لقد قالت أم سليمان بن داود عليهما السلام لابنها سليمان عليه السلام: "يا بني! لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرًا يوم القيامة". رواه ابن ماجه.
عن عائشة رضيَ اللهُ عنها قالتْ: كان النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، -دون أن يصل الأمر إلى حد الإضرار بالنفس– فقلت له: لم تصنع هذا يا رَسُول اللهِ وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
روى الترمذيُّ عنِ ابْنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي".
حُسْنُ الخُلُقِ معناهُ بَذلُ المَعروفِ للنَّاسِ أي الإحسانُ إلى النّاسِ وكفُّ الأَذَى عَنِ النّاسِ وتَحَمُّلُ أَذَى الغيرِ فَمَن تَمَسَّكَ بِهذهِ الوصايَا فهو مِنَ الأَعْلَين درجةً عندَ اللهِ لو كانَ لا يَصومُ إلا رمضانَ ولا يُصَلِّي إلا الصّلواتِ الخمسَ فهو كالرَّجُلِ الذي يقومُ الليلَ يُصَلِّي والنّاسُ نِيَامٌ ويَصُومُ صِيامًا مُتَتابِعًا، هذا وهذا دَرجتُهُمَا سَوَاءٌ، هذا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وذَاكَ بكثرَةِ الصّلاةِ والصِّيَامِ.
المرَاءُ هوَ الجِدَالُ الذي لا يُرادُ مِنه إحقاقُ الحقِّ ولا إبطالُ الباطِل
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ: "ﺻﻠّﻮﺍ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻈﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺒﺮ".
قَالَ الإمامُ ابنُ الجوزيّ رحمه اللهُ تعالى في كتابهِ "صيدُ الخاطر: "مَنْ تَفَكَّرَ في عَواقِبِ الدُّنيا أَخَذَ الْحَذَر، وَمَنْ أَيْقَنَ بِطُولِ الطَّرِيقِ تَأهَّبَ لِلسَّفَر"
وقال: "ما أَعْجَبَ أَمْركَ يا مَنْ يوقِنُ بَأمْرٍ ثُمْ يَنْسَاه، ويَتَحَقَّقُ ضَرَرَ حالٍ ثُمَّ يَغْشَاه، وتَخْشَى النَّاسَ واللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه، تَغْلِبُكَ نَفْسُكَ على مَا تَظُنّ، ولا تَغْلِبُهَا على ما تَسْتَيْقِن، مِنْ أعْجَبِ العَجائِبِ سُرُورُكَ بِغُرُورِكَ، وَسَهْوُكَ عَنْ لَهْوِكَ، وَقَدْ شَغَلَكَ نَيْلُ لَذَّاتِكَ عَنْ ذِكْرِ خَرَابِ ذَاتِكَ".
وقال: "ما أَعْجَبَ أَمْركَ يا مَنْ يوقِنُ بَأمْرٍ ثُمْ يَنْسَاه، ويَتَحَقَّقُ ضَرَرَ حالٍ ثُمَّ يَغْشَاه، وتَخْشَى النَّاسَ واللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه، تَغْلِبُكَ نَفْسُكَ على مَا تَظُنّ، ولا تَغْلِبُهَا على ما تَسْتَيْقِن، مِنْ أعْجَبِ العَجائِبِ سُرُورُكَ بِغُرُورِكَ، وَسَهْوُكَ عَنْ لَهْوِكَ، وَقَدْ شَغَلَكَ نَيْلُ لَذَّاتِكَ عَنْ ذِكْرِ خَرَابِ ذَاتِكَ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
المرء بأصغريه قلبه ولسانه
حينما وليّ الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حديث السن،
فقال عمر: لينطلق من هو أسن منك.
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك.
فقال عمر: صدقت، قل ما بدا لك،
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك.
فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناسا من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت.
فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة، ثم سأل عنه فإذا هو من ولد سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، فأثنى عليه خيرا، ودعا له،
وتمثَّل قائلا:
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذ التفت عليه المحافلُ
حينما وليّ الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حديث السن،
فقال عمر: لينطلق من هو أسن منك.
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك.
فقال عمر: صدقت، قل ما بدا لك،
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك.
فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناسا من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت.
فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة، ثم سأل عنه فإذا هو من ولد سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، فأثنى عليه خيرا، ودعا له،
وتمثَّل قائلا:
تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذ التفت عليه المحافلُ
قَالَ اللهُ تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب".
عَابَ الكَلامَ أُنَاسٌ لا عُقُولَ لَهُمْ
وَمَا عَليهِ إذَا عَابُوهُ مِن ضَرَرِ
مَا ضَرَّ شَمْسَ الضُّحَى فِي الأُفْقِ طَالِعَةً
أَنْ لا يَرَى ضَوْءَها مَنْ لَيْسَ ذَا بَصَرِ
وَمَا عَليهِ إذَا عَابُوهُ مِن ضَرَرِ
مَا ضَرَّ شَمْسَ الضُّحَى فِي الأُفْقِ طَالِعَةً
أَنْ لا يَرَى ضَوْءَها مَنْ لَيْسَ ذَا بَصَرِ
الكلمةُ لها أثر لا يُستهان بها فقد تبني صروحًا من آمال في قلبِ أحدهم ورُبما العكس فأحسنوا القول فضلا. كُنْ ذٓا أثر!
مِن ءَادَابِ الْمُعَلِّمِ
ذَكَرَ أَهلُ العِلمِ أَنَّ مِن ءَادَابِ الْمُعَلِّمِ أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا لأنَّهُ بالحِلمِ يَتَحَقَّقُ معنَى التعليمِ. كذلكَ تَحَمُّلُ الْمَتَاعِبِ من الْمتعلمينَ والمتعلماتِ هذا أيضًا يُيَسِّرُ فائدةَ التعليمِ والتحصيلِ، فكُونُوا على هذهِ الحالِ مَعَ النّيّةِ الخالصةِ للهِ تَعَالَى فإنَّ الأعمالَ بالنّياتِ. فمَهمَا كانَ العَمَلُ شَاقًّا مِن أَعمالِ العباداتِ لا يقبلُهُ اللهُ إلا بنيةٍ خالصةٍ للهِ تعالَى، اللهُ لا يقبلُ عملا أشركَ العبدُ فيهِ غيرَهُ. الْمُجاهدُ في سبيلِ اللهِ يَتَعَرَّضُ لأَنْ يُقتَلَ، فإذَا كانَتْ فيهِ نيةٌ خالصةٌ وإِن رَجَعَ سَالِمًا فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، أمَّا إنْ نَوَى أن يقولَ النّاسُ عنهُ فلانٌ بَطَلٌ فليسَ لهُ شىءٌ وإنْ قُتِلَ وإنْ لَمْ يقتلْ.
ذَكَرَ أَهلُ العِلمِ أَنَّ مِن ءَادَابِ الْمُعَلِّمِ أَنْ يَكُونَ حَلِيمًا لأنَّهُ بالحِلمِ يَتَحَقَّقُ معنَى التعليمِ. كذلكَ تَحَمُّلُ الْمَتَاعِبِ من الْمتعلمينَ والمتعلماتِ هذا أيضًا يُيَسِّرُ فائدةَ التعليمِ والتحصيلِ، فكُونُوا على هذهِ الحالِ مَعَ النّيّةِ الخالصةِ للهِ تَعَالَى فإنَّ الأعمالَ بالنّياتِ. فمَهمَا كانَ العَمَلُ شَاقًّا مِن أَعمالِ العباداتِ لا يقبلُهُ اللهُ إلا بنيةٍ خالصةٍ للهِ تعالَى، اللهُ لا يقبلُ عملا أشركَ العبدُ فيهِ غيرَهُ. الْمُجاهدُ في سبيلِ اللهِ يَتَعَرَّضُ لأَنْ يُقتَلَ، فإذَا كانَتْ فيهِ نيةٌ خالصةٌ وإِن رَجَعَ سَالِمًا فلَهُ أجرٌ عظيمٌ، أمَّا إنْ نَوَى أن يقولَ النّاسُ عنهُ فلانٌ بَطَلٌ فليسَ لهُ شىءٌ وإنْ قُتِلَ وإنْ لَمْ يقتلْ.
أسألُ اللهَ أنْ يُبعدَ عنّا الشّر وأهله والأذى وأهله والحسد وأهله والضّرر وأهله
كُلَّما دعا لأَخيهِ بخيرٍ قال الملَكُ المُوَكَّلُ بِهِ ءامِينَ ولكَ بمِثلٍ
روى مسلمٌ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَّمنا الدعاءَ بظهرِ الغيبِ فيقولُ عليهِ أفضلُ الصلاةِ والسلامِ: "ما مِنْ عبدٍ مُسلمٍ يدعُو لأَخيهِ بظهرِ الغيبِ إلا قالَ الملَكُ: ولك بمثلٍ".
وعن أبي الدرداءِ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يقولُ: "دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مُستجابةٌ عندَ رأسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلما دعا لأَخيهِ بخيرٍ قالَ الملَكُ المُوَكَّلُ بِهِ ءامينَ ولكَ بمِثلٍ" رواهُ مسلمٌ. وهذا يدلُّ على فضلِ الدُّعاءِ في ظهرِ الغيبِ أي في غيبةِ المدعُوِّ لَهُ، وأنها دعوةٌ مُستجابةٌ بإذنِ اللهِ ويعُمُّ الفضلُ الداعيَ والمدعوَّ لَهُ، وأنَّ اللهَ تعالى يُوَكِّلُ بِهِ ملكًا عندَ رأسِهِ كلما دعا لأخيهِ بخيرٍ.
فالفوز كل الفوز في اتباعه والسعادة كل السعادة في اقتفاء ءاثاره والعزة والكرامة في منهجه وشريعته ولا يخفى عليكم أن اللهَ عز وجل يحب من عباده المؤمنين أن يكونوا كالجسد الواحد فقال نبينا عليه الصلاة والسلام: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ.
وكانَ بعضُ السلفِ إذا أرادَ أن يدعوَ لنفسِهِ يدعُو لأخيهِ المسلمِ بتلكَ الدعوةِ؛ لأنَّها تُستجابُ ويحصلُ لهُ مثلُها.
فأكثِرْ مِنَ الدُّعاءِ بظهرِ الغيبِ لأَخيكَ المسلمِ فلكَ مِنَ الدُّعاءِ نَصِيبٌ ويُؤَمِّنُ على دعائِكَ ملكٌ وأيضًا مُستجابٌ وغيرَ أنَّكَ تُساعِدُ أخيكَ المسلمَ الـمحتاجَ بهذا الدعاءِ بتفريجِ هـمِّهِ وحزنِهِ، فلنُكْثِرِ الدُّعاءَ لكُلِّ مُحتاجٍ.
اللهم لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إلا غفرتَه، ولا دَيْنًا إلا قضيتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنيا إلا قضيتَها ويَسَّرْتَها لنا.
روى مسلمٌ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَّمنا الدعاءَ بظهرِ الغيبِ فيقولُ عليهِ أفضلُ الصلاةِ والسلامِ: "ما مِنْ عبدٍ مُسلمٍ يدعُو لأَخيهِ بظهرِ الغيبِ إلا قالَ الملَكُ: ولك بمثلٍ".
وعن أبي الدرداءِ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يقولُ: "دعوةُ المرءِ المسلمِ لأخيهِ بظهرِ الغيبِ مُستجابةٌ عندَ رأسِهِ ملَكٌ مُوكَّلٌ كلما دعا لأَخيهِ بخيرٍ قالَ الملَكُ المُوَكَّلُ بِهِ ءامينَ ولكَ بمِثلٍ" رواهُ مسلمٌ. وهذا يدلُّ على فضلِ الدُّعاءِ في ظهرِ الغيبِ أي في غيبةِ المدعُوِّ لَهُ، وأنها دعوةٌ مُستجابةٌ بإذنِ اللهِ ويعُمُّ الفضلُ الداعيَ والمدعوَّ لَهُ، وأنَّ اللهَ تعالى يُوَكِّلُ بِهِ ملكًا عندَ رأسِهِ كلما دعا لأخيهِ بخيرٍ.
فالفوز كل الفوز في اتباعه والسعادة كل السعادة في اقتفاء ءاثاره والعزة والكرامة في منهجه وشريعته ولا يخفى عليكم أن اللهَ عز وجل يحب من عباده المؤمنين أن يكونوا كالجسد الواحد فقال نبينا عليه الصلاة والسلام: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" أخرجه البخاريُّ ومسلمٌ.
وكانَ بعضُ السلفِ إذا أرادَ أن يدعوَ لنفسِهِ يدعُو لأخيهِ المسلمِ بتلكَ الدعوةِ؛ لأنَّها تُستجابُ ويحصلُ لهُ مثلُها.
فأكثِرْ مِنَ الدُّعاءِ بظهرِ الغيبِ لأَخيكَ المسلمِ فلكَ مِنَ الدُّعاءِ نَصِيبٌ ويُؤَمِّنُ على دعائِكَ ملكٌ وأيضًا مُستجابٌ وغيرَ أنَّكَ تُساعِدُ أخيكَ المسلمَ الـمحتاجَ بهذا الدعاءِ بتفريجِ هـمِّهِ وحزنِهِ، فلنُكْثِرِ الدُّعاءَ لكُلِّ مُحتاجٍ.
اللهم لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إلا غفرتَه، ولا دَيْنًا إلا قضيتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنيا إلا قضيتَها ويَسَّرْتَها لنا.
نصيحة لنا: تحمل أذى النّاس .. وكف الأذى عنهم .. وابذل المعروف إليهم .. اجعل لنفسك أثرًا جميلًا .. أينما حللت تركت من هذا الأثر الطيب .. وانظر إلى نهج النبيِّ عليه الصّلاة والسّلام .. حيث تحمل الأذى .. وبادل الإساءة بالإحسان واتبعه .. تكن بإذن الله من المفلحين ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تواضعوا مع الكبار والصغار الأغنياء والفقراء ابتغاء الأجر والثواب من الله تعالى