اللَّهُمَّ أَصْلِحْ قُلُوبَنا وزَيِّنْها بالإيمانِ ونَقِّها من الحِقْدِ والحَسَدِ والبَغْضَاءِ بِرَحْمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمين، اللَّهُمَّ سَدِّدْ خُطانا لِمَا فيه الخَير وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّه وتَرْضَاه إنَّك أنتَ السَّمِيعُ الـمُجِيبُ
اللَّهُمَّ زدنا فهمًا وعلمًا وحكمةً ورحمةً وخُلُقًا وأدبًا، اللهم آمين
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ زدنا فهمًا وعلمًا وحكمةً ورحمةً وخُلُقًا وأدبًا، اللهم آمين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللهم زدنا فهمًا وعلمًا وحكمةً ورحمةً وخُلُقًا وأدبًا، اللهم آمين
ثبَّتني اللهُ وإياكم على عقيدةِ النبيّين والصحابةِ والتابعين عقيدةِ التوحيدِ والتنزيهِ وجعلنا خدَما لهذا الدِّينِ العظيم.
الفتوى بلا علم من الكبائر؛ فقد ورد عن النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض"، والفتوى بغير علم تهلك صاحبها وأحيانًا توقعه في الكفر، وقد نص العلماء على أنه لا يجوز استفتاء الفاسق، فلا يجوز سؤال الإنسان عن مسئلة دينية إلا إذا كان ثقة ديّنًا ذا كفاءة في علم الدِّين، وقد حصلت حادثة في زمن الرسول صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي أن شخصًا كان في سفر فشجّ رأسه ثم أجنب فسأل أصحابه الذين معه فقالوا له: ليس لك إلا أن تغسل كل جسمك. فغسل كل جسمه حتى رأسه المصاب فدخل الماء في شجته فمات، فلما بلغ ذلك النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذ جهلوا وإنما شفاء العيّ السؤال" معناه: بسبب فتواهم الفاسدة مات الرجل، وشفاء الجهل يكون بسؤال أهل العلم والمعرفة، وكثير من الناس يستحون من كلمة "لا أدري" مع أن أعلم الصحابة سيدنا عليًّا رضي اللهُ عنه قال: "وا بردها على الكبد لا أدري حين لا أدري". فليحذر أحبائي من الفتوى بلا علم يرحمكم الله تعالى ويثبتكم.
الفتوى بلا علم من الكبائر؛ فقد ورد عن النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض"، والفتوى بغير علم تهلك صاحبها وأحيانًا توقعه في الكفر، وقد نص العلماء على أنه لا يجوز استفتاء الفاسق، فلا يجوز سؤال الإنسان عن مسئلة دينية إلا إذا كان ثقة ديّنًا ذا كفاءة في علم الدِّين، وقد حصلت حادثة في زمن الرسول صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي أن شخصًا كان في سفر فشجّ رأسه ثم أجنب فسأل أصحابه الذين معه فقالوا له: ليس لك إلا أن تغسل كل جسمك. فغسل كل جسمه حتى رأسه المصاب فدخل الماء في شجته فمات، فلما بلغ ذلك النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "قتلوه قتلهم الله هلا سألوا إذ جهلوا وإنما شفاء العيّ السؤال" معناه: بسبب فتواهم الفاسدة مات الرجل، وشفاء الجهل يكون بسؤال أهل العلم والمعرفة، وكثير من الناس يستحون من كلمة "لا أدري" مع أن أعلم الصحابة سيدنا عليًّا رضي اللهُ عنه قال: "وا بردها على الكبد لا أدري حين لا أدري". فليحذر أحبائي من الفتوى بلا علم يرحمكم الله تعالى ويثبتكم.
قَال الإمام الطحاويُّ رَحِمَهُ اللهُ: "نَقُولُ فِي تَوحِيدِ اللهِ مُعْتَقِدِينَ بِتَوفِيقِ اللهِ: إِنَّ اللهَ وَاحِدٌ لاَ شَرِيكَ لَهُ".
Forwarded from القبر صندوق العمل
قنوات مفيدة ونافعة في التلغرام تفيدكم انضموا إليها
من أين تتابع القناة؟
anonymous poll
لبنان - سوريا - فلسطين - الأردن – 48
👍👍👍👍👍👍👍 37%
باقي الدول – 27
👍👍👍👍 21%
تونس - مغرب الجزائر - ليبيا – 18
👍👍👍 14%
أوروبا – 16
👍👍 12%
دول الخليج - العراق – 13
👍👍 10%
أمريكا – 8
👍 6%
👥 130 people voted so far.
anonymous poll
لبنان - سوريا - فلسطين - الأردن – 48
👍👍👍👍👍👍👍 37%
باقي الدول – 27
👍👍👍👍 21%
تونس - مغرب الجزائر - ليبيا – 18
👍👍👍 14%
أوروبا – 16
👍👍 12%
دول الخليج - العراق – 13
👍👍 10%
أمريكا – 8
👍 6%
👥 130 people voted so far.
قَال الإمامُ أَبُو حَنِيْفَةَ فِي كِتَابِهِ الفِقْهِ الأَبْسَطِ: "اعْلَمْ أَنَّ الفِقْهَ فِي الدِّيْنِ أَفْضَلُ مِنَ الفِقْهِ بِالأَحْكَامِ".
قَال الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ: أَوَّلُ مَا يَجِبُ عَلَى العَبْدِ العِلْمُ بِاللهِ وَرَسُوْلِهِ وَدِيْنِهِ.
اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوْبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِيْنِكَ
عن ابن سيرين قال: كان في الزمن الأول لا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة سألوا عن الإسناد لكي يأخذوا حديث أهل السنة ويدعوا حديث أهل البدع.
قال عبد الله بن المبارك: الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي للحافظ ابن العربي المالكي المتوفى 543 هجرية رحمه الله (7/306 .أبواب العلل)
https://t.me/getinfo
قال عبد الله بن المبارك: الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي للحافظ ابن العربي المالكي المتوفى 543 هجرية رحمه الله (7/306 .أبواب العلل)
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
صلة الأرحام
الحمدُ لله رَبِّ العالمين، له النِّعْمَةُ وله الفضلُ وله الثَّنَاءُ الحَسَن، صلواتُ الله البَرِّ الرَّحيم
أمَّا بعدُ، فإنَّ الله تعالى يقولُ في سورةِ النِّساء: (واتقُوا اللهَ الذي تَسَاءَلُونَ به والأرحامَ). أيْ واتقُوا الأرحامَ أنْ تَقْطَعُوهَا.
ويقولُ في سورةِ محمَّد: (فهل عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولـٰـئكَ الذينَ لعَنَـهُمُ الله فأَصَمَّهُمْ وأَعمَى أبصارَهم).
ورَوَى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”.
وقال أيضًا لأَحَدِ أصحابه: ”أَطْعِمِ الطَّعَامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ باللَّيْلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخلِ الجَنَّةَ بسلامٍ”. رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيح.
والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالجَدَّاتِ والأجدادِ والخالاتِ والعَمَّاتِ وأولادِهم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ. ومعنى الصِّلَةِ زِيارتهُم لمنِ استطاعَ ومراسلتُهم لمنْ لم يستطعْ والإحسانُ إلى المحتاجِ منهم إنِ استطاع. فمَنْ عَلِمَ أنَّ في رَحِمهِ مَنْ هُوَ فقيرٌ محتاجٌ وكانَ عندَه ما يَزِيدُ ويَفْضُلُ عن حاجاتهِ ولم يُسَاعِدْهُ مَعَ عِلْمهِ بحال رَحِمهِ فإنَّ هذا قاطعُ رَحِم. وقطيعةُ الرَّحِمِ من الكبائرِ بالإجماع. وهي من معاصي البَدَنِ. وتحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها إمَّا بتركِ الإحسانِ بالمالِ في حالِ الحاجةِ النَّازلةِ بهم أو تركِ الزِّيارَةِ بلا عُذْرٍ. وقاطعُ الرَّحِمِ وَرَدَ الحديثُ الصَّحِيحُ في حَقِّهِ أنه لا يدخلُ الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”لا يدخلُ الجنَّةَ قاطع”، أيْ قاطعُ رَحِم. رواه البُخَارِيُّ ومسلم. أيْ لا يدخلُها مَعَ الأَوَّلين، معناه لا يدخلُ الجَنَّةَ إلَّا في ءاخِرِ مَنْ يدخلُها بعدَ أنْ يأخذَ نصيبَه من العذاب. هذا في غيرِ الكافرِ. وأمَّا الكافرُ فلا يدخلُ الجَنَّةَ أبدًا، لا مَعَ الأَوَّلينَ ولا مَعَ الآخِرِين. أهلُ الجَنَّةِ ليسَ كُلُّهُمْ يدخلونهَا دُفْعَةً واحدةً، إنما أَوَّلُ مَنْ يدخلُ الجَنَّةَ رسولُ الله ثمَّ أنبياءُ الله ثمَّ الصُّلَحَاءُ ثمَّ غيـرُ الصُّلَحَاء ممَّنْ عَفَا الله عنهم ثمَّ الآخِرُون.
ثمَّ إنَّ صلةَ الرَّحِمِ دَرَجَاتٌ، منها أنْ تكونَ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متقاربةٍ ومنها أنْ تكونَ في أوقاتٍ متباعدةٍ بحيثُ لا يَشْعُرُ رَحِمُكَ بالجفاء لو تباعدتِ الأوقات.
إنْ كانتْ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متباعدةٍ إلى حَدٍّ لا يشعرُ رَحِمُكَ معهُ بالجفاء فقد حَصَلَتِ الصِّلَةُ، أمَّا إذا قَطَعْتَ مُدَّةً تُشْعِرُ رَحِمَكَ بأنكَ جَفَوْتَهُ فقد قَطَعْتَهُ ولم تَصِلَهُ. عادةُ النَّاسِ في هذه الأيامِ جَرَتْ بالصِّلَةِ بالزِّيارة في رَمَضَانَ وفي الأعيادِ وفي أيامِ الحُزْنِ، الرَّحِمِ يراعي هذه الأوقاتَ أكثرَ من غيرِها لأنَّ من تَرَكَ الصِّلَةَ في هذه الأوقاتِ يكونُ أشعرَ رَحِمَهُ بالجفاء.
وممَّا ينبغي للمؤمنِ أنْ يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبرتْ لأنَّ الله تعالى يحبُّ للمؤمنِ أنْ يَعْمَلَ المعروفَ مَعَ الذي لا يعرفُ له المعروفَ، فالمؤمنُ الذي يُحْسِنُ إلى رَحِمهِ الذي يُحْسِنُ إليه له أجرٌ أَقَلُّ من أجرِ الذي يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبَرَتْ لأنَّ هذا فيه كَسْرُ النَّفْسِ في طاعةِ الله والله يحبُّ كَسْرَ النَّفْسِ في طاعتهِ .
قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ليسَ الواصلُ بالمكافِئ ولكنَّ الواصلَ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْ”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ وقال: ”حديثٌ حَسَنٌ صحيح”.
ففي هذا الحديثِ إيذانٌ بأنَّ صِلَةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تَصِلُهُ أفضلُ من صِلَتهِ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ لأنَّ ذلكَ من حُسْنِ الخُلُقِ الذي حَضَّ الشَّرعُ عليه حَضًّا بالغًا.
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”مَنْ أَحَبَّ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقهِ ويُنْسَأَ لهُ في أَثَرِهِ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. رواه البخاريُّ ومسلم. والنَّسيئةُ في الأَثَرِ طولُ العُمُر.
وقد أخرجَ القُضَاعِيُّ في (مسندِه) أنَّ رسولَ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر”. يعني كانَ في عِلْمِ الله تعالى أنه لولا هذه الصِّلَةُ ما كانَ عُمُرُهُ كذا، ولكنْ عَلِمَ الله تعالى بعِلْمهِ الأزليِّ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ فيكونُ عُمُرُهُ أَزْيَدَ من ذلكَ بمشيئةِ الله، فيكونُ المعلومُ المحتومُ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ ويعيشُ إلى هذه المُدَّة.
الحمدُ لله رَبِّ العالمين، له النِّعْمَةُ وله الفضلُ وله الثَّنَاءُ الحَسَن، صلواتُ الله البَرِّ الرَّحيم
أمَّا بعدُ، فإنَّ الله تعالى يقولُ في سورةِ النِّساء: (واتقُوا اللهَ الذي تَسَاءَلُونَ به والأرحامَ). أيْ واتقُوا الأرحامَ أنْ تَقْطَعُوهَا.
ويقولُ في سورةِ محمَّد: (فهل عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الأرضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولـٰـئكَ الذينَ لعَنَـهُمُ الله فأَصَمَّهُمْ وأَعمَى أبصارَهم).
ورَوَى الطَّبَرَانيُّ والبَزَّارُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليومِ الآخِرِ فلْيَصِلْ رَحِمَه”.
وقال أيضًا لأَحَدِ أصحابه: ”أَطْعِمِ الطَّعَامَ وصِلِ الأرحامَ وصَلِّ باللَّيْلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخلِ الجَنَّةَ بسلامٍ”. رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه) بإسنادٍ صحيح.
والمرادُ بالرَّحِمِ الأقاربُ كالجَدَّاتِ والأجدادِ والخالاتِ والعَمَّاتِ وأولادِهم والأخوالِ والأعمامِ وأولادِهم. فأرحامُ الشَّخْصِ كُلُّ قرابةٍ له من جهةِ الأبِ ومن جهةِ الأُمِّ إنْ كانتْ قَرَابَةً تَرِثُ وإنْ كانتْ قَرَابَةً لا تَرِثُ. ومعنى الصِّلَةِ زِيارتهُم لمنِ استطاعَ ومراسلتُهم لمنْ لم يستطعْ والإحسانُ إلى المحتاجِ منهم إنِ استطاع. فمَنْ عَلِمَ أنَّ في رَحِمهِ مَنْ هُوَ فقيرٌ محتاجٌ وكانَ عندَه ما يَزِيدُ ويَفْضُلُ عن حاجاتهِ ولم يُسَاعِدْهُ مَعَ عِلْمهِ بحال رَحِمهِ فإنَّ هذا قاطعُ رَحِم. وقطيعةُ الرَّحِمِ من الكبائرِ بالإجماع. وهي من معاصي البَدَنِ. وتحصلُ بإيحاشِ قلوبِ الأرحامِ وتنفيرِها إمَّا بتركِ الإحسانِ بالمالِ في حالِ الحاجةِ النَّازلةِ بهم أو تركِ الزِّيارَةِ بلا عُذْرٍ. وقاطعُ الرَّحِمِ وَرَدَ الحديثُ الصَّحِيحُ في حَقِّهِ أنه لا يدخلُ الجَنَّةَ مَعَ الأَوَّلين. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”لا يدخلُ الجنَّةَ قاطع”، أيْ قاطعُ رَحِم. رواه البُخَارِيُّ ومسلم. أيْ لا يدخلُها مَعَ الأَوَّلين، معناه لا يدخلُ الجَنَّةَ إلَّا في ءاخِرِ مَنْ يدخلُها بعدَ أنْ يأخذَ نصيبَه من العذاب. هذا في غيرِ الكافرِ. وأمَّا الكافرُ فلا يدخلُ الجَنَّةَ أبدًا، لا مَعَ الأَوَّلينَ ولا مَعَ الآخِرِين. أهلُ الجَنَّةِ ليسَ كُلُّهُمْ يدخلونهَا دُفْعَةً واحدةً، إنما أَوَّلُ مَنْ يدخلُ الجَنَّةَ رسولُ الله ثمَّ أنبياءُ الله ثمَّ الصُّلَحَاءُ ثمَّ غيـرُ الصُّلَحَاء ممَّنْ عَفَا الله عنهم ثمَّ الآخِرُون.
ثمَّ إنَّ صلةَ الرَّحِمِ دَرَجَاتٌ، منها أنْ تكونَ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متقاربةٍ ومنها أنْ تكونَ في أوقاتٍ متباعدةٍ بحيثُ لا يَشْعُرُ رَحِمُكَ بالجفاء لو تباعدتِ الأوقات.
إنْ كانتْ صِلَتُكَ لرَحِمِكَ في أوقاتٍ متباعدةٍ إلى حَدٍّ لا يشعرُ رَحِمُكَ معهُ بالجفاء فقد حَصَلَتِ الصِّلَةُ، أمَّا إذا قَطَعْتَ مُدَّةً تُشْعِرُ رَحِمَكَ بأنكَ جَفَوْتَهُ فقد قَطَعْتَهُ ولم تَصِلَهُ. عادةُ النَّاسِ في هذه الأيامِ جَرَتْ بالصِّلَةِ بالزِّيارة في رَمَضَانَ وفي الأعيادِ وفي أيامِ الحُزْنِ، الرَّحِمِ يراعي هذه الأوقاتَ أكثرَ من غيرِها لأنَّ من تَرَكَ الصِّلَةَ في هذه الأوقاتِ يكونُ أشعرَ رَحِمَهُ بالجفاء.
وممَّا ينبغي للمؤمنِ أنْ يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبرتْ لأنَّ الله تعالى يحبُّ للمؤمنِ أنْ يَعْمَلَ المعروفَ مَعَ الذي لا يعرفُ له المعروفَ، فالمؤمنُ الذي يُحْسِنُ إلى رَحِمهِ الذي يُحْسِنُ إليه له أجرٌ أَقَلُّ من أجرِ الذي يُحْسِنَ إلى رَحِمهِ التي أدبَرَتْ لأنَّ هذا فيه كَسْرُ النَّفْسِ في طاعةِ الله والله يحبُّ كَسْرَ النَّفْسِ في طاعتهِ .
قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ليسَ الواصلُ بالمكافِئ ولكنَّ الواصلَ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ إذا قَطَعَتْ”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ وقال: ”حديثٌ حَسَنٌ صحيح”.
ففي هذا الحديثِ إيذانٌ بأنَّ صِلَةَ الرَّجُلِ رَحِمَهُ التي لا تَصِلُهُ أفضلُ من صِلَتهِ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ لأنَّ ذلكَ من حُسْنِ الخُلُقِ الذي حَضَّ الشَّرعُ عليه حَضًّا بالغًا.
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”مَنْ أَحَبَّ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقهِ ويُنْسَأَ لهُ في أَثَرِهِ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. رواه البخاريُّ ومسلم. والنَّسيئةُ في الأَثَرِ طولُ العُمُر.
وقد أخرجَ القُضَاعِيُّ في (مسندِه) أنَّ رسولَ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: ”صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُر”. يعني كانَ في عِلْمِ الله تعالى أنه لولا هذه الصِّلَةُ ما كانَ عُمُرُهُ كذا، ولكنْ عَلِمَ الله تعالى بعِلْمهِ الأزليِّ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ فيكونُ عُمُرُهُ أَزْيَدَ من ذلكَ بمشيئةِ الله، فيكونُ المعلومُ المحتومُ أنه يَصِلُ رَحِمَهُ ويعيشُ إلى هذه المُدَّة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
وقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”مَنْ سَرَّهُ أنْ يُمَدَّ له في عُمْرِهِ ويُوَسَّعَ لهُ في رِزْقهِ ويُدْفَعَ عنه مِيتَةُ السُّوْءِ فلْيَتَّقِ اللـهَ ولْيَصِلْ رَحِمَه”. رواه أحمدُ في (مسندِه) والبيهقيُّ في كتابهِ (القضاء والقَدَر) من حديث عليِّ بنِ أبي طالب رضيَ الله عنه.
وقطيعةُ الرَّحِمِ من أسباب تعجيلِ العذاب في الدُّنيا قبلَ الآخرة. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ما مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العُقُوبَةَ في الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِم”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَهُ.
وفي روايةٍ عندَ أحمد: ”ذنبانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرانِ: البغيُ وقطيعةُ الرَّحِم”. والبغيُ معناه الاعتداءُ على الناس.
وقطيعةُ الرَّحِمِ من أسباب تعجيلِ العذاب في الدُّنيا قبلَ الآخرة. قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ”ما مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لصاحبهِ العُقُوبَةَ في الدُّنيا مَعَ ما يَدَّخِرُ له في الآخرةِ من البَغْيِ وقطيعةِ الرَّحِم”. رواهُ التِّرْمِذِيُّ في (سننه) وصَحَّحَهُ.
وفي روايةٍ عندَ أحمد: ”ذنبانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرانِ: البغيُ وقطيعةُ الرَّحِم”. والبغيُ معناه الاعتداءُ على الناس.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
قال أحد الصالحين رحمه الله: ليجتهد كل واحد منا ببيان الحق وتعليمه. تعليم مسألة واحدة من مسائل الدين أفضل عند الله من التصدق بجبل من ذهب لأن المال منفعته إلى الدُّنيا أما علم الدّين ففيه إرشاد الناس إلى طريق الجنّة لأن الجنّة طريقها معرفة الله والإيمان بالرسول. من عرف الله كما يجب وءامن به وءامن بالرسول لا بُدَّ أن يدخل الجنـّة أما الذين يقولون لا إله إلا الله من دون معرفة الله هذا لا ينفعهم.
تعلم العقيدة أفرض من تعلم الصلاة وغيرها، أبو حنيفة سمى العقيدة "الفقه الأكبر". قال أهل العلم "ليس الرجل من جمع الناس حوله إنما الرجل من جمع الناس حول طاعة الله".
تعلم العقيدة أفرض من تعلم الصلاة وغيرها، أبو حنيفة سمى العقيدة "الفقه الأكبر". قال أهل العلم "ليس الرجل من جمع الناس حوله إنما الرجل من جمع الناس حول طاعة الله".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
صاحبُ الهمةِ يرى نفسَه مقصِّرًا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
إذا أرادَ اللهُ بعبده خَيرًا كَثيرًا فتح له باب التواضع والانكسار والعلم والإخلاص والعمل وأبعدَهُ عن الكبر والجدال الباطل والجهل والرياء والكسل.
قال اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٣﴾ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾البقرة
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo