عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أحبابنا الكرام في هذه القناة

رزقكم اللهُ الشّهادةَ في سبيله وجعلكم الله من أحبابه وأوليائه وجعل الله قبوركم روضة من رياض الجنة ورزقكم مرافقة المصطفى وأمداده وعطف عليكم قلب نبيكم محمّد وقلوب الأنبياء والأولياء.

اللَّهُمَّ إنّا نسألُك الثبات حتى الممات. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ
فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً.

جمعة طيبة مباركة
اللهم يا ذا المعروف الذي ﻻ ينقطع أبدًا وﻻ يحصيه غيرك فرِّجْ عنّا ما أهمَّنا
قوله تعالى في سورة الأحزاب: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43)}

إن الله تبارك وتعالى يستحيل عليه أي صفة من صفات الخلق، فليس معنى الصلاة من الله تبارك وتعالى الصلاة المعهودة التي يعرفها الناس والتي فيها ركوع وسجود؛ إنما المعنى أن الله عز وجل يصلي على المؤمنين أي يُنزِّلُ عليهم رحمته الخاصة. ورحمة الله قسمان، عامة وخاصة؛ فالرحمة العامة شاملة للمؤمنين والكافرين في الدنيا كما قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ (156)} [الأعراف] أي في الدنيا، أما الرحمة الخاصة فهي خاصة للمؤمنين يوم القيامة كما قال تعالى: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ (156)} [الأعراف] أي أخصها للذين يَتَّقُونَ أي يجتنبون الشرك وسائر أنواع الكفر.

ومعنى أن الملائكة يصلون على المؤمنين أي يدعون لهم بالرحمة الخاصة.

ومعنى قوله تعالى في ءاخر الآية: {لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي ليُثبِّتكم على الإيمان ويحفظكم من الكفر.
قال الإمامُ محمد بن سيرين رحمه الله: "إنَّ قومًا تركوا العلم واتخذوا محاريب فصلوا وصاموا بغير علم! واللهِ، ما عَمِلَ أحد بغير علم إلا كان ما يُفسد أكثر مما يُصلح".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ النّاسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يُغيّروهُ أوشك أن يعمَّهُمُ اللهُ بعقابٍ" رواه الإمامُ احمدُ.
كل ما حرم الله يقال له منكر، وأكبر المنكر الكفر.
معنى الحديث: أن الناس إذا رأوا المنكر{فلم يُغيّروهُ} أي فلم يمنعوه أوشك أن يعمَّهُمُ الله بعقاب في
الدُّنيا قبل الآخرة ثم في الآخرة أيضا لهم عقوبة، أوشك معناه قريب. لأنه فرض إنكار المنكر على من استطاع.
لا تنس أن تختمَ يقظتكَ بخيرٍ
👈توضأ ثم نم على جنبك الأيمن
👈أخلص نيتك لله وقل:
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك

👈وقل: باسمك اللهم أموتُ وأحيا

وقل: باسمك ربّي وضعتُ جنبي، وبكَ أرفعهُ، إن أمسكتَ نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظُ به عبادك الصالحين

👈ثم قل:
سبحان الله
ثلاثا وثلاثين
والحمد لله ثلاثا وثلاثين
الله أكبر أربعا وثلاثين

👈وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. ولا حول ولا قوّة الّا بالله، سبحان الله وبحمده، لا إله إلا الله والله أكبر
من قال حين يأوي إلى فراشه: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده، لا إله إلا الله والله أكبر. قال أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال هذه الكلمات حين يأوي إلى فراشه غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر" وفي رواية ولو كانت أكثر من زبد البحر. رواه ابن حبان وابن السنّيّ.

👈 واقرأ ءاية الكرسي
واقرأ المعوذات الثلاث
{قل هو الله أحد }
و{قل أعوذ برب الفلق }
و{قل أعوذ برب الناس }
مرة واجمع كفيك ثم انفخ فيهما بلطف بلا ريق ثم امسح بهما ما استطعت من جسدك ابدأ بهما على رأسك ووجهك وما أقبل من جسدك افعل ذلك ثلاث مرات
واختم بسورة الكافرون مرة
دُعَاءُ الأَرَقِ فِي اللَّيْلِ
"اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدأتِ العُيُونُ وأنْتَ حَيُّ قَيُّومٌ لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَهْدِئ لَيْلي، وأنِمْ عَيْنِي‏"‏
(سِنَةٌ: أي نُعَاس)
دُعَاءُ سَمَاعِ صِيَاحِ الدِّيكِ فِي اللَّيْلِ
" أسألُ اللهَ العَظِيمَ مِنْ فَضْلِهِ وَخَيْرِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرِةِ".
دُعَاءُ النَّوْمِ
أَتَوَضَّأُ، وَأَنَامُ عَلَى جَنْبِي الأَيْمَنِ وَأَقُولُ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ" ثُمَّ أَقْرَأُ الْمُعَوِّذَاتِ الثَّلاَثِ (ثَلاَثُ مَرَاتٍ) وَأَمْسَحُ بهمَا مَا اسْتَطَعْتُ مِنْ جَسَدَي. وَأَقْرَأُ ءَايَةَ الكُرْسِيِّ وَسُورَةَ "الكافرون" وَأَنَامُ عَلَى ذِكْرِ اللهِ تَعَالى.
قال رسول الله ﷺ لشداد بن أوس رضي الله عنه:

يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات:

" اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ..
والعزيمة على الرشد ..
وأسألك موجبات رحمتك ..
وعزائم مغفرتك ..
وأسألك شكر نعمتك ..
وحسن عبادتك ..
وأسألك قلبا سليما ..
ولسانا صادقا ..
وأسألك من خير ما تعلم ..
وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب".
عن ابن مسعود رضي اللهُ عنه قال: كان من دعاء رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِباتِ رحْمتِكَ، وَعزَائمَ مغفِرتِكَ، والسَّلامَةَ مِن كُلِّ إِثمٍ، والغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النَّارِ" رواهُ الحاكمُ
اللهم أجرنا من النار
حُبُّ الاسْتِبْدَادِ ضرر
التطاوع والتواضع طريق الفوز والنجاح
حُبُّ الاسْتِبْدَادِ ضرر
التطاوع والتواضع طريق الفوز والنجاح
الصَّبرُ على المصيبةِ
إنَّ مِن جُملةِ الصَّبرِ الصَّبرَ على المصيبةِ الذي فيهِ كفّارةُ خطايَا ورفعُ درجاتٍ، كالصَّبرِ على الفقرِ.
فالذي لا يَمُدُّ يدَهُ إلى الحرامِ من أجلِ الفقرِ بل يَصبِرُ فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، والذي كانَ في سعةٍ وغنًى ثُمَّ افتَقَرَ إنْ صَبَرَ ولَمْ يَمُدَّ يدَهُ لِجلبِ المالِ مِن حرامٍ لهُ أجرٌ كبيرٌ، يَمحُو اللَّهُ عنهُ الخطايا ويرفعُهُ درجاتٍ.
لكنَّ بعضَ النّاسِ إنْ أَصابَهُم الفقرُ يَمُدُّونَ أيديَهُم إلى الحرامِ هؤلاءِ هلكُوا، الصَّبرُ أمرٌ عظيمٌ وفيهِ خيرٌ كثيرٌ، الصَّبرُ عن المعاصِي هذا شديدٌ، والصَّبرُ على مشقّاتِ العباداتِ ومشقّاتِ الفقرِ وعلى أذَى النّاسِ هذا أيضًا فيهِ فائدةٌ للمسلمِ.
نصيحة أذكّر نفسي وأذكّركم بها، ولا تنسوني من الدّعاء بالتّقوى حتّى الممات.
اقرأها حتى النهاية!!
أريد أنْ أسأل سؤالًا لنفسي قبلكم ولا أريد جوابًا عليه وليسأل كلّ واحد منّا نفسه؛
هل أنت مستعدّ للقاء ملك الموت عزرائيل؟
هل أنت مستعدّ لتُوضع في تلك الحفرة؟
هل أنت مستعدّ لسؤال الملكين منكر
ونكير؟
هل أنت مستعدّ ليوم يفرّ المرء فيه من إخوانه إﻻ اﻷتقياء؟
هل أنت مستعدّ ليوم الحساب يوم لا تخفى منك خافية؟
هل حاسبت نفسك في الدّنيا قبل أن تحاسب في الآخرة؟
ماذا أعددت لقبرك؟ ماذا هيّأت له؟ هل بنيت لقبرك قبل أن تدخله؟
هل أرضيت خالقك قبل أن تموت؟
هل أنت مستعد للآخرة قبل فوات الأوان؟
هل أنت على استعداد ليسألك رَبّك عمّا فعلته في هذه الدّنيا؟ يوم تسود وجوه وتبيضّ وجوه ألا تخشى ... وتشهد عليك الأرض أنّك عصيت الله عليها. وتشهد يداك أنّك عصيت الله بهما.
فلنستعدّ للآخرة قبل فوات الأوان. علينا بتقوى الله تعالى فلا تنظر لصغر المعصية لكن انظر إلى من عصيت، عصيت الخالق الجبّار، عصيت الرّحمن الرّحيم، عصيت الرزّاق.. ألا تخاف إنْ عصيت الله بيدك أو بلسانك أو برجلك أن تُبتلى بها؟ .. يا ابن ءادم تخيّل نفسك أنّك تريد أن تنتقل من بيت إلى آخر فأيّ البيتين تزيّن؟ أليس الّذي ستستقرّ فيه لا الّذي ستتركه؟ فإذًا عليك أن تزيّن قبرك بالأعمال الصّالحة وتستعدّ لآخرتك فهذه الدّنيا فانية إلى زوال هذه الدّنيا دار للعمل؛ هي ممرّ ليست مقرًّا إنّما الآخرة هي دار الجزاء على العمل الّذي عملته في هذه الدّنيا وهي دار المقرّ.
طوبى لمن بنى قبره قبل أن يدخله وأرضى رَبّه قبل أنْ يلقاه.
في الآخرةِ يَرى الواحدُ قدْرَ الحسنات ويقولُ يا ليْتني فعلتُ أكثر
قال مُجَاهِد وهو تلميذُ الصّحابيُّ الجليلُ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: "اجعَلْ دُنياكَ جُنّةً لِدِينِكَ، ولا تَجْعَلْ دينَكَ جُنَّةً لدُنْياكَ" مَعنَاه اجْعَلْ دُنْيَاكَ حِصْنًا لِدِيْنِكَ أيِ احْفَظْ دِيْنَكَ بدُنْيَاكَ بمِالِكَ أي اصْرِفْ مَالَكَ لحِفْظِ دِيْنِكَ وإيّاكَ والعَكْس لأنّ بَعضَ النّاسِ يَبِيعُونَ الدّينَ لأَجْلِ الدُّنْيا، مَعنَاهُ لا تَبِعْ دِيْنَكَ بدُنْيَاكَ بل افْعَلِ العَكْس الجُنَّةُ الحِصْنُ، الدّرْعُ الذي يُتَحَصَّن به في القَديم كانوا يَعمَلُونَه مِن جِلدِ الجَمَل يَكُونُ قَاسِيًا مِثلَ الحَجَر يَرُدُّ السّلاحَ عن صَاحِبِه. الدّرْعُ يَتّخِذُونَه وِقَايَةً للجِسْم معنى كلامِ مُجَاهِد اتّخِذْ دُنْيَاكَ وِقَايَةً لدِينِكَ مَعنَاهُ لا تُؤثِرِ الدُّنْيَا على دِيْنِكَ بل ءاثِر دِيْنَك على دُنيَاكَ. ورُوِيَ عَنِ الشَّعبيّ لأَنْ أُعطِيَ دِرهَمًا في النّائِبَةِ أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعطِيَ خَمسَةَ دَراهِم يَعني يتَصدَّق بها. الدّرهَم الذي في حَالِ الشّدّة يُدفَعُ أَنْفَعُ مِنَ الدّرهَم الذي يُدفَع في غَيرِ حَالِ الشّدّة.
https://t.me/getinfo
كلّما ارتفع المصباحُ اِتّسعَ نِطاقُ إضاءَته؛ فارْتفِعْ أنتَ بدينِكَ، بأخلاقِكَ، بتفكيرِكَ، بعاداتِكَ، بقدراتِكَ.. اِرتفعْ كي يتّسِعَ نطاقُ عطائِكَ، وتأثيرُ عطائكَ الإيجابيِّ في الحياة.
اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، رَبَّنا ءاتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النّارِ، اللَّهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنَا شَرَّ ما نتخوَّفُ.