عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الإحسانُ إلى اليتامى من أعظم البِرِّ

إنَّ الإحسانَ إلى اليتامى من أعظم البِرِّ ولقد أمر اللهُ تعالى بالإحسان إلى اليتيم في أكثر من ءاية من كتابه الكريم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} [النساء/36] الآية
وقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} [البقرة/ 220 ] الآية.

قال ابنُ منظور في "لسان العرب": "اليُتْم واليَتَم: فِقدان الأب"؛ وقال ابنُ السِّكيت: "اليُتم في النّاس من قِبَل الأب، ولا يُقال لِمَن فقَد الأمَّ من النّاس يتيمًا"؛ قال الليثُ: "اليتيمُ الذي مات أبوه، فهو يتيم حتى يَبلغ، فإذا بلَغ زال عنه اسم اليُتم".

وقد جعل الله تعالى الإحسان إلى اليتامى قربة من أعظم القربات ونوعًا عظيمًا من البر، فقال: {ليْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} الآية [سورة البقرة/17].

أمّا رسولُ اللهِ فقد بلغ من عنايته باليتيم أن بشر كافليه بأنهم رفقاؤه في جنة عرضها السّموات والأرض كما أخرجه البخاريُّ عن سهل بن سعد حين قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أنا وكافل اليتيم في الجنّة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما شيئًا. ويكفي في إثبات قُرب المنـزلة من المنـزلة، أنه ليس بين الوسطى والسبَّابة أصبع أخرى، وقد وقَع في رواية لأُمِّ سعيد المذكورة عند الطبرانيِّ: "معي في الجنّة كهاتين" يعني المسبِّحة والوسطى وقد قال ابنُ بطال: "حقٌّ على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي في الجنّة، ولا منـزلة أفضل من ذلك".

كفالة اليتيم طريق إلى الجنّة قصير كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10) فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) }[ سورة الإنسان]. وفي مسند الإمام أحمد عن أبي أُمامة رضي اللهُ عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "من مَسَحَ رأسَ يتيمٍ لم يمسحه إلا للهِ كان له في كُلِّ شعرةٍ مرَّت عليها يدُهُ حسنات" . الحنو على اليتامى يذهب قسوة القلب، فقد شكا رجل إلى النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقسوة قلبه فأوصاه أن يمسح رأس اليتيم.

هل تجد في قلبك قسوة وتريد أن يذهبها الله؟ هل تريد أن تكون رفيق النبي في الجنّة؟ هل تريد أن تكسب مئات الحسنات بعمل يسير جدا؟ إذا أردت ذلك كله فكن لليتيم مكان والده، أحسن إليه، اقترب منه، ابتسم له، امسح رأسه، طيب خاطره، أدخل البسمة على روحه. فكما أوصى اللهُ تعالى بالإحسان إلى اليتيم كذلك لا يجوز أكل ماله ظلمًا، ولو تصدّق به على سائل فحرام على السّائل أخذه. فأكل مال اليتيمِ مُحرَّمٌ للنصّ قال اللهُ تعالى: {إنَّ الذينَ يأكلونَ أموالَ اليتامى ظُلمًا إنَّما يأكلونَ في بُطونهم نارًا} الآية [سورة النساء/10] بعدها أتبعها بقوله {وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} الآية [سورة النساء/10] أي هؤلاء يدخلون جهنم السّعير.

كما ورد عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الصّحيح "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا أفواههم تتأجج نارًا" نار حقيقة تخرج من فمه ذلك اليوم. ذلك اليوم تظهر فيه العجائب والشّدة الشّديدة هذا معنى قوله تعالى: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ } [سورة القلم /42] الآية. السّاق في لغة العرب في مثل هذا الموضع الشّدة الشّديدة ليس معنى الآية أنّ اللهَ يكشف عن ساقه، من لا يفهم لغة العرب الأصلية التي نزل بها القرءان، لا يعرف التمييز بين الحقيقة والمجاز فيفسر القرءان على الظّاهر فيعتقد أنَّ اللهَ جسمٌ. واللهُ منـزهٌ عنِ الجسميةِ، لا هو جسم كثيف ولا هو جسم لطيف. يقول اللهُ تعالى: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) }[سورة الضحى] الخطاب في قوله {أَلَمْ يَجِدْكَ} للنّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
١/٢
٢/٢

أخبرنا اللهُ تعالى في هذه الآيات أنَّ الرَسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتيمًا، فإنه عليه الصّلاةُ والسّلامُ عاش من غير أم ولا أب فكفله جده عبد المطلب ثم مات وهو في السّنة الثامنة من عمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم كفله عمه أبو طالب.

وكان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرعى الغنم لأهل مكة على قراريط يعني على شىء يسير من الدّراهم لأنه ما من نبي بعثه الله إلا ورعى الغنم، فكُلّ الأنبياءِ الذين أرسلوا أول أمرهم كانوا رعاة غنم من أجل أن يعرفوا ويتمرنوا على الرّعاية وحسن الولاية. واختار اللهُ لهم أن تكون رعيتهم غنما لأن راعي الغنم يكون عليه السّكينة والرّأفة والرّحمة لأنه يرعى مواشي ضعيفة. ثم إنَّ اللهَ سبحانه وتعالى أكرمه فيسَّر له زوجة صالحة وهي أم المؤمنين خديجة رضيَ اللهُ عنها تزوجها وله خمس وعشرون من العمر ولها أربعون سنة وكانت حكيمة عاقلة صالحة رزقه اللهُ منها أولاده كلهم من بنين وبنات إلا إبراهيم. اللهُ يسّر له خديجة رضي اللهُ عنها وقامت بشئونه ولم يتزوج سواها صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى ماتت.

أكرمه اللهُ عزَّ وجلَّ بالنّبوةِ فدعا إلى اللهِ وبشَّر وأنذر وتبعه النّاس. فكان هذا اليتيم الذي يرعى الغنم إماما لأمة هي أعظم الأمم، وكان راعيا لهم عليه الصّلاةُ والسّلامُ، راعيا للبشر ولهذه الأمة العظيمة.

اللّهُمَّ إنّا نسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ والعمَلَ الذي يبلّغُنَا حُبَّكَ
عِلْمُ الدِّينِ بالتَعَلُّمِ مِنْ أهلِ المعرفةِ والعدالةِ لقولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّمَا العِلْمُ بالتَعَلُّمِ".
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ بالتَّسَلْسُلِ مِن عَالِمٍ إلى عَالِمٍ إلى عَالِمٍ حتى يَنْتَهِيَ بالتَسَلْسُلِ إلى الصَّحَابةِ، عِلْمُهُم بالتَّسَلْسُلِ. عِلْمُ الدِّينِ ليسَ بالمُطَالَعَةِ
رَوَى أبو الشيخ بن حيّان الأصبهانيّ عنِ ابنِ عبّاسٍ أنَّه قالَ: "الْعِلْمُ حَيَاةُ الإِسْلاَمِ وَعِمَادُ الإيمَانِ". (انظر: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال 10/132).
صِفَةُ الْمُؤْمِنِ وعَلَامَةُ الْإِيمَانِ

الْمُؤْمِنُ ينبغي أنْ يكونَ لأخيه المؤمن كالبنيان يَشُدّ بعضُه بعضًا وأنْ يكونَ محبًّا للمؤمن لله تعالى. وأنْ يحسنَ إليه لله ويعفو عنه ويتجاوز عن خطئه.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ". رَواهُ الإمامُ أحمدُ والنَّسائيُّ والحاكمُ وابنُ حِبّانَ بإسناد صحيح

الْمُسْلِمُ: أي الكامل في الإسلام

الْمُؤْمِنُ: أي الْمُؤْمِن الكامل

مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ: خصا بالذكر لأن الأذى بهما أغلب، أي من صفات المسلم الكامل أنْ يسلمَ المسلمون مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

وعَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ". رَواهُ النّسائيُّ

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ: أي لا يكمل إيمانه
https://t.me/getinfo
في ظلمة الليل تذكر أن اللهَ يراك وأن اللهَ مطلعٌ عليك تذكرْ ظلمة القبر ووحشته حاسبْ نفسك قبل فوات الآوان قبل أن تستيقظ فتجد نفسك في القبر مع التراب وما بالك إذا كان مع الديدان والحشرات.
النَّاسُ الَّذِيْنَ فِي الدُّنْيَا يَتَحَابُّونَ لِوَجْهِ اللهِ لَيْسَ لِلمَالِ وَلا لِلهَوَى وَلا لِلقَرَابَةِ بَلْ حُبًّا فِي اللهِ، اللهُ تَعَالَى يُسَلِّمُهُمْ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ يَوْمَ القِيَامَةِ. يوم القيامة الشمس تدنو من رءوس العباد قدر ميل واحد أي ألفي ذراع هؤلاء الذين تحابّوا فى الله، الله يحفظهم من حرّ الشمس فى ذلك اليوم.
والَّذِيْنَ يَتَعَاوَنُوْنَ فِي الدُّنْيَا عَلَى المَعْصِيَةِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ يَوْمَ القِيَامَةِ، مَهْمَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُمْ فِي الدُّنْيَا قَوِيَّة يَكُوْنُوْنَ أَعْدَاءً، هَذَا عَدُوٌّ لِهَذَا وَهَذَا عَدُوٌّ لِهَذَا قال الله تعالى: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ إلا المتقين
وصحّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إيَّاكُم والظنّ فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث ولا تحَسَّسوا ولا تجَسَّسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عبادَ الله إخوانًا". والتحسس هو التفتيش عن عيوب الناس بالعين.
وورد مرفوعًا: "تصافحوا يَذهَبِ الغِلُّ، وتَهادوا تحَابُّوا وتذهبِ الشَّحناءُ". وفقنا الله وإياكم وحفظنا.
قال اللهُ تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [سورة الزخرف] الآية 67
يخبرنا الله تبارك وتعالى في هذه الآية إنّ الذين كانوا في هذه الدُّنيا أخلاء أحباء ينقلبون في الآخرة أعداء بعضهم لبعض إلا المتقين فإنهم تبقى مودتهم بينهم في الآخرة، والمتقون هم الذين يقومون بحقوق الله وحقوق العباد فهم الذين أدوا ما افترض الله عليهم واجتنبوا ما حرم عليهم وعاملوا العباد معاملة صحيحة موافقة لشرع الله.

وذلك لما روى في صحيح ابن حبان من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المتحابون في الله يكونون يوم القيامة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء". معنى يغبطهم أي يسرّون لرؤيتهم في ظل العرش من غير تمني زوال هذه النعمة عنهم أي لا يحسدونهم، وفي رواية أخرى في صحيح ابن حبان أنه قال: "إنّ المتقين يتحابون بنور الله". ومعنى نور الله أي مرضاة الله، يتحابون لأن طاعة الله تجمعهم من غير أرحام بينهم ولا أنساب ولا علاقات مالية، لا يجد أحد في ذلك اليوم ظلا يستظل به فيريحه من حر الشمس إلا من جعله الله تعالى في ظل العرش.

معنى التحابب في الله
فهؤلاء المتقون من شأنهم أنهم كانوا في الدُّنيا يتعاونون على ما يرضي الله تعالى يجتمعون على طاعة الله ويفترقون على طاعة الله لا يغش بعضهم بعضا ولا يخون بعضهم ولا يدل بعضهم بعضا إلى بدعة ضلالة أو فسق أو فجور أو ظلم، اجتمعوا على محبة بعضهم في الله وهذا هو الصدق في المحبة، ثم إن حصل من أحدهم معصية ينهاه أخوه ويزجره لأنه يحب له الخير، هؤلاء هم المتحابون في الله الذين يتعاونون على البر والتقوى ولا يتعاونون على الإثم والعدوان، وليس معنى التحابب في الله مجرد اجتماع أشخاص تحت اسم طريقة معينة يذكرون الله ويخلطونها بالمنكرات كالذين يجتمعون باسم حلقات الذكر ويقولون: آه آه بدل: الله الله، ثم لا يتناصحون فهؤلاء تصاحبوا على بدعة ضلالية وليسوا متحابين في الله ولا ينطبق عليهم أنهم يكونون تحت ظل العرش، إنما المستظلون بظل العرش أولئك الذين كانت مجالسهم فيما يرضي الله تعالى ولم تكن لمعصيته أو للجحود بنعمته أولئك الذين يأمرون بعضهم بالمعروف وينهون بعضهم عن المنكر وقد مدح الله تبارك وتعالى أمة محمد بقوله: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) [سورة آل عمران] الآية 110
الحَمْدُ لِلهِ، اللَّهُمَّ كما حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي
دُعَاءُ الانتِهَاءِ مِنَ الوضُوءِ: "أشْهَدُ أنْ لا إله إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَوَّابِينَ، واجْعَلْنِي مِنَ المتَطَهِّرِينَ".
ما يقالُ عِنْدَ الخُرُوجِ مِنَ الخَلاَءِ: أُقَدِّمُ الرِّجلَ اليُمْنى عند الخروجِ وأقول: "غُفْرَانَكَ، الحَمْدُ لِلهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنِّيَ الأَذَى وَعافَانِي".
دُعَاءُ الاسْتيقاظِ مِنِ النَّومِ: "الحَمْدُ لِلهِ الَّذي أحْيانا بَعْدَما أماتَنا وإلَيْهِ النُّشُورُ".

"وإلَيْهِ النُّشُورُ" أي البعثُ يومَ القيامة
لتسكين الغضب: "أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
دُعَاءُ تَيْسِرِ الأَمْرِ الصَّعْبِ: "اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلَّا ما جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلا"

الحَزْنَ: هُوَ غَلِيظُ الأَرْضِ وخشنها وَهُوَ خِلاَفُ السَّهْلِ
اللهم إنّي أصبحت منك في نعمة
اللهم اجعل أول يومي هذا صلاحا
عَنْ عُمَرَ أنَّ النبِيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بعَثَ بعثًا قِبَل نَجْدٍ فَغَنِمُوا غَنَائِمَ كثيرةً وأَسرعوا الرَّجعَةَ فقَالَ رَجُلٌ مِنَّا لَم يَخرُجْ مَا رَأَينا بعثًا أَسرَعَ رجعةً ولا أَفْضَلَ غَنِيمَةً مِنْ هذا البَعْثِ، فقَالَ النبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: "أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وأَسْرَعَ رَجعَةًً قَوْمٌ شَهِدُوا صَلاةَ الصّبحِ ثُمَّ جَلَسُوا يذكُرُونَ اللهَ حَتَّى طَلَعَتِ الشّمْسُ أُولئِكَ أَسْرَعُ رجعةً وأَفضلُ غنيمةً" رَوَاهُ الترمذيُّ. اهـ
طوبى لمن كان لنفسه مُصلحًا وعلى إخوانه مُشفقًا، يرحم الصغير ويوقّر الكبير
يُروى أنّه: وجِدَ على خاتم أحد ملوك الهند نقش: "مَن وَدَّكَ لأمر وَلَّى عنك عند انقضائه".
🌷🌷🌷🌷🌷

*ابحَثْ عَنِ الصديق الصَّدُوق*

🌷🌷🌷🌷🌷

*المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللِه لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ*

*الصديُق الذي يُحِبُّكَ فَي اللهِ. يَنفعُكُ فِي الدنيا بِعِلمِهِ*

*وَيُجََنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك*
ِ
*وَينفَعُكَ عَندَ مَوتكَ*

*وَينفَعُكَ بَعدَ مَوتِكَ في قَبرِك يَنفَعُك*
َ
*ويُعَلِّمُكَ العِلمَ الذِي يَنفعُكَ فِي اﻵخرة يكونُ سبَبًا لإنقاذِك مِنَ الكُفرِ والمَعاصِي*

*ويَكُونُ سَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّة*

اللهُمَّ اجعَلْنا
مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
اللَّهُمَّ اجعَلْنا مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك يا أرحمَ الرّاحمين