عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أخي المؤمن، ارفع نفسك بالتقوى فإنَّ عِزَّها بتقوى الله ولا تُعْطِ نفسكَ هواها فإنّ شفاءها بمخالفتها
أسأل الله أن يملأ قلوبنا بالإيمان
أسأل الله لي ولكم العفو والعافية
من كان يريد النجاة فَلْيتَّقِ الله، ولا يعصِه بما أمر، ولْيُؤَدِّ ما فَرضَ عليه، فهذه أسباب النجاة.
قال الله تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ}
فائدةٌ فى تاء التَّأنيثِ

إنْ وقعَ ساكنٌ بعد تاء التَّأنيث، تُكسر تاء التَّأنيث للتَّخلُّص من التقاء السَّاكنين؛ فمثلا: كتبَتْ، التَّاء هنا ساكنةٌ، لكن عندما نقول: كتبَتِ الفتاة؛ فالتَّاء هنا كُسرَتْ للتَّخلُّص من التقاء السَّاكنين
عظِ النّاس بفعلك كما تعظهم بقولك
قال أحدُهم:
صاحب من الناس كبار العقول
واترك الجهال أهل الفضول
علم الدين دليل النجاة والفلاح والعلم نور يعرف به الشخص ما يضره فيجتنبه ويعرف به ما ينفعه فيعمله. هذا أعظم فائدة في الحياة الدُّنيا. أمّا الجاهل فيقول مالي مالي. همه في المال.
رَوَى ابنُ حِبّانَ وغيرُهُ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لصحابيّ يُقال له أبو جُرَيّ سُلَيْم بْن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ دَابَّةً ولا إنسانًا" أي أنَّهُ امتثَل كلامَ رسولِ اللهِ، معنى الحديثِ أنتَ سامِحْهُ ولا تعملْ معَهُ كما عملَ معكَ فإنَّ هذا أفضلُ، إذا مسلمٌ سبَّ مسلمًا فإنَّهُ إذا لم يُرَدَّ عليهِ فهو أفضلُ عندَ اللهِ وإنْ ردَّ عليهِ بالمثلِ فليسَ عليهِ إثمٌ، يكونُ قد أخذَ حقَّه لكنِ الذي لا يرُدُّ بالمثلِ أفضلُ.

ولو عيَّرهُ النَّاسُ وظنّوا به أَنّهُ جبانٌ فلا يبالي فالإحسانُ إلى من يسيءُ إليكَ في الشّرعِ مطلوبٌ.

‌‎أما إذا زادَ بالسبّ كأنْ قالَ له شخصٌ يا ظالمُ فقالَ لهُ الآخرُ يا ظالمُ يا خبيثُ فهذا تعدّى لأنّهُ زادَ، أما لو قالَ لهُ يا ظالمُ يكونُ أخذَ حقَّهُ أمّا إن زادَ يؤاخَذُ في الآخرةِ يؤخذُ منْ حسناتِه ويعطى الآخرُ
https://t.me/getinfo
قالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَحْكَمْنَا ذَاكَ قَبْلَ هَذَا" أَيْ أَتْقَنَّا عِلْمَ الكَلامِ قَبْلَ عِلْمِ فُرُوعِ الفِقْهِ.
أَتْقَنَّا ذَاكَ أَيْ عِلْمَ العَقِيْدَةِ المقْرُونَ بِالدَّلائِلِ العَقْلِيَّةِ وَالنَّقْلَيِّةِ.
قَبْلَ هَذَا أَيْ قَبْلَ عِلْمِ الفِقْهِ الفَرْعِيِّ، عِلْمُ الأَحْكَامِ يُقَال لَهُ الفِقْهُ الفَرْعِيُّ، لأَنَّ الفِقْهَ الأَكْبَرَ هُوَ عِلْمُ العَقِيْدَةِ.
جانب هواكَ فإنّ الهوى يقودُ النفوسَ إلى ما يُعابُ
أسعد اللهُ صباحكم بالخيرات والبركات والمسرّات وأبعد عنكم الهموم والضيق والكروب وأعطاكم النجاح والتوفيق وتيسير الأمور
لا نوم أثقل من الغفلة !!!!
المرءُ إن كان عاقلا ورعًا
أشغله عن عــيوب غيره ورعــه

كما العليل السقيم أشغله
عن وجع النّاس كلهم وجعه
إذا أراد الله بعبد خيرًا ألهمه الطاعة وفقّهه بالدّين، وإذا أراد به شرًا حبّب إليه المال وشغله بدنياه
الصَّبْرُ الواجبُ

مِنْ محاسنِ الإسلامِ الحثُّ على الصَّبْرِ بأنواعِهِ الثّلاثةِ: صبرٌ على طاعةِ الله، وصبرٌ عمّا حرَّمَ الله، وصبرٌ على ما يُصِيبُ العبدَ من البلاءِ والمصائبِ

الصَّبْرُ هو حبسُ النّفسِ وقهرها على لذيذ تفارقه أو مكروه تتحمله، ومَنْ تَرَك شَيْئًا لله، عوَّضهُ اللهُ خيرًا منهُ، وإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا ألهمهُ الطّاعةَ وفقّهه بالدّين، وإذا أراد به شرًّا حبّب إليه المال وشغله بدنياهُ

قال الله تعالى: (وبَشِّرِ الصَّابرين "155" الذين إذآ أصابَتْهُم مُصيبَةٌ قالوآ إنّا للهِ وإنّآ إليه راجعون "156" أولئك عليْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهم ورحمة وأُولئك هُمُ المهتدون) سورة البقرة [ 155-157]

الصَّبْرُ الواجبُ معناهُ الصّبْر المحبوب في الشّرعِ. وَقد أَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الصَّبْرَ خَيْرٌ، فَقَالَ: "مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ وجاء في الحديثِ الذي رَوَاهُ مُسْلِمٌ في الصّحيحِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قوله عليه الصّلاةُ والسّلامُ: "وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ" الحديث. ومعناه أنَّ الصَّبْرَ نورٌ عظيمٌ تنكشفُ به الظّلمة حتَّى يسير الإنسانُ على الاستقامةِ. فالصَّبْرُ نعمةٌ كبيرةٌ، وهو ثلاثَةُ أنواعٍ:

صَبْرٌ على الطّاعةِ مِنْ أداءِ مَا افتَرَضَ اللهُ عَليكَ كالصَّلاةِ وَنَحوها منَ الفرائضِ، وهو أنْ يحبسَ الإنسانُ نفسه أي يُلزم نفسه أنْ تفعلَ ما أمر اللهُ تعالى به ولو مالَتْ نفسه إلى ترك ذلك.

وَصَبرٌ عَنِ المعصيةِ أي مَنعِ النَّفسِ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ تَعالى عَليكَ كمَنعِها عَن شُربِ الخَمر، ولو مالَتْ نفسك إليها.

وَصَبرٌ على ما ابتَلاكَ اللهُ بِهِ كالمَرضِ بِأنْ لا تتسخّط على اللهِ ولا تَعتَرِضَ عليه ولا تَقَعَ في المَعاصِي بِسَبَبِ البَلاءِ، مهما نزل بك من البَلاءِ، إنّما تكونُ في قلبك مُسلِّمًا للهِ تبارك وتعالى وراضيًا شاكرًا بقضاءِ اللهِ رغم البَلاء الذي ينزلُ بك.

قالَ إبراهيمُ الْخَوَّاصُ: الصَّبْرُ هُوَ الثَّبَاتُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وقال ابنُ عطاء: الصَّبْرُ الوقوف مع البَلاءِ بحسن الأدبِ.

وقال ذو النّون المصريِّ: "الصَّبْرُ التّباعدُ عن المخالفاتِ والسّكون عند تجرع غصص البلية وإظهار الغنى مع حلول الفقر بمساحات المعيشة" وسئل الجنيدُ فقال: "تجرع المرارة من غير تعبيس"

وقال بعضُ العلماءِ: الصَّبْرُ بأنواعه ضياءٌ للقلوب. المؤمنُ الذي تكثرُ عليه المصائب في الدُّنيا لو كان له ذُنوب إن صبر فبهذه المصائب يمحو اللهُ عنه الخطايا ويرفع له درجات ويعطيه أجرًا
https://t.me/getinfo
مَنْ تَرَك شَيْئًا لله، عوَّضهُ اللهُ خيرًا منهُ
#نصيحة: عليكم بالأدب مع أهليكم بحُسن المعاملة والمُناصحة، وعليكم بالرّحمة مع مَن هم أصغر منكم بالتّربية والنّصيحة، وعليكم بالأدب مع مَن هم أكبر منكم سنًّا بالاحترام والتّوقير
قالَ رجلٌ لسفيانَ الثورَيِّ: أوصِني، فقالَ: "اعمَلْ لِلدُّنيا بِقَدرِ بَقَائِكَ فِيهَا وَاعمَلْ للآخِرَةِ بِقَدْرِ دَوَامِكَ فِيهَا".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا لمن يُحِبّ ولمن لا يُحِبّ ولا يُعطي الإيمان إلا لمن يُحِبّ وفي رواية: "إنَّ اللهَ يُعطي المال لمن يُحِبّ ولمن لا يُحِبّ ولا يعطي الإيمان إلا لمن يُحِبّ".