فَائِدَةٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي اللهُ عنها [كُنَّا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الْصِّيَامِ وَلا نُؤْمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلاةِ إِذَا حِضْنَا].
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
القناة العربية لغتي الجميلة
هذه قناة تهتم بالنحو واللغة بطريقة سهلة وميسرة. يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرابط التالي 👇
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
لا تتردد في الاشتراك في هذه القناة ستجد كل ما تبحث عنه
ساهموا بنشر القناة في قنواتكم ولأحبابكم، القناة تقدم لكم كل ما لديها من معلومات، لا تبخلوا بنشر الرابط والقناة. ولكم جزيل الشكر
هذه قناة تهتم بالنحو واللغة بطريقة سهلة وميسرة. يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرابط التالي 👇
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g
لا تتردد في الاشتراك في هذه القناة ستجد كل ما تبحث عنه
ساهموا بنشر القناة في قنواتكم ولأحبابكم، القناة تقدم لكم كل ما لديها من معلومات، لا تبخلوا بنشر الرابط والقناة. ولكم جزيل الشكر
Telegram
العربية لغتي الجميلة
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
من أفضل أحوال العبد المسلم وأشرفها هو حال ذكره للهِ ربِّ العالمين، وكيف لا يكون كذلك وقد ثبت في الحديث الشريف أن الرسولَ صلى اللهُ عليه وسلم كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه وأحواله، وحضّ عليه الصلاة والسلام أمته حضًا بليغًا وفي أحاديث كثيرة على ذكر الله تعالى، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "مثلُ الذي يذكرُ ربَّهُ والذي لا يذكره مثل الحي والميت" رواه البخاريُّ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إن كانت النعماء فاشتغل بالشكر وإن كانت البلواء فاشتغل بالصبر. وفي كل حال الزم الذكر والدعاء.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إِخْوَةَ الإِيمانِ لَقَدْ كانَ لَنا في رَسُولِ اللهِ وصَحابَتِهِ الكِرامِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فَعَلَيْنا بِالتَّناصُحِ والتَّواصِي بِتَقْوَى اللهِ العَظِيمِ والعَمَلِ بِأَوامِرِهِ وٱجْتِنابِ ما حَرَّمَ وقَبُولِ النَّصِيحَةِ فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قِيلَ لِمَنْ؟ فَقالَ: للهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسُولِهِ ولِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ. اهـ
وما أَجْمَلَ ما ذَكَرَهُ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الصَّلاحِ في النَّصِيحَةِ قالَ النَّصِيحَةُ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَتَضَمَّنُ قِيامَ النّاصِحِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ بِوُجُوهِ الخَيْرِ إِرادَةً وفِعْلًا فَالنَّصِيحَةُ للهِ تَبارَكَ وتَعالى تَوْحِيدُهُ وَوَصْفُهُ بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ اللَّائِقَةِ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَمّا يُضادُّها ويُخالِفُها وتَجَنُّبُ مَعاصِيهِ والقِيامُ بِطاعاتِهِ وما يُحِبُّهُ بِوَصْفِ الإِخْلاصِ والحُبُّ فِيهِ والبُغْضُ فِيهِ والدُّعاءُ إِلى ذَلِكَ والحَثُّ عَلَيْه.
والنَّصِيحَةُ لِكِتابِهِ الإِيمانُ بِهِ وتَعْظِيمُهُ وتَنْزِيهُهُ وتِلاوَتُهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ والوُقُوفُ مَعَ أَوامِرِهِ ونَواهِيهِ وتَفَهُّم عُلُومِهِ وأَمْثالِهِ وتَدَبُّر ءاياتِهِ والدُّعاءُ إِلَيْهِ وذَبُّ تَحْرِيفِ الغالِينَ وطَعْنُ الْمُلْحِدِينَ عَنْه.
والنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ بِالإِيمانِ بِهِ وبِما جاءَ بِهِ وتَوْقِيرُهُ وتَبْجِيلُهُ والتَّمَسُّك بِطاعَتِهِ وإِحْياءُ سُنَّتِهِ ونَشْرُها ومُعاداةُ مَنْ عاداهُ وعاداها ومُوالاةُ مَنْ والاهُ ووالاهَا والتَّخَلُّق بِأَخْلاقِهِ والتَّأَدُّب بِآدابِهِ ومَحَبَّةُ ءالِهِ وصَحابَتِهِ ونَحْو ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ لِخُلَفائِهِمْ وقادَتِهِمْ مُعاوَنَتُهُمْ عَلَى الحَقِّ وطاعَتُهُمْ فِيهِ وتَنْبِيهُهُمْ وتَذْكِيرُهُمْ في رِفْقٍ ولُطْفٍ ومُجانَبَةُ الخُرُوجِ عَلَيْهِمْ والدُّعاءُ لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وحَثُّ الأَغْيارِ عَلَى ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وهُمْ ها هُنا مَنْ عَدَا أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ إِرْشادُهُمْ إِلى مَصالِحِهِمْ وتَعْلِيمُهُمْ أُمُورَ دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وسَتْرُ عَوْراتِهِمْ وسَدُّ خَلَّاتِهِمْ ونُصْرَتُهُمْ عَلى أَعْدائِهِمْ والذَّبُّ عَنْهُمْ ومُجَانَبَةُ الغِشِّ والحَسَدِ لَهُمْ وأَنْ يُحِبَّ لَهُمْ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ويَكْرَهَ لَهُمْ ما يَكْرَهُهُ لِنَفْسِهِ وما شابَهَ ذَلِكَ.
انْتَهَى كَلامُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِذَلِك.
وما أَجْمَلَ ما ذَكَرَهُ الحافِظُ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الصَّلاحِ في النَّصِيحَةِ قالَ النَّصِيحَةُ كَلِمَةٌ جامِعَةٌ تَتَضَمَّنُ قِيامَ النّاصِحِ لِلْمَنْصُوحِ لَهُ بِوُجُوهِ الخَيْرِ إِرادَةً وفِعْلًا فَالنَّصِيحَةُ للهِ تَبارَكَ وتَعالى تَوْحِيدُهُ وَوَصْفُهُ بِصِفاتِ الكَمالِ والجَلالِ اللَّائِقَةِ بِهِ وتَنْزِيهُهُ عَمّا يُضادُّها ويُخالِفُها وتَجَنُّبُ مَعاصِيهِ والقِيامُ بِطاعاتِهِ وما يُحِبُّهُ بِوَصْفِ الإِخْلاصِ والحُبُّ فِيهِ والبُغْضُ فِيهِ والدُّعاءُ إِلى ذَلِكَ والحَثُّ عَلَيْه.
والنَّصِيحَةُ لِكِتابِهِ الإِيمانُ بِهِ وتَعْظِيمُهُ وتَنْزِيهُهُ وتِلاوَتُهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ والوُقُوفُ مَعَ أَوامِرِهِ ونَواهِيهِ وتَفَهُّم عُلُومِهِ وأَمْثالِهِ وتَدَبُّر ءاياتِهِ والدُّعاءُ إِلَيْهِ وذَبُّ تَحْرِيفِ الغالِينَ وطَعْنُ الْمُلْحِدِينَ عَنْه.
والنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ بِالإِيمانِ بِهِ وبِما جاءَ بِهِ وتَوْقِيرُهُ وتَبْجِيلُهُ والتَّمَسُّك بِطاعَتِهِ وإِحْياءُ سُنَّتِهِ ونَشْرُها ومُعاداةُ مَنْ عاداهُ وعاداها ومُوالاةُ مَنْ والاهُ ووالاهَا والتَّخَلُّق بِأَخْلاقِهِ والتَّأَدُّب بِآدابِهِ ومَحَبَّةُ ءالِهِ وصَحابَتِهِ ونَحْو ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ لِخُلَفائِهِمْ وقادَتِهِمْ مُعاوَنَتُهُمْ عَلَى الحَقِّ وطاعَتُهُمْ فِيهِ وتَنْبِيهُهُمْ وتَذْكِيرُهُمْ في رِفْقٍ ولُطْفٍ ومُجانَبَةُ الخُرُوجِ عَلَيْهِمْ والدُّعاءُ لَهُمْ بِالتَّوْفِيقِ وحَثُّ الأَغْيارِ عَلَى ذَلِك.
والنَّصِيحَةُ لِعامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وهُمْ ها هُنا مَنْ عَدَا أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ إِرْشادُهُمْ إِلى مَصالِحِهِمْ وتَعْلِيمُهُمْ أُمُورَ دِينِهِمْ ودُنْياهُمْ وسَتْرُ عَوْراتِهِمْ وسَدُّ خَلَّاتِهِمْ ونُصْرَتُهُمْ عَلى أَعْدائِهِمْ والذَّبُّ عَنْهُمْ ومُجَانَبَةُ الغِشِّ والحَسَدِ لَهُمْ وأَنْ يُحِبَّ لَهُمْ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ويَكْرَهَ لَهُمْ ما يَكْرَهُهُ لِنَفْسِهِ وما شابَهَ ذَلِكَ.
انْتَهَى كَلامُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ أَنْ يُوَفِّقَنا لِذَلِك.
يُروى أنَّ فارسًا مَرّ بِغُلام فسأله أين العمران فقال له اصعد الشّرف فصعد فأشرف على مقبرة، فقال: إنّ هذا الغلام إمّا جاهل أو حكيم فرجع إليه فقال سألتك عن العمران فدللتني على المقابر فقال الغلام إنّي رأيت أهل تلك ينقلبون إلى هذه ولَمْ أرَ أحدًا ينقلب من هذه إلى تلك وإنّما ينقلب من الخراب إلى العمران.
ثمّ أنشد:
يا نفس زوري القبور واعتبريها
حيث فيها لمن يزور عظات
وانظري كيف حال من حل فيها
بعد عز وهم بها أموات
حرصوا أملوا كحرصك يا نفسي
ووافاهم الحمام فماتوا
فالسراة العظام منهم عظام
في بطون الثّرى حطام رفات
فكان قد حللت في مصرع القوم
وحلّت بجسمك المثلات
ثمّ أنشد:
يا نفس زوري القبور واعتبريها
حيث فيها لمن يزور عظات
وانظري كيف حال من حل فيها
بعد عز وهم بها أموات
حرصوا أملوا كحرصك يا نفسي
ووافاهم الحمام فماتوا
فالسراة العظام منهم عظام
في بطون الثّرى حطام رفات
فكان قد حللت في مصرع القوم
وحلّت بجسمك المثلات
حديث ــ ركعتا الفجر خير من الدّنيا وما فيها
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
قال أحدهم: ”الصديق المزيف كالظل يمشي ورائي عندما أكون في الشمس ويختفي عندما أكون في الظلام.“