عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أخرج الهروي من حديث عليّ كرم الله وجهه:
أحبب حبيبك هونا ما
عسى أن يكون بغيضك يوما ما
وأبغض بغيضك هونا ما
عسى أن يكون حبيبك يوما ما

معنى الحديث: أحبب حبيبك هونا ما أي حبا مقتصدا ﻻ إفراط فيه. وإضافة "ما" إليه تفيد التقليل. يعني ﻻ تسرف في الحب والبغض، فعسى أن يصير الحبيب بغيضا، والبغيض حبيبا، فلا تكون قد أسرفت في الحب فتندم، وﻻ في البغض فتستحي.
5/284 من النهاية في غريب الحديث واﻷثر للحافظ ابن اﻷثير رحمه الله
شكرا لكم لانضمامكم، نفع الله بكم العباد والبلاد، نصر الله بكم ونصركم ودحض الباطل على ايديكم
قَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
 ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
الإسلام دين الاعتدال
قالَ اللهُ تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولاً وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم.
قال رسول الله ﷺ: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين". معناه من لم يرد الله به خيرا كثيرا لا يفقهه في الدين فإياكم والغفلة.
بَابُ الْقَوْلِ فِي التَّهَجُّدِ بِاللَّيْلِ

رَوَى مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ ءَامَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ إِلَهِي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».

نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ هَادِي أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لِنُورِ الإِيمَانِ أَوْ مُنَوِّرُهُمَا.
قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَيِ الْقَائِمُ بِتَدْبِيرِهِمَا وَحِفْظِهِمَا وَلَيْسَ مَعْنَاهُ الْوَاقِفُ لِأَنَّ اللهَ مُنَزَّهٌ عَنِ الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ.

أَنْتَ الْحَقُّ أَيِ الثَّابِتُ الْوُجُودِ الَّذِي لا شَكَّ فِى وُجُودِهِ.

وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا مَوْجُودَتَانِ وَبَاقِيَتَانِ وَأَنَّهُمَا دَارَا جَزَاءٍ.

وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ أَيْ رَجَعْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ أَيْ مِنْكَ أُرِيدُ طَلَبَ حَقِّي مِمَّنْ يُؤْذِينِي.

وَرَوَى مُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ فَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ «اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ».

وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ أَيْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَثَرِ غَضَبِكَ عَلَيَّ وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ.
https://t.me/getinfo
وَرَدَ فِي حَدِيثٍ ضَعِيفٍ مَنْ قَالَ:
"لَا إِلَه إِلَّا اللهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ"
فِي كُلِّ يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَ لَهُ أَمَانُ مِنَ الفَقرِ وَمِن وَحشَةِ الْقَبْرِ".
رواهُ الحافظُ البغداديُّ في تَاريخِ بغدادَ 12|358، والحافظُ أَبو نُعَيمٍ الأصفَهَانِيُّ فِي حِليَةِ الأَولِيَاء8|280 .

المَلِكُ: هُوَ المُتَصَرِّفُ فِي العَالَمِ بِكُلِ العَالَمِ.

الحَقُّ: الَّذِي لَا شَكَّ فِي وُجُودِهِ لِأَنَّ كُلَّ شَىءٍ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِهِ، وُجُودُهُ ثَابِتٌ لَا شَكَّ فِيهِ.

المُبِينُ: مَعنَاهُ الظَّاهِرُ، أَيِ الظَّاهِر بِآيَاتِهِ وَدَلَائِلِ قُدرَتِهِ وَحِكمَتِهِ وَعِلمِهِ، لِأَنَّ كُلَّ شَىءٍ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِهِ تَعَالَى.

اللهُ ظَاهِرٌ بِآيَاتِهِ بَاطِنٌ بِذَاتِهِ، بَاطِنُ بذَاتِه مَعنَاهُ لَا يُدرَكُ بِالحَوَاسِّ لَا تُدرِكُهُ الأَبصَارُ لَا تَتَصَوَّرهُ الأَفكَارُ لِأَنَّهُ لَا مِثلَ لَهُ.
أنواع النون في اللغة العربية:

1- نون التوكيد، مثل: اُصدُقَنَّ - والله لأصدُقَنَّ.
2- نون النسوة، مثل: الأمهات يخلصْنَ.
3- نون الوقاية تأتي قبل ياء المتكلم، مثل: زارني - يزورني - زُرْنِي.
4- نون المثنى، مثل: الزوجانِ - الزوجينِ.
5- نون جمع المذكر السالم، مثل: الصادقونَ - الصادقينَ.
6- نون المضارعة، مثل: نكتب - نقرأ.
7- نون الأفعال الخمسة، مثل: يصبرانِ- تصبرانِ- تصبرونَ-
يصبرونَ- تصبرينَ.
قالَ اللهُ تعالى: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) مريم [32]
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. (3 مرات)
يتغيّرُ الخطابُ بتغيُّرِ المصالح عند الكثيرين
أسعد الله صباحكم وأيامكم ولياليكم وأنالكم الدرجات العالية وحفظكم وأهلكم وأحبتكم وكل غالٍ عليكم من أعين الجن والبشر
جَعَلَ اللهُ يومَكُم سعيدًا وَهَمَّكُم بعيدًا وَفَرَجَكُم قريبًا وَسُرورَكُم يزيدُ وَعَيْشَكُم رغِيدًا ورأيَكُم سدِيدًا وعقلَكُم رَشيدًا.
اللهم اجعلنا من أوليائك أحبابك وأهل طاعتك
اللهم إنّا نعوذ بك من عذاب القبر وفتنته
''العلم صيد والكتابة قيدُهُ،
قـيّدوا العلم بالكتابة،
لأن الإنسان ينسى،
أما إذا قـيّد يرجع إليه،
إن نسي يرجع إليه''.
مَن لم يَعرفْ رَبَّهُ بل كانَ يَعتقدُ أنّ اللهَ جِسمٌ نُورانيّ هذا لو سهِرَ اللّيلَ كُلَّه وقَامَهُ ليسَ لهُ ذَرّةٌ مِنَ الثّواب لذلكَ الرّسولُ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "رُبَّ قَائِم لَيسَ لهُ مِن قِيامِه إلا السّهَر" رواه البيهقيُّ والنسائيُّ والحاكمُ.
يعني كثيرٌ منَ النّاس يقُومُونَ اللّيلَ ويُصَلُّونَ في جَوفِ
اللّيلِ ولَيسَ لهم إلا السّهَر، ليسَ لهم ثَوابٌ، إنّما
سَهِرُوا فقَط، ليسَ لهم ثَوابٌ، ثَوابُهُم أنهم سَهِرُوا، ثَوابُهم أنهم حَرَمُوا أَنفُسَهُم النّوم لذلكَ الجُزءِ مِنَ
اللّيل، حَرمُوا أَنفُسَهُم لَذّةَ النّوم هَذا ثَوابُهم، ليسَ لهم مِنَ الثّواب الذي يَنالُه المؤمن الذي يؤدّي الصّلواتِ الخَمس كمَا أمَرَ الله، العِلَلُ التي تُفسِدُ العَملَ وتمنَعُ صِحّةَ العَملِ وقَبُولَه عندَ الله كثيرة، إمّا فسَادُ الاعتقاد وإمّا الإخلالُ بأركانِ الصّلاةِ أي بأمرٍ مِن أمُورِ الصّلاةِ الضّرورية، وأوّلُ أمُورِ الصّلاةِ
الضّروريّة الطُّهُور لأنّ الرّسولَ قال: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمان" هذا الطُّهُور علَيكُم أن تَفهَمُوه كما
يجب، الطُّهُور إمّا الطُّهُور عن الحدَثِ الأصغَر أو الحدَثِ الأكبَر، الصّلاةُ لا بُدَّ لها مِنَ الطّهارة
عن الحدَثين الأكبَر والأصغَر، فمَن لم يحصل لهُ الطّهارة عن الحدثِ الأكبَر والحدثِ الأصغَر ليسَ لهُ
صلاةٌ عندَ الله.
اللهُ يُعينُنا على إتمام الطُّهُور، اللهُ يُعِينُنا على إسباغِ الطُّهُور حتى نكونَ أدَّينا الصّلاةَ التي أمَرَنا الله بها على الوَجهِ الصّحيح، ليسَ الشّأنُ في المظَاهِر، المظاهرُ لا تُعتَبر عندَ الله، إنما المعتَبرُ عندَ الله الحقائق، مَن صَلّى الصّلاةَ على عقيدةٍ صَحيحةٍ أي بعدَ معرفةِ الله ورسُولِه كما يجبُ ثم تطَهَّرَ طُهُورًا صحِيحًا شَرعًا ثم صلى الصّلواتِ الخمس على الوجهِ الصّحيح هذا الذي يُرجَى لهُ منزلة عاليةٌ عندَ الله
تعالى، فالرّجلُ الذي يمنَعُه الاستحياء مِن تَعلُّم أمورِ الطّهارة هذا خَاسِر، والمرأةُ التي يمنَعُها الاستحياءُ مِن تَعلُّم الطّهارة فهيَ خاسِرة، كثيرٌ منَ النّاس يَستَحُون أن يتَعلَّموا الطُّهور فيَبقَون على الجهل، وذلكَ لأنهم لا يَبحَثُونَ عنها أي عن أُمور الطّهارة فيتعَلَّمُونها كما يجبُ هؤلاء خَاسِرون.
أوّلُ شَىءٍ يُسألُ عنه الإنسانُ المؤمِنُ يومَ القِيامةِ الصّلواتُ الخمسُ، قَبلَ الزّكاة وبِرِّ الوَالِدَين وقَبلَ الحَجِّ وصِيام رمضَان، أمّا عن السُّنَن لا يُسألُ، لا يُقالُ لهُ لِمَ لم تُصلّ سُنّة الظُّهر أو العَصر أو غَيرها مِن السُّنَن، فالذي يقولُه بعضُ النّاس جَهلٌ مَا لهُ أسَاسٌ، يقولونَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن تَركَ سُنّتي فلَيسَ مِن أُمّتي، ويقولونَ أَحيانًا مَن تَرك سُنّتي جاءَ يومَ القيامةِ وليسَ على وجْهِه قِطعةُ لحم، أي مِن شِدّة الخَجل مَا لهُ وجْه ليُقَابِلَني، هذا افتراءٌ على رسول الله، الرّسولُ ما قال هذا، إنما الأمرُ الذي أكّدَه رسولُ اللهِ على المؤمنينَ الصّلواتُ الخمس.