عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا خلاص إلا بالإخلاص.
اللهم ارزقنــا الإخلاص واحفظنا من الكبر والرياء والعجب
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كُلُّ شَىءٍ بِِقَدر حتىَ العَجزُ والكَيّس"

العجز = الغباء
والكيّس = الذكاء والفطانة
هل تعلم أن عيادةَ المريضِ فيهِ توثيقُ عُرى المحبةِ؟
في كتابِ المستدركِ للحافظِ المحدثِ أبي عبدِ اللهِ الحاكمِ مِنْ حديثِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قالَ، قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "ما مِنْ رجلٍ يعودُ مريضًا مُمْسِيًا إلا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ يَستغفرونَ لهُ حتى يُصبِحَ وكانَ لهُ مَخْرَفَةٌ في الجنةِ، ومَنْ خرجَ مُصْبِحًا خَرَجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ يستغفرونَ له حتى يُمسيَ وكانَ لهُ مَخْرَفَةٌ في الجنةِ".
قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "ما مِنْ رجلٍ يعودُ مريضًا مُمْسِيًا" أي مَنْ عادَ – زار - مريضًا مُسْلِمًا في وقتِ المساءِ وهو ما بعدَ غروبِ الشمسِ "إلا خَرَجَ معهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ حتى يُصبِحَ" يخرجُ معهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ يستغفرونَ لهُ حتى يَطْلَعَ الفجرُ، هؤلاءِ السبعونَ ألفَ ملكٍ يستغفرونَ اللهَ لهُ إلى الفجرِ "وكانَ لهُ مَخْرَفَةٌ في الجنّةِ" أي يكونُ لهُ بستانٌ في الجنّةِ.
وكذلكَ مَنْ خرجَ صباحًا أي بعدَ الفجرِ فإنَّهُ يخرجُ معَهُ سبعونَ ألفًا من الملائكةِ يستغفِرونَ لَهُ حتى تغربَ الشمسُ.
فمن بكَّرَ في عيادةِ المريضِ كان ثوابُهُ أعظَمَ فبدلَ أن يذهبَ الظهرَ إذا ذهبَ بعدَ طلوعِ الشّمسِ يكونُ أكثرَ فائدةً ونفعًا لَهُ، لأنَّ مِنْ وقتِ خروجِهِ لعيادةِ هذا المريضِ المسلمِ يكونونَ معَهُ فيستغفرونَ لهُ إلى ءاخرِ النّهارِ، يظلُّونَ يستغفِرونَ لَهُ إلى ءاخرِ النهارِ.
وكذلكَ الذي يعودُ بعدَ المغربِ اذا بكَّرَ يكونُ أكثرَ ثوابًا فإذا خرجَ لعيادةِ المريضِ المسلمِ من أولِ الليلِ يكونُ أعظمَ ثوابًا مما إذا خرجَ بعدَ ثلاثِ ساعاتٍ أو ساعتينِ من غروبِ الشمسِ.
ثم كلاهما يكسِبُ بهذهِ الحسنةِ وهي عيادةُ المريضِ المسلمِ أنَّهُ يجعلُ اللهُ لهُ بستانًا في الجنّةِ، والبستانُ في الجنّةِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها.
فالدُّنيا وما فيها لا تُساوي بستانًا واحدًا من بساتينِ الجنّةِ التي أعدَّها اللهُ للمؤمنينَ، بل لا تُساوي شجرةً واحدةً من أشجارِ الجنّةِ؛ لأنَّه ما من شجرةٍ في الجنّةِ إلا وساقُها من ذهبٍ ثم ثمارُها غيرُ مقطوعٍ إلى أبدِ الآبادِ.
كلما قَطعَ الرجلُ من أهلِ الجنّةِ ثمرةً عادَ مكانَها مثلُها، مثلُ هذه التي قطفَها يعودُ مكانَها وهكذا إلى أبد الآبادِ.
ثم الطعمُ لا يُقاسُ بطعمِ ثمارِ الدُّنيا، وكذلك الرائحةُ لا نسبةَ بينَهما، وكذلكَ حسنُ المنظرِ لا نسبةَ في ذلكَ بينَ ثمرِ الجنةِ وثمرِ الدُّنيا إنما الاسمُ واحدٌ.
هنا يوجدُ نخلٌ "تمرٌ ورطبٌ" ونحوُ ذلكَ، وهناك "تمرٌ ورطبٌ"، وهكذا التّفاحُ وهكذا التّينُ. كلُّ ثمارِ الجنّةِ يتفِقُ مع ثمارِ الدُّنيا في الاسمِ،
أما من حيثُ الطعمُ والمنظرُ والرائحةُ فلا نسبةَ بينَهما. فبهذهِ الحسنةِ وهي عيادةُ المريضِ المسلمِ يُعطي اللهُ تعالى هذا المسلمَ الذي عادَ المريضَ هذا الثّوابَ العظيمَ بشرطِ أن تكونَ عيادتُهُ لوجهِ اللهِ. ينوى عندَما يعودُ المريضَ أنَّ اللهَ تعالى شرعَ لعبادِهِ المؤمنينَ عيادةَ المريضِ، يقولُ أنا لذلكَ أعودُهُ لا لأنْ يكافِئَني هذا الشّخصُ فيما بعدُ إذا تعافى ثم مَرِضْتُ أنا. لا ينوي المكافأةَ ولا ينوي أن يُقالَ عنهُ:
"فلانٌ يحفظُ الودَّ والعهدَ".
أما الذي يعودُ المريضَ المسلمَ من أجلِ أنْ يُقالَ إنَّ فلانًا يحفظُ الودَّ والعهدَ فهذا ليسَ لهُ ثوابٌ؛ لأنَّ كلَّ عملٍ مِنَ الحسناتِ ليسَ فيهِ ثوابٌ إلا إذا كانت نيتُهُ للهِ تعالى.
هذا العمل الخفيف وهو عيادة المريض المسلم فيه توثيقُ عرى المحبةِ بينَ المسلمينَ، ويتأكَّدُ طلبُها بين ذوي القُربى، وكان رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم يعودُ منْ مرِضَ من أصحابِه ويقولُ للمريضِ: كيفَ تجِدُكَ؟
ويدعو اللهَ لهُ ولا يُطيلُ الجلوسَ عندَهُ، فينبغي مراعاةُ هذهِ الأمورِ عندَ الزيارةِ.
هذا العبدُ المسلمُ الذي خرجَ لعيادةِ المسلمِ المريضِ يعطيهِ اللهُ تعالى تكرمًا وتفضلًا هذا الأجرَ العظيمَ،
لو لم يكن فيهِ مِنَ الثوابِ إلا استغفارُ سبعينَ ألفًا مِنَ الملائكةِ لكانَ ذلكَ أجرًا كبيرًا وثوابًا جزيلًا
عباد الله اتقوا اللهَ تعالى واغتنموا فُرَصَ أيّامِكم فإنها سريعةُ الذّهابِ، واعملوا في أعمالِكم التي تمرُّ مَرَّ السَّحابِ
اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عاجلِهِ وءاجلهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمُ، وأعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كلّهِ عاجلِهِ وءاجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمُ، اللَّهُمَّ إني أَسألُكَ مما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأَعوذُ بكَ مما عاذَ منهُ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأَعوذُ بكَ مما عاذَ منهُ عبدُكَ ونبيُّكَ وأسألُكَ الجنّةَ وما قرَّبَ إليها مِنْ قولٍ أو عَمَلٍ، وأَسألُكَ أنْ تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بكَ من عِلمٍ لا ينفَعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، ونفسٍ لا تَشبعُ، وقلبٍ لا يَخشعُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كمَن لا ذنْبَ لهُ" حديثٌ صحيحٌ رواهُ ابنُ ماجَهْ عنِ ابنِ مَسعُودٍ. وروى البخاريُّ في الصحيحِ مرفوعًا: "مَنْ كانَ لأخيهِ عندَهُ مظلِمةٌ في عرضٍ أو مالٍ فليَسْتَحِلَّهُ اليومَ قبلَ أن لا يكونَ دينارٌ ولا دِرْهمٌ".
كثير من الناس ينتظر يوم الجمعة للاسترخاء بعد العناء والجهد طوال اﻷسبوع ..

أما أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم يتلهفون للصلاة والسلام عليه حيث تعرض صلاتهم عليه.
أحبائي: يسن الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته فقد ورد بالحديث الشريف عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة فيه خلق اللهُ ءادم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرْمتَ ؟ -يعني بليت بعد الموت – فقال: "إن الله عز وجل حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
اللهم صلِّ على سيدنا
محمد طِبّ القلوب ودوائها
وعافية الأبدان وشفائها
ونور الأبصار وضيائها
وعلى ءاله وصحبه وسلم.
أكثروا من الصلاة على رسول الله في ليلة ونهار الجمعة
جمعة طيبة مباركة
جعل الله قلوبكم بالإيمان عامرة، وبالسعادة غامرة.
يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع جعل الله أيامكم أيام خير ونور وأمن وأمان وسلام
صِفاتُ الزَّوجةِ الصَّالحةِ

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ

فالزّوجةُ الصَّالحةُ تُعينُ زوجها على أمرِ الآخرةِ، والمرأةُ الصَّالحةُ تسرّهُ إذا نظرَ إليها، وتطيعُهُ إذا أمرها، ولا تخالفُهُ في نفسها، فلا تكونُ أنَّانةً ولا مَنَّانةً ولا حَنَّانةً ولا حَدَّاقةً ولابَرَّاقةً ولا شَدَّاقةً

أما الأنَّانة: فهي التي تُكثرُ الأنين والتَّشكي.
والمَنَّانة: هي التي تمُنُّ على زَوجها تقولُ له فعلْتُ لأجلك كذا وكذا
والحَنَّانة: التي تحِنُّ إلى زوجٍ آخر
والحَدَّاقة: التي ترمي إلى كُلِّ شىءٍ ببصرها فَتَشْتهيهِ وتُكلّفُ الزَّوج بِشرائِهِ
والبَرَّاقة: التي تكونُ طول نهارها في تحسين وجهها وتزينُهُ ليكون وجهُها بريقٌ بالتَّصنُّع
وأما الشدَّاقة: أي الثّرثارة، المُتشدّقة الكثيرة الكلام الذي لا خير فيه.

وعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكَ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ
https://t.me/getinfo
أحبتي لا تنسوا الإكثار من الصلاة على رسول الله
http://t.me/joinchat/AAAAAD9VI6tBkNcK-xlaaA
اللهم في يوم الجمعة المباركة أكرمني وقارِئ رسالتي هذه برؤيا سيدنا محمد وأنظار محمد وأسرار محمد وأنوار محمد، وعطف علينا حبيبك محمدًا وألهمه النظر إلينا.

اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد صلاة تيسر بها أمورنا وتشرح بها صدورنا. صلاة تجعلنا بها من أهل اليقين، وتفتح علينا بها فتوح العارفين، وتجعلنا بها من عبادك الصالحين. واختم يا رَبَّنا لقارِئها ولي ولأهلنا وأقربائنا وأحبابنا بكامل الإيمان.

اللهم استجب يا الله يا الله يا الله.
يَا رَبُّ يَا اللهُ في هذا اليوم المبارك أَتَوجَّهُ إِلَيكَ بِالطَّلَبِ وَالدُّعَاءِ، وَالإِلحَاحِ بِالسُّؤَالِ وَالرَّجَاءِ، سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ مُسَبِّبَ الأَسبَابِ، فَمَن سِوَاكَ المعطِي الوَهَّاب، وَمَن سِوَاكَ يُفَرِّجُ الكُرُبَات، وَيُذهِبُ الهَمّ وَيَقضِي الحَاجَات.

فَيَا رَبُّ ﻻ تَجعَل لَنَا همًّا إلَّا أَذهَبتَه، وَﻻ ضِيقًا إِلَّا فَرَّجتَه، وَﻻحُزنًا إِلَّا أَجلَيتَه، وَلا دَينًا إِلَّا قَضَيتَه، وَﻻعُسرًا إِلَّا يَسَّرتَه، وَﻻ أَمرًا مُستَعصِيًا إِﻻ حَللتَهُ.
‏مع صباح يوم الجمعة المبارك:
دعونا لا نخنق أنفاس الصّباح بهموم الأمس، لنردّد أذكارنا ونتفاءل ولنبتسم .. اللهم بك أصبحنا وعليك توكلنا ...
جمعة طيبة مباركة

اللهُ يَرزُقُنا مقامَ الإحسانِ
كُنْ ذَا أثر
وكُنْ في الطّريق عفيف الخطى
شريف السّماع كريم النّظر
وكن شخصًا إن أتوا بعده
يقولون مر وهذا الأثر
الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ.
الْحَمْدُ للهِ والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ اللهِ