مِن ءَادَابِ الْمُعَلِّمِ
ذَكَرَ أَهلُ العِلمِ أَنَّ مِن ءَادَابِ الْمُعَلِّمِ أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا لأنَّهُ بالحِلمِ يَتَحَقَّقُ معنَى التعليمِ. كذلكَ تَحَمُّلُ الْمَتَاعِبِ من الْمتعلمينَ والمتعلماتِ هذا أيضًا يُيَسِّرُ فائدةَ التعليمِ والتحصيلِ، فكُونُوا على هذهِ الحالِ مَعَ النّيّةِ الخالصةِ للهِ تَعَالَى فإنَّ الأعمالَ بالنّياتِ. فمَهمَا كانَ العَمَلُ شَاقًّا مِن أَعمالِ العباداتِ لا يقبلُهُ اللهُ إلا بنيةٍ خالصةٍ للهِ تعالَى، اللهُ لا يقبلُ عملا أشركَ العبدُ فيهِ غيرَهُ. الْمُجاهدُ في سبيلِ اللهِ يَتَعَرَّضُ لأَنْ يُقتَلَ، فإذَا كانَتْ فيهِ نيةٌ خالصةٌ وإِن رَجَعَ سَالِمًا فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، أمَّا إنْ نَوَى أن يقولَ النّاسُ عنهُ فلانٌ بَطَلٌ فليسَ لهُ شىءٌ وإنْ قُتِلَ وإنْ لَمْ يقتلْ.
ذَكَرَ أَهلُ العِلمِ أَنَّ مِن ءَادَابِ الْمُعَلِّمِ أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا لأنَّهُ بالحِلمِ يَتَحَقَّقُ معنَى التعليمِ. كذلكَ تَحَمُّلُ الْمَتَاعِبِ من الْمتعلمينَ والمتعلماتِ هذا أيضًا يُيَسِّرُ فائدةَ التعليمِ والتحصيلِ، فكُونُوا على هذهِ الحالِ مَعَ النّيّةِ الخالصةِ للهِ تَعَالَى فإنَّ الأعمالَ بالنّياتِ. فمَهمَا كانَ العَمَلُ شَاقًّا مِن أَعمالِ العباداتِ لا يقبلُهُ اللهُ إلا بنيةٍ خالصةٍ للهِ تعالَى، اللهُ لا يقبلُ عملا أشركَ العبدُ فيهِ غيرَهُ. الْمُجاهدُ في سبيلِ اللهِ يَتَعَرَّضُ لأَنْ يُقتَلَ، فإذَا كانَتْ فيهِ نيةٌ خالصةٌ وإِن رَجَعَ سَالِمًا فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، أمَّا إنْ نَوَى أن يقولَ النّاسُ عنهُ فلانٌ بَطَلٌ فليسَ لهُ شىءٌ وإنْ قُتِلَ وإنْ لَمْ يقتلْ.
أسألُ اللهَ أنْ يُبعدَ عنّا الشّر وأهله والأذى وأهله والحسد وأهله والضّرر وأهله
كُلَّما دعا لأَخيهِ بخيرٍ قال الملَكُ المُوَكَّلُ بِهِ ءامِينَ ولكَ بمِثلٍ
روى مسلمٌ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَّمنا الدعاءَ بظهرِ الغيبِ فيقولُ عليهِ أفضلُ الصلاةِ والسلامِ: "ما مِنْ عبدٍ مُسلمٍ يدعُو لأَخيهِ بظهرِ الغيبِ إلا قالَ الملَكُ: ولك بمثلٍ".
وعن أبي الدرداءِ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يقولُ: "دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مُستجابةٌ عندَ رأسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلما دعا لأَخيهِ بخيرٍ قالَ الملَكُ المُوَكَّلُ بِهِ ءامينَ ولكَ بمِثلٍ" رواهُ مسلمٌ. وهذا يدلُّ على فضلِ الدُّعاءِ في ظهرِ الغيبِ أي في غيبةِ المدعُوِّ لَهُ، وأنها دعوةٌ مُستجابةٌ بإذنِ اللهِ ويعُمُّ الفضلُ الداعيَ والمدعوَّ لَهُ، وأنَّ اللهَ تعالى يُوَكِّلُ بِهِ ملكًا عندَ رأسِهِ كلما دعا لأخيهِ بخيرٍ.
فالفوز كل الفوز في اتباعه والسعادة كل السعادة في اقتفاء ءاثاره والعزة والكرامة في منهجه وشريعته ولا يخفى عليكم أن اللهَ عز وجل يحب من عباده المؤمنين أن يكونوا كالجسد الواحد فقال نبينا عليه الصلاة والسلام: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ.
وكانَ بعضُ السلفِ إذا أرادَ أن يدعوَ لنفسِهِ يدعُو لأخيهِ المسلمِ بتلكَ الدعوةِ؛ لأنَّها تُستجابُ ويحصلُ لهُ مثلُها.
فأكثِرْ مِنَ الدُّعاءِ بظهرِ الغيبِ لأَخيكَ المسلمِ فلكَ مِنَ الدُّعاءِ نَصِيبٌ ويُؤَمِّنُ على دعائِكَ ملكٌ وأيضًا مُستجابٌ وغيرَ أنَّكَ تُساعِدُ أخيكَ المسلمَ الـمحتاجَ بهذا الدعاءِ بتفريجِ هـمِّهِ وحزنِهِ، فلنُكْثِرِ الدُّعاءَ لكُلِّ مُحتاجٍ.
اللهم لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إلا غفرتَه، ولا دَيْنًا إلا قضيتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنيا إلا قضيتَها ويَسَّرْتَها لنا.
روى مسلمٌ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَّمنا الدعاءَ بظهرِ الغيبِ فيقولُ عليهِ أفضلُ الصلاةِ والسلامِ: "ما مِنْ عبدٍ مُسلمٍ يدعُو لأَخيهِ بظهرِ الغيبِ إلا قالَ الملَكُ: ولك بمثلٍ".
وعن أبي الدرداءِ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يقولُ: "دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مُستجابةٌ عندَ رأسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلما دعا لأَخيهِ بخيرٍ قالَ الملَكُ المُوَكَّلُ بِهِ ءامينَ ولكَ بمِثلٍ" رواهُ مسلمٌ. وهذا يدلُّ على فضلِ الدُّعاءِ في ظهرِ الغيبِ أي في غيبةِ المدعُوِّ لَهُ، وأنها دعوةٌ مُستجابةٌ بإذنِ اللهِ ويعُمُّ الفضلُ الداعيَ والمدعوَّ لَهُ، وأنَّ اللهَ تعالى يُوَكِّلُ بِهِ ملكًا عندَ رأسِهِ كلما دعا لأخيهِ بخيرٍ.
فالفوز كل الفوز في اتباعه والسعادة كل السعادة في اقتفاء ءاثاره والعزة والكرامة في منهجه وشريعته ولا يخفى عليكم أن اللهَ عز وجل يحب من عباده المؤمنين أن يكونوا كالجسد الواحد فقال نبينا عليه الصلاة والسلام: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ.
وكانَ بعضُ السلفِ إذا أرادَ أن يدعوَ لنفسِهِ يدعُو لأخيهِ المسلمِ بتلكَ الدعوةِ؛ لأنَّها تُستجابُ ويحصلُ لهُ مثلُها.
فأكثِرْ مِنَ الدُّعاءِ بظهرِ الغيبِ لأَخيكَ المسلمِ فلكَ مِنَ الدُّعاءِ نَصِيبٌ ويُؤَمِّنُ على دعائِكَ ملكٌ وأيضًا مُستجابٌ وغيرَ أنَّكَ تُساعِدُ أخيكَ المسلمَ الـمحتاجَ بهذا الدعاءِ بتفريجِ هـمِّهِ وحزنِهِ، فلنُكْثِرِ الدُّعاءَ لكُلِّ مُحتاجٍ.
اللهم لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إلا غفرتَه، ولا دَيْنًا إلا قضيتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنيا إلا قضيتَها ويَسَّرْتَها لنا.
نصيحة لنا: تحمل أذى النّاس .. وكف الأذى عنهم .. وابذل المعروف إليهم .. اجعل لنفسك أثرًا جميلًا .. أينما حللت تركت من هذا الأثر الطيب .. وانظر إلى نهج النبيِّ عليه الصّلاة والسّلام .. حيث تحمل الأذى .. وبادل الإساءة بالإحسان واتبعه .. تكن بإذن الله من المفلحين ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تواضعوا مع الكبار والصغار الأغنياء والفقراء ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى
من اقتفى أثر الأنبياء بالعفو عن الإساءة والصَّبر على المشقات وأذى النّاس عند الله يترقَّى في الخير.
معنى إنّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجَمَال
وما وَرَدَ في الحديثِ:
[إنّ اللهَ جميلٌ] ليس معناه جميلَ الشّكل وإنما معناه جميلُ الصّفات أو مُحْسِنٌ. ومعنى إن الله جميلُ الصّفاتِ أي صِفاتُه كاملةٌ، والقولُ إنّه مُحْسِنٌ أي يُحسِنُ لعبادِه ويتكرّمُ عليهم بنِعَمِه.
أمّا معنى [يُحِبُّ الجَمَال] رواه الحاكمُ والطبرانيُّ. أي يُحِبُّ الإحسان.
فالإنسانُ لا يُحَاسَبُ على الصّورةِ التي خلقَه اللهُ عليها وإنما يُحَاسَبُ على نيّتِهِ وعَمَلِهِ.
وما وَرَدَ في الحديثِ:
[إنّ اللهَ جميلٌ] ليس معناه جميلَ الشّكل وإنما معناه جميلُ الصّفات أو مُحْسِنٌ. ومعنى إن الله جميلُ الصّفاتِ أي صِفاتُه كاملةٌ، والقولُ إنّه مُحْسِنٌ أي يُحسِنُ لعبادِه ويتكرّمُ عليهم بنِعَمِه.
أمّا معنى [يُحِبُّ الجَمَال] رواه الحاكمُ والطبرانيُّ. أي يُحِبُّ الإحسان.
فالإنسانُ لا يُحَاسَبُ على الصّورةِ التي خلقَه اللهُ عليها وإنما يُحَاسَبُ على نيّتِهِ وعَمَلِهِ.
اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـىءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلا أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءًا أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم
اللَّهُمَّ عَلِّمْنا ما جَهِلْنَا وذَكِّرْنا ما نَسِيْنَا وانْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا وَزِدْنا عِلْمًا
هذه الدُّنيا خائنة كذابة .. تضحك على أهلها كما الحية .. أيامها تمضي كما الخيال .. لذّاتها فانية سريعة الزوال
قالَ الإمامُ الرِّفاعيُّ: إِنْ غَرَّكُمْ لِبَاسُ الحُكَّامِ والأَعَيانِ وزِينَتُهُم وضَاقَتْ صُدُورُكُم بِهذا فَاذْهَبُوا إلى المَقابِرِ وانْظُرُوا ءَاباءَكُم وءابَاءَهُم تَجِدُوا الكُلَّ في التُّرابِ واللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ هُو في النَّعِيمِ ومَنْ هُو فِي العَذَابِ.
تدبروا معاني هذه الكلمات أولا وخذوا منها العبر
تدبروا معاني هذه الكلمات أولا وخذوا منها العبر
اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي.
اللهم عجل بالفرج واللطف على المسلمين في بلاد الشام، وفي بورما، وفي ليبيا، وفي مالي، وفي فلسطين، وفي مشارق الأرض ومغاربها، واحقن دماءهم، وأنزل السّكينة عليهم، والطف بهم، وأخرجهم من كروبهم وحروبهم، واحفظهم بحفظك، وكف أيدي الأمم عنهم، وعجل لنا ولهم بالخير واللطف والسّداد والرَّشَدِ والرّحمة، ولا حول ولا قوة إلا الله.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
صلّى عليكَ الله يا خيرَ الورى
ما دام يُسْمَعُ للحمامِ هديـــــلُ
ما دام يُسْمَعُ للحمامِ هديـــــلُ
قال اللهُ تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ(٤)﴾ [سورة البلد]
الإِنْسَانُ هُنَا اسْمُ جِنْسٍ أَيْ ءَادَمُ وَمَا وَلَدَ،
قَالَ الْبُخَارِيُّ: ﴿فِي كَبَدٍ(٤)﴾: فِي شِدَّةٍ،
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِي كَبَدٍ(٤)﴾ أَيْ فِي نَصَبٍ، وَالنَّصَبُ: التَّعَبُ،
وَقَالَ الْحَسَنُ: يُكَابِدُ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَشَدَائِدَ الآخِرَةِ،
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: قَالَ عُلَمَاؤُنَا:
أَوَّلُ مَا يُكَابِدُ قَطْعُ سُرَّتِهِ،
ثُمَّ إِذَا قُمِطَ قِمَاطًا وَشُدَّ رِبَاطًا يُكَابِدُ الضِّيقَ وَالتَّعَبَ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الارْتِضَاعَ وَلَوْ فَاتَهُ لَضَاعَ، ثُمَّ يُكَابِدُ نَبْتَ أَسْنَانِهِ وَتَحَرُّكَ لِسَانِهِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الْفِطَامَ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنَ اللِّطَامِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الْخِتَانَ وَالأَوْجَاعَ وَالأَحْزَانَ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الْمُعَلِّمَ وَصَوْلَتَهُ وَالْمُؤَدِّبَ وَسِيَاسَتَهُ وَالأُسْتَاذَ وَهَيْبَتَهُ،
ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ التَّزْوِيجِ وَالتَّعْجِيلَ فِيهِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الأَوْلادِ وَالْخَدَمِ وَالأَجْنَادِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الدُّورِ وَبِنَاءَ الْقُصُورِ،
ثُمَّ الْكِبَرَ وَالْهَرَمَ وَضَعْفَ الرُّكْبَةِ وَالْقَدَمِ،
فِي مَصَائِبَ يَكْثُرُ تَعْدَادُهَا
وَنَوَائِبَ يَطُولُ إِيرَادُهَا
مِنْ صُدَاعِ الرَّأْسِ
وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ
وَرَمَدِ الْعَيْنِ
وَغَمِّ الدَّيْنِ
وَوَجَعِ السِّنِ وَأَلَمِ الأُذُنِ،
وَيُكَابِدُ مِحَنًا فِي الْمَالِ وَالنَّفْسِ مِثْلَ الضَّرْبِ وَالْحَبْسِ
وَلا يَمْضِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إلا وَيُقَاسِي فِيهِ شِدَّةً
وَيُكَابِدُ فِيهِ مَشَقَّةً،
ثُمَّ الْمَوْتُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ
ثُمَّ مُسَاءَلَةُ الْمَلَكِ
وَضَغْطَةُ الْقَبْرِ وَظُلْمَتُهُ
ثُمَّ الْبَعْثُ وَالْعَرْضُ عَلَى اللهِ إِلَى أَنْ يَسْتَقِرَّ بِهِ الْقَرَارُ
إِمَّا فِي الْجَنَّةِ وَإِمَّا فِي النَّارِ
فَلَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيْهِ لَمَا اخْتَارَ هَذِهِ الشَّدَائِدَ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلإِنْسَانِ خَالِقًا دَبَّرَهُ وَقَضَى عَلَيْهِ بِهَذِهِ الأَحْوَالِ فَلْيَمْتَثِلْ أَمْرَهُ» اهـ.
الدر المصون في تفسير جزء عم يتساءلون الطبعة الرابعة ص97.
الإِنْسَانُ هُنَا اسْمُ جِنْسٍ أَيْ ءَادَمُ وَمَا وَلَدَ،
قَالَ الْبُخَارِيُّ: ﴿فِي كَبَدٍ(٤)﴾: فِي شِدَّةٍ،
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فِي كَبَدٍ(٤)﴾ أَيْ فِي نَصَبٍ، وَالنَّصَبُ: التَّعَبُ،
وَقَالَ الْحَسَنُ: يُكَابِدُ مَصَائِبَ الدُّنْيَا وَشَدَائِدَ الآخِرَةِ،
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: قَالَ عُلَمَاؤُنَا:
أَوَّلُ مَا يُكَابِدُ قَطْعُ سُرَّتِهِ،
ثُمَّ إِذَا قُمِطَ قِمَاطًا وَشُدَّ رِبَاطًا يُكَابِدُ الضِّيقَ وَالتَّعَبَ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الارْتِضَاعَ وَلَوْ فَاتَهُ لَضَاعَ، ثُمَّ يُكَابِدُ نَبْتَ أَسْنَانِهِ وَتَحَرُّكَ لِسَانِهِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الْفِطَامَ الَّذِي هُوَ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنَ اللِّطَامِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الْخِتَانَ وَالأَوْجَاعَ وَالأَحْزَانَ،
ثُمَّ يُكَابِدُ الْمُعَلِّمَ وَصَوْلَتَهُ وَالْمُؤَدِّبَ وَسِيَاسَتَهُ وَالأُسْتَاذَ وَهَيْبَتَهُ،
ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ التَّزْوِيجِ وَالتَّعْجِيلَ فِيهِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الأَوْلادِ وَالْخَدَمِ وَالأَجْنَادِ،
ثُمَّ يُكَابِدُ شُغْلَ الدُّورِ وَبِنَاءَ الْقُصُورِ،
ثُمَّ الْكِبَرَ وَالْهَرَمَ وَضَعْفَ الرُّكْبَةِ وَالْقَدَمِ،
فِي مَصَائِبَ يَكْثُرُ تَعْدَادُهَا
وَنَوَائِبَ يَطُولُ إِيرَادُهَا
مِنْ صُدَاعِ الرَّأْسِ
وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ
وَرَمَدِ الْعَيْنِ
وَغَمِّ الدَّيْنِ
وَوَجَعِ السِّنِ وَأَلَمِ الأُذُنِ،
وَيُكَابِدُ مِحَنًا فِي الْمَالِ وَالنَّفْسِ مِثْلَ الضَّرْبِ وَالْحَبْسِ
وَلا يَمْضِي عَلَيْهِ يَوْمٌ إلا وَيُقَاسِي فِيهِ شِدَّةً
وَيُكَابِدُ فِيهِ مَشَقَّةً،
ثُمَّ الْمَوْتُ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ
ثُمَّ مُسَاءَلَةُ الْمَلَكِ
وَضَغْطَةُ الْقَبْرِ وَظُلْمَتُهُ
ثُمَّ الْبَعْثُ وَالْعَرْضُ عَلَى اللهِ إِلَى أَنْ يَسْتَقِرَّ بِهِ الْقَرَارُ
إِمَّا فِي الْجَنَّةِ وَإِمَّا فِي النَّارِ
فَلَوْ كَانَ الأَمْرُ إِلَيْهِ لَمَا اخْتَارَ هَذِهِ الشَّدَائِدَ، وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلإِنْسَانِ خَالِقًا دَبَّرَهُ وَقَضَى عَلَيْهِ بِهَذِهِ الأَحْوَالِ فَلْيَمْتَثِلْ أَمْرَهُ» اهـ.
الدر المصون في تفسير جزء عم يتساءلون الطبعة الرابعة ص97.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالسنا والسَّنُّوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إﻻ السام، قيل يا رسول الله وما السام؟ قال: الموت {2/3457 من سنن ابن ماجه} قال الحاكم في المستدرك: إسناده صحيح
السنا: أي السنا مكي
السَّنُّوت: العسل
فوائد السنا مكي
-شفاء من كل داء: أي أكثر اﻷمراض.
-يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء
يغوص في العضل إلى أعماق اﻷعضاء، ولذلك ينفع من النقرس (النقرس: نوع من أنواع التهاب المفاصل) وعرق النسا ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والسوداء والبلغم
-ينفع من الوسواس السوداوي
ينفع من تشنج العضل
ينفع من انتثار الشعر
ينفع من داء الثعلب
ينفع من القمل العارض في البدن
ينفع من الصداع العميق
ينفع من الجرب والبثور والحكة
ينفع من الصرع
كذا من المعتمد في اﻷدوية المفردة للملك المظفر يوسف بن عمر التركماني المتوفى 696 هجرية رحمه الله.
السنا: أي السنا مكي
السَّنُّوت: العسل
فوائد السنا مكي
-شفاء من كل داء: أي أكثر اﻷمراض.
-يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء
يغوص في العضل إلى أعماق اﻷعضاء، ولذلك ينفع من النقرس (النقرس: نوع من أنواع التهاب المفاصل) وعرق النسا ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والسوداء والبلغم
-ينفع من الوسواس السوداوي
ينفع من تشنج العضل
ينفع من انتثار الشعر
ينفع من داء الثعلب
ينفع من القمل العارض في البدن
ينفع من الصداع العميق
ينفع من الجرب والبثور والحكة
ينفع من الصرع
كذا من المعتمد في اﻷدوية المفردة للملك المظفر يوسف بن عمر التركماني المتوفى 696 هجرية رحمه الله.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
دعاء الخروج من البيت:
"بسم الله، توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظِلمَ أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي".
فقد ورد في الحديث أنك إن قلت ذلك قال الملك: هُديت ووقيت وكُفيت .
ثم إن الشياطين التي تسرح في الشوارع لا تستطيع التعرضَ لمن قال ذلك.
"بسم الله، توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظِلمَ أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي".
فقد ورد في الحديث أنك إن قلت ذلك قال الملك: هُديت ووقيت وكُفيت .
ثم إن الشياطين التي تسرح في الشوارع لا تستطيع التعرضَ لمن قال ذلك.