Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أربعةُ أشياء حرّمَها اللهُ على جميع الأمَم: المِيتَة والدّم المسفُوح ولحم الخنـزِير وما أُهِلَّ لغَيرِ اللهِ به.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
شرح حديث إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جعظريٍّ جَوَّاظٍ
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، له النِّعمةُ وله الفضلُ وله الثَّناءُ الحسنُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأتمانِ ألأكملانِ على سيدِنا محمدٍ سيِّدِ ولدِ عدنانَ، أشهدُ أنْ لا اله إلا اللهُ وحدهُ لاشريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ شهادَةَ من رضيَ بِاللهِ ربا و بِالإسلامِ دينا وبِمُحمَّدٍ نبيا.
قال الشيخُ رحمه اللهُ رُوّينا بإسناد مُتَّصل صحيح في صحيح ابن حبان رحمه الله ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جعظريٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جيفَةٍ بِالليل حمارٍ بالنَّهَارِ عارفٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة". سمَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلََّم في هذا الحديثِ أُناسا وصفهم بهذهِ الصفاتِ، الصفةُ الأُولى أن يكون المرءُ جعظريا وهو الجموعُ المنوِعُ أي الذي يحرصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبا بالمالِ من حيثُ ذاتُهُ ليتوصلَ لإشباعِ شهواتهِ المحرَّمةِ وليفخَرَ ويتكبرَ على عبادِ اللهِ، ليسَ يجمعُ المال من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ الله لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ بالحلالِ لا ليفخرَ به على الناسِ ولا ليبطَر به بطرا ولا ليتوصلَ به إلى الشهوات المحرمة فإن ذلك ليس بمذموم لأن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يَذُمَّ المال ذما مطلقا ولا مدحه مدحا مطلقا، المالُ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ. فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليشبعُ نفسه من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ به على الناس أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنية أن يسْتِر به نفسَه وينفعَ به نفسَه أو غيرَه أو ينفقَه على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على الناسِ فإن ذلك َ المالَ ليسَ بمذمومٍ ودليلنا على ذلكَ ما رواهُ الإمامُ أحمدُ وابنُ حبان بالإسنادِ الصحيحِ أنه صلى اللهُ عليه وسلمَ قال لعمرو بنِ العاصِ: "نِعْمَ المالُ الصالحُ للرجلِ الصالحِ"، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقوم بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ، يعرفُ ما افترضَ اللهُ عليهِ ويؤديه ويعرفُ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ، يصلي كما أمرَ اللهُ ويصومُ كما أمرَ اللهُ ويزكي كما أمر اللهُ ويأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ من جملةِ الفروضِ التي افترضها اللهُ على عبادهِ وذلكَ شأنُ من مدحَهم اللهُ تعالى بقوله: {كُنْتُم خيرَ أمةٍ أخرجتْ للنَّاسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتنْهَوْنَ عنِ المنكرِ وتؤمِنونَ باللهِ}، أمةَ محمدٍ هم أفضلُ أمَمِ الأنبياءِ هم أكثرُ أولياءُ و علماءُ و فقهاءُ حتى أن المسيحَ عليهِ الصلاة والسلام قال عن أمَّةِ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم: "علماءُ حلماءُ بررةُ أتقياءُ كأنهم من الفقهِ أنبياءٌ" رواهُ أبو نعيم في الحلية، والله تبارك وتعالى وصفَ هذه الأمةَ المحمديةَ بأنَّ من شأنِهم أنهم يأمرون بالمعروفِ وينهون عن المنكر، كان في ما مضى من الزمانِ أناسٌ محققونَ لهذهِ الصفة وأمّا اليومَ فقد قلّوا، ومع ذلك لا تخلو الأمةُ منهم لأن اللهَ تعالى وصفهم بذلك، وروّينا في صحيح ابن حبان كذلك أيضاً انه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا من لم يُوَقِر كبيرنا ويرحمْ صغيرَنا ويأمرُ بالمعروفِ وينهَ عنِ المنكر" فما لم تتحقق له هذه الصِّفاتُ الأربعةُ لا يكونُ المسلمُ كاملا في الدّينِ. فقوله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كلَّ جعظريٍّ" فيه ذم لمن همه جمعُ المالِ لا يبالي إن جمعَه من حلالٍ أو من حرام ويبخلُ عن دفعِ المالِ في ما أمر الله تعالى بالإنفاقِ فيهِ.
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، له النِّعمةُ وله الفضلُ وله الثَّناءُ الحسنُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأتمانِ ألأكملانِ على سيدِنا محمدٍ سيِّدِ ولدِ عدنانَ، أشهدُ أنْ لا اله إلا اللهُ وحدهُ لاشريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ شهادَةَ من رضيَ بِاللهِ ربا و بِالإسلامِ دينا وبِمُحمَّدٍ نبيا.
قال الشيخُ رحمه اللهُ رُوّينا بإسناد مُتَّصل صحيح في صحيح ابن حبان رحمه الله ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جعظريٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جيفَةٍ بِالليل حمارٍ بالنَّهَارِ عارفٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة". سمَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلََّم في هذا الحديثِ أُناسا وصفهم بهذهِ الصفاتِ، الصفةُ الأُولى أن يكون المرءُ جعظريا وهو الجموعُ المنوِعُ أي الذي يحرصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبا بالمالِ من حيثُ ذاتُهُ ليتوصلَ لإشباعِ شهواتهِ المحرَّمةِ وليفخَرَ ويتكبرَ على عبادِ اللهِ، ليسَ يجمعُ المال من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ الله لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ بالحلالِ لا ليفخرَ به على الناسِ ولا ليبطَر به بطرا ولا ليتوصلَ به إلى الشهوات المحرمة فإن ذلك ليس بمذموم لأن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يَذُمَّ المال ذما مطلقا ولا مدحه مدحا مطلقا، المالُ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ. فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليشبعُ نفسه من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ به على الناس أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنية أن يسْتِر به نفسَه وينفعَ به نفسَه أو غيرَه أو ينفقَه على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على الناسِ فإن ذلك َ المالَ ليسَ بمذمومٍ ودليلنا على ذلكَ ما رواهُ الإمامُ أحمدُ وابنُ حبان بالإسنادِ الصحيحِ أنه صلى اللهُ عليه وسلمَ قال لعمرو بنِ العاصِ: "نِعْمَ المالُ الصالحُ للرجلِ الصالحِ"، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقوم بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ، يعرفُ ما افترضَ اللهُ عليهِ ويؤديه ويعرفُ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ، يصلي كما أمرَ اللهُ ويصومُ كما أمرَ اللهُ ويزكي كما أمر اللهُ ويأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ من جملةِ الفروضِ التي افترضها اللهُ على عبادهِ وذلكَ شأنُ من مدحَهم اللهُ تعالى بقوله: {كُنْتُم خيرَ أمةٍ أخرجتْ للنَّاسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتنْهَوْنَ عنِ المنكرِ وتؤمِنونَ باللهِ}، أمةَ محمدٍ هم أفضلُ أمَمِ الأنبياءِ هم أكثرُ أولياءُ و علماءُ و فقهاءُ حتى أن المسيحَ عليهِ الصلاة والسلام قال عن أمَّةِ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم: "علماءُ حلماءُ بررةُ أتقياءُ كأنهم من الفقهِ أنبياءٌ" رواهُ أبو نعيم في الحلية، والله تبارك وتعالى وصفَ هذه الأمةَ المحمديةَ بأنَّ من شأنِهم أنهم يأمرون بالمعروفِ وينهون عن المنكر، كان في ما مضى من الزمانِ أناسٌ محققونَ لهذهِ الصفة وأمّا اليومَ فقد قلّوا، ومع ذلك لا تخلو الأمةُ منهم لأن اللهَ تعالى وصفهم بذلك، وروّينا في صحيح ابن حبان كذلك أيضاً انه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا من لم يُوَقِر كبيرنا ويرحمْ صغيرَنا ويأمرُ بالمعروفِ وينهَ عنِ المنكر" فما لم تتحقق له هذه الصِّفاتُ الأربعةُ لا يكونُ المسلمُ كاملا في الدّينِ. فقوله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كلَّ جعظريٍّ" فيه ذم لمن همه جمعُ المالِ لا يبالي إن جمعَه من حلالٍ أو من حرام ويبخلُ عن دفعِ المالِ في ما أمر الله تعالى بالإنفاقِ فيهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
وأمّا الجوَّاظُ فهو الرجلُ المستكبرُ فإذا جمع مع صفةِ الجعظريِّ أن يكون جواظا فقد ارتفعَ في الشرِّ والفسادِ. ثم إن زاد على ذلكَ أنَ يكون سخَّابا بالأسواقِ ـ أي أنه من شدةِ حرصِهِ على المالِ يُكثرُ الكلامَ في سبيلِ جمعِ المالِ ـ وأن يكونَ جيفةً بالليلِ حمارا بالنهارِ أي يستغرقُ ليله بالنومِ ولا يهتمُ بأن يكسبَ في ليلهِ من الصَّلواتِ وحمارٍ بالنهارِ أي أن همُّه التفننَ بالأكلِ والإكثارِ من الملذاتِ وينشغلُ بذلكَ عنِ القيامِ بما افترضَهُ اللهُ عليه ثم إذا انضافَ الى ذلك الوصفِ الأخيرِ وهو أن يكون عارفا بأمرِ الدُّنيا جاهلأ بأمرِ الآخرةِ فقد تزايد شره، فمن هنا يعلم أن من آتاه اللهُ المال وكان عارفا بطرق جمع المال وهو جاهل بأمورِ الدّينِ أي بما افترض الله عليه معرفَتْه من علمِ الدّينِ فهو من شر خلقِ الله. ثم لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ واجتنابِ ما حرَّم اللهُ إلا بمعرفة العلم الضروري من علم الدّين الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ" فمن أعرض عن التعليم يهلك وهو لا يشعرُ فإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون. ثم الفقهاء من أهل المذاهب الأربعة لم يغفلوا بيان هذه الأشياء الأربعة فليتَّقِ اللهَ امرؤٌ آمن بالأخرةِ.
روّينا في صحيح البخاري من قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "اِرتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حسابَ وغدا الجزاء ولا عملَ"، فسبحان الله وتعالى عما يصفون.
روّينا في صحيح البخاري من قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "اِرتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حسابَ وغدا الجزاء ولا عملَ"، فسبحان الله وتعالى عما يصفون.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أهلُ اللهِ لا يحبّون المُتكبّرين بل يحبّون أن يكونـوا مع المؤمنين المتواضعين الذين قلوبهم مُنكسرة لله تعالى.
الرّسولُ طلب من رَبِّه: "اللهُمّ أَحيِني مِسكِينا وأَمِتني مِسكِينًا واحشُرني في زُمرَةِ المسَاكِين" رواه البيهقيُّ والحاكمُ والطبرانيُّ.
المسكينُ يُطلقُ على معنيَين: الفقير الذي لا مـال له يَكفيه، والمُتواضع الذي ليس فيه تـكـبُّر ولو كان غنيًّا
الرّسولُ طلب من رَبِّه: "اللهُمّ أَحيِني مِسكِينا وأَمِتني مِسكِينًا واحشُرني في زُمرَةِ المسَاكِين" رواه البيهقيُّ والحاكمُ والطبرانيُّ.
المسكينُ يُطلقُ على معنيَين: الفقير الذي لا مـال له يَكفيه، والمُتواضع الذي ليس فيه تـكـبُّر ولو كان غنيًّا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ افتحْ علينا فتوح العارفين واجعلنا من عبادك الصّالحين واحشرنا في زمرة المتقين
الدُّعَاءُ عند سماع صياح الديك، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار:
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا فَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
الدِّيَكَةُ عِنْدَمَا تَصِيحُ بِاللَّيْلِ مَعْنَاهُ أَنَّهَا رَأَتِ الْمَلَائِكَةَ، فَالدُّعَاءُ تِلْكَ السَّاعَةَ فِيهِ فَائِدَةٌ، هَذَا فِيمَا لَوْ صَاحَ الدِّيكُ مِنْ حَالِهِ وَلَيْسَ إِذَا هُيِّجَ، فَإِذَا كَانَ الشَّخْصُ قُرْبَ الدِّيكِ تِلْكَ اللَّحْظَةَ فَصَاحَ الدِّيكُ فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ مَرُّوا مِنْ هُنَاكَ أَوْ حَضَرُوا ذَلِكَ الْمَكَانَ لِوَظِيفَتِهِم، فَالدِّيكُ تِلْكَ السَّاعَةَ يَرَى الْمَلَكَ عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ.
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
https://t.me/getinfo
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا فَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
الدِّيَكَةُ عِنْدَمَا تَصِيحُ بِاللَّيْلِ مَعْنَاهُ أَنَّهَا رَأَتِ الْمَلَائِكَةَ، فَالدُّعَاءُ تِلْكَ السَّاعَةَ فِيهِ فَائِدَةٌ، هَذَا فِيمَا لَوْ صَاحَ الدِّيكُ مِنْ حَالِهِ وَلَيْسَ إِذَا هُيِّجَ، فَإِذَا كَانَ الشَّخْصُ قُرْبَ الدِّيكِ تِلْكَ اللَّحْظَةَ فَصَاحَ الدِّيكُ فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ مَرُّوا مِنْ هُنَاكَ أَوْ حَضَرُوا ذَلِكَ الْمَكَانَ لِوَظِيفَتِهِم، فَالدِّيكُ تِلْكَ السَّاعَةَ يَرَى الْمَلَكَ عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ.
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحدُهم:
لَوْ جَلَسْتَ تَتَذَكَّرُ إِسَاءةَ النَّاسِ إِلَيكَ، فَلَنْ تَصْفُوَ مَوَدَّتُكَ حَتَّى ﻷقْرَبِ النَّاسِ إِلَيكَ، فَغُضَّ الطَّرْفَ، وَتَغَافَلْ عَنِ الزَّلَّاتِ، وَاعْتَمِدِ النِّسْيَانَ، كَيْ تُسْعِدَ مَنْ هُمْ حَوْلكَ.
لَوْ جَلَسْتَ تَتَذَكَّرُ إِسَاءةَ النَّاسِ إِلَيكَ، فَلَنْ تَصْفُوَ مَوَدَّتُكَ حَتَّى ﻷقْرَبِ النَّاسِ إِلَيكَ، فَغُضَّ الطَّرْفَ، وَتَغَافَلْ عَنِ الزَّلَّاتِ، وَاعْتَمِدِ النِّسْيَانَ، كَيْ تُسْعِدَ مَنْ هُمْ حَوْلكَ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الأَذان 🎙: نداء المؤذن للصلاة.
الآذان 👂👂👂: جمع أذُن.
الآذان 👂👂👂: جمع أذُن.
الله يبارك بكم و يرزقكم حسن الختام والموت على كامل الايمان ويقيكم حر النار ويحشركم في زمرة الابرار ءامين والصلاة والسلام على سيد المرسلين والحمد لله رب العالمين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَةِ
ورد في صحيح البخاري أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {الدعاء مخّ العبادة}. معناه: الدعاء عبادة عظيمة العبادة هنا معناها الحسنات.
وروى النسائيُّ من حديث أبي هريرة قال كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما ينفعني وزدني علما، الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار}.
وروى مسلمٌ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي ءاخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر}.
اللهم إني أسألك من الخيرِ كُله عاجله وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
ورد في صحيح البخاري أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {الدعاء مخّ العبادة}. معناه: الدعاء عبادة عظيمة العبادة هنا معناها الحسنات.
وروى النسائيُّ من حديث أبي هريرة قال كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما ينفعني وزدني علما، الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار}.
وروى مسلمٌ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي ءاخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر}.
اللهم إني أسألك من الخيرِ كُله عاجله وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وءاجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنّة وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
🌷🌷🌷🌷🌷
*ابحَثْ عَنِ الصديق الصَّدُوق*
🌷🌷🌷🌷🌷
*المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللِه لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ*
*الصديُق الذي يُحِبُّكَ فَي اللهِ. يَنفعُكُ فِي الدنيا بِعِلمِهِ*
*وَيُجََنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك*
ِ
*وَينفَعُكَ عَندَ مَوتكَ*
*وَينفَعُكَ بَعدَ مَوتِكَ في قَبرِك يَنفَعُك*
َ
*ويُعَلِّمُكَ العِلمَ الذِي يَنفعُكَ فِي اﻵخرة يكونُ سبَبًا لإنقاذِك مِنَ الكُفرِ والمَعاصِي*
*ويَكُونُ سَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّة*
اللهُمَّ اجعَلْنا
مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
*ابحَثْ عَنِ الصديق الصَّدُوق*
🌷🌷🌷🌷🌷
*المُؤْمِنُ الذِي يَخَافُ اللهَ، يُصاحِبُكَ لِوَجهِ اللِه لا لغَرَضٍ دُنيويٍّ*
*الصديُق الذي يُحِبُّكَ فَي اللهِ. يَنفعُكُ فِي الدنيا بِعِلمِهِ*
*وَيُجََنِّبُكَ التَّوَرُّطَ فِي المَهالِك*
ِ
*وَينفَعُكَ عَندَ مَوتكَ*
*وَينفَعُكَ بَعدَ مَوتِكَ في قَبرِك يَنفَعُك*
َ
*ويُعَلِّمُكَ العِلمَ الذِي يَنفعُكَ فِي اﻵخرة يكونُ سبَبًا لإنقاذِك مِنَ الكُفرِ والمَعاصِي*
*ويَكُونُ سَبَبًا لدُخُولِكَ الجَنَّة*
اللهُمَّ اجعَلْنا
مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين
اللَّهُمَّ اجعَلْنا مِنَ المُتحابِّينَ فيك برحمتك يا أرحمَ الرّاحمين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"المؤمِنُ مِرءَاةُ أَخِيهِ المؤمِن" رواه البخاري في الأدب المفرد.
مَعنَاهُ يَنصَحُهُ لا يَترُكُه، إنْ رَءاهُ على باطِلٍ يَنصَحُه حتى يُصْلِح حَالَه، المِرءَاةُ أَليسَ تَكشِفُ مَا يَكونُ في وَجهِ الإنسانِ ممّا لا يُعْجِبُ لِيُزَالَ، الرسولُ شَبّهَ المؤمنَ بالمِرءاةِ، مَعناهُ المؤمنُ يَدُلُّ أخَاه لإزالةِ مَا فيه مِنَ الأمرِ القَبِيح، يَقولُ لهُ اترُكْ هَذا الفِعلَ، لا يَترُكُه علَى ما هوَ عَليه بل يُبَيّنُ لَهُ.
وفي لفظ:
"المؤمنُ مِرءاة أخِيه، والمؤمنُ أَخُو المؤمنِ يَكُفُّ عَليه ضَيعتَه ويَحُوطُه مِن وَرائه" رواه أحمد وأبو داود.
وفي لفظٍ:
"إنّ أحَدَكُم مِرءاةُ أَخِيه فإذا رَأى بهِ شَيئًا فلْيُمِطْهُ عنهُ"رواه الترمذي وغيره.
قال المُناويّ: قولُه: " يَكُفُّ علَيه ضَيْعَتَهُ" أي يَجمَعُ عَليه معيشتَه ويَضُمُّها له، "ويحُوطُه مِن وَرائِه" أي يحفَظُهُ ويَصُونُه ويَذُبُّ عنهُ في غَيبَتِه بقَدر الطّاقَة اهـ.
"المؤمِنُ مِرءَاةُ أَخِيهِ المؤمِن" رواه البخاري في الأدب المفرد.
مَعنَاهُ يَنصَحُهُ لا يَترُكُه، إنْ رَءاهُ على باطِلٍ يَنصَحُه حتى يُصْلِح حَالَه، المِرءَاةُ أَليسَ تَكشِفُ مَا يَكونُ في وَجهِ الإنسانِ ممّا لا يُعْجِبُ لِيُزَالَ، الرسولُ شَبّهَ المؤمنَ بالمِرءاةِ، مَعناهُ المؤمنُ يَدُلُّ أخَاه لإزالةِ مَا فيه مِنَ الأمرِ القَبِيح، يَقولُ لهُ اترُكْ هَذا الفِعلَ، لا يَترُكُه علَى ما هوَ عَليه بل يُبَيّنُ لَهُ.
وفي لفظ:
"المؤمنُ مِرءاة أخِيه، والمؤمنُ أَخُو المؤمنِ يَكُفُّ عَليه ضَيعتَه ويَحُوطُه مِن وَرائه" رواه أحمد وأبو داود.
وفي لفظٍ:
"إنّ أحَدَكُم مِرءاةُ أَخِيه فإذا رَأى بهِ شَيئًا فلْيُمِطْهُ عنهُ"رواه الترمذي وغيره.
قال المُناويّ: قولُه: " يَكُفُّ علَيه ضَيْعَتَهُ" أي يَجمَعُ عَليه معيشتَه ويَضُمُّها له، "ويحُوطُه مِن وَرائِه" أي يحفَظُهُ ويَصُونُه ويَذُبُّ عنهُ في غَيبَتِه بقَدر الطّاقَة اهـ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أنا زَعِيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كَانَ محِقًّا وببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإنْ كانَ مَازِحًا وببيتٍ في أعْلَى الجنَّةِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ". رواهُ البيهقيُّ في كتابِ الآدابِ.
رَسُولُ اللهِ يقولُ بأنهُ ضَامِنٌ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كَانَ محِقًا أيْ لمنْ تَرَكَ الجدَلَ الذي لا يعودُ لمصْلَحَةٍ في الدِّينِ أيْ لا يعودُ إلى إِحْقَاقِ الحقِّ ولا إِبطَالِ الباطلِ إنما مجرَّدُ مجادَلَةٍ في الأُمُور التافِهَةِ ونزَاعٍ يقولُ هذا الأَمْرُ كَذَا ويقولُ الآخرُ لا ليسَ هَكَذَا بلْ كَذَا، بأنْ يُعْطِيَهُ اللهُ بيتًا في رَبَضِ الجنَّةِ أي أطْرَافِهَا، والجنَّةُ قَدْرُ مِترٍ مِنْها خَيرٌ مِنْ الدُّنيا ومَا فيهَا.
قالَ: "وببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ الكذِبَ وإنْ كَانَ مَازِحًا".
قالَ أنا كَافِلٌ وضَامِنٌ ببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تركَ الكذبَ ولو كانَ مَازِحًا
الكذِبُ حَرَامٌ في المزْحِ والجِدِّ
بعضُ الناسِ الذينَ لا يَعْرِفُونَ يَظُنُّونَ أنَّ الكذِبَ في المزحِ جَائزٌ وهَذَا غَلَطٌ كبيرٌ يكَادُ يكونُ كُفْرًا اعْتِقَادُهُ.
قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "وإيّاكُمْ والكَذِبَ فإنَّ الكذبَ لا يَصْلُحُ لا في الجِدِّ ولا في الْهَزْلِ"
وليعْلَمْ أنَّ البيتَ في وَسَطِ الجنَّةِ أفضَلُ مِنَ الذي يكونُ في أطْرَافِهَا وإنْ كَانَ كُلُّ جُزْءٍ مِنَ الجنَّةِ ولو مِقْدَارَ ذَرَاعَينِ مَثلا خيرًا مِنَ الدُّنيا ومَا فيهَا، والجنَّةُ مِسَاحَةٌ واسِعَةٌ جدًّا بحيثُ يكونُ الواحدُ مِنْ أهلِ الجنَّةِ أقَلُّهُم مَنزِلَةً لـهُ مِثلُ الدُّنيا وعَشَـرةُ أمْثالِهَا لا يَمُوتونَ أبدًا ولا بُدَّ أنْ يصِلُـوا إلى كُلِّ جُزْءٍ وينتفِعُوا بِكُلِّ مَا أوتوا مِنْ هذِهِ المِسَاحَةِ.
وأمَّا قولهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ" فهَذَا هو المكانُ الذي يكونُ أعلى أجزاءِ الجنَّةِ وقدْ ضَمِنَهُ رَسُولُ اللهِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ، وَحُسْـنُ الخُلُقِ هو أنْ يُحْسِـنَ إلى النـاسِ يَبْذُلُ مَعْرُوفَـهُ أي يعملَ مَعْرُوفًا مَع النـاسِ أيْ الذينَ يَعْرِفُونَ لهُ مَعْرُوفَهُ والذينَ لا يَعْرِفُونَ ولا يجعَلَ معروفَهُ خَاصًّا بالذينَ يُعَامِلُونهُ بالمثل،ِ والمعروفُ هو أنْ يعملَ خَيرًا مع الناسِ يُحسِنُ إليهم بما يستطيعُ مِنْ إِعْطَاءٍ مَالهِ أوْ مُعَامَلَةٍ حَسَنَةٍ وإدْخَالِ السُّرُورِ على الناسِ بالقَولِ والفِعْل،ِ وهَذَا الأَمرُ يكونُ أوكَدَ بالنسْبَةِ للأَرْحَامِ، فالذي يَصِلُ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ ورَحِمَهُ التي تقْطَعُهُ فهذا يكونُ جُزْءًا مِنْ حُسْنِ الخلقِ
والأَمرُ الثاني أنْ يَتحَمَّلَ أذَى الناسِ أيْ يَصْبرَ على أذى الناسِ،
والأمرُ الثالثُ هو كَف أذَاهُ عَنِ الناس أي لا يؤذيهم، لا يلتزمُ أنْ يُؤذِي مَنْ يُؤذيهِ كَمَا يقولُ بعضُ الناسِ أنا أؤذِي مَنْ يُؤذِيني، يَعْتبرونَ هَذَا قُوَّةً وشَجَاعَةً وهَذَا جَهْلٌ،
يوسفُ عليهِ السلامُ إِخوتُهُ الذينَ ءاذَوْهُ وأرَادُوا قَتلَهُ ثم َّأحَدُهُم خَالفَ فقالَ لا نقتلُهُ بلْ نرميه في جُبٍّ أي بئر فرَمَوْهُ فيهِ فلمْ يَمُتْ، اللهُ تعالى سَلَّمَه،ُ ثمَّ بعدَ ثمانينَ عَامًا اجتمَعَ بإخوتهِ وبأبويهِ، الله جَمَعَ الجميعَ، فسيِّدُنا يوسفُ ما ءاذاَهُم، مَا قالَ هؤلاءِ تآمَرُوا عَلي َّلأنتقِمَنَّ منهُم، بلْ قالَ لَهُم سَأستغْفِرُ لكُم رَبِّي قالَ: لا تثرِيبَ عَليكُم اليومَ يغفِرُ اللهُ لكُم.
وذلكَ بعدَ أنْ عَرَّفَهُم بأنهُ هو أخُوهُم يوسفُ الذي فَعَلُوا بهِ تلكَ الأَفَاعِيلَ القبيحَةَ. فقولُ: يوسفَ لإخوتهِ لا تثريبَ عَليكُم اليومَ يغفرُ اللهُ لكُم،
مَعْناهُ بعدَ هَذَا أنتُم حَسِّنوا عَمَلَكُم توبُوا إلى اللهِ مِنَ الذُّنوبِ التي فَعَلْتمُوهَا، لأنهم ظَلَمُوا يوسفَ حَسَدًا وءاذَوا أباهُم نبيَّ اللهِ يعقوبَ ويقالُ لهُ إسرائيلُ، مَعَ كلِّ ذلكَ ومَع أنَّ سَيِّدَنا يوسفَ كَانَ في ذلكَ الوقت ِمَلِكًا عَلى مِصْرَ وكانَ في مَقْدِرَتهِ أنْ يُحَرِّقَهُم بالنَّارِ لكنَّهُ مَا فَعَلَ شيئا مِنْ ذلكَ، بلْ أحْسَنَ إليهِم وأكرَمَهُم وأنعَمَ عَلْيهِم، هكذَاحَالُ كلِّ الأَنبياءِ وهوَ أنهم يُحْسِنُونَ إلى كلِّ مَنْ أسَاءَ إليهِم ولا يَجْعَلُونَ الانتقَامَ مِنَ الناسِ عَادَةً لَهم وإنما الأَنبياءُ ينتقِمُونَ بأمرِ اللهِ تعَالى لأَجْلِ الدِّينِ.
فعَلَيكُم بالعَمَلِ بهذَا الحديث ِتفُوزونَ بخيرٍ عَظِيمٍ.
اللَّهُمَّ حسن أخلاقنا واجعلنا من أحبابك يا أرحم الرّاحمين.
رَسُولُ اللهِ يقولُ بأنهُ ضَامِنٌ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كَانَ محِقًا أيْ لمنْ تَرَكَ الجدَلَ الذي لا يعودُ لمصْلَحَةٍ في الدِّينِ أيْ لا يعودُ إلى إِحْقَاقِ الحقِّ ولا إِبطَالِ الباطلِ إنما مجرَّدُ مجادَلَةٍ في الأُمُور التافِهَةِ ونزَاعٍ يقولُ هذا الأَمْرُ كَذَا ويقولُ الآخرُ لا ليسَ هَكَذَا بلْ كَذَا، بأنْ يُعْطِيَهُ اللهُ بيتًا في رَبَضِ الجنَّةِ أي أطْرَافِهَا، والجنَّةُ قَدْرُ مِترٍ مِنْها خَيرٌ مِنْ الدُّنيا ومَا فيهَا.
قالَ: "وببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ الكذِبَ وإنْ كَانَ مَازِحًا".
قالَ أنا كَافِلٌ وضَامِنٌ ببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تركَ الكذبَ ولو كانَ مَازِحًا
الكذِبُ حَرَامٌ في المزْحِ والجِدِّ
بعضُ الناسِ الذينَ لا يَعْرِفُونَ يَظُنُّونَ أنَّ الكذِبَ في المزحِ جَائزٌ وهَذَا غَلَطٌ كبيرٌ يكَادُ يكونُ كُفْرًا اعْتِقَادُهُ.
قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "وإيّاكُمْ والكَذِبَ فإنَّ الكذبَ لا يَصْلُحُ لا في الجِدِّ ولا في الْهَزْلِ"
وليعْلَمْ أنَّ البيتَ في وَسَطِ الجنَّةِ أفضَلُ مِنَ الذي يكونُ في أطْرَافِهَا وإنْ كَانَ كُلُّ جُزْءٍ مِنَ الجنَّةِ ولو مِقْدَارَ ذَرَاعَينِ مَثلا خيرًا مِنَ الدُّنيا ومَا فيهَا، والجنَّةُ مِسَاحَةٌ واسِعَةٌ جدًّا بحيثُ يكونُ الواحدُ مِنْ أهلِ الجنَّةِ أقَلُّهُم مَنزِلَةً لـهُ مِثلُ الدُّنيا وعَشَـرةُ أمْثالِهَا لا يَمُوتونَ أبدًا ولا بُدَّ أنْ يصِلُـوا إلى كُلِّ جُزْءٍ وينتفِعُوا بِكُلِّ مَا أوتوا مِنْ هذِهِ المِسَاحَةِ.
وأمَّا قولهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ" فهَذَا هو المكانُ الذي يكونُ أعلى أجزاءِ الجنَّةِ وقدْ ضَمِنَهُ رَسُولُ اللهِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ، وَحُسْـنُ الخُلُقِ هو أنْ يُحْسِـنَ إلى النـاسِ يَبْذُلُ مَعْرُوفَـهُ أي يعملَ مَعْرُوفًا مَع النـاسِ أيْ الذينَ يَعْرِفُونَ لهُ مَعْرُوفَهُ والذينَ لا يَعْرِفُونَ ولا يجعَلَ معروفَهُ خَاصًّا بالذينَ يُعَامِلُونهُ بالمثل،ِ والمعروفُ هو أنْ يعملَ خَيرًا مع الناسِ يُحسِنُ إليهم بما يستطيعُ مِنْ إِعْطَاءٍ مَالهِ أوْ مُعَامَلَةٍ حَسَنَةٍ وإدْخَالِ السُّرُورِ على الناسِ بالقَولِ والفِعْل،ِ وهَذَا الأَمرُ يكونُ أوكَدَ بالنسْبَةِ للأَرْحَامِ، فالذي يَصِلُ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ ورَحِمَهُ التي تقْطَعُهُ فهذا يكونُ جُزْءًا مِنْ حُسْنِ الخلقِ
والأَمرُ الثاني أنْ يَتحَمَّلَ أذَى الناسِ أيْ يَصْبرَ على أذى الناسِ،
والأمرُ الثالثُ هو كَف أذَاهُ عَنِ الناس أي لا يؤذيهم، لا يلتزمُ أنْ يُؤذِي مَنْ يُؤذيهِ كَمَا يقولُ بعضُ الناسِ أنا أؤذِي مَنْ يُؤذِيني، يَعْتبرونَ هَذَا قُوَّةً وشَجَاعَةً وهَذَا جَهْلٌ،
يوسفُ عليهِ السلامُ إِخوتُهُ الذينَ ءاذَوْهُ وأرَادُوا قَتلَهُ ثم َّأحَدُهُم خَالفَ فقالَ لا نقتلُهُ بلْ نرميه في جُبٍّ أي بئر فرَمَوْهُ فيهِ فلمْ يَمُتْ، اللهُ تعالى سَلَّمَه،ُ ثمَّ بعدَ ثمانينَ عَامًا اجتمَعَ بإخوتهِ وبأبويهِ، الله جَمَعَ الجميعَ، فسيِّدُنا يوسفُ ما ءاذاَهُم، مَا قالَ هؤلاءِ تآمَرُوا عَلي َّلأنتقِمَنَّ منهُم، بلْ قالَ لَهُم سَأستغْفِرُ لكُم رَبِّي قالَ: لا تثرِيبَ عَليكُم اليومَ يغفِرُ اللهُ لكُم.
وذلكَ بعدَ أنْ عَرَّفَهُم بأنهُ هو أخُوهُم يوسفُ الذي فَعَلُوا بهِ تلكَ الأَفَاعِيلَ القبيحَةَ. فقولُ: يوسفَ لإخوتهِ لا تثريبَ عَليكُم اليومَ يغفرُ اللهُ لكُم،
مَعْناهُ بعدَ هَذَا أنتُم حَسِّنوا عَمَلَكُم توبُوا إلى اللهِ مِنَ الذُّنوبِ التي فَعَلْتمُوهَا، لأنهم ظَلَمُوا يوسفَ حَسَدًا وءاذَوا أباهُم نبيَّ اللهِ يعقوبَ ويقالُ لهُ إسرائيلُ، مَعَ كلِّ ذلكَ ومَع أنَّ سَيِّدَنا يوسفَ كَانَ في ذلكَ الوقت ِمَلِكًا عَلى مِصْرَ وكانَ في مَقْدِرَتهِ أنْ يُحَرِّقَهُم بالنَّارِ لكنَّهُ مَا فَعَلَ شيئا مِنْ ذلكَ، بلْ أحْسَنَ إليهِم وأكرَمَهُم وأنعَمَ عَلْيهِم، هكذَاحَالُ كلِّ الأَنبياءِ وهوَ أنهم يُحْسِنُونَ إلى كلِّ مَنْ أسَاءَ إليهِم ولا يَجْعَلُونَ الانتقَامَ مِنَ الناسِ عَادَةً لَهم وإنما الأَنبياءُ ينتقِمُونَ بأمرِ اللهِ تعَالى لأَجْلِ الدِّينِ.
فعَلَيكُم بالعَمَلِ بهذَا الحديث ِتفُوزونَ بخيرٍ عَظِيمٍ.
اللَّهُمَّ حسن أخلاقنا واجعلنا من أحبابك يا أرحم الرّاحمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
🌻هذه الدُّنيا لا تصفو لأحدٍ