عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
سَلُوا اللهَ العَفْو والعافية والمُعافاة
للعِتقِ مِنَ النَّارِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَعْتَقَ اللهُ
رُبُعَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ، فَإِنْ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ". وإذا أمسى قال: أمسَيت. رواه أبو داود وابن السني في عمل اليوم والليلة.

أسعد اللهُ صباحكم بالخيرات
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
اللهم أجرنا من النار
فائدة: متى يكون العلم الأعجمي مصروفًا؟
يُصرفُ العلم الأعجمي إذا كان ثلاثيًا ساكن الوسط، مثل: نُوْح - لوْط - هوْد
من وصايا رسول الله في حجة الوداع
هذه رسالة مختصرة وجيزة في بيان وصايا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، عسى أن ينفعنا الله بهن، فقد روى الإمام مسلمٌ في الصّحيح عن جابر بن عبد اللهِ رضيَ اللهُ عنه أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطب النّاس يوم عرفة، وَقَالَ: "إِنَّ دِمَاءكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلا كُلُّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا: رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ. فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ. وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلوُا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ: كِتَابُ اللهِ، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنَّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟". قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ. فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ، يَرْفَعُهَا إِلَىَ السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَىَ النَّاسِ: "اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ" ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. اهـ

وروى الترمذيُّ عن سُلَيْمانُ بنِ عَمْرِو بن الأحْوَصِ قال: حدثني أبي أَنّهُ شَهِدَ حَجّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكرَ وَوَعَظَ ثُمّ قال: "أَيّ يَوْمٍ أَحْرَمُ، أَيّ يَوْمٍ أَحْرَمُ، أَيّ يَوْمٍ أَحْرَمُ"؟ قالَ فقالَ النّاسُ: يَوْمُ الْحَجِّ الأكْبَرِ يَا رَسُولَ اللهِ. قال: فَإِنّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، في شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجْنِي جَانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، ولا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، ولا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا إِنّ الـمُسْلِمَ أَخُو الـمُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلا مَا أَحَلّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلا وَإِنّ كُلّ رِبًا في الْجَاهِلِيّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ غَيْرِ رِبَا الْعَبّاسِ بنِ عَبْدِ المُطّلِبِ فَإِنّهُ مَوضُوعٌ كُلّهُ، أَلا وَإِنّ كُلّ دَمٍ كَانَ في الْجَاهِلَيّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوّلُ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِليّةِ دَم الْحَارِثِ بنِ عَبْدِ الـمُطّلِبِ، كَانَ مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ، أَلا وَاسْتَوْصُوا بالنّسَاءِ خَيْرًا، فإِنّمَا هُنّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهِنّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنّ في المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنّ ضَرْبَاً غَيْرَ مُبَرّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنّ سَبِيلا. أَلا وَإِنّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِِكُمْ حَقّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّا، فأَمّا حَقّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلا يُوْطِئْنَ فُرُشَكُمْ من تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ. أَلا وَإِنّ حَقّهُنّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهنّ في كِسْوَتِهِنّ وَطَعَامِهِنّ". قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وروى البخاريُّ ومسلمٌ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "إنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبٌ، شَهْرُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَىَ وَشَعْبَانَ". ثُمَّ قَالَ: "أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟" قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّىَ ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: "أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا: بَلَىَ. قَالَ: "فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ ورَسُولُهُ أَعلَمُ. قالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيْهِ بغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: "أَليْسَ الْبَلْدَةَ؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: "فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
١/٢
٢/٢
قال: فَسَكَتَ حَتَّىَ ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قَالَ: "أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَىَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "فَإِنَّ دِمَاءكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يُبَلَّغُهُ يَكُونُ أَوْعَىَ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ".

وروى أحمدُ والحارثُ وابنُ حاتم من طريق أبي نضرة، حدثني من شهد خطبة النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى وهو على بعير يقول: يا أيّها النّاس إن رَبَّكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فَضلَ لعَربي على عَجَميّ ولا لأسودَ على أحمر إلا بالتّقوَى، خيركم عند الله أتقاكم".

عباد الله، إنَّ في هذه الخطبة العظيمة التي خطب بها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك اليومِ العظيم من ألوان التقرير لوَحدة الأمّة والحثّ على الاستمساك بأهدابها والتنفير من المساس بها أو تعكير صفوها أو توهين عُراها بأيّ صورةٍ من الصّور وتحت أيّ اسم من الأسماء ما لا مزيد عليه، فحرمةُ الدّماء والأموال والأعراض مرتكزٌ عظيم وقاعدة راسخة وأساس متين لبناء وحدة الأمة القائمة على كتاب الله وسنة نبيه محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وها نحن اليوم، إذ نتحدث عن أهمية الوحدة إزاء ما نعانيه ونراه من تشتت وتباعد على نطاق واسع وشاسع جدير بنا أن نوجه دعوة صادقة مخلصة إلى التّعاون والتّكاتف والتّماسك.
عن وديعةَ الأنصاريِّ قالَ: سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يقولُ وهو يعِظُ رجلًا: "لا تتكلَّمْ فيما لا يَعْنيك، واعرِفْ عدوَّك واحذَرْ صديقَك إلا الأمينَ، ولا أمينَ إلا مَنْ يخشى اللهَ، ولا تمشِ معَ الفاجرِ فيُعلِّمْكَ من فجورِه، ولا تُطْلِعْهُ على سرِّكَ، ولا تُشَاوِرْ أمرَكَ إلا الذين يخشَوْنَ اللهَ عزَّ وجلّ"
قال الصحابيُّ أبو الدرداء رضي الله عنه: "كفى بالموتِ واعظا وكفى بالدَّهر مُفرِّقا، اليوم في الدُّور وغدا في القبور"
قالَ اللهُ تعالى: ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي) سورة طه
مهم جدًا جدًا يقرأ للشفاء بإذن الله أو يكتب ويعلق أو يصور على ورقة وتعلق على المريض

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، له النعمةُ وله الفضلُ وله الثناءُ الحسن، صلواتُ اللهِ البرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقربينَ على سيّدنا محمَّدٍ أشرفِ المرسلينَ وعلى جميع إخوانِهِ من النبِيِّينَ والمرسلين، أما بعد:

ففي كِتَاب (ذيل تاريخ بغداد) الجزء 17 ص137، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ حَفص العَيشيّ يقول: سمعتُ أبي يقول: لما قَبَضَ وَلَدُ العباسِ خزائنَ بَني أُمَيَّة وجَدوا سَفْطًا مختومًا (أي الشَّىء الذي يُوضعُ فيه الأشْياء الثَّمينة)، ففتحوهُ، فإذا فيهِ رَقٌ مكتوبٌ عليهِ شفاءٌ بإذنِ الله، قال ففَتَح فإذا هو:

بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيُّها الوجعُ سَكَنْتَ بالذي له ما سَكَنَ في اللَّيلِ والنَّهارِ وهوَ السَّميعُ العليم، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيها الوجعُ بالذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تقَعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لَرؤوفٌ رحيم، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيها الوجعُ بالذي إنْ يشأْ يُسكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلنَ رَواكِدَ على ظهرهِ إنَّ في ذلكَ لآياتٍ لكلِّ صبّارٍ شَكُور، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيُّها الوَجعُ سَكَنتَ بالذي يُمْسِكُ السَّمواتِ والأرض أنْ تَزُولا ولَئِنْ زالتَا إن أمسَكَهما منْ أحدٍ من بعدِه إنَّهُ كانَ حَليمًا غَفُورًا.

قال عُبَيد الله: قال لي: فما احتَجْتُ بعدَهُ إلى عِلاجٍ ولا دَواء.
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: "ثَلَاثٌ أَعْجَبَتْنِي، ثُمَّ أَضْحَكَتْنِي، مُؤَمِّلُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَغَافِلٌ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَضَاحِكٌ مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِي أَسَاخِطٌ رَبُّ الْعَالَمِينَ عَلَيْهِ أَمْ رَاضٍ عَنْهُ".

من كتاب قصر الأمل لابن أبي الدُّنيا
أسعدَ اللهُ أوقاتكم يا كرام
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عليه وسلَّم: "أكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ ءادَمَ مِنْ لِسَانِهِ" مَعْنَاهُ أَنَّ أَكْثَرَ الذُّنوبِ تَكُونُ مِنَ اللِّسَانِ، وَمِنْ هَذِهِ الذُّنُوبِ الْكُفْرُ وَالْكَبَائِرُ، وقد َقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّكَ مَا تَزَالُ سَالِمًا مَا سَكَتَّ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ كُتِبَ عَلَيْكَ أَوْ لَكَ" رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ ابنُ أَبِي الدُّنْيا في كِتَابِ الصَّمْتِ.
العِشرَةُ والماءُ والملحُ لهم ناسهم، العبرةُ بجميل الأثر لا بمدّة التّعارف
المَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ والحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ

خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ
كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
فائدة: عليكم بترك الغضب وتقليل الكلام. هذا شىء عظيمٌ من عمل به سلم من كثير من الشَّرِ.
الموتُ سيفٌ على رقاب العباد، لا ندري في أي ساعة يَقطَعُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكيسُ النّاسِ أكثرهم استعدادًا للموت".
فائدة لغوية: معنى اليتيم
قال ابنُ منظور في "لسان العرب": "اليُتْم واليَتَم: فِقدان الأب"؛
وقال ابنُ السِّكيت: "اليُتم في النّاس من قِبَل الأب، ولا يُقال لِمَن فقَد الأمَّ من النّاس يتيمًا"؛
وقال الليثُ: "اليتيمُ الذي مات أبوه، فهو يتيم حتى يَبلغ، فإذا بلَغ زال عنه اسم اليُتم".