عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من قال إذا أصبح: رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيًّا فأنا الزعيم لآخذه بيده حتى أدخله الجنّة" يقال أيضًا مساء مرة أو ثلاث مرات. الزعيم معناه الكفيل،
بارك الله بمن حفظه ونشره
يقول اللهُ عزَّ وجلَّ: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [سورة ءال عمران] وقال اللهُ سبحانه وتعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} [سورة الزمر] أي إنك يا محمد يا أشرف الخلق ويا حبيب الحقِّ ستموت وإنهم سيموتون.
نصيحة لله تعالى

الذي لا يتعلَّم علم الدّين قد يظن بنفسه أنه مسلم صحيح، لكن قد يكون لا يفهم الإسلام عند الموت يتبيَّن له

مَن كانت عقيدته فاسدة، عند الموت ملائكة العذاب يَحضرون فيضربونه من أمام ومن خلف فيعرف أنه كان كافر

كافرٌ في بيروت في حال سكرات الموت صار يقول: خلِّصوني من هؤلاء، خلِّصوني من هؤلاء هو يراهم ويحس بالعذاب بضرباتهم لا يستطيع أن يفلت منهم.
أولا سكرة الموت ألمها شديد وفي أكثر الأحيان اللسان مرتبط لا يستطيع أن يتكلم أعصابه كلُّها مُنحلَّة لا يستطيع أن يهرب منهم

أما الذي تعلم علم الدّين إن أساء يعرف أنه أساء يرجع يقول أتوب ويميز الكفر من الإيمان، أما الذي لا يتعلم قد يظن أنَّ الحلال حراما والكفر إيمانا
فيستمر على الفساد والحرام إلى الموت
فيموت وهو على هذه الحال
لا يعرف أنه كافر إلا عند الموت
لأنهم يكلِّمونه ( الملائكة ) والنّاس حوله لا يسمعون
يقولون له: أنت ذاهبٌ إلى النّار عدوَّ الله
فيعرف أنه كافر.

أما المؤمن التقي
مهما كان يتألم، الملائكة يُبشِّرونه يُسلِّمون عليه يقولون:
يا وليَّ الله, يفرح, عرف أنه ليس عليه عذاب لا في القبر ولا في الآخرة.

فلا تهملوا أحبابي تعلُّم علم الدّين
تعلمَّوا من عالمٍ ثقة شفيق على دينه
لأنه ليس كل من يدَّعي العلم يكون على صواب
أكرموا أنفسكم وتعلموا علم الدّين واعملوا به واثبتوا عليه الى الممات

نسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يُبشَّرون عند موتهم
برحمة الله ومغفرته
وأن يجعلنا من الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
من فوّضَ أمره إلى مولاه حازَ مُناه.
قال الصحابيّ النابغة الجعدي رضي اللهُ عنه:
وكم من أخي عَيْلة مقتر
تأتى له المال حتى انجبر
وآخر قد كان جم الغناء
رمته الحوادث حتى افتقر
وكم غائب كان يخشى الردى
فآب وأودى الذي في الحضر
وما البغي إﻻ على أهله
وما النّاس إﻻ كهذي الشجر
ترى الغصن في عنفوان الشباب
يهتز في بهجة قد نضر
زمانا من الدهر ثم التوى
فعاد إلى صِغوه فانكسر

2/413 من الحماسة البصرية

عَيْلة: فقر، وحاجة
جم: كثير
الردى: الموت
آب: رجع
أودى: هلك
البغي: الظلم
صِغوه: ميلانه
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إنّ الكافرَ إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة في الدّنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له حسنة يجزى بها، وأما المؤمن فإنّ اللهَ تعالى يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقًا في الدّنيا على طاعته" رواه مسلمٌ
امتلك من الدنيا ما شئت
https://t.me/getinfo
اعمل لآخرتك تكسب الدُّنيا والآخرة
ابدأ يومك بعد دخول الفجر بأن تقول: أصبحنا وأصبح الملك لله عندما تستيقظ، ثم تحصن بما جاء عن النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فتقول ثلاثَ مرات: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شىء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

وتقولُ سبع مرات
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم
وقد ورد في الحديثِ أن من قال هذينِ الذكرينِ لم يصبهُ فُجاءة بلاء وكفاه الله ما أهمه من أمر الدُّنيا والآخرة
https://t.me/getinfo
قال الشاعر الحسين بن مطير الأسدي
إذا يسر الله الأمور تيسرت
ولانت قواها واستقاد عسيرها
فكم طامع في حاجة لا ينالها
وكم آيس منها أتاه بشيرها
وكم خائف صار المخيف ومقتر
تمول والأحداث يحلو مريرها
وقد تغدر الدنيا فيمسي غنيها
فقيرا ويغنى بعد عسر فقيرها
وكم رأينا من تكدر عيشه
وأخرى صفا بعد انكدار غديرها
فلا تقرب الأمر الحرام فإنه
حلاوته تفنى ويبقى مريرها
الغدير: القطعة من الماء يغادرها السيل
داءُ الحسدِ والبغضاءِ

قال اللهُ تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مّنَ الظَّنّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا ولا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ "

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دَبّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ:
الْحَسَدُ وَالبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ، لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشّعْرَ وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدّينَ، وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنّةَ حَتّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حَتّى تَحَابّوا، أَفَلا أُنْبّئُكُمْ بِمَا يُثَبّتُ ذَلِكَ لَكمْ: أَفْشُوا السّلاَمَ بَيْنَكُمْ". رواه الترمذيُّ وغيرُهُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّىَ لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ علىَ أَحَدٍ، وَلا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَىَ أَحَدٍ". رواه مسلمٌ وغيرُهُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَتَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ" رواه مسلمٌ وغيرُهُ.

قال النوويُّ في شرحه: "قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذي الوجهين إنه من شرار النّاس، فسببه ظاهر لأنه نفاق محض وكذب وخداع وتحيل على إطلاعه على إسرار الطائفتين، وهو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها ويظهر لها أنه منها في خير أو شر وهي مداهنة محرمة" اهـ
قالَ اللهُ تعالى: [وقل ربّ زدني علما] هذهِ الآيةُ أمرٌ مِنَ اللهِ لنبيّهِ أن يطلُبَ الازديادَ مِنَ العلم، ما أمرَهُ أنْ يطلُبَ الازديادَ منَ المالِ ولا مِنَ الأولادِ إلا العلم لأنَّ العِلمَ هو دليلُ النجاحِ دليلُ الفلاحِ هو الذي يدلُّ الشخصَ على ما يُنجيهِ مِنَ النكَدِ في القبرِ وفي الآخرةِ، فالمؤمنُ دائمًا يبقى مُتشوقًا لِسَمَاعِ العِلْمِ والذِّكرِ ونَحوِ ذلك، يبقى مُتشوقًا حتى يَموتَ على ذلك، يسمَعُ الخيرَ لاسيَّما عِلمَ الدّين.
لقد قالت أم سليمان بن داود عليهما السلام لابنها سليمان عليه السلام: "يا بني! لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الرجل فقيرًا يوم القيامة". رواه ابن ماجه.
عن عائشة رضيَ اللهُ عنها قالتْ: كان النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، -دون أن يصل الأمر إلى حد الإضرار بالنفس– فقلت له: لم تصنع هذا يا رَسُول اللهِ وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
روى الترمذيُّ عنِ ابْنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لا تُكْثِرُوا الكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فإنَّ كَثْرَةَ الكَلامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعالى قَسْوَةٌ للْقَلْبِ، وَإنَّ أبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ تَعالى القَلْبُ القَاسِي".
حُسْنُ الخُلُقِ معناهُ بَذلُ المَعروفِ للنَّاسِ أي الإحسانُ إلى النّاسِ وكفُّ الأَذَى عَنِ النّاسِ وتَحَمُّلُ أَذَى الغيرِ فَمَن تَمَسَّكَ بِهذهِ الوصايَا فهو مِنَ الأَعْلَين درجةً عندَ اللهِ لو كانَ لا يَصومُ إلا رمضانَ ولا يُصَلِّي إلا الصّلواتِ الخمسَ فهو كالرَّجُلِ الذي يقومُ الليلَ يُصَلِّي والنّاسُ نِيَامٌ ويَصُومُ صِيامًا مُتَتابِعًا، هذا وهذا دَرجتُهُمَا سَوَاءٌ، هذا بِحُسْنِ خُلُقِهِ وذَاكَ بكثرَةِ الصّلاةِ والصِّيَامِ.
المرَاءُ هوَ الجِدَالُ الذي لا يُرادُ مِنه إحقاقُ الحقِّ ولا إبطالُ الباطِل
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ: "ﺻﻠّﻮﺍ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻈﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺒﺮ".
الاستغفار فيه فرج وتيسير المقاصد