عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
http://t.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة

للنشر لتعم الفائدة علينا جميعا

زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ.
حديث ــ مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ
نصح الشيخُ أحمـدُ الرفـاعــيُّ أحدَ تلامذته، فقــال: يا ولـدي، إن ملكـتَ عقلا حقيقيـا ما ملـتَ إلـى الدُّنيـا واٍن مالـت لك لأنـّها خائنـة كذابة تضحـكُ على أهلهـا، مَن مالَ عنها سلمَ منـها، ومَن مالَ إليـها بـُلـيَ فيها. هي كالحيـّة ليـــّن لمسُها قاتـل سُمـّها، لذاتــُها سريعـة الزوال وأيّامُــها تمضـي كالخيال، فاشغل نفسـك فيهـا بتقوى الله ولا تغفل عن ذِكـره تعالى.
يا ولـدي، إن تعلـّمتَ وسمعـتَ نقلا حسـنا فاعمل بـهِ ولا تكن من الذيــن يعلمـون ولا يعـملون والعـجبُ ممَّن يعلمُ أنـــّه يموتُ كيف ينسى الموت، والعجبُ ممَّن يعلمُ أنه مفــارق الدُّنيـا كيف ينكبُّ عليها ويقطعُ أيامـَه بمحـَبّـتها.
ضيَّعتمُ الأوقات باللَّهو والنسيان وقطعتمُ الأيامَ بالغفلةِ والعصيان، مـِزاحكم مزاح مَن أمـِنَ النّدامة ولهوكُـم لهوُ من لم يسمـع بيـوم القيامة
كأنكم إلى القبورِ لا تنظرون وبمَـن سكنَـها لا تعتـبرُون.
يا ولـدي، مــا أكلتــَه تـُفـنيـه ومـا لبستَهُ تـُبليـه والرجــوعُ إلـى اللهِ حتم مقضـــي وفراقُ الأحبةِ وعد مأتيٌ، الدُّنيا أوّلهـا ضعف وفتـور وآخِــرُها مَـوت وقبــور
المستثنى
أركان الاستثناء:
مستثنى
مستثنى منه
أداة الاستثناء
مثلا: قام القومُ إلا زيدًا
المستثنى منه: القوم
أداة الاستثناء: إلا
المستثنى: زيدا

#مراجعة
عَنِ ابْنِ عمرَ رضي اللهُ عنهما عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الاقتصادُ في النفقة نصف المعيشة" رواه البيهقيُّ

7/62 من إتحاف السادة المتقين في شرح أسرار إحياء علوم الدين للحافظ محمد مرتضى الزبيديّ رحمه اللهُ
قال لقمان الحكيم لابنه: "يا بُنيّ لا تُر النّاس أنك تخشى الله ليكرموك وقلبك فاجر".
معناه فإن ذلك رياء ونفاق
8/325 من إتحاف السادة المتقين في شرح أسرار إحياء علوم الدّين للحافظ محمد مرتضى الزبيديّ رحمه الله
عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: كَانَ لأَبِي الدَّرْدَاءِ سِتُّوْنَ وَثَلاَثُ مائَةِ خَلِيْلٍ فِي اللهِ، يَدْعُو لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ رَجُلٌ يَدْعُو لأَخِيْهِ فِي الغَيْبِ إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَقُوْلاَنِ: وَلَكَ بِمِثْلٍ، أَفَلا أَرْغَبُ أَنْ تَدْعُوَ لِيَ المَلائِكَةُ. اهـ
عجيب أمر من يسعى
على رزق ولا يقنع

فإنَّ الرزقَ مكتوب
ورزق الله لا يُمنع

جمعت المال كي تبني
فهدّ الموت ما تصنع

فهل يبكي على الدُّنيا
وشأن الأرض أن تبلع

فأين الروم أخبرني
وكسرى أين أو تبّع؟

كنوز الأرض لا تغني
إذا جاء الذي ينزع

لفعل الشّر لا تمضي
لفعل الخير فلتهرع

بذور الخير إن ترمي
ستجني مثلما تزرع

عذابَ النّار فلتحذر
وبالفردوس فلتطمع

تصدق بالذي تهوى
وكن كالريح بل أسرع

ولا تكذب ولا تحسد
ولا تحقد ولا تخدع

وقولَ الزور لا تقرب
بصدق القول فلتصدع

تجنب قيل أو قالوا
مع الحساد لا ترتع

وثوبَ الكبر لا تلبس
تواضع للذي يرفع

تعالى خالقُ الأكوان
سبحان الذي أبدع
من أسباب المشاكل وقطع العلاقات والتباعد والتباغض....
النّميمة نقل الكلام للإفساد...
والغيبة وسوء الظنّ وتتبّع عيوب النّاس وأسرارها والفضيحة والقيل والقال وسوء الفهم والتّكبّر ورؤية النفس والغرور والحسد ....
فكونوا صمّا عن هذا الشرّ كلّه....
هكذا تُحْسِنون وترتاحون وتسعدون.

ولا تراقب الناس ولا تتبع عثراتهم ولا تكشف سترهم ولا تتجسّس عليهم
واشتغل بنفسك وأصلح عيوبها ﻷنك سوف تسأل عن حالك ونفسك ومقالك وأفعالك ونواياك
فعليك بتقوى الله، فأنت لا تتحمّل لحظة في نار جهنّم أجارنا الله منها
اللهُمَّ أخرجنا من هذه الدُّنيا وأنت راضٍ عنا يا أرحمَ الرَّاحمين
اللهُمّ أخرج من قلوبنا حبَّ الدُّنيا
اللهُمّ يا مقلبَ القلوب ثبِّتْ قلوبنا على دينك
اللهُمّ اجعل قلوبنا نقية صافية عامرة بذكرك يا كريم يا عظيم
اللهُمّ طهِّر قلوبنا من الحقد والحسد والغلّ والضغينة والغيظ يا أرحمَ الرّاحمين
الحسدُ هو أنْ يكرهَ الشّخصُ النّعمةَ التي أنعَمَ اللهُ بها على أخيه المسلم، دينيةً كانت أو دنيويةً، وتمني زوالها واستثقالها له وعملٌ بمقتضاه

عن أبي هريرةَ رضِيَ اللهُ عنه عنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إيَّاكم والحسدَ، فإنَّ الحسدَ يأكلُ الحسناتِ كما تأكلُ النَّارُ الحطبَ".
رَوَاهُ أبو داود والبيهقيُّ".

الحسد: هو تمني زوال النعمة عن المنعم عليه. وصاحبه مذموم إذا عمل بمقتضى ذلك من تصميم أو قول أو فعل "فتح الباري شرح صحيح البخاريّ للحافظِ علي بن حجر العسقلانيّ رحمه الله".

نسألُ الله أنْ يُسلمَنا مِنَ الحسدِ ومن سائر أمراض القلوب... آمين
https://t.me/getinfo
الحَمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَعنَاهُ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، مَعْنَاهُ إِنْ أَصَابَنَا بَسْطٌ وَرَخَاءٌ فَاللهُ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُحْمَدَ، وَإِنْ أَصَابَنَا بَلاءٌ وَمَرَضٌ فَاللهُ يَستَحِقُّ أَنْ يُحْمَدَ، الحَمدُ للهِ عَلَى كُلِّ الأَحوَالِ وَالحَمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، كُلٌ وَرَدَ، حَتَّى إِنَّ الَّذِي يَتَجَشَّأُ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ يَقُولُ الحَمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
عَنِ ابْنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما: أنّ رجلًا شكا إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه تصيبه اﻵفات، فقالَ له رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قل إذا أصبحت باسم اللهِ على نفسي وأهلي ومالي، فإنه ﻻ يذهب لك شىء"، فقالهن الرّجل فذهبت عنه اﻵفات، رواه الحافظُ ابنُ السنيّ أحمد بن محمد الدينوري المتوفى 364 هجرية.

اﻵفات: العاهات

اللَّهُمَّ عافنا واعفُ عنّا في الدُّنيا والآخرة وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واحفظنا من الفتن يا أرحمَ الرّاحمين
https://t.me/getinfo
قالَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ علَيهِ وسَلّمَ: "أَفضَلُ الدُّعَاءِ أنْ تَسأَلَ رَبَّكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدُّنيَا والآخِرَةِ فَإنَّكَ إنْ أُعْطِيتَهُما في الدُّنيا ثم أُعْطِيْتَهُما في الآخِرةِ فقَد أَفْلَحْت" رواه أحمدُ والتّرمذيُّ وابنُ ماجهْ.

(قالَ المُناويُّ العَفو أي مَحْو الجرَائم، (والجرائم الآثام) والعَافية أي السّلامة مِنَ الأسقَام والبَلايَا). اهـ
وقال بعضُ
الأكابرِ: "العافيةُ تشملُ عافية البدن من الأسقام والسّلامة في الدّين".
https://t.me/getinfo
قال الشاعر:
"وَلَدَتْـكَ أُمـُّكَ يَا ابْــــنَ ءَادَمَ بَاكِيًا
وَالنَّاسُ حَوْلَكَ يَضْحَكُونَ سُرُورًا
فَاحْرِصْ عَلَى عَمَلٍ تَكُونُ إِذَا بَكَوْا
فِي يَوْمِ مَوْتِـكَ ضَاحِكــًا مَسْرُورًا"
مَاءُ زَمْزَمَ المبارك

قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَغَيْرُهُ: "يُسْتَحَبُّ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، وَأَنْ يُكْثِرَ مِنْهُ، وَأَنْ يَتَضَلَّعَ مِنْهُ (أَيْ يَتَمَلَّى) وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَشْرَبَهُ لِمَطْلُوبَاتِهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَهُ لِلْمَغْفِرَةِ أَوْ الشِّفَاءِ مِنْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ
قَالَ: (اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ"، اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لِي، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لِي، أَوْ اللَّهُمَّ إنِّي أَشْرَبُهُ مُسْتَشْفِيًا بِهِ، [أيْ مِنْ مَرَضٍ]، اللَّهُمَّ فَاشْفِنِي) وَنَحْوَ هَذَا.

وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَنَفَّسَ ثَلَاثًا كَمَا فِي كُلِّ شُرْبٍ، فَإِذَا فَرَغَ حَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَقَدْ جَاءَ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ. 

مِنْهَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَاءِ زَمْزَمَ: "إنَّهَا مُبَارَكَةٌ إنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ، وَهُمْ يَسْقُونَ مِنْ زَمْزَمَ فَقَالَ: "أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ كَذَا فَاصْنَعُوا" وَفِي رِوَايَةٍ "إنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٍ

وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ" وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُهُ.

وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ حَدَّثَنِي جَلِيسٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْت؟
قُلْت: شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَمَ 
قَالَ: شَرِبْتَ كَمَا يَنْبَغِي؟
قُلْت: كَيْفَ أَشْرَبُ؟
قَالَ: إذَا شَرِبْتَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ اُذْكُرِ اللهَ تَعَالَى، ثُمَّ تَنَفَّسْ ثَلَاثًا وَتَضَلَّعْ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْت فَاحْمَدِ اللهَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ"
وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْت؟
قَالَ شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ. رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
https://t.me/getinfo
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ قَالَ: "أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوَجَدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا بِكِسَاءٍ أَسْوَدَ وَحْدَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ مَا هَذِهِ الْوَحْدَةُ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ وَإِمْلَاءُ الْخَيْرُ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ، وَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّرِّ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ  وَالْحَاكِمُ. 

قَالَ: "أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَوَجَدْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا بِكِسَاءٍ أَسْوَدَ وَحْدَهُ" أَيْ: مُنْفَرِدًا لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ، فَقُلْتُ: "يَا أَبَا ذَرٍّ مَا هَذِهِ الْوَحْدَةُ؟ أَيِ: الَّتِي تُورِثُ الْوَحْشَةَ، وَالْمَعْنَى: مَا سَبَبُهَا وَبَاعِثُهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السُّوءِ" بِفَتْحِ السِّينِ وَتُضَمُّ أَيِ: السَّيِّئُ الطَّالِحُ، "وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ" يَعْنِي: وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ قَلِيلٌ فِي هَذَا الزَّمَانِ "وَإِمْلَاءُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ، وَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلَاءِ الشَّرِّ" يَعْنِي: وَمِمَّا يُعِينُ عَلَى السُّكُونِ الْعُزْلَةُ وَالْوَحْدَةُ.