عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
🌷🌷🌷🌷🌷

*ابحَثْ عَنِ الصديق الصَّدُوق*

🌷🌷🌷🌷🌷

*المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللِه لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ*

*الصديُق الذي يُحِبُّكَ فَي اللهِ. يَنفعُكُ فِي الدنيا بِعِلمِهِ*

*وَيُجََنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك*
ِ
*وَينفَعُكَ عَندَ مَوتكَ*

*وَينفَعُكَ بَعدَ مَوتِكَ في قَبرِك يَنفَعُك*
َ
*ويُعَلِّمُكَ العِلمَ الذِي يَنفعُكَ فِي اﻵخرة يكونُ سبَبًا لإنقاذِك مِنَ الكُفرِ والمَعاصِي*

*ويَكُونُ سَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّة*

اللهُمَّ اجعَلْنا
مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
اللَّهُمَّ اجعَلْنا مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك يا أرحمَ الرّاحمين
من أكرم والديه، سُرَّ بأولاده!
في ساعة الرّحيل عن هذه الدُّنيا يتمنى المرء أن لو كان:
‏أكثر عبادة
‏وأصدق حديثا
‏وأنبل خلقا
‏وأصفى قلبا
‏ولكنها ساعة لا رجعة بعدها
‏فلنبادرْ قبل الرّحيل.
اعملْ لآخرتك بتَعلُّمِ الأمُورِ الدِّينيةِ
اللَّهُمَّ جَنّبْنَا الحرامَ وارْزُقْنا التُّقَى والغِنى والعَفافَ والعِفَّةَ والتَّعَفُّفَ يا أَرْحَمَ الرّاحمينَ
اللهم احفظنا بما حفظت به الصّالحين من عبادك، واجعلنا منهم، ونَقِّنَا من كل شائبة، وجَمّلنا بالتقوى والورع

#دعاء
وامنَع فؤادَكَ أنْ يَميلَ بِكَ الهَوى
واشدُد يدَيكَ بِحَبلِ الدِّينِ والوَرع
روى الترمذيُّ بإسناد صحيح أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا).

معناه محبتي له كاملة ومحبته لي كاملة، مودتي له كاملة ومودته لي كاملة.
دُعَاءُ الفَزَعِ فِي النَّوْمِ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ".

أَعُوذُ: أحتمي،

التَّامَّاتِ: التي لا نَقْصَ فِيْهَا،

أَنْ يَحْضُرُونَ: أيْ أنْ يأتوا إليَّ.
قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللهم صَلّ على محمد وعلى آل محمد.
تذكر عندما تكتب اللهم صلِّ على محمد، صلِّ هكذا تكتب وليس صلي. بوركتم
التّسامحُ والتّغافلُ عن الزّلّات

تغافَلُوا عن زَلّات وهفوَات وأخطاءِ من حولكم؛ إخوانكم أصحَابكم وأحبابكم في حَقِّكم
ﻗﺎﻝَ ﺍﺑﻦُ ﺍلجَوﺯيّ ﺭﺣﻤﻪ اللهُ: "ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝُ ﺍﻟﺘّﻐﺎﻓﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺰّلّاﺕ ﻣﻦ ﺃﺭقى ﺷِﻴَﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻓﺈنَ ﺍﻟﻨّﺎﺱَ ﻣُﺠﺒَﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍلزّلّاﺕ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ..
ﻓﺈﻥ اِهتَمَّ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﺑﻜُﻞِّ ﺯَﻟّﺔٍ ﻭﺧﻄﻴﺌﺔٍ ﺗَﻌِﺐ ﻭﺃﺗﻌَﺐ ﻏَﻴﺮَﻩُ، ﻭﺍﻟﻌَﺎﻗِﻞُ ﺍﻟﺬّﻛﻲ ﻣﻦ لَا ﻳُﺪﻗﻖ
ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﺻﻐﻴﺮﺓٍ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓٍ ﻣَﻊَ ﺃﻫﻠِﻪ ﻭﺃﺣﺒﺎﺑِﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑِﻪ ﻭﺟِﻴﺮَﺍﻧِﻪ.
ولهذا ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎمُ ﺃﺣﻤﺪُ ﺑﻦُ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ اللهُ: "ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻋﺸَﺎﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨُﻠُﻖِ ﻓﻲ ﺍﻟﺘّﻐﺎﻓﻞ"

أسعد اللهُ أوقاتكم
وَرَحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شىءٍ فسَأَكتُبُهَا للذينَ يَتَّقُونَ

قالَ اللَّهُ تعالَى: {وَرَحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شىءٍ فسَأَكتُبُهَا للذينَ يَتَّقُونَ}. هذهِ الآيةُ دليلٌ على أنَّ اللَّهَ تعالَى يَرحَمُ المؤمنينَ والكافرينَ فِي الدُّنيَا وذلكَ بأنْ يُعطيَهُم الصّحّةَ والرِّزقَ والهواءَ العليلَ والماءَ الباردَ وما أشبهَ ذلكَ، أَمَّا فِي الآخرة فيَخُصُّها للمؤمنينَ.{وَرَحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شىءٍ} أي في الدُّنيَا {فسأكتُبُهَا} أي فِي الآخرةِ {للذينَ يَتَّقُونَ} أي يَجتَنِبُونَ الشّركَ وجَمِيعَ أنواعِ الكفرِ. فمِنْ هُنَا عَلِمْنَا أَنَّ اللَّهَ تعالَى لا يَرحَمُ الكافرَ يومَ القيامةِ إنَّمَا يَرحَمُهُ فِي هذهِ الدُّنيَا. اهـ
روي حديث: "أيّها النّاس إنّما هما منهومان: فمنهوم في العلم لا يشبع، ومنهوم في المال لا يشبع" رواه أبو هلال العسكري الحسن بن عبد الله المتوفى 395 هجرية لغوي أديب
منهوم: مولع به
قال ابنُ جابر الأندلسيّ: محمد بن أحمد المالكي المتوفى 780 هجرية:

يا صاحبَ المالِ ألم تستمع
لقوله: مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ
فاعمل به خيرا فوالله ما
يبقى ولا أنت له تخلد

الآية: (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ ۖ وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) النحل [96]
دَعِ اﻷَحْزَانَ وَ اهْجُرْهَا مَلِيَّا
وَ عَانِقْ بِالرِّضَا وَهْجَ الثُّرَيَّا

هِيَ الدُّنْيَا فَلاَ تَأْسَفْ عَلَيْهَا
وَ إِنْ خَابَتْ ظُنُونُكَ يَا أُخَيَّا

فَلَوْ دَامَتْ لِغَيْرِكَ أَوْ لِغَيْرِي
لَمَا وَصَلَتْ إِلَيْكَ وَ لاَ إِلَيَّا

فَسَلْ تِلْكَ القُبُورَ وَ سَاكِنِيهَا
فَقِيرًا كَانَ أَمْ مَلِكًا ثَرِيَّا

فَسِرْ يَا صَاحِ ِفي بِرٍّ وَ تَقْوَى
وَ عِشْ حُرًّا عَلَى الدُّنْيَا أَبِيَّا
اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يستجاب لها
قلوبُهُم ماتَتْ بعشَرَةِ أشياءَ
يُروى أنّه مَرَّ إبراهيمُ بنُ أدهمَ رحمَهُ اللهُ بسوقِ البصرةِ فاجتمعَ النّاسُ إليهِ، وقالوا: يا أبا إسحاقَ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” “سُورَةَ غَافِر/٦٠” ونحنُ ندعُو فلا يُستجابُ لنا؟
قالَ: "لأنَّ قلوبَكُم ماتَتْ بعشرة أشياءَ"
قالوا: وما هي؟! قالَ:
الأولُ: أَنَّكُم
عرفتُمُ اللهَ فلم تُؤَدُّوا حقَّهُ.
الثاني: ادعَيْتُم حُبَّ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تعْمَلُوا بِسُنَّتِهِ.
الثالثُ: قرأتُمُ القرءانَ، ولم تعمَلُوا بِهِ.
الرابعُ: أكلتُم نعمةَ اللهِ، ولم تُؤَدُّوا شكرَها.
الخامسُ: قلتُمْ إنَّ الشيطانَ عدوُّكُم، وَوَافَقْتُمُوهُ.
السّادسُ: قلتُمْ إنَّكم مُشْتاقُونَ للجنَّةِ، فلم تعْمَلُوا لها.
السّابعُ: قلتُمْ إنَّكُم تَـخَافُونَ مِنَ النَّارِ، فلم تَهْرُبُوا مِنْهَا.
الثامِنُ: قُلْتُمْ إنَّ الموتَ حقٌّ، ولم تَسْتَعِدُّوا لَهُ.
التّاسعُ: اشْتَغَلْتُمْ بعيوبِ النّاسِ، ونَسِيتُمْ عُيوبَكُم.
العاشرُ: دفنْتُمْ مَوْتاكُم، ولم تَعْتَبِرُوا بهم.
رواهُ أبو نُعَيمٍ في كتابِ حليةِ الأولياءِ –8/15 والغزاليُّ في إحياءِ علومِ الدِّينِ "3/38".

قالَ بعضُ أهلِ العلمِ في جوابِ مَنْ قالَ إنَّ كثيرًا مِنْ دَعَوَاتِ الناسِ أو أكثرَها لا تَتَحَقَّقُ بها مطالبُهُم: إنَّ مَنْ كانَ دعاؤُهُ بغيرِ إثمٍ ولا مانعٍ شرعيّ لا بُدَّ أنْ ينالَ تلكَ المطالبَ بدعائِهِ، أو يُصْرَفَ عنهُ مِنَ السّوءِ مثلُها، أو يُدَّخَرَ لَهُ في الآخرةِ فكلُّ ذلكَ استجابةٌ، إن أعطاهُ اللهُ ما طلبَهُ الآنَ استجابَ لهُ، وإنْ صَرَفَ عنهُ من السّوءِ استُجِيبَ لَهُ، وإلا ادُّخِرَ لَهُ في الآخرةِ فلم يَخْرُجْ صِفْرَ اليدَينِ مِنْ كُلّ وجهٍ. فاللهُ تعالى يُجيبُ الدّعواتِ ويقضِي الحاجاتِ.

اللهُ يجعَلُنا ممّن يَسمعُونَ القولَ ويتَّبِعُونَ أحسنَهُ
أخرج الطبراني بسند حسن عن أبي الدرداء رضي الله عنه قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعًا وعشرين مرة، كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم اﻷرض". (69 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح للحافظ السيوطي رحمه الله).