عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
🌺أسعد الله مساءكم🌺
من أفضل أحوال العبد المسلم وأشرفها هو حال ذكره للهِ ربِّ العالمين، وكيف لا يكون كذلك وقد ثبت في الحديث الشريف أن الرسولَ صلى اللهُ عليه وسلم كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه وأحواله، وحضّ عليه الصلاة والسلام أمته حضًا بليغًا وفي أحاديث كثيرة على ذكر الله تعالى، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "مثلُ الذي يذكرُ ربَّهُ والذي لا يذكره مثل الحي والميت" رواه البخاريُّ
https://t.me/getinfo
إن كانت النعماء فاشتغل بالشكر وإن كانت البلواء فاشتغل بالصبر. وفي كل حال الزم الذكر والدعاء.
إِخْوَةَ الإِيمانِ لَقَدْ كانَ لَنا في رَسُولِ اللهِ وصَحابَتِهِ الكِرامِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فَعَلَيْنا بِالتَّناصُحِ والتَّواصِي بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ والعَمَلِ بِأَوامِرِهِ وٱجْتِنابِ ما حَرَّمَ وقَبُولِ النَّصِيحَةِ فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قِيلَ لِمَنْ؟ فَقالَ: للهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسُولِهِ ولِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ. اهـ
وما أَجْمَلَ ما ذَكَرَهُ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الصَّلاحِ في النَّصِيحَةِ قالَ النَّصِيحَةُ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَتَضَمَّنُ قِيامَ النّاصِحِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ بِوُجُوهِ الخَيْرِ إِرادَةً وفِعْلًا فَالنَّصِيحَةُ للهِ تَبارَكَ وتَعالى تَوْحِيدُهُ وَوَصْفُهُ بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ اللَّائِقَةِ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَمّا يُضادُّها ويُخالِفُها وتَجَنُّبُ مَعاصِيهِ والقِيامُ بِطاعاتِهِ وما يُحِبُّهُ بِوَصْفِ الإِخْلاصِ والحُبُّ فِيهِ والبُغْضُ فِيهِ والدُّعاءُ إِلى ذَلِكَ والحَثُّ عَلَيْه.
والنَّصِيحَةُ لِكِتابِهِ الإِيمانُ بِهِ وتَعْظِيمُهُ وتَنْزِيهُهُ وتِلاوَتُهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ والوُقُوفُ مَعَ أَوامِرِهِ ونَواهِيهِ وتَفَهُّم عُلُومِهِ وأَمْثالِهِ وتَدَبُّر ءاياتِهِ والدُّعاءُ إِلَيْهِ وذَبُّ تَحْرِيفِ الغالِينَ وطَعْنُ الْمُلْحِدِينَ عَنْه.
والنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ بِالإِيمانِ بِهِ وبِما جاءَ بِهِ وتَوْقِيرُهُ وتَبْجِيلُهُ والتَّمَسُّك بِطاعَتِهِ وإِحْياءُ سُنَّتِهِ ونَشْرُها ومُعاداةُ مَنْ عاداهُ وعاداها ومُوالاةُ مَنْ والاهُ ووالاهَا والتَّخَلُّق بِأَخْلاقِهِ والتَّأَدُّب بِآدابِهِ ومَحَبَّةُ ءالِهِ وصَحابَتِهِ ونَحْو ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ لِخُلَفائِهِمْ وقادَتِهِمْ مُعاوَنَتُهُمْ عَلَى الحَقِّ وطاعَتُهُمْ فِيهِ وتَنْبِيهُهُمْ وتَذْكِيرُهُمْ في رِفْقٍ ولُطْفٍ ومُجانَبَةُ الخُرُوجِ عَلَيْهِمْ والدُّعاءُ لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وحَثُّ الأَغْيارِ عَلَى ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وهُمْ ها هُنا مَنْ عَدَا أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ إِرْشادُهُمْ إِلى مَصالِحِهِمْ وتَعْلِيمُهُمْ أُمُورَ دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وسَتْرُ عَوْراتِهِمْ وسَدُّ خَلَّاتِهِمْ ونُصْرَتُهُمْ عَلى أَعْدائِهِمْ والذَّبُّ عَنْهُمْ ومُجَانَبَةُ الغِشِّ والحَسَدِ لَهُمْ وأَنْ يُحِبَّ لَهُمْ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ويَكْرَهَ لَهُمْ ما يَكْرَهُهُ لِنَفْسِهِ وما شابَهَ ذَلِكَ.
انْتَهَى كَلامُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِذَلِك.
يُروى أنَّ فارسًا مَرّ بِغُلام فسأله أين العمران فقال له اصعد الشّرف فصعد فأشرف على مقبرة، فقال: إنّ هذا الغلام إمّا جاهل أو حكيم فرجع إليه فقال سألتك عن العمران فدللتني على المقابر فقال الغلام إنّي رأيت أهل تلك ينقلبون إلى هذه ولَمْ أرَ أحدًا ينقلب من هذه إلى تلك وإنّما ينقلب من الخراب إلى العمران.
ثمّ أنشد:
يا نفس زوري القبور واعتبريها
حيث فيها لمن يزور عظات

وانظري كيف حال من حل فيها
بعد عز وهم بها أموات

حرصوا أملوا كحرصك يا نفسي
ووافاهم الحمام فماتوا

فالسراة العظام منهم عظام
في بطون الثّرى حطام رفات

فكان قد حللت في مصرع القوم
وحلّت بجسمك المثلات
اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي
https://t.me/getinfo
حديث ــ ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها
https://t.me/getinfo
ابدأ يومك بذكر الله
https://t.me/getinfo
قال أحدهم: ”الصديق المزيف كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس ويختفي عندما أكون في الظلام.“
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "مصادقة الكرام غنيمة، ومصادقة اللئام ندامة".
قال أكثم بن صيفي حكيم العرب: "الحاسد يفرح بزلتك ويعيب صوابك".