عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال شيخُنا رحمه الله:
الأمانةُ في العلم أهم من الأمانة في المال. فينبغي للإنسان أن يكون محتاطاً في كلامه. وينبغي أن يعمل بما قال سيدُنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بن الخطاب رضيَ اللهُ عنهما: "العِلمُ ثلاثةٌ: كِتابٌ ناطِق ٌ وسُنة ٌ ماضِيةٌ ولا أدري". كتابٌ ناطقٌ أي القرآن، وسنةٌ ماضِيةٌ
أي حديثٌ ثابت، فعليكم بفهم السّؤال على وجهه وعدم الاستعجال في إصدار حُكم، كما قال الإمام سيدُنا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما: "أفهِموني ما تقولون وافهَمُوا عني ما أقول". وعليكم بكلمةٍ من عَمِلَ بها أحسنَ الإفادة ألا وهي: زَيْنُ العلمِ الحِلم. هذا، وكثيرٌ من المصائِبِ في الكلام في أمور الدِّين تأتي من تجاوزِ الشّخصِ حدَّهُ فَيُفتِي بلا علمٍ في مسائل جانبية في أثناءِ تدريسهِ ليست من أصلِ الكتابِ الذي يدَرِّسُهُ وهذا خطرُ كبير، فلو سألهُ الطالب لا يُجِبْ في المسائل الجانبية التي لا يجِد فيها نقلا فيقول: لا أدري، فيكون سَلِمَ لنفسه وسَلِمَ الطالب، ولا ُيفكِر المدرس بأنه إذا لم يُجِبْ في هذه المسائل الجانبية يستضعفه الطالب الذي يُدرِّسهُ، ولا ينظرُ إلى هذا.
اللهم أدخلنا الجنّة مع الأبرار يا عزيزُ يا غفّارُ
إنّ لله عبادًا فطنًا * تركوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلمّا عَلِمُوا * أنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذوا * صالح الأعمال فيها سفنا
من لم يكن في نفسه واعظا لن تنفعه المواعظ
لا تظن بأن الدنيا كملت لأحد
فليس على ظهر الأرض
من حصل له كل مطلوب
وسلِم من كل كدر
النّفسُ إن لم تشغلها بالطّاعة شغلتك بالمعصية وقد أحسن الشاعر إذ قال:
اغتنم ركعتين في ظلمة الليـل إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالخوض في الباطل فاجعل مكانه تسبيحا
رحلةٌ تبدأُ من ظهر الأب .. إلى بطن الأم .. ومن بطن الأم .. إلى ظهر الأرض .. ومن ظهر الأرض .. إلى بطن الأرض .. ومن بطن الأرض .. إلى يوم العرض .. ولكل محطة لها أحوالها..! وفي النهاية تحط الرّحال .. إمّا إلى الجنّة وإما إلى النّار .. فعلينا أن نستعد فنعمل بطاعة الله ونجتنب ما نهى عنه وزجر لنفوز برضى الله ونكون ممن تحط بهم الرحال في الجنّة ...
اللهم رضاك وعفوك والجنّة
من روائع المواعظ
قالَ الإمامُ أحمدُ الرفاعيّ الكبيرُ رضيَ اللهُ عنه: "بعضُ النّاسِ صِفتُهُم حبّ الدّنيا ونسيانُ الموت.. والعَجَبُ ممّن يَعلمُ أنّه يموتُ كيفَ ينسى الموت.. والعَجَبُ ممّن يَعلمُ أنّه مُفارِقٌ للدّنيا كيف ينكَبّ عليها ويقطعُ أيّامَه بمحبّتِها.. يُضِيعُونَ الأوقات باللّهوِ والنّسيان، ويقطعونَ الأيامَ بالغَفلةِ والعِصيان مزاحُهُم مزاحُ مَنْ أَمِنَ
النّدامة ولَهْوُهُم لَهْوُ مَنْ لم يَسمعْ بيومِ القِيامة.. كأنّهم إلى القُبُورِ لا ينظُرُون وبِمَنْ سَكَنَها لا يَعتَبِرُون.. فإنّا لله وإنّا إليهِ راجِعُون".
رَوَى الطّبرانيُّ وابنُ أبي شيبة وغيرُهُما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ لفاطمة رَضِيَ اللهُ عَنْها: "قولي: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا رَبَّ كُلِّ شَىءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْءَانِ الْعَظِيمِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ".
ومعنى أَنْتَ الآخِرُ أَيِ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْمَوْجُودَاتِ، الظَّاهِرُ أَيْ بِوُجُودِهِ وَمَصْنُوعَاتِهِ وَتَدْبِيرِهِ، كُلُّ شَىءٍ يَدُلُّ عَلَى وُجُودِهِ، والْبَاطِنُ أَيْ لا تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ.
https://t.me/getinfo
قال الربيعُ بنُ سليمانَ المرادي رحمه اللهُ: من دعاء الشّافعيّ رضيَ اللهُ عنه، المشهور بالإجابة: "اللَّهُمَّ يا لطيفُ أسْأَلُكَ اللُّطْفَ فيما جَرَتْ بِهِ المَقاديرُ".
معنى حديث: " لَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشيطانِ من ألفِ عابدٍ".

رَوى ابنُ عبدِ البَرِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "لَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ على الشيطانِ من ألفِ عابدٍ ".
معناهُ إنسانٌ تعلَّمَ العقيدةَ وعِلم الأحكامِ هذا أشدُّ على الشيطانِ من ألفِ عابدٍ، يعني من ألفِ إنسانٍ تجَرَّدَ للعبادَةِ يصومُ رمضانَ وغيرَه ويقومُ اللياليَ والناسُ نائمونَ
لكنَّهُ لم يَتَفَقَّه في الدّينِ إنما هَمُّهُ أنْ يُكْثِرَ من الصلاةِ والصيامِ ويُكثِرَ التردُّدَ إلى المساجدِ. أهمل التعلمَ من أهلِ المعرفةِ وتركَهُ.

فيفهمُ من هذا الحديثِ أنَّ الفقيهَ أي العالِمَ يَسُدُّ على نفسِهِ مَدَاخِلَ الشيطانِ لإفسادِ عبادتهِ عليهِ أما الجاهلُ يُمَشِّي عليهِ الشيطانُ دسائِسَهُ فيفعلُ العبادةَ وقد أدخلَ عليهِ الشيطانُ ما يُفسدُ عِبَادتَهُ وهو لا يَدْري.
دعاءُ التّحصنِ من شرِّ وأذى الجنِّ

"أعوذ بكلمات الله التّامّات التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، من شر ما ينزلُ من السّماء وما يعرجُ فيها، ومن شر فتنِ الليل والنّهار، ومن شر كل طارقٍ إلا طارقًا يطرقُ بخيرٍ يا رحمان".

#فائدة: من أقوى ما يحارب به المؤمن الشّيطان تقوى الله تبارك وتعالى وهي أداء الواجبات واجتناب المحرمات. وكذلك من جملة ما يحارب به المؤمن الشّيطان أنْ يبقى دائمًا على وضوء، لأنَّ الوضوءَ سلاحُ المؤمن كما ورد
https://t.me/getinfo
لَقَدْ هَدَمَتْ وَخَرَّبَتِ الْغِيبَةُ كَثِيرًا مِنَ الْبُيوتِ وَلَوْ عَمِلَ الْواحِدُ مِنَّا بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَركُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ" لَارْتَحْنَا كَثِيرًا
ومضت الأيام مُسْرِعةً
وانقضى جزءٌ من العمرِ
وازداد سنة جديدة
ولا ندري .. هل الباقي منه أكثرُ أو أقلُ.
يا من كنت تاركا للصلاة مخالفا ﻷوامر خالقك عاصيا له ثم تبت إليه ورجعت لإقامتها وحافظتَ عليها بركوعها وسجودها وخشوعها وخضوعها وذرفتَ الدمعَ خوفا من ربك هلا بَقيْتَ على هذه الحالة بقيةَ عمرك وازددت من الصالحات  فالصلاةُ عمودُ الإسلام وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر والاعتداء على الناس.
رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه فِي السُّنَنِ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَىءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْءَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ». قَالَ الْحَافِظُ الْبَيْهَقِيُّ: «وَاسْتَدَلَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَلَى نَفْيِ الْمَكَانِ عَنِ اللهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ» وَأَوْرَدَ هَذَا الْحَدِيثَ ثُمَّ قَالَ: «وَمَنْ لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ شَىءٌ وَلا بَعْدَهُ شَىءٌ لَمْ يَكُنْ فِي مَكَانٍ» مَعْنَاهُ اللهُ مَوْجُودٌ بِلا مَكَانٍ. فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى أَيْ شَاقَّ الْحَبِّ عَنِ النَّبَاتِ وَالنَّوَى عَنِ النَّخْلِ، أَنْتَ الأَوَّلُ أَيِ السَّابِقُ لِجَمِيعِ الْمَوْجُودَاتِ، وَأَنْتَ الآخِرُ أَيِ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الْمَوْجُودَاتِ، الظَّاهِرُ أَيْ بِوُجُودِهِ وَمَصْنُوعَاتِهِ وَتَدْبِيرِهِ، كُلُّ شَىءٍ يَدُلُّ عَلَى وُجُودِهِ، والْبَاطِنُ أَيْ لا تُدْرِكُهُ الْعُقُولُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ يومَنَا هذا خيرًا مِنْ أمْسِنا واجْعَلْ غَدَنَا خيرًا مِنْ يومِنَا

طيّب الله عيشكم وحفظكم من شر الشياطين وفتح الله عليكم فتوح العارفين الذاكرين الخاشعين المخلصين
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مَكَارِمِ الأَخلاقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ: "إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَامْسَحْ بِرَأْسِ الْيَتِيمِ".
مكارم الأخلاق

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»

وعنه أيضًا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ يُذِيبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ»

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ؟ قَالَ: «إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ»

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اتَّقِ اللهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ تَجِدْ مَكَانًا تَدْنُو مِنْهُ،
فَقَامَ رَجُلٌ فَجَلَسَتْ فَقَضَتْ حَاجَتَهَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟»
قَالَ: رَحِمْتُهَا
قَالَ: «رَحِمَكَ الله»
رواه الطبرانيُّ في مكارم الأخلاق