عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أسعد اللهُ صباحكم بالخير والبركة ابدؤوا يومكم بورد الشهادة الخاصة: أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةُ حقٌّ والنّارُ حقٌّ
https://t.me/getinfo
أسعدكم الله في الدارين وفتح عليكم فتوح العارفين ووقاكم من كيد الكائدين وشر الحاسدين ونجاكم من نار الجحيم ومن العذاب الأليم وأكرمكم بجنات النعيم وجعلكم ممن يقال لهم يوم الدين سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.
قال اللهُ تعالى: {ليس كمثلِه شىءٌ (11)} هذا تَنْزِيه، نَفْيُ ما لا يليقُ باللهِ عنِ اللهِ أمّا {وهو السّميعُ البصيرُ} إثبات، إثباتُ ما يليقُ باللهِ، السَّمْعُ صفةٌ لائقةٌ والبصَرُ كذلك.
بَعْدَ أن ذَكَرَ أنّه لا يُشْبِهُ شيئًا ذَكَرَ أنَّه سميعٌ وأنّه بصيرٌ حتّى لا يُتَوَهَّمَ أنَّ سَمْعَهُ كَسَمْعِ غيرِه وبَصَرَهُ كَبَصَرِ غيرِهِ.
قال الإمامُ أبو سليمانَ الخطابيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "إنَّ الذي يجبُ علينا وعلى كُلِّ مكلفٍ أنْ يَعْلَمَهُ أنَّ رَبَّنَا ليس بِذِي هيئةٍ ولا صورةٍ لأنَّ الصّورةَ تَقْتَضِي الكيفية والكيفيةُ مَنْفِيَّةٌ عنِ اللهِ وصفاتِه".
هذا الكلامُ مأخوذٌ منْ قولِ اللهِ تبارك وتعالى {ليس كمثلِه شىءٌ} لأنَّ اللهَ تعالى يستحيلُ عليه أنْ يُشْبِهَ شيئًا منْ خَلْقِهِ، وهذا الشّىءُ أيضًا يُؤْخَذُ مِنَ القواعدِ العقلية، لأنّه إذا قيل خَلَقَ اللهُ تبارك وتعالى شيئًا فهذا يعني أنّه لا يُشْبِهُ هذا الشىءَ، يستحيلُ عليه أنْ يُشْبِهَ شيئًا منْ خَلْقِهِ.
فإذا قيل خَلَقَ الإنسانَ فهذا يعني أنّه لا يُشْبِهُ الإنسانَ. وإذا قيلَ إنّ اللهَ خَلَقَ السماءَ فهذا يعني أنّه لا يُشْبِهُ السماءَ. وإذا قيل خَلَقَ اللهُ القمرَ فهذا يعني أنّه لا يُشْبِهُ القمرَ.
واللهُ تبارك وتعالى قال في القرءانِ الكريم {قُلِ اللهُ خالقُ كلِّ شىء} فإذا كان اللهُ خالقَ كُلِّ شىءٍ فهذا يعني أنّه لا يُشْبِهُ شيئًا منْ خَلْقِهِ فهو خَالِقُ الإِنسانِ وخَالِقُ أعمالِ الإِنسانِ وخالقُ الكواكبِ وخالقُ النجومِ فإذًا هو لا يُشْبِهُهَا بِوَجْهٍ منَ الوجوه، لا يُشْبِهُ الشمسَ ولا يُشْبِهُ القمرَ كما قال اللهُ تعالى: {ليس كمثلِه شىء} يعني أنَّ اللهَ لا يُشْبِهُ شيئًا
https://t.me/getinfo
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ – أي هَبَّتْ - قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
https://t.me/getinfo
قال الله تعالى: (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) [ سورة الحشر] الآية 2

الاعتبار يكون بأشياء كثيرة وهذا هو التفكر الذي أمر الله عباده وذلك لأن من تأمل هذه المخلوقات وما يحدث لها من التطور والتغيرات يزداد يقينًا بوجود الله تعالى المصرف لها كيف يشاء على مر الأزمان لذلك

قال عبد الله بن عباس: "تفكروا في كل شىء ولا تفكروا في ذات الله" (حقيقة الله الذي ﻻ يشبه الحقائق).

لأن التفكر في أحوال المخلوقات يزيد النفس يقينا بكمال قدرة الله وحكمته فقد جعل الله تبارك وتعالى في هذا العالم علامات تزيد المؤمن يقينًا بالله تعالى وأنه قادر على كل شىء لا يعجزه شىء وأنه هو خالق المنافع والمضار لا خالق لها سواه

من أسماء الله تعالى الضّار النافِع: هو القادر على أن يَضُرّ من يشاء وينفعَ من يشاء

فالإنسان إذا نظر إلى نفسه وفكر بعقله علم أنه كان بعد أن لم يكن، وما كان بعد أن لم يكن فلا بُدَّ له من مكوّن أي محدِث من العدم إلى الوجود، فيستنتج فأنا لا بُدَّ لي من مُكٓوِّنٌ وهو الله المنزه عن مشابهة المخلوقين بأي وجه من الوجوه. (فيستحيل عليه الحركة والسكون والانتقال من مكان إلى آخر والنزول والصعود وغير ذلك من صفات البشر يستحيل عليه الصورة والزوجة والولد).

فالإنسان إذا نظر في هذه الكواكب وفي الشمس والقمر والنبات والجبال وغير ذلك بعقل سليم علم أن هذا ما وُجِدَ إلا بِمُوْجِد قادر على كل شىء لا يعجزه شىء. فيزداد هذا المؤمن حبًّا بالله تعالى وخشية له وتعظيما له فيبعثه ذلك على الازدياد من عمل الخير.

فالتفكر بالقلب في خلق الله تعالى يقوي اليقين ويزيد الخشية من الله. وقد أنزل الله تبارك وتعالى في القرءان الكريم في التفكر ءايات منها هذه الآية الكريمة التي لها أثر عظيم في تحريك القلوب، قال الله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [ سورة آل عمران] الآية 190.
وجاء بعد هذه الآية قوله: (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [ سورة آل عمران] الآية 191
https://t.me/getinfo
جعل الله تربتنا وتربتكم البقيع وأكرمنا برحمة الشفيع صلى الله عليه وسلم
ما وردَ في الحديث عن سيِّدِنا عيسى عليه السّلام "وروحٌ منه"، معناه: أنَّ روحَ سيِّدِنا عيسى عليه السّلام هي روحٌ مُشرَّفٌ كريم على اللهِ، هي إضافة تشريف وليست إضافة جزئية.
اللهُ تعالى لا ينقسم ولا يتجزَّأ لأنّهُ ليس جسمًا، وقد قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي ذَمِّ الْكُفَّارِ: {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ}.
https://t.me/getinfo
لِكلِّ شَيْءٍ زِينَةٌ، وزِينَةُ العِبادِ الخَوفُ، وعَلامَةُ الخَوفِ قِصَرُ الأَمَلِ وكَثْرَةُ العَمَلِ

قال أحد الصالحين: "الدُّنيا والآخرة مثل المشرق والمغرب كلما اقتربت من واحدة ابتعدت عن الأخرى"
https://t.me/getinfo
قال أحد الصالحين رحمه الله:
[الدُّنيا والآخرة مثل المشرق والمغرب كلما اقتربت من واحدة ابتعدت عن الأخرى]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه}
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة: "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه إما في الآخرة أو في الدُّنيا والآخرة).
وفي الحديث: "ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه". رواه أبو نعيم.
فيا أحبتي لا تحزنوا أبدا على شىء تركتموه لوجه الله.
أسعدكم الله في الدارين وفتح عليكم فتوح العارفين ووقاكم من كيد الكائدين وشر الحاسدين ونجاكم من نار الجحيم ومن العذاب الأليم وأكرمكم بجنات النعيم وجعلكم ممن يقال لهم يوم الدين سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين.
عن عبد الله بن مسعود عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "وإن الله عزّ وجلّ يعطي الدُّنيا من يحبّ ومن ﻻ يحبّ وﻻ يعطي الدِّين إلّا من أحبّ". من مسند اﻹمام أحمد
انّ للذنبِ أثَرًا يتركُه في قلب المرء فهو كما روى أصحاب السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ المؤمِنَ إذا أذْنَبَ كانت نُكتَةٌ سوداءُ في قلبِهِ فإذا تابَ ونَزَعَ واسْتَعتَبَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زادَ زادَتْ حتّى يُغلقَ قلبُهُ فذلك الرّانُ الذي قال الله تعالى * كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىَ قُلُوبِهِمْ ما كَانُوا يَكْسِبُونَ* (سورة المطففين ءاية 14) اهـ. فالذنوب إذا تتابعت على القلوب فأغلَقَتْها أتاها حينئذٍ الخَتْمُ مِن اللهِ والطبعُ فلا يكونُ للإيمان إليها مَسْلَكٌ ولا للكفر منها مخلص كما قال محمد بن جرير الطبري رحمه الله تعالى: فلا ينبغي للواحد منّا أن يُهمِلَ التوبة وإن كان يُعاوِدُ الذنب مرةً بعد أخرى فإن في التوبة من الذنب صقلًا للقلب مِن قَبلِ أن يعلُوَهُ الرانُ فيُختَمَ على قلبِهِ. ولا يقولنَّ الواحدُ مِنَّا كيف أتوب وقد تُبْتُ مِن ذنوبٍ مِن قبلُ ثم عاوَدْتُها بعد الندم، فقد روى الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كلُّ بَني ءادمَ خَطَّاؤون وخَيرُ الخطّائينَ التّوّابون" اهـ. معناه غالِبُ بني ءادم يقعون في الذنب وخيرُهم الذي يَتُوبُ بعد الـحوْبَة فكلما عصى تاب.