عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تبسُمك في وجه أخيك صدقة"
يا ابن ءادم حاسِب نفسك في خلوتك وتفكّر فِي انقِراضِ مُدّتِك واعلم أن الموت ليس له سِنّ معلوم ولا مرض معلومٌ ولا زمن معلومٌ فَهْل تفكّرتَ في يومِ مصرَعك؟ وانْتِقالكَ منْ موضعك؟ فَإِذَا نُقلت من سعة إِلى ضيق وهجرَكَ الصّاحِب وَالرّفيق وخانَك الأخُ والصديق فكَفى بالموت واعِظًا وكفى بِالموت مبكِيا للعيون ومُـفـرقـا للْجَمَـاعَـات وهادمـا لِلْلَذَّات وقـاطـعـــا للأمنيَّات
عن َ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِقَوْمٍ يَصْطَرِعُونَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: فُلَانٌ مَا يُصَارِعُ أَحَدًا إِلَّا صَرَعَهُ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ؟ رَجُلٌ كَلَّمَهُ رَجُلٌ فَكَظَمَ غَيْظَهُ فَغَلَبَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَهُ وَغَلَبَ شَيْطَانَ صَاحِبِهِ".
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: رَوَاهُ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ.
وَصْفُ الجنَّةِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وَصْفِ الجنَّة: هل مُشَمِّرٍ للجنَّة فانَّ الجنَّة لا خَطَرَ لها "هِيَ ورَبِّ الكَعْبةِ نُورٌ يتَلأْلأُ ورَيْحَانَةٌ تَهتَزُّ، وقَصرٌ مَشِيدٌ ونَهرٌ مُطَّرِدٌ، وفَاكهةٌ كثيرةٌ نَضِيجَةٌ، وزَوجةٌ حَسناءُ جَميلةٌ، وحُلَلٌ كثيرةٌ في مُقَامٍ أبَديّ في حَبْرَةٍ ونَضْرَةٍ" رواه ابنُ حِبّانَ. فقوله عليه
الصلاة والسلام "هل مُشَمِّر للجنة" أي هل من مجتهد في طاعة الله ومستعد للجنّة "فإن الجنةَ لا خَطَرَ لها" أي لا مِثْلَ لها، "هي وربِّ الكعبة نور يتلألأ" أي أُقْسِم بِرِبِّ الكعبة على أنها نور يتلألأ، لذلك لا تحتاج الجنّة إلى شمس ولا قمر، فلا ظلام فيها، إذا كانت المرأة من نساء الجنّة كما وصفها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحيث لو اطَّلعت على هذه الدُّنيا لأضاءت ما بين المشرق والمغرب فمن أين يكون فيها ظلام. ووصف الرَّسولُ الجنّة بأنها "رَيْحانة تهتز" أي ذات خضرة كثيرة يانعة أي معجبة المنظر، فإذا كان المؤمن جالسا أو مستلْقيا فاشتهى أن يأكل من شجرة من أشجار الجنّة مالت إليه ليأخذ منها ما يريد ثم تعود كما كانت وقد أنبت الله فيها بَدَل الذي أخذ منها، ثم إن كل شجرة في الجنة ساقها من ذهب، وأشجار الجنة لما تتحرك يصدر لها صوت جميل جدا تميل إليه النفوس، ويوجد في الجنة شجرة اسمها طُوبَى يخرج منها ثياب لأهل الجنة يلبسونها، وأمشاطهم من الذهب. والرسول وصف الجنة بأنها "قصر مَشِيد" أي فيها قصور عالية مرتفعة، وقد ورد في الحديث أن للمؤمن في الجنة خيمة من لؤلؤة واحدة ارتفاعها ستون ميلا. وقد ورد في الحديث الصحيح أن الجنة منها ما بِناؤه لَبِن ذهب ولَبِن فضة. ووصف الرسول عليه السلام الجنة بأنها: "نهر مُطَّرِد" أي فيها أنهار جارية ليست في وِهاد عميقة لا تكلف تعبا من الأخذ منها، وقد أخبر الله في القرءان أن الجنة فيها أنهار من ماء وأنهار من لبن أي حليب وأنهار من عسل. وقوله عليه السلام: "وفاكهة نضيجة" أي أن فيها من الفواكه كل ما تشتهيه النفس. وقوله عليه السلام: "وزوجة حسناء جميلة" أي فيها للمؤمنين أزواج حِسان جميلات، وليس في الجنة أعزب ولا عزبة لقوله عليه الصلاة والسلام: "ما في الجنة أعزب" رواه مسلمٌ. أما قوله عليه السلام: "في مُقام أبديّ" أي في حياة دائمة لا نهاية لها. وقوله: "في حُبْرة" أي سرور دائم. وأما قوله: "نَضْرة" فمعناه أن وجوه أهلها ناضرة أي جميلة لأنهم ليس عليهم فيها أي انزعاج. وفي نهاية هذا الحديث قال الصحابة لرسول الله: "نحن المُشمِّرون يا رسولَ اللهِ"، فقال: "قولوا إن شاء الله".
ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺍﺟﻌﻠْﻨﺎ ﻣﻦَ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺑﻴّﻦ ﻓﻴﻚ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻋﺘﻚ ﻭﺛﺒّﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﻭﺳﺪّﺩ ﺧﻄﺎﻧﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢَ ﺍﻟﺮَّﺍﺣﻤﻴﻦ
إياكم وسوء الظن ..

هذه خصلة أصبحنا نجدها كثيرًا في حياتنا اليومية، كلما حدث أمر لا يفسر إلا بسوء ظن والعياذ بالله.

وإنّ سوء الظن قد فرق أحباب وأصدقاء وهدم بيوت وأبعد النّاس عن بعضهم.
اللهم ارزقنا صفاء القلوب

قالَ اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ
بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللهَ ۚ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) الحجرات [12]
الوالدانِ حقُّهُما على الأولادِ عظيمٌ لاسيَّما الأم، ومَنْ كانَ بارًّا بوالدَيهِ تكونُ عاقبتُهُ حَميدةً. فرِضَى الوالِدَينِ فيما لا معصيةَ فيه بركةٌ في الدُّنيا والآخرة، وقد يُرزقُ الشّخصُ رِزقًا كثيرًا بسببِ برِّهِ لوالدَيهِ. فحالُ الدُّنيا أنّ المرءَ سيموتُ فإما يُفارقُهُ والداهُ وإمّا يُفارقُهُما، فإن لم يبَرَّهما الآن متى يبُرُّهما؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنّةِ فإن شئتَ احفَظْهُ وإن شئتَ ضَيِّعْهُ" رواه الترمذيُّ، معناهُ: من لَم يُرضِ والدَيه ويبرَّهُما يكونُ ضيّعَ على نفسِهِ ذلك الثوابِ العظيمَ، وهو أنّ رضى الوالدَينِ المسلمَيْنِ يوصِلُ إلى الجنّةِ من بابٍ في وَسَطِهَا
اللَّهُمَّ إنّا نسالَُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، والعملَ الذي يُبَلِّغُنا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إلينا من أنفسِنا وأهلِنا ومن الماءِ الباردِ
اللهم اغفر لي ذنبي ويسر لي أمري واحْلُلْ عُقدَة مِن لِساني يَفقهوا قوْلي
لي ولكم؛ اشتغلوا في دنياكم بالطاعات والخيرات واندموا على ما صدر منكم من الذنوب والهفوات قبل الفوات
أكثروا الطاعات في جميع الأوقات
اغتنموا فرصة حياتكم، هناك الملايين تحت القبور يتمنون لو تعود لهم الحياة ليسجدوا ولو سجدة واحدة
اللهم فرّجْ كربَ المكروبين وهمَّ المهمومين
مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ:

رَوَى الْبُخَارِىُّ فِي صَحِيحِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ" وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ "الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ".
أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والمبرات وكثرة الطاعات.
امْتَلِكْ مِنَ الدُّنْيَا مَا شِئْتَ فَسَتَرْحَلُ مِنْهَا كَمَا جِئْتَ
اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا