عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لتسكين الغضب: "أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
دُعَاءُ تَيْسِرِ الأَمْرِ الصَّعْبِ: "اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلَّا ما جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلا"

الحَزْنَ: هُوَ غَلِيظُ الأَرْضِ وخشنها وَهُوَ خِلاَفُ السَّهْلِ
اللهم إنّي أصبحت منك في نعمة
اللهم اجعل أول يومي هذا صلاحا
عَنْ عُمَرَ أنَّ النبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بعَثَ بعثًا قِبَل نَجْدٍ فَغَنِمُوا غَنَائِمَ كثيرةً وأَسرعوا الرَّجعَةَ فقَالَ رَجُلٌ مِنَّا لَم يَخرُجْ مَا رَأَينا بعثًا أَسرَعَ رجعةً ولا أَفْضَلَ غَنِيمَةً مِنْ هذا البَعْثِ، فقَالَ النبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: "أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وأَسْرَعَ رَجعَةًً قَوْمٌ شَهِدُوا صَلاةَ الصّبحِ ثُمَّ جَلَسُوا يذكُرُونَ اللهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشّمْسُ أُولئِكَ أَسْرَعُ رجعةً وأَفضلُ غنيمةً" رَوَاهُ الترمذيُّ. اهـ
طوبى لمن كان لنفسه مُصلحًا وعلى إخوانه مُشفقًا، يرحم الصغير ويوقّر الكبير
يُروى أنّه: وجِدَ على خاتم أحد ملوك الهند نقش: "مَن وَدَّكَ لأمر وَلَّى عنك عند انقضائه".
🌷🌷🌷🌷🌷

*ابحَثْ عَنِ الصديق الصَّدُوق*

🌷🌷🌷🌷🌷

*المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللِه لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ*

*الصديُق الذي يُحِبُّكَ فَي اللهِ. يَنفعُكُ فِي الدنيا بِعِلمِهِ*

*وَيُجََنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك*
ِ
*وَينفَعُكَ عَندَ مَوتكَ*

*وَينفَعُكَ بَعدَ مَوتِكَ في قَبرِك يَنفَعُك*
َ
*ويُعَلِّمُكَ العِلمَ الذِي يَنفعُكَ فِي اﻵخرة يكونُ سبَبًا لإنقاذِك مِنَ الكُفرِ والمَعاصِي*

*ويَكُونُ سَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّة*

اللهُمَّ اجعَلْنا
مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
اللَّهُمَّ اجعَلْنا مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك يا أرحمَ الرّاحمين
من أكرم والديه، سُرَّ بأولاده!
في ساعة الرّحيل عن هذه الدُّنيا يتمنى المرء أن لو كان:
‏أكثر عبادة
‏وأصدق حديثا
‏وأنبل خلقا
‏وأصفى قلبا
‏ولكنها ساعة لا رجعة بعدها
‏فلنبادرْ قبل الرّحيل.
اعملْ لآخرتك بتَعلُّمِ الأمُورِ الدِّينيةِ
اللَّهُمَّ جَنّبْنَا الحرامَ وارْزُقْنا التُّقَى والغِنى والعَفافَ والعِفَّةَ والتَّعَفُّفَ يا أَرْحَمَ الرّاحمينَ
اللهم احفظنا بما حفظت به الصّالحين من عبادك، واجعلنا منهم، ونَقِّنَا من كل شائبة، وجَمّلنا بالتقوى والورع

#دعاء
وامنَع فؤادَكَ أنْ يَميلَ بِكَ الهَوى
واشدُد يدَيكَ بِحَبلِ الدِّينِ والوَرع
روى الترمذيُّ بإسناد صحيح أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا).

معناه محبتي له كاملة ومحبته لي كاملة، مودتي له كاملة ومودته لي كاملة.
دُعَاءُ الفَزَعِ فِي النَّوْمِ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ".

أَعُوذُ: أحتمي،

التَّامَّاتِ: التي لا نَقْصَ فِيْهَا،

أَنْ يَحْضُرُونَ: أيْ أنْ يأتوا إليَّ.
قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. اللهم صَلّ على محمد وعلى آل محمد.
تذكر عندما تكتب اللهم صلِّ على محمد، صلِّ هكذا تكتب وليس صلي. بوركتم
التّسامحُ والتّغافلُ عن الزّلّات

تغافَلُوا عن زَلّات وهفوَات وأخطاءِ من حولكم؛ إخوانكم أصحَابكم وأحبابكم في حَقِّكم
ﻗﺎﻝَ ﺍﺑﻦُ ﺍلجَوﺯيّ ﺭﺣﻤﻪ اللهُ: "ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝُ ﺍﻟﺘّﻐﺎﻓﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺰّلّاﺕ ﻣﻦ ﺃﺭقى ﺷِﻴَﻢ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻓﺈنَ ﺍﻟﻨّﺎﺱَ ﻣُﺠﺒَﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍلزّلّاﺕ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ..
ﻓﺈﻥ اِهتَمَّ ﺍﻟﻤﺮﺀُ ﺑﻜُﻞِّ ﺯَﻟّﺔٍ ﻭﺧﻄﻴﺌﺔٍ ﺗَﻌِﺐ ﻭﺃﺗﻌَﺐ ﻏَﻴﺮَﻩُ، ﻭﺍﻟﻌَﺎﻗِﻞُ ﺍﻟﺬّﻛﻲ ﻣﻦ لَا ﻳُﺪﻗﻖ
ﻓﻲ ﻛُﻞِّ ﺻﻐﻴﺮﺓٍ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓٍ ﻣَﻊَ ﺃﻫﻠِﻪ ﻭﺃﺣﺒﺎﺑِﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑِﻪ ﻭﺟِﻴﺮَﺍﻧِﻪ.
ولهذا ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎمُ ﺃﺣﻤﺪُ ﺑﻦُ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ اللهُ: "ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻋﺸَﺎﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨُﻠُﻖِ ﻓﻲ ﺍﻟﺘّﻐﺎﻓﻞ"

أسعد اللهُ أوقاتكم
وَرَحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شىءٍ فسَأَكتُبُهَا للذينَ يَتَّقُونَ

قالَ اللَّهُ تعالَى: {وَرَحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شىءٍ فسَأَكتُبُهَا للذينَ يَتَّقُونَ}. هذهِ الآيةُ دليلٌ على أنَّ اللَّهَ تعالَى يَرحَمُ المؤمنينَ والكافرينَ فِي الدُّنيَا وذلكَ بأنْ يُعطيَهُم الصّحّةَ والرِّزقَ والهواءَ العليلَ والماءَ الباردَ وما أشبهَ ذلكَ، أَمَّا فِي الآخرة فيَخُصُّها للمؤمنينَ.{وَرَحمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شىءٍ} أي في الدُّنيَا {فسأكتُبُهَا} أي فِي الآخرةِ {للذينَ يَتَّقُونَ} أي يَجتَنِبُونَ الشّركَ وجَمِيعَ أنواعِ الكفرِ. فمِنْ هُنَا عَلِمْنَا أَنَّ اللَّهَ تعالَى لا يَرحَمُ الكافرَ يومَ القيامةِ إنَّمَا يَرحَمُهُ فِي هذهِ الدُّنيَا. اهـ