عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إنَّا نعوذُ بكَ من فِتنةِ المحيا والممات ومن فتنةِ المسيحِ الدّجال.
حسنُ الخُلُق إخوةَ الإيمانِ عبارةٌ عن تحمُّلِ أذى الغيرِ وكفِّ الأذى عنِ الغيرِ وبَذلِ الْمعروف. وانظروا إخوةَ الإيمانِ إلى هذا النّبيِّ العظيمِ صلواتُ ربِّي وسلامُهُ عليهِ وإلى عظيمِ أخلاقِهِ فقد كانَ أحدُ أحبارِ اليهودِ منْ أهلِ المدينةِ ويُسمّى زيدَ بنَ سَعْيَة قدِ اطَّلَعَ في بعض الكُتُبِ القديمةِ أنّ نبيَّ ءاخر الزّمانِ، لا يزيدُهُ شِدّة الجهلِ عليهِ إلا حِلمًا، فأرادَ هذا الحَبْر اليهوديّ بعد أن هاجَرَ الرّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينةِ أنْ يعرفَ إن كانَ هذا الوصف ينطبقُ على الرّسولِ، فعاملَ الرّسولَ بدَيْنٍ مُؤَجّلٍ لأجَلٍ معلومٍ، ثُمَّ قَبْلَ أنْ يَحَلَّ الأَجَل بِثلاثَةِ أيَّامٍ، جاءَ اليهوديُ إلى النّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطالبًا بالدَّيْنِ، ونالَ منَ الرّسولِ بِكلِمَةٍ تَهُزُّ المشاعِرَ، فأرادَ سيّدُنا عمرُ بنُ الخطّاب رضيَ اللهُ عنه أن ينتقِمَ منهُ وكادَ أن يَبطِشَ بهِ فيقتله فنهاهُ الرّسولُ الحليمُ الصبّورُ صلواتُ ربِّي وسلامُهُ عليه، عندها علِمَ اليهوديُّ أنّ سيِّدَنا مُحمّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ رَسُولُ اللهِ، وأنّهُ نبيُّ ءاخرِ الزّمانِ، فنطقَ بالشَّهادتين.
https://t.me/getinfo
أخي، جاوز الظالمون الــمـدى
فحــــقَّ الجهـــادُ، وحقَّ الفـِدا

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا
أعــــدَّ لها الذابحون الـــمُــــدى

فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ
فـــــإمّا الحياة و إمــا الـــرَّدى
اللهُ يلطف بالمسلمين ويوحد كلمتهم وينصرهم على أعداء الدّين، الله تعالى يمكننا من تحرير القدس الشريف وأرض فلسطين
اللهم ارزقنا علما نافعا
https://t.me/getinfo
اللهم إني أسألك موجبات رحمتك
https://t.me/getinfo
دع عنك ما قد فات في زمن الصبا واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
لم ينسه الملكان حين نسيته بل سجلاه وانت لاه تلعب
والروح منك وديعة أودعتها ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعي لها دار حقيقتها متاع يذهب
الليل فاعلم والنهار كلاهما أنفاسنا فيهما تعد وتحسب
بلغكم الله التقوى وفتح عليكم أبواب العزة ووسع عليكم ورزقكم من خيري الدنيا والآخرة وجعل الخير فيكم وفي ذريتكم.
عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ يَوْمًا فَقَالَ: (يَا غُلاَمُ إنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ[1]، إذَا سَأَلْت فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاَللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوك بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ؛ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِي رِوَايَةِ غَيْر التِّرْمِذِيِّ: ((احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)).

1- ((تُجَاهَكَ)) : أي أمامك كما في الرواية الأخرى. و ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)) أي تحبب إليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ:
لِيَكُنْ حَظُّ المُؤْمِنِ مِنْكَ ثَلَاثَةٌ:
1⃣ إِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ فَلَا تَضُرَّهُ.
2⃣ وَإِنْ لَمْ تُفْرِحْهُ فَلَا تَغُمَّهُ.
3⃣ وَإِنْ لَمْ تَمْدَحْهُ فَلَا تَذُمَّهُ.
أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُه وكَلِمَتُه ألقَاها إلى مريمَ ورُوحٌ مِنه والجنّةَ حقٌّ والنّارَ حقٌّ.
أصبحنا وأصبح الملك لله ربّ العالمين الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
يُرْوَى أنَّه كان في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه شابٌ
مُتَعبِدٌ قد لَزِمَ المسجدَ وكان عمرُ مُعْجَبًا به وكان له أبٌ شيخٌ كبير
فكان إذا صلَّى العتَمَةَ انصرَفَ
إلى أبيه وكان طريقُه على بابِ
امرأةٍ فافْتُتِنَتْ به فكانتْ تَتَعَرَّضُ
له لِيَزْنِيَ بها فمَرَّ بها ذاتَ ليلةٍ
فما زالَتْ تُغْوِيْهِ حتى تَبِعَها فلمَّا أتى البابَ دخَلَتْ وذهَبَ يَدْخُلْ
فتذَكَّرَ قولَ اللهِ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف/201]
فوقع على الأرضِ مَغْشِيًا عليه، فدعَتِ المرأةُ جاريةً لها فتعَاونَتَا عليه فحملَتَاه إلى بابِه فخرَج أبوه الشيخُ يَطْلُبُه فإذا بالشابِّ على البابِ مَغْشِيًا عليه فدعا بعضَ أهلِه فحملُوه فأدخلُوه فما أفاقَ حتى ذهبَ من الليلِ ما شاء الله، فقال له أبوه ما لك يا بُنَي؟
قال خير، قال الأبُ فإني أسألُك، فأخبَرَهُ بالأمر، قال: أيْ بُنَي وأيَّ آيةٍ قرأْتَ؟ فقرأ الآيةَ التي قرأ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [سورة الأعراف
/201] فخَرَّ مَغْشِيًا عليه فحرّكُوه
فإذا به قد مات، فغسَّلُوه وأخرجُوه ودفنُوه ليلا، فلمَّا أصبَحُوا أُخْبِرَ
بذلك عمرُ رضي الله عنه فجاء إلى أبيه فعزّاه به وقال: لو أعْلَمْتَني
بأمْرِ وفاتِهِ، قال يا أميرَ المؤمنين
حصل ذلك في الليل، فقال عمر:
اذهبوا بنا إلى قبرِه، فذهبُوا فأتى عمرُ ومَنْ معه القبرَ فقال عمرُ
مخاطِبًا الشابَ الذي مات من شدةِ خوفِه منَ الله، يا فلان {وَلِمَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ(46)} [سورة الرحمن] فأجابَه الفتى مِنْ داخلِ
القبر: يا عمر قد أعْطَانِيْهِمَا ربي عزَّ وجلَّ في الجنَّةِ مرتين.
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ
(46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا} [سورة الرحمن].
معرفةُ النّاسِ لا تقاس بالزمن أو السبب ولكن بطيبة القلوب وجمال اﻷسلوب

الحياةُ أقصر من أن تهدرها مع أشخاص لتبرر لهم أفعالك طول الوقت. من يريدك سيرى الخير في أفعالك وسيجد لك مبررات لوحده ومن يبغضك لن يرى منك إلا القبيح
https://t.me/getinfo
معرفةُ النّاسِ لا تقاس بالزمن أو السبب ولكن بطيبة القلوب وجمال اﻷسلوب