عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
من ﻻ يخالف نفسه ﻻ يترقى

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المُؤمِنُ هَيْنٌ لَيْنٌ كالجَملِ الأَنِفِ، إنْ قيد انقاد وإن أنيخَ على صخرة استناخ". رواه البيهقيُّ في كتابه (شعب الإيمان)

المُؤمِنُ كالجَملِ الأَنِفِ إن انقيدَ انقادَ وإن اسْتُنيخَ استناخَ. الجملُ الأنفُ هو الَّذي في أنفهِ حلقةٌ إن قاده
الصغيرُ أو الكبيرُ ينقادُ له.
معنى الحديث: أن المؤمن عليهِ أن يكون ليّنًا فيما ليسَ فيه معصية، يطاوعُ أخاهُ لا يترفّع عليهِ فيتحَبَّبُ إليه. والتّطاوعُ هُوَ أنْ يُوافقَ كُلّ واحدٍ أخاهُ ولا يترفَّعَ عليهِ ولا يُسيءَ الظّنَّ بهِ وإذا (خالفَ) رأيُهُ رأيَ أخيهِ يَتَّهِمُ رأَيَ نفسِهِ ويقولُ لعلَّ رأيَ أخي هذا أحسن فينظرَ فيهِ فإنْ تيَّقنَ أنَّهُ خطأ ينبّهِهُ.
مهما عرفت هفوة مسلمٍ بحجة لا شك فيها فانصَحْه في السّرِّ ولا يخدَعَنّك الشيطان فيدعوك إلى اغتيابه. وإذا وعظته فلا تعِظه وأنت مسرور باطلاعك على نقصه فينظر إليك بعين التعظيم وتنظر إليه بالاستصغار، ولكن اقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخلك نقص. وينبغي أنْ يكون تركهُ لذلك النقص بغير وعظك أحَبّ إليك من تركه بوعظك.
اللَّهُمَّ فقّهْنا في الدِّينِ واجْعلْنا خدّامًا له
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم
فكثرة الصّلاة على النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم وخاصة يوم الجمعة من علامات حُبّ النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم وهي بابٌ عظيم لرفع الدّرجات ونيل الحسنات ودفع الهموم وتفريج الكروب وقضاء الحاجات وغفران الذنوب. صلّوا وسلّموا عليه!!!
https://t.me/getinfo
طَالِبُ الدُّنْيَا مِثْلُ شَارِبِ مَاءِ الْبَحْرِ، كُلَّمَا ازْدَادَ شُرْبًا ازْدَادَ عَطَشًا حَتَّى يَقْتُلَهُ

قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ﴾ [فاطر: 5]

قال اللهُ سبحانه وتعالى في الحديث عن الدنيا: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا﴾ [الكهف: 46]

يَا بُنَيَّ! بِعْ دُنْيَاكَ بِآخِرَتِكَ تَرْبَحُهُمَا جَمِيْعًا، وَلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ تَخْسَرْهُمَا جَمِيْعًا

عِزُّ الدُّنْيَا بِالْمَالِ، وَعِزُّ الآخِرَةِ بِصَالِحِ الأَعْمَالِ

هَمُّ الدُّنْيَا ظُلْمَةٌ فِي الْقَلْبِ، وَهَمُّ الآخِرَةِ نُوْرٌ فِي الْقَلْبِ
https://t.me/getinfo