عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الحكاية في النَّحو العربي
الحكاية ذكر اللفظ المذكور بعينه بلا زيادة ولا نقص كقولنا: "هذه سورة المؤمنون"، فمعناها هذه السّورة المُسمّاة بهذا الاسم، وقد انتقل اللّفظ إلى التَّسمية وعوملَ معامَلَة الاسم العلَم هذه اسم إشارة مبني على الكسر في محلّ رفع مبتدأ سورَةُ: خبر مرفوع ، وهو مضاف والمؤمنون: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدّرَة منع من ظهورها الحِكايَةُ، أو منع من ظهورِها اشتغال المحلّ بحركة الحِكاية.

http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
الْمُؤمِنُ يُهَذِّبُ نفسَهُ قبلَ أَنْ يَشتَغِلَ بالتَّنقِيبِ عَنْ عُيُوبِ غَيرِهِ

مما نهى اللهُ تعالى ورسولُهُ عنه التّجسسَ على عورات النّاس أي التّطلع على عوراتهم والتتبع لها.
قال اللهُ تعالى: {ولا تَجسَّسُوا} سورة الحجرات /12.
ويقول حبيبُنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه: "لا تَجسَّسُوا ولا تَنافَسُوا ولا تحاسَدُوا ولا تَدابَروا وكونُوا عبادَ الله إخوانًا" رَوَاهُ الشّيخانِ. فمعنى الآية لا يبحث أحدُكم عن عيب أخيه ليَطلعَ عليه إذ سترَه الله.

فمَنْ النّاس مَنْ يتجسسُ على عورات النّاس، يبحثُ عن عيوب النّاس وعوراتهم، يُفتشُ عن مساوئ النّاس، يفتش عما لا يريدُ النّاس الاطلاع عليه، يريدُ أن يعرف عنهم القبيح من القولِ أو الفعل فيسأل عنه النّاس، أو يبحث عنه بنفسه من دون سؤال.
ولقد رَوَى الحاكِمُ في مستدركه أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "من رأى عورةً فسترها كان كمن أحيا موؤدةً في قبرها" والعورة ما يعابُ عليه ويستحي منه أن يطلع عليه النّاس. فهذا الحديث يُخبرنا بأن من رأى عورةً أي لمسلم فسترها أي لم يبثها بين النّاس بل أخفاها فله أجرٌ شبيهٌ بأجر من أحيا موؤدةً، أي أنقذَ بنتًا مولودةً دُفِنت وهي حيّة كما كان جاهلية العرب يفعلون.
الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شبَّه هذا الذي يرى عورة فسترها بأجر هذا الإنسان الذي رأى موؤدة فأنقذها قبل أن تموت.

وقد حصل في زمان سيدنا عمر رضي اللهُ عنه قصةٌ فيها دليل على مشروعية السّتر على المسلم، وهي "أن رجلا جاء إلى عمرَ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال له: يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ وأدتُ بنتًا لي في الجاهلية ـ أي قبل أن أُسلِم ـ ثم أخرجتها قبل أن تموت ثم أدركنا الإسلام فأسلمَتْ ونحن أسلمنا ثم ارتكبتْ حدًّا من حدود الله ـ أي زنت قبل أن تتزوج ـ فأخذت شفرةً لتذبح نفسها ـ أي من عِظَمِ ما وقعت فيه من الفضيحة ـ فأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها ـ أي بعض عروق العنق من الجانبين ـ فداويناها ثم تابت توبة حسنة ثم خُطبت إلينا من قوم فأخبرتُ ببعض ما جرى لها حتى يُقدموا على إتمام خطبتها أو يَفسخوا ويتركوها ـ وهو على زعمه فعل ذلك لئلا يغشهم وظنّ بنفسه أنه بذلك ينصحهم ـ فقال له سيّدُنا عمرُ رضيَ اللهُ عنه أنت تبُثُّ ما ستره الله لئن أخبرتَ بذلك أحدًا لأجعلنّك نكالا يتحدثُ به أهل الامصار". معناه لئن عُدتَ بعد هذا إلى إفشاء هذه العورة التي سبقت لابنتك وقد تابت منها توبة نصوحًا
فتحدثْتَ بها لأجعلنك عبرة للنّاس بعقوبة أنزلها بكَ يتحدثُ بها أهل المدن.

فيؤخذ من هذه القصة حُكمان شرعيان:
أحدهما أنّ الإنسانَ بعد أن يتوبَ لا يجوز ذكرهُ بالعار والعيب الذي سبقَ له، والآخر أن هذه البنت لو لم تكن تابت كان حقًا على أبيها إذا خُطبت إليه أي جاء مَنْ يخطبها منه حقًّا عليه أن يتكلم فيها وإن سكت هو وغيره ممَن عَلِمَ بالحادثة يكونون غاشين والعياذ بالله تعالى.
طُوبَى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النَّاسِ.
الْمُؤمِنُ يُهَذِّبُ نفسَهُ قبلَ أَن يَشتَغِلَ بالتَّنقِيبِ عَن عُيُوبِ غَيرِهِ.
اللَّهُمَّ استرْنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض يا رَبَّ العالمينَ وسبحان الله والحمدُ للهِ رَبَّ العالمين
https://t.me/getinfo
نتمنى لكم بداية مساء هـادئة ودعوات مستجابة بإذن الله
قال صالح الدمشقي لابنه: يا بنيّ، إذا مرَّ بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك، وجسمك، ومالك، وعيالك فأكثِر الشكر لله تعالى، فكم من مسلوب دينه، ومنزوع مُلكه، ومهتوك ستره، ومقصوم ظهره في ذلك اليوم، وأنت في عافية.

(حركوا ألسنتكم بشكر الله وحمده)
جعلنا الله وإياكم من الحامدين الشاكرين الذاكرين
والمستغفرين العابدين. أسعد الله أوقاتكم بكل خير وعافية
قال المؤلف:

إذا امتلأت كفُّ اللئيم من الغنى
تمايل إعجابًا وقال أنا أنا

ولكن كريم الأصل كالغصن كلما
تحمّلَ أثمارًا تواضعَ وانحنى

روى ابن السنيّ أن ابن مسعود قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ما قرأت في أذنه؟
قال قرأتُ (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) [سورة المؤمنون] الآية 115 حتى فرغت من ءاخر السورة.
فقال عليه الصلاة والسلام: "لو أن رجلًا قرأ بها على جبل
لزال".
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

حديث: "اقرأوا على موتاكم يس". رواه النسائي وهو يدل على جواز قراءة القرءان للميت المسلم.

قال الله تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [ سورة الإسراء] الآية 82
تشير هذه الآية أن الله تعالى جعل في القرءان شفاء بإذنه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشفائين القرءان والعسل"
قال اللهُ تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)} [سورة المؤمنون].
أَعوذُ بِكَلِماتِ اللهِ التّامَاتِ الّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ فيها ومِنْ شَرِّ ما ذَرَأَ في الأرضِ وما يَخْرُجُ منها ومِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ ومِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلّا طارِقًا يَطْرُقُ بِخَيرٍ يا رَحْمَن.
أَعُوذُ بكلماتِ اللهِ التآماتِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشَرِّ عبادِهِ ومِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وأَنْ يَحضُرُونَ. (صباحا ومساء لطرد الجنّ)
صلاة الليل تلك واللهِ غنيمةٌ كبرى كيف لا وقد سأل رجلٌ حبيبنا محمّدًا صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ دُلَّني على عمل إذا عمِلتُهُ دخلتُ الجنّة فقال عليه السّلام: "أَطْعِمِ الطّعامَ وصِلِ الأرحامَ وصلِّ بالليلِ والنّاسُ نِيام تدخلِ الجنَّة بسلام ".
وروى مسلم أنّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: "أفضل الصّلاة بعد الفريضة صلاة الليل". ففي الليل تصفو القلوبُ.. في الليل تكون أقربَ إلى الإخلاص... في الليل تنزل البركات وتستجاب الدّعوات.
وقد وعد الله تعالى عباده المتّقين بجنّات وعيون ومدحهم فقال عزَّ مِن قائلٍ: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَآ ءاتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ* كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}. (سورة الذاريات ءاية 15-16-17-18 )
إي والله ... صلاة الليل أُنْسُ الأنبياء والصّالحين وسلوى عباد الله المتّقين تنوّر الوجوه وتُسكِن القلوب وقد قيل مَن كثرت صلاته في الليل حسن وجهه في النّهار، وكانت صلاة سيّدنا أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الليل ثلاثمائة ركعة وحينما اشتدّ عليه الأذى والمرض كان يصلي مائة وخمسين ركعة في الليلة.
أين نحن من هؤلاء يا... هلا سألت نفسك فيمَ تصرِف أوقاتك... وبما تُمضي لياليك.. سلْ نفسك فيم ذهاب العمر والأنفاس... وا حسرة على وقت قد مضى في غير طاعة ربّ الورى... وا حسرة على الأيّام والشّهور والسّنين...
من أسباب قسوة القلب.. الجلوسُ مع من ﻻ خير فيه من أصحاب القلوب القاسية

جاء رجلٌ لخالد بن الوليد فقال له: "إنَّ فلانا شتمك"
فقال: "تلك صحيفته فليملأها بما شاء".

قال رجلٌ لوهب بن منبه: "إنَّ فلانا شتمك!"
قال: "أما وجد الشيطان رسولا غيرك ؟!".

قال أحدُهم لرجلٍ: "فلان شتمك"
فقال: "هو رماني بسهم ولم يصبني فلماذا حملت السّهم وغرسته في قلبي؟".

جاء رجلٌ إلى الشّافعيِّ فقال له: "فلان يذكرك بسوءٍ"
فأجابه: "إذا صدقت فأنت نمام وإذا كذبت فأنت فاسق"
فخجل وانصرف.

حفظني اللهُ وإياكم من القيل والقال
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، لا إِلَهَ إِلا الله، وَاللهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ".

"اللَّهُمَّ قِني
عَذَابَكَ يوْمَ تَبْعثُ عِبادَكَ"
3 مرات قبل النوم

عنْ حُذيْفَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسُول اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَانَ إِذا أَرَاد أَنْ يرْقُدَ وضَع يَدهُ اليُمنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ يقُولُ: "اللَّهمَّ قِني عَذَابكَ يوْمَ تَبْعثُ عِبادَكَ" رواهُ الترمِذيُّ وقال: حديثٌ حَسنٌ. وَرَواهُ أَبو داودَ مِنْ رِوايةِ حفْصةَ، رَضِي اللهُ عنْهُا، وَفيهِ أَنَّهُ كَانَ يقُولهُ ثَلاثَ مَرَّات.

تصبحون على البهجة والبشرى والسرور برؤية خير الأنام في المنام على صورته الأصلية، لا تنسونا من صالحِ الدُّعاءِ.
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا)
الإسراء [16]

قَرْيَة: أهل قرية
أَمَرْنَا: بالطّاعة
مُتْرَفِيهَا: متنعميها وجبابرتها
فَفَسَقُوا فِيهَا: فخالفوا
فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ: فوجب عليها الوعيد
فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا: فأهلكناها إهلاكا

من تفسير النسفيّ للإمامِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ النسفيّ المتوفى 710 هجرية
رحمه اللهُ.
قال الشّاعرُ كثير عزة، من أهل المدينة المتوفى 105 هجرية:

وما رونقُ الدُّنيا بباقٍ لأهلها
وما شدَّةُ الدُّنيا بضرْبةِ لازِمِ

لهذا وهذا مُدَّةٌ سوف تنقضي
ويُصبِحُ ما لاقيتُهُ حلم حالك

ضرْبة لازِم: ضربة ثابت
التّواضعُ من أخلاق الكرام،
والتّكبرُ من شيم اللئام،
التّواضعُ يورثُ المحبة،
والقناعةُ تورثُ الرّاحة.