عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العَفْوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرة، اللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ العَفْوَ والعافيةَ في ديني ودُنيايَ وأهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عوراتي وءامنْ روعاتي، اللَّهُمَّ احفظني من بين يديَّ ومِنْ خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي [معناه الخسفُ].
اللهم إني أعوذ بك من الكفرِ والفقرِ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت.
حُسْنُ الْخُلُقِ

عَنْ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ". رَواهُ أبو داوُدَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ قد يبلغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، أي الذي لا يتركُ القيام في جوف الليل ولا يترك صيام النّفل.
وحُسْنُ الخُلُقِ عبارة عن ثلاثة أمور:
- كفُّ الأذى عن النّاس
- وتحمّلُ أذى النّاس
- وأن يعملَ المعروف مع الذي يعرفُ له إحسانه ومع الذي لا يعرفُ له.
https://t.me/getinfo
يا ابنَ ءادَم، يا ابنَ ءادم
إذا أَصْبَحْتَ فَقُل يا الله
وإذا امسَيْتَ فَقُل يا الله
وإِذا سَأَلْتَ فَقُل يا الله
وإذا استَعَنْتَ فَقُل يا الله
وإذا نِمتَ على فِراشِ المَرَضِ فَقُل يا الله
وإذا دَخَلَ عَلَيْكَ مَلَكُ المَوْتِ فَقُل
يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ
https://t.me/getinfo

لحظة في معصية الله تورث حزنًا طويلًا
اللَّهُمَّ ارزقنا الفلاح في الدُّنيا والآخرة
اللَّهُمَّ ارزقنا شهادة في سبيلك واجعل موتنا في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم
أوصَى عالِمٌ أحدَ مُرِيدِيه فقالَ:
أُوصِيكَ بتَقوَى اللهِ في السِّرِّ والعَلانِيَة، وبالإقلاعِ عنِ الأمورِ التي تُوجِبُ الحِرمانَ، فإنَّ طَلَبَ الأمدادِ بِلا استِعدادٍ كالسَّفَرِ بلا زَادٍ، وأُوصِيكَ بِـمُرَاعاةِ الأَنفاسِ وحِفظِ الحوَاسّ، والرِّضا بالموجود، والصَّبْرِ على المفقُودِ، والوَفاءِ بالعُهُود، وكثْرَةِ الرُّكوعِ والسُّجود، والعَمَلِ بالسُّنَّة، والاقتِداءِ بالأَئِمّة، وموافقةِ المُتَبَتِّل الطّائِع، ومُجالسةِ المُنِيْبِ الخاشِع، ومُعاشَرةِ الوَفِيّ الخاضِع، وزيارةِ الساجِد الراكِعِ، وكُنْ يا أخِي كَثِيرَ العِلْمِ، عَظِيمَ الحِلْمِ، واسِعَ الصَّدْرِ، وَلْيَكُن ضَحْكُكَ تَبَسُّمًا، واسْتِفْهامُكَ تَعَلُّما، ناصِحًا للغافِل، مُعَلِّمًا للجاهِل، ، لا تُؤذِي مَنْ يُؤذِيْكَ ولا تَدْخُل في ما لا يَعْنِيكَ، لا تَشْمَتْ بالمَصائِبِ، ولا تَلُوِّثْ لِسانَك بِغِيْبَة، صادِقَ القَول وقَّافًا عندَ الشُّبُهاتِ، أبًا لليَتِيم، بُشْراكَ في وَجْهِكَ، وحُسْنُك في قَلْبِكَ، مَشغُولًا بنَفْسِك، كثيرَ العبَادةِ، طالِبًا للزِيادَةِ، كثيرَ الصَّمْتِ، تَحَمَّل أذى مَنْ جَهِل علَيك، وكُنْ عَفُوًّا عمَنْ أساءَ إليك، تَرْحَمُ الصغيرَ، وتُوَقِّرُ الكَبِيرَ، وكُنْ أَمِينًا على الأمانة، بَعِيدًا عنِ الخيانَة، صَبُورًا عِندَ الشَّدائِد، قَلِيلَ المَؤُونَةِ، كثيرَ المَعُوْنَة، طَوِيلَ القِيام، كَثِيرَ الصيام، تُصَلِّي رَهْبةً، وتَصُومُ رَغْبةً، غاضًّا للطَرْفِ، قَلِيلَ الزَّلَل، كَثِيرَ العَمَل، أَدِيبًا معَ الأَولِياء، كَلامُك حِكْمَة، ونَظَرُك عِبْرَة، قَلِيلَ الضَّجَر، لا تَكْشِفْ عَوْرَة، ولا تَكُنْ حَقُودًا أو حَسُودًا، تَطلُبُ منَ الأُمورِ أَعْلاها، مُعَمِّرًا للأرضِ بجِسْمِكَ، وللمَقابِرِ برُوحِك، لابِسًا ثيابَ التَّواضُع، مُتَجَرِّدًا عن المَقامِع، مُتَوكِّلًا على المُدَبِّر الصَّانِع.
https://t.me/getinfo
التَّمَسُّكُ بِشرِيعَةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّمَ

الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ والصَّلاةُ والسَّلامُ على سَيِّدِ المرسلينَ وعلى ءالِهِ الطّيّبينَ الطّاهرينَ أَمّا بعدُ:
فَقد رُوّي بالإِسنادِ المتَّصِلِ في مُوطّأِ الإمام مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهً عَليهِ وسَلَّمَ قالَ: "قالَ اللهُ تعالى: المتحابُّونَ بجَلالي أُظِلُّهُمّ في ظِلِيّ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ"-أي ظِلُّ العَرشِ- .
مِن أَعظَمِ ما يَكتَسِبُهُ الإِنسانُ في الحياةِ الدُّنيا وأَنفَعِهِ في الآخِرَةِ محبَّةُ المسلِمِ لأَخيهِ المسلِمِ، المحبَّةُ التي فيها التَّعاونُ على ما يُرضي اللهَ ليسَ الْمُرادُ التحابَّ على الهوى، فهذِهِ المحبة التي يَكونُ صاحِبُها في ظِلِّ العَرشِ يومَ القِيامَةِ ذَلِكَ اليومَ الذي لَيسَ فيهِ بيتٌ ولا جَبَلٌ ولا شَجَرٌ ولا كَهفٌ إنَّما يُظِلُّ المؤمِنَ في ذَلِكَ اليومِ عَمَلُهُ الصَّالِحُ.
ومِن جُملَةِ العَمَلِ الصَّالِحِ الذي يُظِلُّ صاحِبَهُ في ذَلِكَ اليومِ التَّحابُّ في اللهِ، محبَّةُ المسلِمِ لأَخيهِ في ما يُرضي اللهَ تبارَكَ وتَعالى.
فهذِهِ المحبَّةُ هي التي تجعَلُ صاحِبَها في الآخِرَةِ في ظِلِّ العَرشِ لا يُصيبُهُ حَرُّ شَمسِ يومِ القِيامَةِ، حَرُّ شَمسِ يومِ القِيامَةِ أَشَدُّ بِكَثيرٍ مِن حَرِّها في الدُّنيا لأنّها تَدنو مِن رؤوسِ النّاسِ قَدرَ ميلٍ، وَأَشَدُّ ما يَكونُ الحرُّ ذَلِكَ اليَومَ على الكُفَّارِ، الكُفّارُ لو كانَ في يومِ القِيامَةِ موتٌ لَماتوا مِن حَرِّها لَكِن لا يوجَدُ مَوتٌ هُناكَ مَهما تألَّمَ الشّخصُ لا يموتُ يَبقى حيًّا لا تُفارِقُهُ روحُهُ، فَمِن أَنفَعِ ما ينفَعُ النّاسَ في ذَلِكَ اليومِ للسّلامَةِ مِن حَرِّ الشّمسِ ذَلِكَ اليومَ التَّحابُّ في اللهِ، مَعنى التَّحابِّ في اللهِ أنَّ المسلِمَ يَتعاوَنُ مَعَ أَخيهِ على ما يُحِبُّ اللهُ، ولا يَغُشُّ أَحَدُهُما الآخَرَ أَي لا يُزَيِّنُ لَهُ المعصيةَ ولا يَغُشُّهُ في الْمعامَلَةِ بل يَبذُلُ لَهُ النُّصحَ ، يُحِبُّ لَهُ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ أَي الخَيرُ الذي يُحبُّهُ لِنَفسِهِ يُحِبُّهُ لأَخيهِ، والشَّىءُ الذي يَكرَهُهُ لِنَفسِهِ ممّا هو شرٌّ في شَرعِ اللهِ يَكرَهُهُ لأَخيهِ وهذا الأَمرُ هو الكَمالُ للمُسلِمِ، المسلِمُ لا يَكونُ مؤمنًا كاملًا أي في الدَّرَجَةِ العُليا إلا إذا كانَ بهذِهِ الصِّفَة أي يُحِبُّ لأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ مِنَ الخَيرِ.
https://t.me/getinfo
إنْ كانَ عيْسَى بَرَا الأَعْمَى بدَعوتِه

فكمْ براحَتِه قدْ ردَّ مِنْ بَصَرِ

رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ من حَديثِ جَابرٍ: "عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الحدَيْبِيَةِ وكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينَ يدَيْه رَكْوةٌ يتَوضَّأُ مِنْها فَجَهَشَ النّاسُ فَقالَ "مَا لَكُمْ"؟ فَقالوا يَا رسُولَ الله ليسَ عندَنا ما نتَوضَّأُ بهِ ولا ما نَشْرَبُه إِلا ما بَيْنَ يَدَيْكَ، فَوضَع يدَهُ في الرَّكْوةِ فَجعلَ الماءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أصَابِعِهِ كأمْثالِ العيُونِ، فشَرِبْنا وتَوضَّأْنا، فَقيْلَ كَمْ كُنْتُم؟ قالَ لَو كُنّا مائةَ ألفٍ لكَفَانا كُنّا خَمْسَ عشْرَة مائةً".

ومن مُعجزاتِه ردُّ عَينِ قتادَةَ بعدَ انقِلاعِهَا، فقَد روى البَيهقيُّ في الدّلائلِ عن قَتادَةَ بنِ النُّعمانِ أنّه أُصيبَت عَيْنُه يَومَ بَدرٍ فسَالَت حَدَقَتُه على وجْنَتِه فأرادُوا أنْ يقْطَعُوها فسَألُوا رسُول الله فَقالَ "لا"، فدَعَا بهِ فغَمزَ حدَقَتَهُ براحَتِه، فكَانَ لا يَدْرِي أيَّ عيْنَيهِ أُصِيْبَت. اهـ.


وفي هَاتينِ المعجِزَتينِ قالَ بَعضُ المادِحينَ شِعْرًا من البَسِيطِ:


إنْ كانَ مُوسَى سَقَى الأَسْباطَ من حَجَرٍ

فإنَّ في الكفّ مَعْنًى ليسَ في الحجَرِ

إنْ كانَ عيْسَى بَرَا الأَعْمَى بدَعوتِه

فكمْ براحَتِه قدْ ردَّ مِنْ بَصَرِ
https://t.me/getinfo
إنَّ الدُّنيا دَارُ بَلاءٍ وَاخْتِبَارٍ وَدَارُ عَمَلٍ، وَالآخِرَةَ دَارُ حِسَابٍ، فَإِذَا ابْتُلِيتَ بِمُصِيبَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِكَ نَكْبَةٌ أَوْ فَاجِعَةٌ فَكُنْ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُتَوَكِّلًا علَى الحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ وَلا تَفْتُرْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وإِيَّاكَ ثمَّ إيَّاكَ أَنْ تَعْتَرِضَ عَلَى حُكْمِ اللهِ وَقَضائِهِ وَقَدَرِهِ فَإِنَّ للهِ مَا أَعْطَى وَللهِ مَا أَخَذَ، وَلا تَتَسَخَّطْ عَلَى اللهِ فَإِنَّكَ تَعِيشُ في ملكِهِ وتأكُلُ من رِزْقِهِ ولا تَسْتَغْنِي عنهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلَوْ شاءَ اللهُ لقَطَعَ عنكَ الهواءَ والماءَ، وَلو شاءَ لَخَسَفَ بِكَ الأَرْضَ وَلَجَعَلَكَ هَبَاءً مَنْثُورًا، فَيَا عَجَبًا مِنْ هؤلاءِ الذِينَ لا يَتَوَرَّعونَ عَن الاعتِراضِ عَلَى حُكْمِ اللهِ والذينَ يُسارِعُونَ إلَى سَبِّ الخالِقِ العَظِيمِ أو سَبِّ مَلَكِ الموتِ عَزْرَائيلَ حينَ تَحُلُّ بِهمْ مُصِيبَةٌ فِي النَّفسِ أَوِ المالِ أوِ الوَلَدِ
https://t.me/getinfo
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلّم: "إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَوَلَّى عنه أَصحَابُهُ إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم إذا انصَرَفُوا أَتَاهُ مَلَكَان فَيُقعِدَانِهِ فَيَقُولان: مَا كُنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ مُحمَّدٍ (صلى الله عليه وسلّم) فأما المُؤمِنُ فَيَقُولُ: أَشهَدُ أنَّهُ عَبدُ اللهِ و رَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ أُنظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النَّارِ أَبدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقعَدًا مِن الجَّنةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت، ثُمَّ يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ بين أُذُنَيهِ فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين". رَوَاهُ البُخَارِيُ ومُسلِمٌ عن أَنَسِ عن النّبي صلى الله عليه وسلّم.

إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا، هم يَنصَرِفُون.
وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.
يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ والجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا، و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج)، وفي رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.
هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.
فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس والجِن، يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
اللَّهُمَّ ثبتنا عند سؤال الملكين، اللَّهُمَّ ثبتنا على الإسلام واختم لنا على كامل الإيمان
اللَّهُمَّ إنا نخافك ونخاف عذابك أجرنا يا ربّ من العذاب وارضَ عنّا واغفر لنا يا مجيب الدعاء.
https://t.me/getinfo
أسأل الله أن يحفظ لكم دينكم وييسر لكم أمركم ويجعلكم مفاتيح للخير ومغاليق للشر ويوسع لكم في رزقكم ويسعد قلبكم ويغفر لكم ويقرّ أعينكم بما يسركم ويفرحكم ويرضيكم.
نعمة الإيمان أفضل من نعمة الصحة والمال

"فمن أُعطي الإيمانَ ومُنِعَ الدُّنيا كأنما ما مُنِعَ شيئًا، ومن أُعطي الدُّنيا ومُنِعَ الإيمانَ كأنما ما أُعطي شيئًا".

فحافظ يا أخي المسلم على الإيمان، وتمسك بالطاعة، وإياك والمعصية، قال اللهُ تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ} {الحجر:99}
https://t.me/getinfo