عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "الحاسد يفرح بزلتك ويعيب صوابك".
قال الشاعر أبو الفتح البستي "علي بن محمد" المتوفى 400 هجرية رحمه الله:
ومن يفتش على الإخوان مجتهدا
فجُل إخوان هذا الدهر خوان
من يزرع الشر يحصد في عواقبه
ندامة ولحصد الزرع إبان
وإن أساء مسيء فليكن لك في
عروض زلته صفح وغفران
جُل: معظم
إبان: ظهور
العِرض: النفس
اللهم إنَّا نسألك الإخلاصَ في النيةِ والقولِ والعملِ
اعتَبِرْ بمَنْ قَـبْلَـكَ

إِذَا دَخَلْتَ الْـمَسْـجِدَ يَوْمَ الأَحَدِ
فَوَجَدْتَ مَـيِّـتًا

فَـتَذَكَّـرْ أَنَّـهُ مَـا كَـانَ يَـدرِي
أَنَّـهُ سيَمُـوت فِـي يَوْمِ عطْلَةٍ

فَلا تَغْفَلْ عَنْ طَاعَةِ الله
أَكْرِمْ نَفْسَكَ بمُلازَمةِ فِعلِ الْـخَيْر
فِـي كُلِّ وَقْـت

لأَنَّـكَ مِثْلُ هَذا الـمَيِّت
قَدْ يَأتِيكَ الْـمَوْتُ
فِـي أَيِّ وَقْـت
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "إنّما الصديق الذي يبذل لك ماله عند الحاجة، ونفسه عند البلية، ويحفظك عند المغيب، وينفعك عند الرجاء".
العِزَّة بِمُخالَفَةِ النَّفسِ
الدُّنيا بكل ما فيها زائلة!
فليتخذ كل واحد منا لنفسه ما يسره يوم موته، قال اللهُ تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
حياتنا أنفاس تعد فكلما مضى نفس منها انتقصت به جزء، الله يرحمنا.
الموت يا إنسان يأتي بلا استئذان فاندم على ما فات
إخواني: الدُّنيا في إدبار، و أهلها منها في استكثار، و الزارع فيها غير التقيّ لا يحصد إلا الندم. 

قال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.
أحبابي أسيادي ادْعُوا لبعضكم بعضًا، تفكّر من أهلك وأحبابك وأصدقائك منكوب أو مكروب أو مهموم أو مغموم أو مديون وسَلِ الله له بالاسم بِظَهْرِ الغَيْب تَفْريج الكرب أو قضاء الدّيون أو ذهاب الهمِّ والغَمِّ، فعسى ربّي أنْ يعطيك ما سألته ﻷجله وتذكّر أنَّ المَلكَ يقول ءامين ولك بالمثل.
حرّم رَبِّي النّار عن أجسادنا وأجساد أهلينا وأحبابنا وكل من قال ءامين.
من أخلاق العلماء تواضعهم، والتأني في الجواب عن المسائل الفقهية، حتى تطمئن قلوبهم وعقولهم للإجابات الصحيحة، لأنهم يعلمون يقينًا أن الله يسألهم يوم القيامة عن فتاويهم، لأن الأجرأ على الفتوى بغير علم هو الأجرأ على النّار.

يروى أن رجلا استوقف الصّحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ليسأله
في مسئلة فطأطأ ابن عمر رأسه مُفكّرًا ولم يُجبه. وظنّ السائل أنه لم يسمعه فكرّر عليه السؤال، وهو يقول بفارغ الصبر: يرحمك الله يا ابن عمر.. أما سمعت مسئلتي؟؟
فأجابه ابن عمر: بلى سمعت!! ولكنكم كأنكم ترون أن الله ليس بسائلنا عما تسألوننا عنه. اتركنا يرحمك الله حتى نتفهّم في مسئلتك!!
هذا كان جواب ابن عمر رضي الله عنهما، فأين هو من كثير ممن يتجرأون على الفتوى بغير علم، ويتسرعون للإجابة بسرعة دون أناة أو تمييز مخافة أن يقولوا "لا أعلم". والجرأة على الفتوى بلا علم جرأة على النّار.
وقد ورد عن الإمام عليّ قوله: ما أبردها على الكبد لا أعلم حين لا أعلم.
يقولُ رَبُّ العزَّةِ في مُحْكَمِ التَّنْـزِيلِ: ﴿وَيُؤْثِرونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ سورةُ الْحَشْرِ / 9.

جاءَ ضَيفٌ إلى رَسُولِ اللهِ، جاءَ ضَيْفٌ إلى حبيبِ اللهِ، إلى أفضَلِ خلقِ اللهِ فَبَعَثَ إلى نسائِهِ فَقُلْنَ: "مَا مَعَنَا إِلا الماءُ"، نِسَاءُ النبِيِّ قُلْنَ: "مَا مَعَنَا
إِلا الماءُ"، فقالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ يَضُمُّ أَوْ يُضَيِّفُ هَذَا"؟ فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: "أَنَا" فَانْطَلَقَ إلى امْرَأَتِهِ فَقَالَ: "أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فقالَتْ: "مَا عِنْدَنا إلا قُوتُ صِبْيَانِي" فَقالَ: "هَيِّئِي طَعَامَكِ وَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إذَا أَرَادُوا عَشَاءً" فَهَيَّأَتْ طَعَامَها وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَها وَنَوَّمَتْ صِبْيانَهَا ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّها تُرِيدُ كأَنَّها تُصْلِحُ السِّرَاجَ فَأَطْفَأَتْهُ، فَجَعَلا يُرِيَانِه أنَّهُما يَأْكُلانِ فَبَاتَا طَاوِيَيْنِ (أَيْ لَمْ يَأْكُلا شَيْئًا) فَلَمَّا غَدَا إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قالَ لهذَا الصحابِيِّ الذِي ءاثَرَ ضيفَ رسولِ اللهِ على نفسِه كَلامًا مَعْنَاهُ "لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْ فِعالِكِمَا" فأنزَلَ اللهُ قولَه: ﴿وَيُؤْثِرُونَ على أنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ سورةُ الحشرِ / 9.

ويُؤْثِرونَ على أنفسِهم بأموالِهِم، وَيُؤثِرونَ على أنفسِهم بِمَنازِلِهم ولو كانَ بِهم خَصَاصَةٌ، ولو كانَ بِهِمْ فَقْرٌ وَحَاجَةٌ. اللهُ تعالَى بَيَّنَ في هذهِ الآيةِ أَنَّ إِيثَارَهُمْ لَمْ يكُنْ عَنْ غِنًى بَلْ كانُوا فُقَراءَ، كانوا مُحتاجينَ، مِنْ شِدَّةِ فَقْرِهِمْ واحتِياجِهم قَالَتْ لِزَوْجِها مَا عِنْدَنا إلا قوتُ صِبْيَانِي، لَيسَ عندَهُمَا إلا طعامُ صبيانِها ومعَ ذلكَ هَيَّأَتْ هذا الطَّعامَ وَأَطْفَأَتِ السِّراجَ فَجَعَلا يُرِيَانِه أَنَّهُما يأكُلانِ وَبَاتَا طَاوِيَيْنِ.
قال محمد بن محمد "المعروف بالوطواط" المتوفى 573 هجرية:
إذا شئت أن تحيا سعيدا
وتنجو في الحساب من الخصوم
فلا تصحب سوى اﻷخيار واصرف
حياتك في مدارسة العلوم
عن شداد بن أوس عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدُّنيا عَرَضٌ حاضرٌ يأكلُ منها البَرُّ والفاجرُ، والآخرةَ وَعْدٌ صادقٌ، يَحكمُ فيها مَلِكٌ قادرٌ، فَكُونُوا من أَبْنَاء الآخرة، ولا تَكُونُوا من أَبْنَاء الدُّنيا، فَإِنَّ كُلَّ أُمٍّ يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا" رواه الطبرانيُّ
عَرَض: ما كان من مال قل أو كثر "
مختار الصحاح للرازي"
من جمع الجوامع 3/710 للحافظِ السيوطيِّ رحمه اللهُ
التَّوكُّلُ علَى اللهِ تعالى فيهِ الكَثيرُ مِنَ السَّعادةِ، فلا تُحَمِّلْ قَلْبكَ الهُمومَ، فالمُقدَّر نافِذٌ والحُزن يهُون.
وليس السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيدُ
صلوا على رسول الله صبحًا وظهرًا وعصرًا ومغربًا وعشاءً. رزقنا الله رؤياه