عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الطيبون مصابيح قليلة، لكن نورهم يضيء لأنهم شموس ساطعة في حياتنا.

قال الحسنُ البصريُّ رحمه الله: (تواصلوا مع أصحابكم فالصَّاحبُ الوفيُّ مصباح مُضِيء، قد لا تُدرك نُوره إلَّا إذا أظلمت بك الدُّنيا)
عَنْ أَبي هُرَيرَة رضي اللهُ عنه عَنِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤمِن كُربَةً مِن كُرَبِ الدُّنيَا نَفَّسَ اللهُ عَنهُ كُربَةً مِنْ كرَبِ يَوم القيامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ على مُعسرٍ يَسَّرَ الله عَلَيهِ في الدُّنيَا والآخِرَة، وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمَاً سَتَرَهُ الله في الدُّنيَا وَالآخِرَة، وَاللهُ في عَونِ العَبدِ مَا كَانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَريقًا يَلتَمِسُ فيهِ عِلمًا سَهَّلَ اللهُ لهُ بِهِ طَريقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجتَمَعَ قَومٌ في بَيتٍ مِنْ بيوتِ اللهِ يَتلونَ كِتابِ اللهِ وَيتَدارَسونهَ بَينَهُم إِلا نَزَلَت عَلَيهُم السَّكينَة وَغَشيَتهم الرَّحمَة وحَفَتهُمُ المَلائِكة وَذَكَرهُم اللهُ فيمَن عِندَهُ،وَمَنْ بَطَّأ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بهِ نَسَبُهُ) رواه مسلمٌ بهذا اللفظ
عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء ﻻ يرد بين اﻷذان واﻹقامة. قال فماذا نقول يا رسول الله ؟ قال: سلوا الله العافية في الدُّنيا واﻵخرة". {رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن}
سَلُوا اللهَ العَفْو والعافية والمُعافاة
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها إلا ذكرَ الله وما والاه وعالما ومتعلمًا" معنى الحديثِ أن الدُّنيا أي هذه الحياةَ الدُّنيا عاقبتُها غيرُ محمودةٍ إلا هؤلاءِ الأربعةَ: ذِكرَ الله أي طاعةَ الله، وما والاه أي ما يساعدُ على طاعةِ الله أي كالمالِ الحلال، وعالما ومتعلمًا أي العالمَ بعلم الدّين ومتعلّمَه، ما سوى هؤلاء الأربعةِ ليس له عاقبةٌ محمودةٌ من هذه الحياة الدُّنيا لأنَّ ما سوى هؤلاء الأربعةِ غرورٌ كما قال اللهُ تعالى: ﴿وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ الآيةَ [سورةَ ءال عمران] 185.
‌‎ثم أهمُّ علمِ الدّينِ، أي أحبُّه إلى الله وأنفعُه في الآخرة، هو علم العقيدة الذي يُعرفُ به الخالقُ كما يجبُ، فهذا أي العلمُ بالله هو الفقهُ الأكبر، أما علم الأحكام فهو الفقهُ الأصغر، وذلك لأنه لا تصح عبادةُ المعبود إلا بعد معرفته، ولا تصحُ معرفةُ الله إلا على طريقةِ التنزيهِ وهي معنى هذه الآية: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ الآيةَ [سورة الشورى] 11.
قَالَ عبدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما:
اَلْعِلْمُ ثَلاَثَةٌ
كِتَابٌ نَاطِقٌ
وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ
وَلا أَدْرِي.

رَوَى أَحْمَدُ عَنِ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ أَنَّهُ قَالَ:
إِذَا أَغْفَلَ الْعَالِمُ لَا أَدْرِي فَقَدْ أُصِيْبَتْ مَقَاتِلُهُ، أَيْ هَلَكَ.

عَوِّدُوْا أَنْفُسَكُمْ لَا أَدْرِي
ثبَّتني اللهُ وإياكم على عقيدةِ النبيّين والصّحابةِ والتّابعين عقيدةِ التّوحيدِ والتّنزيهِ وجعلنا خدَما لهذا الدّينِ العظيم.

الفتوى بلا علم من الكبائر؛ فقد ورد عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السّماء والأرض"، والفتوى بغير علم تهلك صاحبها وأحيانًا توقعه في الكفر، وقد نص
العلماء على أنه لا يجوز استفتاء الفاسق، فلا يجوز سؤال الإنسان عن مسئلة دينية إلّا إذا كان ثقة ديّنًا ذا كفاءة في علم الدّين، وقد حصلت حادثة في زمن الرّسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي أن شخصًا كان في سفر فشجّ رأسه ثم أجنب فسأل أصحابه الذين معه فقالوا له: ليس لك إلّا أن تغسل كل جسمك. فغسل كل جسمه حتى رأسه المصاب فدخل الماء في شجته فمات، فلما بلغ ذلك النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذ جهلوا وإنما شفاء العيّ السّؤال" معناه: بسبب فتواهم الفاسدة مات الرّجل، وشفاء الجهل يكون بسؤال أهل العلم والمعرفة، وكثير من النّاس يستحون من كلمة "لا أدري" مع أن أعلم الصّحابة سيدنا عليًّا رضيَ اللهُ عنه قال: "وا بردها على الكبد لا أدري حين لا أدري". فليحذر أحبائي من الفتوى بلا علم يرحمكم الله تعالى ويثبتكم.
رُوِيَ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال لبنتهِ فاطمةَ: (ما يَمْنَعُكِ أن تسمعي ما أوصِيكِ به، أن تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيتِ: يا حيُّ يا قَيُّومُ برحمتكَ أستغيث، أصلِح لي شأني كلَّه ولا تَكِلْنِي إلى نفسي طَرْفَةَ عين) رواه النَّسَائِيُّ في (السنن الكبرى) من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه.
مَن كَانَ يَشكُو كَثرَةَ الهمِّ فليُكثر منَ اﻻسْتِغْفَارِ ومِنْ قَولِ لا حَوْلَ وَﻻ قُوَّة إﻻ باللهِ العَلي العَظِيمِ وقولِ يا حَيُّ يا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ
يُقرأ لتيسير الأمور يُقرأ صباحًا ومساءً

- يا حَيُّ يا قَيُّوم: 7 مرّات

- لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ = 7 مرّات

- لا إله إلا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العَرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ: 7 مرّات
روى النسائيُّ والبيهقيُّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: "يا حيُّ يا قيومُ".
روى البخاريُّ ومسلمٌ وغيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم: "اللهم ءاتنا في الدُّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار".
قالَ الشّاعِرُ:

أَحْسِنْ بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنّ القلوبَ بحُسْنِ الظنِّ تنسَجمُ

والمْسْ لنا العُذْرَ في قولٍ وفي عملٍ
نلْمسْ لك العذرَ إنْ زلّتْ بكَ القَدَمُ

لا تجعلِ الشكَّ َيبنِي فيك مَسْكَنَه
إنّ الحياةَ بسوءِ الظنِّ تَنْهَدِمُ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليلة جمعة طيبة مباركة

جعلكم الله في هذه الليلة المباركة ومن تحبون من أهليكم وذريتكم من المطمئنة قلوبهم، المنشرحة صدورهم، المنورة قلوبهم، المستورة عيوبهم، المستجابة دعواتهم، المرتفعة درجاتهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". ومعناه لا يكون كامل اﻹيمان حتى يحب ﻷخيه ما يحب لنفسه من الخير حتى في أمور المعيشة.

وقال عليه الصلاة والسلام: قال الله تعالى: "المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يوم القيامة".

هذا الحديث
القدسي الشريف لا يدخل فيه أهل الضلال الذين يتبادلون المسايرة على الباطل، هذه يقال له مداهنة فالذين قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم يكونون يوم القيامة على منابر من نور يغبطهم الأنبياء والشهداء ليست هذه خصلتهم أي لا يداهن بعضهم بعضا في الدُّنيا، بل يُحبُّ أحدهم الخير للآخر ويحب له ما يحب لنفسه من الخير، والثاني يعامله بالمثل، هؤلاء هم المتحابون في الله.

يروى عن الإمام عليّ رضي الله عنه أنه قال:
الأخ رقعة في ثوبك فانظر بم ترقعه

وقال:
عليك بإخوان الصفا فإنهم
عِماد إذا استنجَدْتهم وظهور

وليس كثيرٌ ألفُ خِلّ وصاحب
وإن عدوًا واحدًا لكثير.
يُروى أن رجلًا قال لعمر بن عبدالعزيز أوصني، فقال له: احذر أن تكون ممن يخالط الصالحين ولا ينتفع بهم، أو يلوم المذنبين ولا يتجنب الذنوب، أو ممن يلعن الشيطان ويُطيعه في السر.
عند الصباح استفتِح بذكر الله وقل: «بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شىءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم»، قلها ثلاث مرات صباحًا ومساءً فقد ورد عن حبيبنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن من قالها ثلاثًا لم يضره شىء. ثم ردد يا أخي في الله أوراد التحصين التي وردت عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإن شاء الله يدفع الله بها عنك أذى الإنس والجن.
جمعة طيبة مباركة
اللهم صلّ على سيّدنا محمّد الّذي شرّفته على سائر الأنام
أكثروا من الصلاة على رسول الله