Forwarded from العربية لغتي الجميلة
مراجعة: الكلام المصطلح عليه عند النحاة عبارة عن "اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها" وهو في اللغة اسم لكل ما يتكلم به مفيدا كان أو غير مفيد.
تنقسم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف فإن دلت على معنى في نفسها غير مقترنة بزمان فهي الاسم وإن دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمان فهي الفعل وإن لم تدل على معنى في نفسها بل في غيرها فهي الحرف.
تنقسم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف فإن دلت على معنى في نفسها غير مقترنة بزمان فهي الاسم وإن دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمان فهي الفعل وإن لم تدل على معنى في نفسها بل في غيرها فهي الحرف.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
مراجعة: من علامات الاسم الجر وهو يشمل الجر بالحرف والإضافة والتبعية نحو "مررت بغلام زيد الفاضل" فالغلام مجرور بالحرف وزيد مجرور بالإضافة والفاضل مجرور بالتبعية.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
ملحوظاتٌ عامَّة:
1- معرفة + نكرة = مُبتدأ وخبر. الجامعةُ جميلةٌ.
2- معرفة + معرفة = موصوف وصفة. الجامعةُ الجميلةُ (زرتها).
3- نكرة + نكرة = موصوف وصفة. جامعةٌ جميلةٌ.
4- نكرة + معرفة = مُضاف ومُضاف إليه. جامعةُ الجمالِ (زرتها)
تعقيب: هذه للمبتدئين وهي تصحُّ غالبًا.
1- معرفة + نكرة = مُبتدأ وخبر. الجامعةُ جميلةٌ.
2- معرفة + معرفة = موصوف وصفة. الجامعةُ الجميلةُ (زرتها).
3- نكرة + نكرة = موصوف وصفة. جامعةٌ جميلةٌ.
4- نكرة + معرفة = مُضاف ومُضاف إليه. جامعةُ الجمالِ (زرتها)
تعقيب: هذه للمبتدئين وهي تصحُّ غالبًا.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُنْبِتُ الْعَقْلَ وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ
عن أمير المؤمِنين أبي حَفْصٍ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُولُ: (إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، ومن كانت هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصيبُهَا، أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكَحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْه). رواه إماما المحدثين البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة في الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيه. وهذا حديث عظيم، جليل القدر كثير الفائدة.
لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، دخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والأحكام.
المفردات
إنّما: أداة حصر تثبت المذكور بعدها تنفي ما عداه، أي أن الأعمال محصورة بالنّيّةِ. أي: لا يعتد بالأعمال بدون النية.
الأعمال: جمع عمل وهو الفعل بقصد والمقصود به (الأعمال الشرعية المفتقرة إلى نية).
النيات: جمع نية وهي القصد أو عزيمة القلب ومحلها القلب.
الهجرة: لغة: الترك، وشرعًا: ترك دار الكفر إلى دار الإسلام فرارًا بالدّين والمقصود بها في هذا الحديث الانتقال من مكة المكرمة إلى المدينة قبل فتح مكة.
لِدُنْيَا يُصيبُهَا: أي يحصل عليها.
يَنْكَحُهَا: أي يتزوجها.
الفوائد:
1) النيةُ شرط في صلاح العمل أو فساده ولا يترتب الثواب إلا على العمل بالنية.
2) وقت النية أول العبادة ومحلها القلب ولا يشترط التلفظ بها.
3) الإخلاص وتحرير النية لله تعالى مطلوب في جميع الأعمال والعبادات.
4) المؤمنُ يؤجرُ على حسب نيته.
5) كُلُّ عملٍ نافعٍ أو مباحٍ يصبح بالنية وابتغاء رضوان الله تعالى عبادة.
6) المميز بين العبادة والعادة هي النية.
7) نيةُ المؤمنِ تبلغ إلى حيث يبلغ العمل.
قال ابن دقيق العيد: نقلوا أن رجلًا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة، وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس، فلهذا خص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به.
ملاحظة: يؤجرُ المؤمنُ حتى على الأكل والشرب والنوم إذا اقترن بنية صالحة.
عن أمير المؤمِنين أبي حَفْصٍ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُولُ: (إنّمَا الأَعْمَالُ بالنِّيّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه، ومن كانت هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصيبُهَا، أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكَحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْه). رواه إماما المحدثين البخاريُّ ومسلمٌ في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة في الحديث. مُتَّفَقٌ عَلَيه. وهذا حديث عظيم، جليل القدر كثير الفائدة.
لِكُلِّ امرِئٍ مَا نَوَى، دخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والأحكام.
المفردات
إنّما: أداة حصر تثبت المذكور بعدها تنفي ما عداه، أي أن الأعمال محصورة بالنّيّةِ. أي: لا يعتد بالأعمال بدون النية.
الأعمال: جمع عمل وهو الفعل بقصد والمقصود به (الأعمال الشرعية المفتقرة إلى نية).
النيات: جمع نية وهي القصد أو عزيمة القلب ومحلها القلب.
الهجرة: لغة: الترك، وشرعًا: ترك دار الكفر إلى دار الإسلام فرارًا بالدّين والمقصود بها في هذا الحديث الانتقال من مكة المكرمة إلى المدينة قبل فتح مكة.
لِدُنْيَا يُصيبُهَا: أي يحصل عليها.
يَنْكَحُهَا: أي يتزوجها.
الفوائد:
1) النيةُ شرط في صلاح العمل أو فساده ولا يترتب الثواب إلا على العمل بالنية.
2) وقت النية أول العبادة ومحلها القلب ولا يشترط التلفظ بها.
3) الإخلاص وتحرير النية لله تعالى مطلوب في جميع الأعمال والعبادات.
4) المؤمنُ يؤجرُ على حسب نيته.
5) كُلُّ عملٍ نافعٍ أو مباحٍ يصبح بالنية وابتغاء رضوان الله تعالى عبادة.
6) المميز بين العبادة والعادة هي النية.
7) نيةُ المؤمنِ تبلغ إلى حيث يبلغ العمل.
قال ابن دقيق العيد: نقلوا أن رجلًا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة، وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس، فلهذا خص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به.
ملاحظة: يؤجرُ المؤمنُ حتى على الأكل والشرب والنوم إذا اقترن بنية صالحة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كن ناصحًا لا فاضحًا!!!
لا خلاص إلّا بالإخلاص، فصحّح النّيّة قبل العمل وائتِ بها مقرونة بالأول.
نصيحة لي ولكم عند نشر الدّين والعقيدة الصّحيحة والعمل في هذا المجال
أخلص النِّيّة لله تعالى لا لأجل فلان، كن صادقًا مع نفسك أوّلًا!!!، ولنيل الثواب والحسنات عليك بالإخلاص .
نتذكّر هذه الأقوال:
1- ما أخلص عبد إلّا وأحبّ أن يكون في بئر لا يراه النّاس
2- النّية إكسير العمل.
3- ورُبَّ عمل صغير تعظّمه النّيّة.
فصحّح النّيّة قبل العمل وائتِ بها مقرونة بالأول. وتذكّر من حسّن ظنّه طاب عيشه.
اللهمّ ارزقنا الإخلاص في النّيّة والقول والعمل.
الله ييسّر لنا ما فيه خير ويجنّبنا الرّياء والنّفاق ويحفظنا من كلّ سوء.
لا خلاص إلّا بالإخلاص، فصحّح النّيّة قبل العمل وائتِ بها مقرونة بالأول.
نصيحة لي ولكم عند نشر الدّين والعقيدة الصّحيحة والعمل في هذا المجال
أخلص النِّيّة لله تعالى لا لأجل فلان، كن صادقًا مع نفسك أوّلًا!!!، ولنيل الثواب والحسنات عليك بالإخلاص .
نتذكّر هذه الأقوال:
1- ما أخلص عبد إلّا وأحبّ أن يكون في بئر لا يراه النّاس
2- النّية إكسير العمل.
3- ورُبَّ عمل صغير تعظّمه النّيّة.
فصحّح النّيّة قبل العمل وائتِ بها مقرونة بالأول. وتذكّر من حسّن ظنّه طاب عيشه.
اللهمّ ارزقنا الإخلاص في النّيّة والقول والعمل.
الله ييسّر لنا ما فيه خير ويجنّبنا الرّياء والنّفاق ويحفظنا من كلّ سوء.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
ما معنى المسند والمسند إليه؟
1 نجحَ زيدٌ
أسندنا النَّجاح إلى زيد، فالفعل نجح يُسمَّى مُسندًا، وزيدٌ يُسمَّى مُسندًا إليه.
2 زيدٌ ناجحٌ
أيضًا أسندنا النَّجاح إلى زيد.، فالخبر ناجحٌ يُسمَّى مُسندًا، وزيدٌ يُسمَّى مُسندًا إليه.
عمومًا:
الـمُسند: الفعلُ أو الخبر
الـمُسند إليه: المبتدأ أو الفاعل
أو ما كان هذا أصلهما.
1 نجحَ زيدٌ
أسندنا النَّجاح إلى زيد، فالفعل نجح يُسمَّى مُسندًا، وزيدٌ يُسمَّى مُسندًا إليه.
2 زيدٌ ناجحٌ
أيضًا أسندنا النَّجاح إلى زيد.، فالخبر ناجحٌ يُسمَّى مُسندًا، وزيدٌ يُسمَّى مُسندًا إليه.
عمومًا:
الـمُسند: الفعلُ أو الخبر
الـمُسند إليه: المبتدأ أو الفاعل
أو ما كان هذا أصلهما.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الحسد والبغضاء
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيه وسلّم: "دَبَّ إلَيكُم دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُم الحَسَدُ والبَغضَاءُ هيَ الحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لا حَالِقَةُ الشَّعَر والذي نَفسُ محمّدٍ بِيَدِه لا تَدخُلوا الجنّةَ حتى تؤمِنُوا ولا تؤمِنُوا حتى تَحَابُّوا أَفَلا أُنْبِئُكُم بِشَىءٍ إذا فَعَلتُمُوه تَحَابَبْتُم أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم" رواه أحمد والترمذي والضِّياءُ المقدسِيّ
دَبَّ: أي سَارَ
دَاءُ: أي المرضُ الذي هو مِن أَمرَاضِ القُلوبِ لأنّه صَارَ عَادَةً لهم
الحَسَدُ: هوَ كَراهِيَةُ النِّعمةِ للمُسلِم واستِثقَالها إنْ لم يَكرَهْهُ وعَمِلَ بمقتَضاه.
البُغض: ضِدّ الحُبِّ والبَغضَاءُ شِدَّتُه وكذلكَ البَغَاضَةُ ،والتّباغُضُ ضِدُّ التّحَابّ.
أُنبِئُكم: أُخبِرُكُم.
حَالِقَةُ الدّينِ: أي الخَصْلَةُ التي شَأنُها أن تُهلِك وتَستَأصِلَ الدِّين كما تَستَأصِلُ الموسى الشعَر. قالَ ابنُ الأثير: نَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الأجسَامِ إلى المعَاني ومِنْ أمرِ الدُّنيا إلى الآخِرة.
خَصلَة: والجَمع خِصَال، وهي حَالاتُ الأمُور، تقولُ في فلانٍ خَصلَةٌ حَسنَة وخَصلَةٌ قَبِيحة.
أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم: أي انشُروه، فإنّه يُزِيلُ الضّغَائنَ ويُورِثُ التّّحَابُبَ.
الضّغِينَةُ: الحِقدُ والعَداوَةُ.
قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيه وسلّم: "دَبَّ إلَيكُم دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُم الحَسَدُ والبَغضَاءُ هيَ الحَالِقَةُ حَالِقَةُ الدِّينِ لا حَالِقَةُ الشَّعَر والذي نَفسُ محمّدٍ بِيَدِه لا تَدخُلوا الجنّةَ حتى تؤمِنُوا ولا تؤمِنُوا حتى تَحَابُّوا أَفَلا أُنْبِئُكُم بِشَىءٍ إذا فَعَلتُمُوه تَحَابَبْتُم أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم" رواه أحمد والترمذي والضِّياءُ المقدسِيّ
دَبَّ: أي سَارَ
دَاءُ: أي المرضُ الذي هو مِن أَمرَاضِ القُلوبِ لأنّه صَارَ عَادَةً لهم
الحَسَدُ: هوَ كَراهِيَةُ النِّعمةِ للمُسلِم واستِثقَالها إنْ لم يَكرَهْهُ وعَمِلَ بمقتَضاه.
البُغض: ضِدّ الحُبِّ والبَغضَاءُ شِدَّتُه وكذلكَ البَغَاضَةُ ،والتّباغُضُ ضِدُّ التّحَابّ.
أُنبِئُكم: أُخبِرُكُم.
حَالِقَةُ الدّينِ: أي الخَصْلَةُ التي شَأنُها أن تُهلِك وتَستَأصِلَ الدِّين كما تَستَأصِلُ الموسى الشعَر. قالَ ابنُ الأثير: نَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الأجسَامِ إلى المعَاني ومِنْ أمرِ الدُّنيا إلى الآخِرة.
خَصلَة: والجَمع خِصَال، وهي حَالاتُ الأمُور، تقولُ في فلانٍ خَصلَةٌ حَسنَة وخَصلَةٌ قَبِيحة.
أَفشُوا السّلامَ بَينَكُم: أي انشُروه، فإنّه يُزِيلُ الضّغَائنَ ويُورِثُ التّّحَابُبَ.
الضّغِينَةُ: الحِقدُ والعَداوَةُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أربعةُ أشياء حرّمَها اللهُ على جميع الأمَم: المِيتَة والدّم المسفُوح ولحم الخنـزِير وما أُهِلَّ لغَيرِ اللهِ به.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
شرح حديث إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جعظريٍّ جَوَّاظٍ
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، له النِّعمةُ وله الفضلُ وله الثَّناءُ الحسنُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأتمانِ ألأكملانِ على سيدِنا محمدٍ سيِّدِ ولدِ عدنانَ، أشهدُ أنْ لا اله إلا اللهُ وحدهُ لاشريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ شهادَةَ من رضيَ بِاللهِ ربا و بِالإسلامِ دينا وبِمُحمَّدٍ نبيا.
قال الشيخُ رحمه اللهُ رُوّينا بإسناد مُتَّصل صحيح في صحيح ابن حبان رحمه الله ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جعظريٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جيفَةٍ بِالليل حمارٍ بالنَّهَارِ عارفٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة". سمَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلََّم في هذا الحديثِ أُناسا وصفهم بهذهِ الصفاتِ، الصفةُ الأُولى أن يكون المرءُ جعظريا وهو الجموعُ المنوِعُ أي الذي يحرصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبا بالمالِ من حيثُ ذاتُهُ ليتوصلَ لإشباعِ شهواتهِ المحرَّمةِ وليفخَرَ ويتكبرَ على عبادِ اللهِ، ليسَ يجمعُ المال من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ الله لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ بالحلالِ لا ليفخرَ به على الناسِ ولا ليبطَر به بطرا ولا ليتوصلَ به إلى الشهوات المحرمة فإن ذلك ليس بمذموم لأن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يَذُمَّ المال ذما مطلقا ولا مدحه مدحا مطلقا، المالُ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ. فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليشبعُ نفسه من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ به على الناس أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنية أن يسْتِر به نفسَه وينفعَ به نفسَه أو غيرَه أو ينفقَه على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على الناسِ فإن ذلك َ المالَ ليسَ بمذمومٍ ودليلنا على ذلكَ ما رواهُ الإمامُ أحمدُ وابنُ حبان بالإسنادِ الصحيحِ أنه صلى اللهُ عليه وسلمَ قال لعمرو بنِ العاصِ: "نِعْمَ المالُ الصالحُ للرجلِ الصالحِ"، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقوم بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ، يعرفُ ما افترضَ اللهُ عليهِ ويؤديه ويعرفُ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ، يصلي كما أمرَ اللهُ ويصومُ كما أمرَ اللهُ ويزكي كما أمر اللهُ ويأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ من جملةِ الفروضِ التي افترضها اللهُ على عبادهِ وذلكَ شأنُ من مدحَهم اللهُ تعالى بقوله: {كُنْتُم خيرَ أمةٍ أخرجتْ للنَّاسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتنْهَوْنَ عنِ المنكرِ وتؤمِنونَ باللهِ}، أمةَ محمدٍ هم أفضلُ أمَمِ الأنبياءِ هم أكثرُ أولياءُ و علماءُ و فقهاءُ حتى أن المسيحَ عليهِ الصلاة والسلام قال عن أمَّةِ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم: "علماءُ حلماءُ بررةُ أتقياءُ كأنهم من الفقهِ أنبياءٌ" رواهُ أبو نعيم في الحلية، والله تبارك وتعالى وصفَ هذه الأمةَ المحمديةَ بأنَّ من شأنِهم أنهم يأمرون بالمعروفِ وينهون عن المنكر، كان في ما مضى من الزمانِ أناسٌ محققونَ لهذهِ الصفة وأمّا اليومَ فقد قلّوا، ومع ذلك لا تخلو الأمةُ منهم لأن اللهَ تعالى وصفهم بذلك، وروّينا في صحيح ابن حبان كذلك أيضاً انه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا من لم يُوَقِر كبيرنا ويرحمْ صغيرَنا ويأمرُ بالمعروفِ وينهَ عنِ المنكر" فما لم تتحقق له هذه الصِّفاتُ الأربعةُ لا يكونُ المسلمُ كاملا في الدّينِ. فقوله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كلَّ جعظريٍّ" فيه ذم لمن همه جمعُ المالِ لا يبالي إن جمعَه من حلالٍ أو من حرام ويبخلُ عن دفعِ المالِ في ما أمر الله تعالى بالإنفاقِ فيهِ.
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، له النِّعمةُ وله الفضلُ وله الثَّناءُ الحسنُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأتمانِ ألأكملانِ على سيدِنا محمدٍ سيِّدِ ولدِ عدنانَ، أشهدُ أنْ لا اله إلا اللهُ وحدهُ لاشريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ شهادَةَ من رضيَ بِاللهِ ربا و بِالإسلامِ دينا وبِمُحمَّدٍ نبيا.
قال الشيخُ رحمه اللهُ رُوّينا بإسناد مُتَّصل صحيح في صحيح ابن حبان رحمه الله ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جعظريٍّ جَوَّاظٍ سَخَّابٍ بالأسواقِ جيفَةٍ بِالليل حمارٍ بالنَّهَارِ عارفٍ بأمرِ الدُّنيا جاهلٍ بأمرِ الآخِرة". سمَّى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلََّم في هذا الحديثِ أُناسا وصفهم بهذهِ الصفاتِ، الصفةُ الأُولى أن يكون المرءُ جعظريا وهو الجموعُ المنوِعُ أي الذي يحرصُ على جمعِ المالِ بنيَّةٍ فاسدةٍ وهي أن يكون جمْعُهُ للمالِ حبا بالمالِ من حيثُ ذاتُهُ ليتوصلَ لإشباعِ شهواتهِ المحرَّمةِ وليفخَرَ ويتكبرَ على عبادِ اللهِ، ليسَ يجمعُ المال من طريقِ الحلالِ ليَصرفَه فيما أحلَّ الله لأنَّ الذي يجمعُ المالَ ليصرِفَهُ بالحلالِ لا ليفخرَ به على الناسِ ولا ليبطَر به بطرا ولا ليتوصلَ به إلى الشهوات المحرمة فإن ذلك ليس بمذموم لأن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يَذُمَّ المال ذما مطلقا ولا مدحه مدحا مطلقا، المالُ منهُ ما يُذمُّ ومنه ما يُمدحُ. فالمالُ المذمومُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ من حرامٍ لا يبالي من حلالٍ أخذهُ أم من حرامٍ أو يجمعُ المالَ ليقضيَ به شهواتِه المحرَّمةَ أي ليشبعُ نفسه من شهواتِهِ المحرمةِ أو ليفخرَ به على الناس أو ليتكبرَ فهذا هو المالُ المذمومُ، وأمَّا المالُ الذي يجمعه المرءُ المسلمُ من حلالٍ بنية أن يسْتِر به نفسَه وينفعَ به نفسَه أو غيرَه أو ينفقَه على أولادِهِ وعلى أبويهِ وغيرِهما من أقاربِه بغيرِ نيةِ التَّوصُلِ إلى الفخرِ والتكبرِ على الناسِ فإن ذلك َ المالَ ليسَ بمذمومٍ ودليلنا على ذلكَ ما رواهُ الإمامُ أحمدُ وابنُ حبان بالإسنادِ الصحيحِ أنه صلى اللهُ عليه وسلمَ قال لعمرو بنِ العاصِ: "نِعْمَ المالُ الصالحُ للرجلِ الصالحِ"، والمالُ الصالحُ هو المالُ الذي يجمعُهُ المرءُ ويكتسبُهُ بطريقٍ حلالٍ، وأمَّا الرجُلُ الصالحُ فهو الإنسانُ المؤمنُ الذي يقوم بحقوقِ اللهِ تعالى وحقوقِ العبادِ، يعرفُ ما افترضَ اللهُ عليهِ ويؤديه ويعرفُ ما حرمَ اللهُ عليهِ ويجتنبَهُ، يصلي كما أمرَ اللهُ ويصومُ كما أمرَ اللهُ ويزكي كما أمر اللهُ ويأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ فإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عنِ المنكرِ من جملةِ الفروضِ التي افترضها اللهُ على عبادهِ وذلكَ شأنُ من مدحَهم اللهُ تعالى بقوله: {كُنْتُم خيرَ أمةٍ أخرجتْ للنَّاسِ تأمرونَ بالمعروفِ وتنْهَوْنَ عنِ المنكرِ وتؤمِنونَ باللهِ}، أمةَ محمدٍ هم أفضلُ أمَمِ الأنبياءِ هم أكثرُ أولياءُ و علماءُ و فقهاءُ حتى أن المسيحَ عليهِ الصلاة والسلام قال عن أمَّةِ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم: "علماءُ حلماءُ بررةُ أتقياءُ كأنهم من الفقهِ أنبياءٌ" رواهُ أبو نعيم في الحلية، والله تبارك وتعالى وصفَ هذه الأمةَ المحمديةَ بأنَّ من شأنِهم أنهم يأمرون بالمعروفِ وينهون عن المنكر، كان في ما مضى من الزمانِ أناسٌ محققونَ لهذهِ الصفة وأمّا اليومَ فقد قلّوا، ومع ذلك لا تخلو الأمةُ منهم لأن اللهَ تعالى وصفهم بذلك، وروّينا في صحيح ابن حبان كذلك أيضاً انه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا من لم يُوَقِر كبيرنا ويرحمْ صغيرَنا ويأمرُ بالمعروفِ وينهَ عنِ المنكر" فما لم تتحقق له هذه الصِّفاتُ الأربعةُ لا يكونُ المسلمُ كاملا في الدّينِ. فقوله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كلَّ جعظريٍّ" فيه ذم لمن همه جمعُ المالِ لا يبالي إن جمعَه من حلالٍ أو من حرام ويبخلُ عن دفعِ المالِ في ما أمر الله تعالى بالإنفاقِ فيهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
وأمّا الجوَّاظُ فهو الرجلُ المستكبرُ فإذا جمع مع صفةِ الجعظريِّ أن يكون جواظا فقد ارتفعَ في الشرِّ والفسادِ. ثم إن زاد على ذلكَ أنَ يكون سخَّابا بالأسواقِ ـ أي أنه من شدةِ حرصِهِ على المالِ يُكثرُ الكلامَ في سبيلِ جمعِ المالِ ـ وأن يكونَ جيفةً بالليلِ حمارا بالنهارِ أي يستغرقُ ليله بالنومِ ولا يهتمُ بأن يكسبَ في ليلهِ من الصَّلواتِ وحمارٍ بالنهارِ أي أن همُّه التفننَ بالأكلِ والإكثارِ من الملذاتِ وينشغلُ بذلكَ عنِ القيامِ بما افترضَهُ اللهُ عليه ثم إذا انضافَ الى ذلك الوصفِ الأخيرِ وهو أن يكون عارفا بأمرِ الدُّنيا جاهلأ بأمرِ الآخرةِ فقد تزايد شره، فمن هنا يعلم أن من آتاه اللهُ المال وكان عارفا بطرق جمع المال وهو جاهل بأمورِ الدّينِ أي بما افترض الله عليه معرفَتْه من علمِ الدّينِ فهو من شر خلقِ الله. ثم لا سبيلَ إلى أداءِ ما افترضَ اللهُ واجتنابِ ما حرَّم اللهُ إلا بمعرفة العلم الضروري من علم الدّين الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ" فمن أعرض عن التعليم يهلك وهو لا يشعرُ فإنَّا لله وإنَّا إليهِ راجعون. ثم الفقهاء من أهل المذاهب الأربعة لم يغفلوا بيان هذه الأشياء الأربعة فليتَّقِ اللهَ امرؤٌ آمن بالأخرةِ.
روّينا في صحيح البخاري من قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "اِرتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حسابَ وغدا الجزاء ولا عملَ"، فسبحان الله وتعالى عما يصفون.
روّينا في صحيح البخاري من قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "اِرتحلت الدُّنيا وهي مدبرة وارتحلت الآخرة وهي مقبلة فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا اليومَ العملُ ولا حسابَ وغدا الجزاء ولا عملَ"، فسبحان الله وتعالى عما يصفون.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
رَوَى التِّرمذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: "أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟!" قَالَ: "جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أهلُ اللهِ لا يحبّون المُتكبّرين بل يحبّون أن يكونـوا مع المؤمنين المتواضعين الذين قلوبهم مُنكسرة لله تعالى.
الرّسولُ طلب من رَبِّه: "اللهُمّ أَحيِني مِسكِينا وأَمِتني مِسكِينًا واحشُرني في زُمرَةِ المسَاكِين" رواه البيهقيُّ والحاكمُ والطبرانيُّ.
المسكينُ يُطلقُ على معنيَين: الفقير الذي لا مـال له يَكفيه، والمُتواضع الذي ليس فيه تـكـبُّر ولو كان غنيًّا
الرّسولُ طلب من رَبِّه: "اللهُمّ أَحيِني مِسكِينا وأَمِتني مِسكِينًا واحشُرني في زُمرَةِ المسَاكِين" رواه البيهقيُّ والحاكمُ والطبرانيُّ.
المسكينُ يُطلقُ على معنيَين: الفقير الذي لا مـال له يَكفيه، والمُتواضع الذي ليس فيه تـكـبُّر ولو كان غنيًّا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ افتحْ علينا فتوح العارفين واجعلنا من عبادك الصّالحين واحشرنا في زمرة المتقين
الدُّعَاءُ عند سماع صياح الديك، والتعوذ عند سماع نهيق الحمار:
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا فَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
الدِّيَكَةُ عِنْدَمَا تَصِيحُ بِاللَّيْلِ مَعْنَاهُ أَنَّهَا رَأَتِ الْمَلَائِكَةَ، فَالدُّعَاءُ تِلْكَ السَّاعَةَ فِيهِ فَائِدَةٌ، هَذَا فِيمَا لَوْ صَاحَ الدِّيكُ مِنْ حَالِهِ وَلَيْسَ إِذَا هُيِّجَ، فَإِذَا كَانَ الشَّخْصُ قُرْبَ الدِّيكِ تِلْكَ اللَّحْظَةَ فَصَاحَ الدِّيكُ فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ مَرُّوا مِنْ هُنَاكَ أَوْ حَضَرُوا ذَلِكَ الْمَكَانَ لِوَظِيفَتِهِم، فَالدِّيكُ تِلْكَ السَّاعَةَ يَرَى الْمَلَكَ عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ.
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
https://t.me/getinfo
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا سَمِعْتُمُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ بِاللَّيْلِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا فَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى مِنْ فَضْلِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ".
الدِّيَكَةُ عِنْدَمَا تَصِيحُ بِاللَّيْلِ مَعْنَاهُ أَنَّهَا رَأَتِ الْمَلَائِكَةَ، فَالدُّعَاءُ تِلْكَ السَّاعَةَ فِيهِ فَائِدَةٌ، هَذَا فِيمَا لَوْ صَاحَ الدِّيكُ مِنْ حَالِهِ وَلَيْسَ إِذَا هُيِّجَ، فَإِذَا كَانَ الشَّخْصُ قُرْبَ الدِّيكِ تِلْكَ اللَّحْظَةَ فَصَاحَ الدِّيكُ فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ مَرُّوا مِنْ هُنَاكَ أَوْ حَضَرُوا ذَلِكَ الْمَكَانَ لِوَظِيفَتِهِم، فَالدِّيكُ تِلْكَ السَّاعَةَ يَرَى الْمَلَكَ عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ.
اللَّهُمَّ ءَاتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا وَزَكِّهَا أنتَ خيرُ مَن زَكَّاهَا، أنتَ وليُّها ومولاها
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحدُهم:
لَوْ جَلَسْتَ تَتَذَكَّرُ إِسَاءةَ النَّاسِ إِلَيكَ، فَلَنْ تَصْفُوَ مَوَدَّتُكَ حَتَّى ﻷقْرَبِ النَّاسِ إِلَيكَ، فَغُضَّ الطَّرْفَ، وَتَغَافَلْ عَنِ الزَّلَّاتِ، وَاعْتَمِدِ النِّسْيَانَ، كَيْ تُسْعِدَ مَنْ هُمْ حَوْلكَ.
لَوْ جَلَسْتَ تَتَذَكَّرُ إِسَاءةَ النَّاسِ إِلَيكَ، فَلَنْ تَصْفُوَ مَوَدَّتُكَ حَتَّى ﻷقْرَبِ النَّاسِ إِلَيكَ، فَغُضَّ الطَّرْفَ، وَتَغَافَلْ عَنِ الزَّلَّاتِ، وَاعْتَمِدِ النِّسْيَانَ، كَيْ تُسْعِدَ مَنْ هُمْ حَوْلكَ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الأَذان 🎙: نداء المؤذن للصلاة.
الآذان 👂👂👂: جمع أذُن.
الآذان 👂👂👂: جمع أذُن.