Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إِخْوَةَ الإِيمانِ لَقَدْ كانَ لَنا في رَسُولِ اللهِ وصَحابَتِهِ الكِرامِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فَعَلَيْنا بِالتَّناصُحِ والتَّواصِي بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ والعَمَلِ بِأَوامِرِهِ وٱجْتِنابِ ما حَرَّمَ وقَبُولِ النَّصِيحَةِ فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قِيلَ لِمَنْ؟ فَقالَ: للهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسُولِهِ ولِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ. اهـ
وما أَجْمَلَ ما ذَكَرَهُ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الصَّلاحِ في النَّصِيحَةِ قالَ النَّصِيحَةُ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَتَضَمَّنُ قِيامَ النّاصِحِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ بِوُجُوهِ الخَيْرِ إِرادَةً وفِعْلًا فَالنَّصِيحَةُ للهِ تَبارَكَ وتَعالى تَوْحِيدُهُ وَوَصْفُهُ بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ اللَّائِقَةِ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَمّا يُضادُّها ويُخالِفُها وتَجَنُّبُ مَعاصِيهِ والقِيامُ بِطاعاتِهِ وما يُحِبُّهُ بِوَصْفِ الإِخْلاصِ والحُبُّ فِيهِ والبُغْضُ فِيهِ والدُّعاءُ إِلى ذَلِكَ والحَثُّ عَلَيْه.
والنَّصِيحَةُ لِكِتابِهِ الإِيمانُ بِهِ وتَعْظِيمُهُ وتَنْزِيهُهُ وتِلاوَتُهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ والوُقُوفُ مَعَ أَوامِرِهِ ونَواهِيهِ وتَفَهُّم عُلُومِهِ وأَمْثالِهِ وتَدَبُّر ءاياتِهِ والدُّعاءُ إِلَيْهِ وذَبُّ تَحْرِيفِ الغالِينَ وطَعْنُ الْمُلْحِدِينَ عَنْه.
والنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ بِالإِيمانِ بِهِ وبِما جاءَ بِهِ وتَوْقِيرُهُ وتَبْجِيلُهُ والتَّمَسُّك بِطاعَتِهِ وإِحْياءُ سُنَّتِهِ ونَشْرُها ومُعاداةُ مَنْ عاداهُ وعاداها ومُوالاةُ مَنْ والاهُ ووالاهَا والتَّخَلُّق بِأَخْلاقِهِ والتَّأَدُّب بِآدابِهِ ومَحَبَّةُ ءالِهِ وصَحابَتِهِ ونَحْو ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ لِخُلَفائِهِمْ وقادَتِهِمْ مُعاوَنَتُهُمْ عَلَى الحَقِّ وطاعَتُهُمْ فِيهِ وتَنْبِيهُهُمْ وتَذْكِيرُهُمْ في رِفْقٍ ولُطْفٍ ومُجانَبَةُ الخُرُوجِ عَلَيْهِمْ والدُّعاءُ لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وحَثُّ الأَغْيارِ عَلَى ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وهُمْ ها هُنا مَنْ عَدَا أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ إِرْشادُهُمْ إِلى مَصالِحِهِمْ وتَعْلِيمُهُمْ أُمُورَ دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وسَتْرُ عَوْراتِهِمْ وسَدُّ خَلَّاتِهِمْ ونُصْرَتُهُمْ عَلى أَعْدائِهِمْ والذَّبُّ عَنْهُمْ ومُجَانَبَةُ الغِشِّ والحَسَدِ لَهُمْ وأَنْ يُحِبَّ لَهُمْ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ويَكْرَهَ لَهُمْ ما يَكْرَهُهُ لِنَفْسِهِ وما شابَهَ ذَلِكَ.
انْتَهَى كَلامُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِذَلِك.
وما أَجْمَلَ ما ذَكَرَهُ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الصَّلاحِ في النَّصِيحَةِ قالَ النَّصِيحَةُ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَتَضَمَّنُ قِيامَ النّاصِحِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ بِوُجُوهِ الخَيْرِ إِرادَةً وفِعْلًا فَالنَّصِيحَةُ للهِ تَبارَكَ وتَعالى تَوْحِيدُهُ وَوَصْفُهُ بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ اللَّائِقَةِ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَمّا يُضادُّها ويُخالِفُها وتَجَنُّبُ مَعاصِيهِ والقِيامُ بِطاعاتِهِ وما يُحِبُّهُ بِوَصْفِ الإِخْلاصِ والحُبُّ فِيهِ والبُغْضُ فِيهِ والدُّعاءُ إِلى ذَلِكَ والحَثُّ عَلَيْه.
والنَّصِيحَةُ لِكِتابِهِ الإِيمانُ بِهِ وتَعْظِيمُهُ وتَنْزِيهُهُ وتِلاوَتُهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ والوُقُوفُ مَعَ أَوامِرِهِ ونَواهِيهِ وتَفَهُّم عُلُومِهِ وأَمْثالِهِ وتَدَبُّر ءاياتِهِ والدُّعاءُ إِلَيْهِ وذَبُّ تَحْرِيفِ الغالِينَ وطَعْنُ الْمُلْحِدِينَ عَنْه.
والنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ بِالإِيمانِ بِهِ وبِما جاءَ بِهِ وتَوْقِيرُهُ وتَبْجِيلُهُ والتَّمَسُّك بِطاعَتِهِ وإِحْياءُ سُنَّتِهِ ونَشْرُها ومُعاداةُ مَنْ عاداهُ وعاداها ومُوالاةُ مَنْ والاهُ ووالاهَا والتَّخَلُّق بِأَخْلاقِهِ والتَّأَدُّب بِآدابِهِ ومَحَبَّةُ ءالِهِ وصَحابَتِهِ ونَحْو ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ لِخُلَفائِهِمْ وقادَتِهِمْ مُعاوَنَتُهُمْ عَلَى الحَقِّ وطاعَتُهُمْ فِيهِ وتَنْبِيهُهُمْ وتَذْكِيرُهُمْ في رِفْقٍ ولُطْفٍ ومُجانَبَةُ الخُرُوجِ عَلَيْهِمْ والدُّعاءُ لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وحَثُّ الأَغْيارِ عَلَى ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وهُمْ ها هُنا مَنْ عَدَا أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ إِرْشادُهُمْ إِلى مَصالِحِهِمْ وتَعْلِيمُهُمْ أُمُورَ دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وسَتْرُ عَوْراتِهِمْ وسَدُّ خَلَّاتِهِمْ ونُصْرَتُهُمْ عَلى أَعْدائِهِمْ والذَّبُّ عَنْهُمْ ومُجَانَبَةُ الغِشِّ والحَسَدِ لَهُمْ وأَنْ يُحِبَّ لَهُمْ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ويَكْرَهَ لَهُمْ ما يَكْرَهُهُ لِنَفْسِهِ وما شابَهَ ذَلِكَ.
انْتَهَى كَلامُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِذَلِك.
يُروى أنَّ فارسًا مَرّ بِغُلام فسأله أين العمران فقال له اصعد الشّرف فصعد فأشرف على مقبرة، فقال: إنّ هذا الغلام إمّا جاهل أو حكيم فرجع إليه فقال سألتك عن العمران فدللتني على المقابر فقال الغلام إنّي رأيت أهل تلك ينقلبون إلى هذه ولَمْ أرَ أحدًا ينقلب من هذه إلى تلك وإنّما ينقلب من الخراب إلى العمران.
ثمّ أنشد:
يا نفس زوري القبور واعتبريها
حيث فيها لمن يزور عظات
وانظري كيف حال من حل فيها
بعد عز وهم بها أموات
حرصوا أملوا كحرصك يا نفسي
ووافاهم الحمام فماتوا
فالسراة العظام منهم عظام
في بطون الثّرى حطام رفات
فكان قد حللت في مصرع القوم
وحلّت بجسمك المثلات
ثمّ أنشد:
يا نفس زوري القبور واعتبريها
حيث فيها لمن يزور عظات
وانظري كيف حال من حل فيها
بعد عز وهم بها أموات
حرصوا أملوا كحرصك يا نفسي
ووافاهم الحمام فماتوا
فالسراة العظام منهم عظام
في بطون الثّرى حطام رفات
فكان قد حللت في مصرع القوم
وحلّت بجسمك المثلات
حديث ــ ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
قال أحدهم: ”الصديق المزيف كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس ويختفي عندما أكون في الظلام.“
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "مصادقة الكرام غنيمة، ومصادقة اللئام ندامة".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "الحاسد يفرح بزلتك ويعيب صوابك".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال الشاعر أبو الفتح البستي "علي بن محمد" المتوفى 400 هجرية رحمه الله:
ومن يفتش على الإخوان مجتهدا
فجُل إخوان هذا الدهر خوان
من يزرع الشر يحصد في عواقبه
ندامة ولحصد الزرع إبان
وإن أساء مسيء فليكن لك في
عروض زلته صفح وغفران
جُل: معظم
إبان: ظهور
العِرض: النفس
ومن يفتش على الإخوان مجتهدا
فجُل إخوان هذا الدهر خوان
من يزرع الشر يحصد في عواقبه
ندامة ولحصد الزرع إبان
وإن أساء مسيء فليكن لك في
عروض زلته صفح وغفران
جُل: معظم
إبان: ظهور
العِرض: النفس
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me )
اللهم إنَّا نسألك الإخلاصَ في النيةِ والقولِ والعملِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me )
اعتَبِرْ بمَنْ قَـبْلَـكَ
إِذَا دَخَلْتَ الْـمَسْـجِدَ يَوْمَ الأَحَدِ
فَوَجَدْتَ مَـيِّـتًا
فَـتَذَكَّـرْ أَنَّـهُ مَـا كَـانَ يَـدرِي
أَنَّـهُ سيَمُـوت فِـي يَوْمِ عطْلَةٍ
فَلا تَغْفَلْ عَنْ طَاعَةِ الله
أَكْرِمْ نَفْسَكَ بمُلازَمةِ فِعلِ الْـخَيْر
فِـي كُلِّ وَقْـت
لأَنَّـكَ مِثْلُ هَذا الـمَيِّت
قَدْ يَأتِيكَ الْـمَوْتُ
فِـي أَيِّ وَقْـت
إِذَا دَخَلْتَ الْـمَسْـجِدَ يَوْمَ الأَحَدِ
فَوَجَدْتَ مَـيِّـتًا
فَـتَذَكَّـرْ أَنَّـهُ مَـا كَـانَ يَـدرِي
أَنَّـهُ سيَمُـوت فِـي يَوْمِ عطْلَةٍ
فَلا تَغْفَلْ عَنْ طَاعَةِ الله
أَكْرِمْ نَفْسَكَ بمُلازَمةِ فِعلِ الْـخَيْر
فِـي كُلِّ وَقْـت
لأَنَّـكَ مِثْلُ هَذا الـمَيِّت
قَدْ يَأتِيكَ الْـمَوْتُ
فِـي أَيِّ وَقْـت
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "إنّما الصديق الذي يبذل لك ماله عند الحاجة، ونفسه عند البلية، ويحفظك عند المغيب، وينفعك عند الرجاء".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
العِزَّة بِمُخالَفَةِ النَّفسِ