عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الآية ــ أفي الله شكّ
قال الشيخ سليم البِشْري الـمصري (1335 هـ) شيخ الجامع الأزهر ما نصه: "اعلـم أيدك الله بتوفيقه وسلك بنا وبك سواء طريقه، أن مذهب الفرقة الناجية وما عليه أجمع السُّنِّيُّـون أن الله تعالى مُنَـزَّهٌ عن مشابـهة الحوادث مخالف لها في جميع سمات الحدوث، ومن ذلك تَنَـزُّهُهُ عن الجهة والـمكان كما دلت على ذلك البراهين القطعية".
قَالَ الإمامُ اِبْنُ دَقِيق العِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: اعْلَمْ أنَّ مَنْ فِي الدُّنْيَا ضَيْف، وَمَا فِي يَدِهِ عارية، وَإِنَّ الضَّيْفَ مرتحلٌ وَالعَارِيَةُ مَرْدُودَة، وَالدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا البَرَّ وَالفَاجِرُ وَهِيَ مبغّضة لِأَوْلِيَاءِ اللهِ مُحَبَّبَةٌ لِأَهْلِهَا فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي محبوبهم أَبْغَضُوهُ.

من شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد رحمه الله.
العَارِيَةُ: مَا تُعْطِيهِ غَيْرَكَ عَلَى أَنْ يُعِيدَهُ إِلَيْكَ.
https://t.me/getinfo
معنى تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

إنَّ يوسفَ عليهِ السلامُ لَما رأى نعمةَ اللهِ عليهِ قد تـمَّتْ وشَـمِلَهُ مَعَ أَبيهِ وأَهلِهِ قد اجتمَعَ وفَتَحَ عليهِ مِنْ خَزائنِ رحـمتِهِ ما فَتحَ، مِنْ بعدِ ما أَفسدَ الشيطانُ بينَهُ وبينَ إِخوتِهِ بـما فعلوا مِنْ تلكَ الأفاعيلِ الخسيسةِ، أثنى على ربِّهِ بما هو أَهلُهُ واعترفَ لهُ بعظيمِ إِحسانِهِ وفضلِهِ إذ أخرجَهُ مِنَ السجنِ بعدَ الـهَمِّ والضيقِ والحُزنِ وجعلَهُ مَلِكًا وحاكِمًا نافِذَ الكلمةِ وسألَهُ أنْ يتوفَّاهُ ويُـمِيتَهُ على الإسلامِ الذي فيهِ السعادةُ الأَبديةُ في الآخرةِ.

سألَ اللهَ تباركَ وتعالى: {رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [101 -سورة يوسف].

{رَبِّ} أي يا ربُّ خالقِي ورازقِي ومالكَ أَمْرِي ومعبودِي الذي ليسَ لي معبودٌ سِواهُ، {قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} و”مِن” فيهِما للتبعيضِ إذ لم يُؤْتَ إلا بعضَ مُلكِ الدُّنيا إذ أصبحَ ملِكًا لـمصرَ فقط، وبعضَ {تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} أي تعبيرِ الرُّؤَى.

{فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي خالقَهُما على غَيرِ مِثالٍ سابِقٍ. {أَنْتَ وَلِيِّي} أي مُتَوَلِّي أَمْرِي “ فِي” الدَّارَينِ {الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}. ثُمَّ طلبَ الوفاةَ على حالِ الإسلامِ {تَوَفَّنِي مُسْلِمًا} أي إذا حانَ أجلي اقْبِضْنِي إليكَ مُسْلِمًا، اجْعَلْنِي مُسْتَمِرًّا على الإسلامِ إلى ءاخِرِ لحظةٍ في حياتي {وَأَلْحِقْنِى بالصالحِينَ} معناهُ واجعَلْ لَحاقِي بصالحِ ءابائِي إبراهيمَ وإسحاقَ ومَنْ قبلَهُم مِنْ أَنبيائِكَ ورُسُلِكَ عليهِمُ السلامُ.

فقولُ يُوسُفَ عليهِ السلامُ “تَوَفَّنِي مُسْلِمًا” كقولِ يَعقُوبَ عليهِ السلامُ لولدِهِ {وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [سورة البقرة - 132] وإنما دعا بِهِ يُوسُفُ عليهِ السلام ليقتدِيَ بِهِ قَوْمُهُ ومَنْ بعدَهُ مـمن ليسَ بـمأمونِ العاقبةِ. لـهذا الغرضِ طلبَ مِنَ اللهِ أنْ يَتَوَفَّاهُ مُسلمًا مَعَ أَنَّهُ شَىءٌ لا شَكَّ فيهِ، كما نقولُ في كُلِّ صلاةٍ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [6 - سورة الفاتحة].
ثُمَّ أَلَيسَ الرسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ يقولُ في كُلِّ صلاةٍ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [6سورة الفاتحة] مع أنَّهُ كانَ مُهْتَدِيًا قَبلَ ذلكَ قبلَ نزولِ الفاتحةِ؟! ومعنى قولِهِ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [6 - سورة الفاتحة] أَكْرِمْنَا باستدامةِ الهدايةِ على الإسلامِ. هو الرسولُ عليهِ السلامُ كانَ مُؤْمِنًا مِنْ أَوَّلِ نشأَتِهِ إنـما الـمرادُ الثباتُ على الهُدى، وإنما التَثبيتُ على الشىءِ الحاصلِ وليسَ على شىءٍ لم يَحصُلْ. كما كانَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقولُ مَعَ أَنَّهُ مَأْمُونٌ عَليهِ ولكِنْ لِيُعَلِّمَ أُمَّتَهُ: "اللَّهمَّ يا مُقَلبَ القَلوبِ ثَبِّتْ قُلوبَنا على دِينِكَ" رواهُ البيهقيُّ.

واستجابَ اللهُ تعالى دُعاءَ يُوسُفَ عليهِ السلامُ فلَمْ يَلْبَثْ إلا قليلًا حتى وافاهُ الأَجلُ فارْتَحَلَ والْتَحَقَ بآبائِهِ وصالحِي إِخوانِهِ فسلامُ اللهِ عليهِ وعلَيهِم وعلى كُلِّ المرسَلِينَ والحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ.

اللَّهُمَّ إنَّا ءَامَنَّا بِكَ وبملائِكَتِكَ وبِرُسُلِكَ فَثَبِّتْنا على الصراطِ المستقِيمِ والهَدْيِ القَوِيمِ
https://t.me/getinfo
عُقُوقُ الوالِدَين

عُقُوقُ الوالِدَين مِنَ الكَبائِر، وَمَعنى العُقوقِ أن يُؤذيَ والِدَيهِ أَو أَحَدهُما أَذى لَيسَ بِهَيِّن. وَمِنَ الأَمثِلَةِ على العُقوقِ: شَتْمُ الأمِ أو الأبِ أَو ضَربُ الأمِ أَو الأبِ أَو إِهانَتهما أو أَحدهما.

قالَ اللهُ تَعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا } – سورة الإسراء.

ومَعنى قَولِهِ تَعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} أَي أَمَرَ اللهُ أَن لا يُعبَدَ سِواه وَبِبِرِّ الوالِدَين. وَمَعنى قَولِهِ تَعالى: {وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} أَي قَولا لَيّنًا لَطيفًا.

وَعاقُّ الوالِدَينِ إِنْ ماتَ على الإِسلام يَدخُلُ الجَنَّةَ بَعدَ عَذابٍ شَديدٍ إنْ لَم يَعفُ اللهُ عنه ولا يَدْخُلُها مَعَ المُسلِمينَ الأَوَّلين. وَذلكَ لأَنَّ هذا الذَّنب هوَ مِن كَبائِرِ الذّنوب، قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ عاقّ" – رواهُ البُخاريّ وَمُسلِم، أي لا يَدخُلُها مَع الأَوَّلين وَليسَ مَعناهُ أَنَّهُ كافِر.

اللَّهُمَّ ارحَمْ أُمَّهاتنا وءاباءَنا وأَدخِلنا الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين
https://t.me/getinfo
الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنَامُ بَعْدَ العِشَاءِ بَعْدَ بَعْضِ الذِّكْرِ، ثُمَّ يَقُومُ لَمَّا يصيح الدِّيْكُ. الدِّيْكُ يصيح عِنْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، يَقُومُ (الرَّسُولُ) وَيُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يَقُومُ وَيُصَلِّي، ثُمَّ يُصَلِّي الفَجْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهِ. اليَوْمَ عَادَةُ المُسْلِمِينَ تَخْتَلِفُ عَن عَادَةِ الرَّسُولِ. النَّظَرُ إلى التّلْفِزيُون يُقَسِّي القَلْبَ. التَّهَجُّدُ أَفْضَلُه فِي النِّصْفِ الأَخِيْرِ مِن اللَّيْلِ، مَن شَاءَ يَتَهَجَّدُ النِّصْفَ الأَخِيْرَ كُلَّهُ ومَن شَاءَ أَوَّلَ اللَّيْلِ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ يُصَلِّي وَيُصَلِّي الصُّبْحَ أَوَّلَ الوَقْتِ، هذَا أَحْسَنُ.

يَقْرَأُ لِيَسْتَيْقِظَ ءَاخِرَ خَمْسِ ءَاياتٍ مِن سُوْرَةِ الكَهْفِ
https://t.me/getinfo
قال الشيخ محمد بن علي بن عراق الكناني (توفي 933 هـ ): "اللهم إنّا نوحّدُكَ ولا نحدُّكَ ونؤمن بك ولا نكيّفُك، جلَّ ربنا وعلا تبارك وتعالى" اهـ.
المصدر: النور السافر عن أخبار القرن العاشر، العيدروس، 97/1.
قال الإمام أبو حنيفة في بعض رسائله في علم الكلام: "أنَّى يُشبه الخالقُ مخلوقه".

معناه لا يصح عقلا ولا نقلا أن يُشبه الخالق مخلوقه.
قَالَ الإِمَامُ أَبُو حَنِيْفَةَ (تـ 150هـ) فِي كِتَابِ الفِقْهِ الأَبْسَطِ مَا نَصُّهُ:

"كَانَ الله تَعَالَى وَلَا مَكَان قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ، وَكَانَ الله تَعَالَى وَلم يَكُنْ أَيْنٌ وَلَا خُلِقَ كُلُّ شَىْءٍ، وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ" اهـ

أَيْ وَبَعْدَ خَلْقِ الْمَكَانِ مَا زَالَ بِلَا مَكَانٍ لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَىْءٍ مِنَ خَلْقِهِ.
قَالَ الإِمَامُ أَبُو مَنْصُوْرٍ الْمَاتُرِيْدِيُّ (تـ 333 هـ) فِي كِتَابِ التَّوْحِيْدِ مَا نَصُّهُ:ْ

"الله سُبْحَانَهُ كَانَ وَلَا مَكَانَ، وَجَائِزٌ ارْتِفَاع الْأَمْكِنَةِ وَبَقَاؤُهُ عَلَى مَا كَانَ، فَهُوَ عَلَى مَا كَانَ، وَكَانَ عَلَى مَا عَلَيْهِ الْآنَ، جَلَّ عَن التَّغَيُّرِ وَالزَّوَالِ وَالاسْتِحَالَةِ (أَيِ التَّحَوُّلِ) وَالبُطْلَانِ، إِذْ ذَلِك أَمَارَاتُ الْحَدَثِ الَّتِي بِهَا عُرِفَ حَدَثُ الْعَالَم وَدِلَالَةُ احْتِمَالِ الفَنَاءِ" اهـ
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب
قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب

روَى التّرمذيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: "مَا شِئْتَ".
قَالَ: قُلْتُ الرُّبُعَ؟
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قُلْتُ: النِّصْفَ.
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ".
https://t.me/getinfo
حارِبُوا الشّيطانَ ببعضِكُم

قال اللهُ تعالى: {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}. ويقولُ الإمامُ الرِّفاعِيُّ رَضِيَ اللهُ عنه وأرضاهُ: حارِبُوا الشّيطانَ ببعضِكُم، بنصيحةِ بعضِكُم، بخُلُقِ بعضِكُم، بحالِ بعضِكُم، بِقَال بعضِكُم.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المؤمِنُ مِرءاةُ أخيهِ المؤمن". أليسَ الواحِدُ ينظُرُ في المِرءاةِ لِيُزيلَ ما لا يُعجِبُ؟! وهكذا كُنْ معَ أخيكَ المسلِمِ إذا رأيتَ عليهِ أمرًا لا يُرضِي اللهَ تعالى لا تَتْركْهُ على ما هُوَ عليهِ، بل انصَحْهُ ليُقلِعَ عنه
https://t.me/getinfo
أذكركم في ءاخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم
ولمن له فضل عليكم
وأرجو منكم أن تتذكرونا بالدعاء
وبارك الله بكم
قال محمد بن يسير وكان في عصر أبي نواس:

اصبر على مضض اﻹدﻻج في السَّحَر
وفي الرواح إلى الحاجات والبُكَر
إني رأيت وفي اﻷيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة اﻷثر
وقَلّ من جَد في أمر يطالبه
فاستصحب الصّبر إﻻ فاز بالظَّفَر

مضض: وجع المصيبة
أدلج: سار من أول الليل
السَّحَر: الوقت قبل دخول الفجر بنحو نصف ساعة
https://t.me/getinfo
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: "الحرية: هي الكرم والتقوى، فإذا اجتمعا في شخص فهو حر". (2/200 من مناقب الشافعي للبيهقي).
حَدِيث: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الِإيْمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُه أَحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلا للهِ وأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".

مَعْنَاهُ الإِيمَانُ يَكُونُ قَوِيًّا إذَا كانَ الشَّخْصُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ أَكْثَرَ مِن كُلِّ شَىءٍ وَيكْرَهُ الكُفْرَ كَرَاهِيَةً شَدِيدَةً، لا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا كَامِلًا وَلِيًّا حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسَولُه أَحَبَّ إِلَيْهِ مِن كُلِّ شَىءٍ، مِن مَالِهِ وَوَلِدِه والنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ، عِنْدَئِذٍ يَكُونُ وَليًّا.

ثُمَّ المؤْمِنُونَ، يُحِبهم (هذا المؤمِنُ) لِوَجْهِ اللهِ لَيْسَ لِمَالِهِم وَلا لِجَاهِهم، عِنْدَمَا تَحْصُلُ هذِهِ الثَّلاثُ يَكُونُ مُؤْمِنًا كَامِلًا
https://t.me/getinfo