عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال الصحابيّ النابغة الجعدي رضي اللهُ عنه:
وكم من أخي عَيْلة مقتر
تأتى له المال حتى انجبر
وآخر قد كان جم الغناء
رمته الحوادث حتى افتقر
وكم غائب كان يخشى الردى
فآب وأودى الذي في الحضر
وما البغي إﻻ على أهله
وما النّاس إﻻ كهذي الشجر
ترى الغصن في عنفوان الشباب
يهتز في بهجة قد نضر
زمانا من الدهر ثم التوى
فعاد إلى صِغوه فانكسر

2/413 من الحماسة البصرية

عَيْلة: فقر، وحاجة
جم: كثير
الردى: الموت
آب: رجع
أودى: هلك
البغي: الظلم
صِغوه: ميلانه
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إنّ الكافرَ إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدّنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها، وأما المؤمن فإنّ اللهَ تعالى يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقًا في الدّنيا على طاعته" رواه مسلمٌ
امتلك من الدنيا ما شئت
https://t.me/getinfo
اعمل لآخرتك تكسب الدُّنيا والآخرة
ابدأ يومك بعد دخول الفجر بأن تقول: أصبحنا وأصبح الملك لله عندما تستيقظ، ثم تحصن بما جاء عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فتقول ثلاثَ مرات: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شىء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

وتقولُ سبع مرات
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم
وقد ورد في الحديثِ أن من قال هذينِ الذكرينِ لم يصبهُ فُجاءة بلاء وكفاه الله ما أهمه من أمر الدُّنيا والآخرة
https://t.me/getinfo
قال الشاعر الحسين بن مطير الأسدي
إذا يسر الله الأمور تيسرت
ولانت قواها واستقاد عسيرها
فكم طامع في حاجة لا ينالها
وكم آيس منها أتاه بشيرها
وكم خائف صار المخيف ومقتر
تمول والأحداث يحلو مريرها
وقد تغدر الدنيا فيمسي غنيها
فقيرا ويغنى بعد عسر فقيرها
وكم رأينا من تكدر عيشه
وأخرى صفا بعد انكدار غديرها
فلا تقرب الأمر الحرام فإنه
حلاوته تفنى ويبقى مريرها
الغدير: القطعة من الماء يغادرها السيل
داءُ الحسدِ والبغضاءِ

قال اللهُ تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مّنَ الظَّنّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا ولا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ "

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دَبّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ:
الْحَسَدُ وَالبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشّعْرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدّينَ، وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنّةَ حَتّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حَتّى تَحَابّوا، أَفَلا أُنْبّئُكُمْ بِمَا يُثَبّتُ ذَلِكَ لَكمْ: أَفْشُوا السّلاَمَ بَيْنَكُمْ". رواه الترمذيُّ وغيرُهُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّىَ لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ علىَ أَحَدٍ، وَلا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَىَ أَحَدٍ". رواه مسلمٌ وغيرُهُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَتَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ" رواه مسلمٌ وغيرُهُ.

قال النوويُّ في شرحه: "قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذي الوجهين إنه من شرار النّاس، فسببه ظاهر لأنه نفاق محض وكذب وخداع وتحيل على إطلاعه على إسرار الطائفتين، وهو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها ويظهر لها أنه منها في خير أو شر وهي مداهنة محرمة" اهـ
قالَ اللهُ تعالى: [وقل ربّ زدني علما] هذهِ الآيةُ أمرٌ مِنَ اللهِ لنبيّهِ أن يطلُبَ الازديادَ مِنَ العلم، ما أمرَهُ أنْ يطلُبَ الازديادَ منَ المالِ ولا مِنَ الأولادِ إلا العلم لأنَّ العِلمَ هو دليلُ النجاحِ دليلُ الفلاحِ هو الذي يدلُّ الشخصَ على ما يُنجيهِ مِنَ النكَدِ في القبرِ وفي الآخرةِ، فالمؤمنُ دائمًا يبقى مُتشوقًا لِسَمَاعِ العِلْمِ والذِّكرِ ونَحوِ ذلك، يبقى مُتشوقًا حتى يَموتَ على ذلك، يسمَعُ الخيرَ لاسيَّما عِلمَ الدّين.
لقد قالت أم سليمان بن داود عليهما السلام لابنها سليمان عليه السلام: "يا بني! لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرًا يوم القيامة". رواه ابن ماجه.
عن عائشة رضيَ اللهُ عنها قالتْ: كان النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، -دون أن يصل الأمر إلى حد الإضرار بالنفس– فقلت له: لم تصنع هذا يا رَسُول اللهِ وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
روى الترمذيُّ عنِ ابْنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي".
حُسْنُ الخُلُقِ معناهُ بَذلُ المَعروفِ للنَّاسِ أي الإحسانُ إلى النّاسِ وكفُّ الأَذَى عَنِ النّاسِ وتَحَمُّلُ أَذَى الغيرِ فَمَن تَمَسَّكَ بِهذهِ الوصايَا فهو مِنَ الأَعْلَين درجةً عندَ اللهِ لو كانَ لا يَصومُ إلا رمضانَ ولا يُصَلِّي إلا الصّلواتِ الخمسَ فهو كالرَّجُلِ الذي يقومُ الليلَ يُصَلِّي والنّاسُ نِيَامٌ ويَصُومُ صِيامًا مُتَتابِعًا، هذا وهذا دَرجتُهُمَا سَوَاءٌ، هذا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وذَاكَ بكثرَةِ الصّلاةِ والصِّيَامِ.
المرَاءُ هوَ الجِدَالُ الذي لا يُرادُ مِنه إحقاقُ الحقِّ ولا إبطالُ الباطِل
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ: "ﺻﻠّﻮﺍ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻈﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺒﺮ".
الاستغفار فيه فرج وتيسير المقاصد
قَالَ الإمامُ ابنُ الجوزيّ رحمه اللهُ تعالى في كتابهِ "صيدُ الخاطر: "مَنْ تَفَكَّرَ في عَواقِبِ الدُّنيا أَخَذَ الْحَذَر، وَمَنْ أَيْقَنَ بِطُولِ الطَّرِيقِ تَأهَّبَ لِلسَّفَر"

وقال: "ما أَعْجَبَ أَمْركَ يا مَنْ يوقِنُ بَأمْرٍ ثُمْ يَنْسَاه، ويَتَحَقَّقُ ضَرَرَ حالٍ ثُمَّ يَغْشَاه، وتَخْشَى النَّاسَ واللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه، تَغْلِبُكَ نَفْسُكَ على مَا تَظُنّ،
ولا تَغْلِبُهَا على ما تَسْتَيْقِن، مِنْ أعْجَبِ العَجائِبِ سُرُورُكَ بِغُرُورِكَ، وَسَهْوُكَ عَنْ لَهْوِكَ، وَقَدْ شَغَلَكَ نَيْلُ لَذَّاتِكَ عَنْ ذِكْرِ خَرَابِ ذَاتِكَ".
المرء بأصغريه قلبه ولسانه

حينما وليّ الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حديث السن،
فقال عمر: لينطلق من هو أسن منك.
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك.

فقال عمر: صدقت، قل ما بدا لك،
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك.

فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناسا من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت.

فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة، ثم سأل عنه فإذا هو من ولد سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، فأثنى عليه خيرا، ودعا له،

وتمثَّل قائلا:

تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذ التفت عليه المحافلُ
قَالَ اللهُ تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب".
عَابَ الكَلامَ أُنَاسٌ لا عُقُولَ لَهُمْ
وَمَا عَليهِ إذَا عَابُوهُ مِن ضَرَرِ
مَا ضَرَّ شَمْسَ الضُّحَى فِي الأُفْقِ طَالِعَةً
أَنْ لا يَرَى ضَوْءَها مَنْ لَيْسَ ذَا بَصَرِ
الكلمةُ لها أثر لا يُستهان بها فقد تبني صروحًا من آمال في قلبِ أحدهم ورُبما العكس فأحسنوا القول فضلا. كُنْ ذٓا أثر!