عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
صِفَاتُ الله كُلُّها كاملةٌ
صِفَاتُ الله أزَلِيَةٌ أَبدِيَةٌ لأَنَّ الذَّاتَ أزَليٌّ فَلا تَحْصُلُ لَهُ صِفَةٌ لَم تَكُنْ في الأَزَلِ، أمَّا صِفَاتُ الخَلْقِ فَهِيَ حَادِثَةٌ تَقْبَلُ التَّطَوُّرَ مِنْ كَمَالٍ إلى أكْمَلَ فَلا يتجدَّدُ عَلى عِلْمِ الله تَعَالَى شَىءٌ. والله تَعَالَى خَلَقَ كُلَّ شَىءٍ بِعلْمِه الأَزَليّ وقُدْرَتِه الأَزَلِيَّةِ ومَشِيْئَتِه الأَزَلِيَّةِ. فَالمَاضِي والحَاضِرُ والمُسْتَقْبَلُ بِالنّسْبَةِ لله أَحَاطَ بِه بِعِلْمِهِ الأَزَلِيّ.
وأما قولُهُ تَعَالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ (31)﴾ [سورة محمد] فَلَيسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّه سَوْفَ يَعْلَمُ المُجَاهِدِينَ بَعْدَ أَنْ لَم يَكُنْ عَالِمًا بِهِم بِالامْتِحَانِ والاخْتِبَارِ، وَهَذَا يَسْتَحِيلُ عَلَى الله تَعَالَى، بَلْ مَعْنَى الآيَةِ حَتَّى نُمَيّزَ أي حَتَّى نُظْهِرَ لِلْعِبَادِ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِيْنَ مِنْ غَيْرِهِم.
ويَكْفُرُ مَنْ يَقُولُ إنَّ الله تَعَالى يَكْتَسِبُ عِلْمًا جَدِيدًا.
وَصِفَاتُ الله تَعَالَى كُلُّها كاملةٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَللهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى (180)﴾ [سورة الأعراف].
وقالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ (60)﴾[سورة النحل] فَيَسْتَحِيلُ في حَقّهِ تَعالى أيُّ نَقْصٍ.
وأَمَّا قَولُه تَعَالى: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54)﴾ [سورة ءال عمران] فَالمَكْرُ مِنَ الخَلْقِ خُبْثٌ وخِدَاعٌ لإِيْصَالِ الضَّرَرِ إلى الغَيْرِ باسْتِعْمَالِ حِيلَةٍ، وَأَمَّا مِنَ الله تَعالى فَهُو مُجَازَاةُ المَاكِرينَ بالعُقُوبَةِ مِنْ حَيْثُ لا يَدْرُونَ. وبِعبَارَةٍ أُخْرَى إِنَّ الله أَقْوَى في إيصَالِ الضَّرَرِ إلى المَاكِرِينَ منْ كُلّ مَاكِرٍ جَزَاءً لَهُم علَى مَكْرِهم، فَالمَكْرُ بِمَعْنى الاحْتِيَالِ مُسْتَحِيلٌ علَى الله.
وكَذَلِكَ قَولُه تعالى: ﴿اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ (15)﴾[سورة البقرة] أَيْ يُجَازِيْهِم عَلَى اسْتِهزَائِهِم.
واعلَم أنَّ العُلمَاءَ يقولونَ نؤمِنُ بإثْباتِ ما وَرَدَ في القُرءَانِ والحَديثِ الصَّحيحِ كالوَجْهِ واليَدِ والعَيْنِ والرّضَا والغَضَبِ وغَيْرِه علَى أنّها صِفَاتٌ يَعلَمُها الله لا علَى أنَّها جَوارِحُ وانْفِعالاتٌ كأَيْدِينا وَوُجُوهِنَا وعيُونِنَا وغَضَبِنا فَإِنَّ الجَوَارِحَ مُسْتَحِيْلَةٌ علَى الله، لِقَوْلِه تَعَالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ (11)﴾ [سورة الشورى]،وقولِهِ ﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)﴾ [سورة الإخلاص].
قَالُوا لَو كَانَ لله عَيْنٌ بِمَعْنَى الجَارِحَةِ والجِسْمِ لَكَانَ لَهُ أَمْثَالٌ فَضْلا عَنْ مِثْلٍ وَاحِدٍ ولَجَازَ عَلَيه ما يَجُوزُ على المُحْدَثَاتِ مِنَ المَوْتِ والفَناءِ والتَّغَيُّرِ والتَّطَور، ولَكَانَ ذَلِكَ خُرُوْجًا مِنْ مُقْتَضَى البُرْهَانِ العَقْلِيّ علَى اسْتِحَالَةِ التَّغَيُّرِ والتَّحوُّلِ مِنْ حَالٍ إلى حَالٍ علَى الله لأنَّ الدلائلَ العقلية على حدوث العالم طروءُ صفاتٍ لم تكن عليهِ والتحولَ من حالٍ إلى حالٍ.
ولا يَصِحُّ إهْمالُ العَقْلِ لأَنَّ الشَّرْعَ لا يَأْتِي إِلا بِمُجَوَّزَاتِ العَقْلِ أي إلا بما يقبَلُهُ العَقلُ لأَنَّه شَاهِدُ الشَّرْعِ، فَالعَقْلُ يَقْضِي بأَنَّ الجِسْمَ والجِسْمانِيَّاتِ أَي الأَحْوالَ العَارِضَةَ للجِسْم مُحْدَثَةٌ لا مَحَالَةَ وأَنّها مُحْتَاجَةٌ لِمُحْدِثٍ، فَيَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ المُتَّصِفُ بها لَهُ مُحْدِثٌ ولا تَصِحُّ الألُوهِيَّةُ لِمنْ يَحْتَاجُ إلى غَيْرِهِ.
لغتي الجميلة

الأسْوَدَانِ: التمر والماء
الأصْغَرَانِ: القلبُ واللسانُ
الأصْفَرَانِ: الذهبُ والزعفرانُ
الداران: الدّنيا والآخرة
الثقلان: الإنس والجن
الأمران:الفقر والهرم
ما أعظمَ أن يتخلى وأن يترك المسلم أمراض القلب الحقد والحسد والكبر وبغض المسلمين. ما أعظم أن يكون محبًّا للمسلمين، محبًّا للصالحين يعمل لخير المسلمين. فمن عرف من نفسه أنه عاق لوالديه ليعزم فورًا على استرضائهما، أن يتحلل من هذه التبعة. فمن عرف من نفسه أنه قاطع رحم ليعزم في قلبه على أن يصل رحمه، صل رحمك وإن أدبرت. كن ذا خلق حسن، ومن الخلق الحسن أن تصبر على أذى الغير وأن تكف أذاك عن الغير.
جزاكم الله خيرًا جزاكم: إطلاقها على المفرد بصيغة الجمع للتعظيم. جزاكم: إطلاقها على معنى الإنشاء للدعاء لا على معنى الإخبار في الماضي لتحقيق وتأكيد الدعاء وتفيد طلب تحقيق الدعاء واستجابته من الله وحده تفيد التوحيد والتسليم، لأن الله يعطي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، والله تعالى هو العزيز الغالب الذي لا يغلب. فمن أعطاه الله فلا مانع له، ومن منعه الله فلا معطي له. فهو وحده الفعال لما يريد. وخيرًا: نكرة أفادت العموم هنا فصار المعنى جزاكم الله كل خير جزاكم الله خيري الدنيا والآخرة والله هو عالم الغيب والشهادة وهو يعلم الخير أينما حل فبيده الخير أي بتصرفه الخير قال الله تعالى: {ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺗَﻜْﺮَﻫُﻮﺍ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟَﻜُﻢْ ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺗُﺤِﺒُّﻮﺍ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺷَﺮٌّ ﻟَﻜُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻟَﺎ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ} [ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 216]
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ - أَيْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، يُقَالَ لَهُ: هُدِيتَ وَ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ».
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
وَزادَ أَبُو دَاوُدَ: فيقول: يعْنِي الشَّيْطَانَ لِشَيْطانٍ آخر: كيْفَ لك بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِى»؟

ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ: ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻚ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗَـﺤَـﺼُّـﻨِﻚَ ﺑﻪ ﻫُـﺪﻳﺖَ ﻟﻠﺼِّﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﻛُﻔﻴﺖَ ﻛﻞَّ ﻣﻬﻢ (أي يجلب الهم) ﺩﻧﻴﻮﻱ ﻭﺃُﺧﺮﻭﻱ، ﻭَﻭُﻗﻴﺖَ ﺃﻱْ ﺣُﻔِﻈﺖَ ﻣﻦْ ﺷﺮِّ ﻛﻞِّ ﻋﺪوّ. ﻭﺗﻨﺤّﻰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸّﻴﻄﺎﻥ ﺃﻱْ ﻣﺎﻝ ﻋﻦْ ﺟﻬﺘﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻼ‌ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﺸَّﻴﻄﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻫُﺪﻱ ﻭﻭُﻗﻲ ﻣﻦْ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷ‌ﻋﺎﺩﻱ، ﻭﻛُﻔﻲ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺨﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ.

ﺛﻢّ ﺇﻥَّ ﻣﻦْ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬِّﻛﺮ ﺃﻥَّ ﻣَﻦْ ﻗﺎﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻠﻔﻆٍ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺸَّﻴﺎﻃﻴﻦَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺮﺣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄُّﺮﻗﺎﺕ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘَّﻌﺮﺽ ﻟﻪ.
قَال رَسُول الله ﷺ: (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا) رواه ابن ماجه بسند صحيح
أستغفرُ اللَه وأتوب إليه
يُروى أن أحد العلماء كان له تلميذ، وكان هذا التلميذ يَحتَضِر على فراش الموت فوقف هذا العالِم عنده وصار يُلَقِّنُهُ الشهادتين عند الاحتضار فلا يستطيع هذا التلميذ أن ينطق بها حتى قال هذا التلميذ والعياذ بالله: "إني بريءٌ منها" ومات على الكفر.
خاف هذا العالِم خوفًا شديدًا حتى رأى هذا
التلميذ في المنام وإذا به يُجَرُّ إلى جهنَّم فقال له: وَيْلَك، ماذا فعلت؟ قال له: كنتُ أستغيبُ رفاقي وكنتُ أحْسُدُهُم فوصلتُ إلى هذه المرحلة.
هناك قلوب لا تعرف أن تكره مهما ظلمتها وقلوب لا تعرف أن تحب مهما أكرمتها
قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) [ سورة الكهف] الآية 30
من أخطاء الفيس بوك والواتس اب:

لا يقال صلَّ الله عليه وسلَّم
الصّواب ( صلَّى) [صلَّى الله عليه وسلَّم] لأنَّه فعل ماضٍ هنا. لا يُحذف منه شىءٌ.
ولا يقال أيضًا اللهمَّ صلِّي عليه
الصَّواب: (صلِّ) [اللهم صلِّ على سيدنا محمد] لأنَّه فعل طلب معناه الدُّعاء يُبنى على حذف حرف العلّة.
و لا يقال يا فاطمة صلِّ على النَّبي
الصَّواب: (صلِّي) لأنَّ الفرق بين هذه والثّانية أنَّ الياء هنا ليس حرف العلّة وإنَّما هي ضمير مُتّصل لا يُحذف من الأفعال الخمسة تَصْلِينَ، هنا تحذف النَّون.