عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الصَّبْرُ الواجبُ

مِنْ محاسنِ الإسلامِ الحثُّ على الصَّبْرِ بأنواعِهِ الثّلاثةِ: صبرٌ على طاعةِ الله، وصبرٌ عمّا حرَّمَ الله، وصبرٌ على ما يُصِيبُ العبدَ من البلاءِ والمصائبِ

الصَّبْرُ هو حبسُ النّفسِ وقهرها على لذيذ تفارقه أو مكروه تتحمله، ومَنْ تَرَك شَيْئًا لله، عوَّضهُ اللهُ خيرًا منهُ، وإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا ألهمهُ الطّاعةَ وفقّهه بالدّين، وإذا أراد به شرًّا حبّب إليه المال وشغله بدنياهُ

قال الله تعالى: (وبَشِّرِ الصَّابرين "155" الذين إذآ أصابَتْهُم مُصيبَةٌ قالوآ إنّا للهِ وإنّآ إليه راجعون "156" أولئك عليْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهم ورحمة وأُولئك هُمُ المهتدون) سورة البقرة [ 155-157]

الصَّبْرُ الواجبُ معناهُ الصّبْر المحبوب في الشّرعِ. وَقد أَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الصَّبْرَ خَيْرٌ، فَقَالَ: "مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ وجاء في الحديثِ الذي رَوَاهُ مُسْلِمٌ في الصّحيحِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قوله عليه الصّلاةُ والسّلامُ: "وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ" الحديث. ومعناه أنَّ الصَّبْرَ نورٌ عظيمٌ تنكشفُ به الظّلمة حتَّى يسير الإنسانُ على الاستقامةِ. فالصَّبْرُ نعمةٌ كبيرةٌ، وهو ثلاثَةُ أنواعٍ:

صَبْرٌ على الطّاعةِ مِنْ أداءِ مَا افتَرَضَ اللهُ عَليكَ كالصَّلاةِ وَنَحوها منَ الفرائضِ، وهو أنْ يحبسَ الإنسانُ نفسه أي يُلزم نفسه أنْ تفعلَ ما أمر اللهُ تعالى به ولو مالَتْ نفسه إلى ترك ذلك.

وَصَبرٌ عَنِ المعصيةِ أي مَنعِ النَّفسِ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ تَعالى عَليكَ كمَنعِها عَن شُربِ الخَمر، ولو مالَتْ نفسك إليها.

وَصَبرٌ على ما ابتَلاكَ اللهُ بِهِ كالمَرضِ بِأنْ لا تتسخّط على اللهِ ولا تَعتَرِضَ عليه ولا تَقَعَ في المَعاصِي بِسَبَبِ البَلاءِ، مهما نزل بك من البَلاءِ، إنّما تكونُ في قلبك مُسلِّمًا للهِ تبارك وتعالى وراضيًا شاكرًا بقضاءِ اللهِ رغم البَلاء الذي ينزلُ بك.

قالَ إبراهيمُ الْخَوَّاصُ: الصَّبْرُ هُوَ الثَّبَاتُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وقال ابنُ عطاء: الصَّبْرُ الوقوف مع البَلاءِ بحسن الأدبِ.

وقال ذو النّون المصريِّ: "الصَّبْرُ التّباعدُ عن المخالفاتِ والسّكون عند تجرع غصص البلية وإظهار الغنى مع حلول الفقر بمساحات المعيشة" وسئل الجنيدُ فقال: "تجرع المرارة من غير تعبيس"

وقال بعضُ العلماءِ: الصَّبْرُ بأنواعه ضياءٌ للقلوب. المؤمنُ الذي تكثرُ عليه المصائب في الدُّنيا لو كان له ذُنوب إن صبر فبهذه المصائب يمحو اللهُ عنه الخطايا ويرفع له درجات ويعطيه أجرًا
https://t.me/getinfo
مَنْ تَرَك شَيْئًا لله، عوَّضهُ اللهُ خيرًا منهُ
#نصيحة: عليكم بالأدب مع أهليكم بحُسن المعاملة والمُناصحة، وعليكم بالرّحمة مع مَن هم أصغر منكم بالتّربية والنّصيحة، وعليكم بالأدب مع مَن هم أكبر منكم سنًّا بالاحترام والتّوقير
قالَ رجلٌ لسفيانَ الثورَيِّ: أوصِني، فقالَ: "اعمَلْ لِلدُّنيا بِقَدرِ بَقَائِكَ فِيهَا وَاعمَلْ للآخِرَةِ بِقَدْرِ دَوَامِكَ فِيهَا".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا لمن يُحِبّ ولمن لا يُحِبّ ولا يُعطي الإيمان إلا لمن يُحِبّ وفي رواية: "إنَّ اللهَ يُعطي المال لمن يُحِبّ ولمن لا يُحِبّ ولا يعطي الإيمان إلا لمن يُحِبّ".
الرَّابِحُ مَنْ خَالَفَ هَوَاهُ وَأطَاعَ مَوْلاهُ
وَالخَاسِرُ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ وَانْشَغَلَ بِدُنيَاهُ
تَحَضّرْ.... اِنْوِ لِلهِ...... وَاسْتغْفِرْ لِوَالِدَيْكَ

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات

عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
القبرُ يُنَوَّرُ بصلاةِ التهَجُّدِ، المُتَهَجِدُونَ على السُنَّةِ قبورُهُمْ مُنوَّرَةٌ. اللهُ يجعلنا منهم قولوا آمين
القَبْرُ بيتُ الدودِ وبيتُ الوَحْدَةِ والوَحْشَةِ
هذه وغيرها من الفوائد النافعة المفيدة تجدها في هذه القناة على التلغرام

يُروى أنَّه: مرّ أحد الصالحين برجل يشوي اللحم فبكى !
فقال له : ما لك تبكي ؟
أكنت محتاجًا للحم ؟
فقال : لا ، ولكن أبكي على ابن ءادم ! يدخل الحيـوان النار ميتًا ، وابن ءادم يدخلها حيّا !

يا الله .. أجسادنا لا تقوى على النّار ، أجرنا منها يا الله ...
ربِّ اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ...

https://telegram.me/getinfo/3040
يستجاب الدعاء في مواضع في مكة
عن الحسن رحمه الله أن الدعاء يستجاب هنالك في خمسة عشر موضعا: في الطواف، وعند الملتزم، وتحت الميزاب، وفي البيت، وعند زمزم، وعلى الصفا والمروة، وفي المسعى، وخلف المقام، وفي عرفات، وفي المزدلفة، وفي منى، وعند الجمرات الثلاث، فمحروم من ﻻ يجتهد في الدعاء فيها. (176 من اﻷذكار للحافظ يحيى النوويّ رحمه الله)
يستحب لمن جلس في المسجد الحرام أن يكون وجهه إلى الكعبة فيقرب منها وينظر إليها إيمانًا واحتسابًا، فإن النظر إليها عبادة، فقد جاءت ءاثار كثيرة في فضل النظر إليها.
فائدة أخرى: ينبغي للحاج أن يغتنم بعد قضاء مناسكه مدة مُقامه بمكة ويستكثر من الاعتمار ومن الطواف في المسجد الحرام فإنه أفضل مساجد الأرض، والصلاة فيه أفضل منها في غيره من الأرض جميعها
يستحب عند دخول الحرم ورؤية الكعبة المشرفة أن يقال: "اللهم هذا حَرَمُكَ وَأَمْنُكَ فحرّمْني على النارِ وَءامِنّي من عذابِكَ يَوْمَ تبعثُ عبادَكَ واجْعلني من أوليائِك وأَهلِ طاعتِكَ". ويستحضرُ من الخشوعِ والخضوعِ في قلبه وجسدِه ما أَمكنه.
اللهم ارزقنا الحج والعمرة والزيارة
1
رزقكم اللهُ مزيدًا من العزِّ في الدُّنيا والآخرة ومزيدًا من العلمِ النافعِ والعمل المتقبل والرزق الطيب
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
ما معنى التلبية؟! وما أصلها؟!

لبّيْك: مصدرٌ من الإلباب، مأخوذٌ من لفظ ألبّ الرّجلُ بالمكان إلبابّا إذا أقام فيه، ومعناه إقامة على إجابتك بعد إقامة.
فكأنّه يقول: أنا مقيمٌ عند أمرٍك، ومنقادٌ إليك بعد انقياد ..
أصله ألبّ إلبابًا، ثم ثُنّيَ لأنه أُريدَ به التكرار ُ..
[أصل لبيك إلبابَينِ لك، وأراد العرب إضافته إلى الكاف فحذفوا النون من إلبابين واللام من لك، وحذفوا الزوائد => لبّيك ]
والمراد بالتثنيةِ هنا => التكثيرُ وليس مرتين، نحو قوله تعالى: {فارجِعِ البصرَ كَرَّتين} المراد نظر مرة بعد مرة وليس نظرتين.

فما إعراب لبيك؟!

لبّيك: مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جاء على صورة المثنى، وهو مضاف
والكاف: ضمير بارز متصل، مبني على الفتح، في محل جر بالإضافة.
اللَّهُمَّ وفّقنا لطاعتك وافتحْ لنا أبواب الخير واغلق عنّا أبواب الشرّ.
روي أن رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: (زُرْ غِبّا تزدد حُبّا). رواه البزار والطبراني. معناه لا تطل الزيارة عندما تزور أحدهم، كي لا يحصل الملل، بلْ زرْ مدة بعد مدة. صدق رسول الله.
قال الـمناوي: أي زر أخاك وقتا بعد وقت ولا تلازم زيارته كل يوم تزدد عنده حبّا، وبقدر الملازمة تهون عليه.
قال الحسن بن علي رضي الله عنه:
مكارم اﻷخلاق للمؤمن:

قوة في لين ،
وحزم في دين،
وإيمان في يقين ،
وحرص على العلم ،
واقتصاد في النفقة،
وبذل في السعة،
وقناعة في الفاقة ،
ورحمة للمجهود ،
وإعطاء في حق ،
وبر في استقامة

(2/601 من بهجة المجالس وأنس المجالس)
عن عون بن عبد الله قال: كان الفقهاء يتواصون بثلاث، ويكتب بعضهم إلى بعض: أنّه مَنْ أصلح سريرته أصلح الله علانيته. ومَنْ أصلح ما بينه وبين الله، أصلح اللهُ ما بينه وبين النّاس. ومَنْ عمل للآخرة كفاه الله الدُّنيا(96 من الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السّماع للقاضي عياض بن موسى اليَحصبي المُتوفّى 544 هجرية رحمه الله تعالى).