عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يُروى أن رجلًا قال لعمر بن عبد العزيز أوصني، فقال له: احذر أن تكون ممن يخالط الصالحين ولا ينتفع بهم، أو يلوم المذنبين ولا يتجنب الذنوب، أو ممن يلعن الشيطان ويُطيعه في السر.
لنحرِصْ على التحلِّي بالأَخلاقِ الحسنةِ فقد كانَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ دائمَ السؤالِ مِن اللهِ تعالى أن يُزَيِّنَهُ بمحاسنِ الآدابِ ومكارمِ الأخلاقِ بقولِهِ: "اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فأَحسِنْ خُلُقِي". رواهُ ابنُ حِبانَ.
الفَرْضُ العَيْنِيُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ هُوَ القَدْرُ الَّذِي يَجِبُ تَعَلُّمُهُ مِنْ عِلْمِ الإِعْتِقَادِ وَمِنَ الـمَسائِلِ الفِقْهِيَّةِ وَمِن أَحْكَامِ الـمُعَامَلاتِ لِمَنْ يَتَعَاطَاهَا وَغَيْرِهَا؛ كَمَعْرِفَةِ مَعَاصِي القَلْبِ وَالـجَوَارِحِ كَاللّسَانِ وَغَيْرِهِ، وَمَعْرِفَةِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ لِمَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ، وَالـحَجّ لِلْمُسْتَطِيعِ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: «طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلّ
مُسْلِمٍ» رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ: "هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ كُلِّ سُوءٍ"، وَمِنْهَا "الْقُدُّوسُ".
الأسماء والصفات للإمام البيهقيّ
من أقوال الأكابر: "فليتخل كل منا عن التحكم بالرأي وعن أن يتهم غيره ولا يتهم نفسه، ومن كان على خصومة مع أهله أو مع أحد من أحبابه فليتركها وليجعلها وراء ظهره، لا تجعل الدُّنيا أكبر همك ومبلغ علمك، واجعل الآخرة مبلغ علمك وشغلك الشاغل، واشتغل لما بعد الموت، واترك القيل وقال، واترك إضاعة المال، واترك قطيعة الرحم، واترك الإفساد بين الأهل، ولا يكن الواحد منا متحكما برأيه".

#موعظة
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً". وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما رواه التّرمذيُّ: "نضَّر اللهُ امْرَأً سَمِعَ مقالتي فوعاها فأَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا". فهذا الحديث فيه أن الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا لمن يسمع حديثه فيَعيه ثم لا يغيّره ولا يبدّله ثم يبلّغه غيره بنضرة الوجه أي بحسن وجهه يوم القيامة بالسلامة من الكآبة التي تحصل من أهوال يوم القيامة؛ لأن يوم القيامة يوم الأهوال العظام والشدائد الجسام، لذلك ربّنا تبارك وتعالى قال: {مالكِ يوم الدّين}. هو الله تعالى مالك الدُّنيا والآخرة، مالك كُلّ شىء، فإنما قال: {مالك يوم الدّين} ليفهمنا عظم أمور ذلك اليوم، الأمور التي تجري في الدُّنيا من الأهوال هي كلا شىء بالنسبة للأهوال التي تحصل يوم القيامة، أي أن الشدائد التي تحصل ذلك اليوم أشد وأعظم من الشدائد التي تحصل في الدُّنيا، فكُلُّ مصائب الدُّنيا كلا شىء بالنسبة لمصائب الآخرة وشدائد الآخرة. 

فالرَّسولُ دعا لمن تعلم علم الدّين بالتلقي وعلّمه غيره بأن يكون وجهه نضرًا حسنًا في ذلك اليوم العظيم.
الحمدُ للهِ

الذي بنعمته


تتم الصالحات
قال ابن الجوزي رحمه الله: "أسفًا لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور".
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
سَلِّمْ أَمْرَكَ للهِ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فِي أُمُورِك كُلِّهَا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
روى البخاريُّ ومسلمٌ وغيرهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم: "اللهم ءاتنا في الدُّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار".
روى النسائيُّ والبيهقيُّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: "يا حيُّ يا قيومُ".
يا ابن آدم اعمل لنفسك،
لا تجعل بقية عمرك للدُّنيا
لا تنسَ لا تنسي لا تنسوا
ذكر الله
آفاتُ اللسانِ كثيرةٌ

‌‎أُوصِيكُم بحفظِ اللسانِ. الرسولُ عليهِ السلامُ أَكَّدَ على أمتِهِ حِفظَ اللسانِ، فإنَّ أكثرَ المعاصِي من اللسانِ فقَلِّلُوا الكلامَ. قبلَ أن تتكلَمُوا فَكِّرُوا، هذا الكلامُ ما معناهُ؟ إلى ماذا يؤدِي؟ فإنْ كانَ يؤدِي إلى شرٍّ ليتركْهُ لا يَقُلْهُ. كثيرٌ مِنَ الأشخاصِ بسببِ كثرةِ الكلامِ أحدُهُم يَقَعُ في الكفريةِ ثُم يسألُ. عندَ الفَرَحِ ليحفظِ الشخصُ نفسَهُ وعندَ الضيقِ ليحفظْ نفسَهُ، ليفكرْ في كلامِهِ إلى أينَ يؤدِي؟ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ يتكلمُونَ بكلامٍ كُفرٍ ثُمَّ لا يَظُـنُّون أنهم تكلموا بعكس الشريعة، هؤلاءِ يَموتُونَ على الكفرِ إن استَمَرُّوا على هذا. ءَافَاتُ اللسانِ كثيرةٌ.
قال الإمامُ الشافعيُّ محمد بن إدريس المتوفى سنة 204 هجرية رضي الله عنه:

إذا المرء ﻻ يرعاك إﻻ تكلفا
فدعه وﻻ تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه
وﻻ كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلا خير في ود يجيء تكلفا
وﻻ خير في خل يخون خليله
ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده
ويظهر سرا كان باﻷمس في خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق يصدق الوعد منصفا


ﻻ يرعاك: ﻻ يحفظ صحبتك إﻻ تصنعا
ما الفرق بين نعم وأجل وبلى؟

نعم: حرف جواب للمستفهم، إثباتا أو نفيا.
أأحببت يوما؟ نعم، أي نعم أحببت.
أما أحببت يوما؟ نعم، أي نعم ما أحببت.

أما أجل: فلتصديق الخبر الذي تسمعه، يقول أحدهم عن صديقه: لقد أحب يوما، فتقول أجل، أي أنك تصدقه.

أما بلى: فهو حرف يجاب
به عن سؤال منفي ليبطل نفيه،
أما أحببت؟ بلى، أي بلى أحببت. ولو قلت نعم لكان المعنى، نعم ما أحببت.
وفي العامية نستعمل "بلى" صحيحة بزيادة الميم 《مبلى》"شو ما إجت شفيقة؟" مبلى. أي أننا نبطل النفي ونثبت المجيء، ولو قلنا نعم، لكان المعنى: نعم ما إجت.

tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
اللهم أجرنا من النّار
اللهم أجرنا من النّار
اللهم أجرنا من النّار
فكر أيها الإنسان إن كنت لا تقوى على نار الدُّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدُّنيا بتسعة وستين جزءًا، تلك النّار التي وقودها النّاس والحجارة الكبيرة الهائلة التي هي من الكبريت المحمى، والتي وصف اللهُ تعالى شدّتها بقوله: {تكاد تميّز من الغيظ} ولقد بين لنا الرّسول العظيم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حال وأمر هذه النّار الشديدة فقال: "قالت النّارُ رَب أكل بعضي بعضا فأْذَنْ لي أَتَنَفَسُ فأُذِنَ لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم من حر أو حريق فمن جهنم". ويزيد الله عزَّ جلَّ في حجم الكافر في النّار ليزداد عذابًا، حتى ورد عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ضرسَ الكافرِ في جهنم يكون كجبل أحد.
إن كنت لا تقوى على نار الدُّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدّنيا، والتي هي أشد من نار الدُّنيا بتسعة وستين جزءًا، تلك النّار التي وقودها النّاس والحجارة، والتي وصف اللهُ تعالى شدّتها بقوله: {تكاد تميّز من الغيظ}. نارٌ وأي نار وصفها رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم بقوله: "أوقد على النّار ألف عام حتى احمرت والف عام حتى ابيضت والف عام حتى اسودّت فهي سوداء مظلمة. فجهنم سوداء وليست حمراء، حرّها شديد وقعرها بعيد وقد ورد في الحديث أن النبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلّم كان جالسًا مع أصحابه فسمعوا وجبة (أي صوتًا) فقال عليه الصلاة والسلام: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال هو حجر رمي به في جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها. ففكر أيها الإنسان.