عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه، قَالَ: اسْتأذَنْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في العُمْرَةِ، فَأذِنَ، وقال: (لا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ ) فقالَ كَلِمَةً ما يَسُرُّنِي أنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا. وفي رواية قَالَ: (أشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ في دُعَائِكَ) رواه أَبُو داود والترمذي، وقال: (حديث حسن صحيح).
عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِي اللهُ عنه أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال يومَ خَيْبر: "لأُعطِينَّ هذِهِ الرايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يفتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيهِ" قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما أحببْتُ الإِمارَةَ إِلا يَومئذٍ، فتساورْتُ لَها رجاءَ أَنْ أُدْعَى لهَا، فدعا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عليَّ ابنَ أَبِي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه فَأَعْطَاهُ إيَّاها وقالَ: "امشِ ولا تَلْتَفتْ حَتَّى يَفتحَ اللهُ عليكَ" فَسار عليٌّ شيئًا ثُمَّ وقف ولم يلْتفتْ فصرخ: يا رسولَ اللهِ على ماذا أقاتلُ الناسَ؟ قال: "قاتِلهم حتَّى يَشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَإذا فَعَلوا ذلك فقد مَنعوا منْكَ دماءَهُمْ وأَموالهُمْ إِلا بحَقّها وحِسابُهُمْ على اللهِ". رواه مسلم.
قوله "فتساورت": هو بالسين المهملة أي: وثبت متطلعًا.
نشكركم نشكركم يا كرام لانضمامكم
رزقكم الله ما تتمنونه من الخيرات وأيدكم بمدد من عنده من حيث لا تدرون
صدور الأحرار قبور الأسرار

مثل عربي فصيح، قيل للدلالة على عظم تلك الخصال التي منها كتمان السر.
فكتمان السر في محله من الصفات الفاضلة التي يتمتع بها الرجال الأحرار الشرفاء وأصحاب المروءة،
ومعنى (قبور الأسرار) أي أنها كأنها تدفن تماما وتنسى،
فاكتم السر فلا تفضح مسلما تاب فاستر عليه لعل الله يستر عيوبك في الدُّنيا والآخرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.
صاحِب الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك.
الدُّنيا بكل ما فيها زائلة!
فليتخذ كل واحد منا لنفسه ما يسره يوم موته،
قال اللهُ تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
تزود مِنَ الدنْيَا بِزَادٍ مِن التُّقَى
فَعُمْرُكَ أَيْامٌ تُعَدٌّ قَلائِلُ
إذا مالت الشمس إلى المغيب
نصيحة أذكّر نفسي وأذكّركم بها، ولا تنسوني من الدّعاء بالتّقوى حتّى الممات.
اقرأها حتى النهاية!!
أريد أنْ أسأل سؤالًا لنفسي قبلكم ولا أريد جوابًا عليه وليسأل كلّ واحد منّا نفسه؛
هل أنت مستعدّ للقاء ملك الموت عزرائيل؟
هل أنت مستعدّ لتُوضع في تلك الحفرة؟
هل أنت مستعدّ لسؤال الملكين منكر
ونكير؟
هل أنت مستعدّ ليوم يفرّ المرء فيه من إخوانه إﻻ اﻷتقياء؟
هل أنت مستعدّ ليوم الحساب يوم لا تخفى منك خافية؟
هل حاسبت نفسك في الدّنيا قبل أن تحاسب في الآخرة؟
ماذا أعددت لقبرك؟ ماذا هيّأت له؟ هل بنيت لقبرك قبل أن تدخله؟
هل أرضيت خالقك قبل أن تموت؟
هل أنت مستعد للآخرة قبل فوات الأوان؟
هل أنت على استعداد ليسألك رَبّك عمّا فعلته في هذه الدّنيا؟ يوم تسود وجوه وتبيضّ وجوه ألا تخشى ... وتشهد عليك الأرض أنّك عصيت الله عليها. وتشهد يداك أنّك عصيت الله بهما.
فلنستعدّ للآخرة قبل فوات الأوان. علينا بتقوى الله تعالى فلا تنظر لصغر المعصية لكن انظر إلى من عصيت، عصيت الخالق الجبّار، عصيت الرّحمن الرّحيم، عصيت الرزّاق.. ألا تخاف إنْ عصيت الله بيدك أو بلسانك أو برجلك أن تُبتلى بها؟ .. يا ابن ءادم تخيّل نفسك أنّك تريد أن تنتقل من بيت إلى آخر فأيّ البيتين تزيّن؟ أليس الّذي ستستقرّ فيه لا الّذي ستتركه؟ فإذًا عليك أن تزيّن قبرك بالأعمال الصّالحة وتستعدّ لآخرتك فهذه الدّنيا فانية إلى زوال هذه الدّنيا دار للعمل؛ هي ممرّ ليست مقرًّا إنّما الآخرة هي دار الجزاء على العمل الّذي عملته في هذه الدّنيا وهي دار المقرّ.
طوبى لمن بنى قبره قبل أن يدخله وأرضى رَبّه قبل أنْ يلقاه.
مَنْ يتَقِ الرحْمَنَ جَلَ جَلالهُ…
يَجعَلْ لهُ مِنْ كُلِ ضِيقٍ مْخرَجا.
من اشتغل بالطاعة فهو بانٍ آخرته وإن خربت الدُّنْيَا من حوله،
ومن اشتغل بالمعصية فلا ينفعه بناء الدُّنْيَا من حوله يوم خراب آخرته.
اللَّهُمّ أَجِرْنِي مِنَ النَّار
أَعوذُ بوجهِ اللهِ العظيمِ الذي ليسَ شىءٌ أَعظَمَ منهُ وبكلماتِ اللهِ التآماتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ وبأَسـماءِ اللهِ الحسنَى كلها ما عَلِمْتُ منهَا وما لَمْ أَعلَمْ من شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبرأَ.

هذا الدُعاءُ يُفِيدُ فِي دَفعِ السِّحرِ بإذنِ الله ِ، ويقالُ صباحًا ومساءً وكان كعب الأحبار يقول: "لولا هذا الدعاء لجعلتني يهود حمارًا". أي من سحرهم لجعلوه مثل الحمار.

ومعنى وجه الله هنا: ذات الله الذي لا يشبه الذوات. أي حقيقة الله الذي ﻻ يشبه الحقائق.
ومعنى كلمات الله كلام الله الذي هو صفته ليس بحرف وﻻ صوت وﻻ لغة وليس له بداية وﻻ نهاية. وجمع على كلمات لتعظيم كلام الله وإﻻ فكلام الله واحد ليس متعددا كما نص على ذلك علماء أهل السنة كالحافظ البيهقي وأبو علي السكوني.

ومعنى التامات أن كلام الله لا نقص فيه.
القرءان الكريم منه ءايات محكمات ومنه ءايات متشابهات فالآيات المحكمات هنّ أمّ الكتاب أيْ هنّ الأصل وإليهنّ المرجع لأنّ لها معنى واحدًا والآيات المتشابهات ما كان لها بحسب وضع اللغة أكثر من معنى فتُردّ إلى الآيات المحكمات لمعرفة معانيها فلا نضع معنى للآيات المتشابهة يعارض الآيات المحكمة.
اللهم اجعل أوّل هذا النّهار صلاحًا
عن عمرو بن عبسة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم سمع رجلا يقول: "اللهم إني أسألك الصبر، فقال: سألت الله البلاء فسله العافية" رواه الترمذيُّ وقال: حديث حسن
اللّهمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ