عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
تذكر ولا تنس النية الحسنة
أحبّتي لا تنسوا الإكثار من الصّلاة على رسول الله صلّى اللهُ عليه وسلّم في هذا اليوم يوم الجمعة فإنّ الملائكة يبلغونه ذلك ولا تنسوا الإكثار من الدّعاء ءاخر ساعة من يوم الجمعة فثمّة وقت يستجاب فيه الدّعاء، لا تنسونا من الدعاء باللسان في ظهر الغيب، بوركتم وجزاكم رَبِّي خير الجزاء وحشركم مع الأتقياء، جمعتكم مباركة.
أحبّكم الله تعالى ورسوله الكريم وسيدنا جبريل. وأكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا على دعمكم
رَفْعُ الْعِلْمِ

إنّ الدِّينَ بدَأ غريبًا، وإنّ الدِّينَ سيَعُودُ غريبًا، فطُوبى للغُرباءِ

أخبرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "إنَّ الإسلامَ بدأ غريبًا وسيعودُ غريبًا؛
قالوا يا رسولَ اللهِ ومَن الغرباءُ؟
قال: الذين يُصلحونَ إذا فسد النّاسُ ولا يمارونَ في دينِ اللهِ ولا يكفِّرونَ أحدًا من أهلِ التوحيدِ بذنبٍ"

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا". رَواهُ البُخاريُّ وغيرُهُ.
معنى الحديث أنَّهُ يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم النّاسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السّائلُ والمسؤولُ.

اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، واجعلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ واجعلِ الموتَ راحةً لنا منْ كُلِّ شَرٍّ. اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا ما جَهِلْنَا وذَكِّرْنَا ما نَسِينَا واجعَلِ القُرءانَ ربيعَ قُلُوبِنَا ونُورًا لأبْصارِنَا وَجَوَارِحِنَا وَتَوَفَّنَا على هَدْيِهِ وأكْرِمْنَا بِحِفْظِهِ واحْفَظْنَا بِبَرَكَتِهِ إنّكَ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعواتِ
https://t.me/getinfo
لا تنسوا الإكثار من الصلاة على رسول الله والدعاء في آخر ساعة من هذا اليوم الفضيل
أخبرَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم عن حالِ زمانِنا هذا بقولهِ: "بدأ الدينُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء قيلَ ومنِ الغرباءُ يا رسولَ الله قالَ الّذينَ يُصلحونَ ما أفسدَ الناسُ من سُنّتي" [أي من شريعتي]. وقد أشرفنا على ما جاء في قولهِ عليه الصلاة والسلام "إن الله لا يـنـزِعُ العلمَ انتزاعاً يَقْبِضُه من صدورِ العلماءِ ولكن يقْبِضُ العلماءَ حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناسُ رؤساءَ جُهالًا فاستفتوْهُم فأفتوْهُم بغيرِ علم فضلُّوا و أضلُّوا" رواه البخاري. معنى الحديث أنه يَقلُّ العلماءُ فَيُنَصّبُ الجُهَّالُ للاستفتاءِ. كما حصلَ في زماننا هذا فيسألُهم الناسُ فَيُفتونَهم بغيرِ علمٍ فيضِلُّ السائلُ والمسؤولُ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي رُقْيَةِ الْمَرِيضِ:
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ، وَاسْمُ اللهِ يَشْفِيكَ».
أَرْقِيكَ أَيْ رَقَيْتُكَ، عَوَّذْتُكَ بِاللهِ.

وَرَوَى مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ: اشْتَكَيْتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ مَا يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ».

وَأَخْرَجَ ابْنُ حِبَّانَ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ أَنَّ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: ابْنَ أَخِي أَلا أَرْقِيكَ بِرُقَيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: «بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ واللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ».
ومعنى أَنْتَ الشَّافِي أَيْ خَالِقُ الشِّفَاءِ.
عن أنس بن مالك رضي اللهُ عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ من أشراط السّاعةِ أن يُرفعَ العلمُ ويثبتَ الجهلُ، وتُشربَ الخمرُ، ويظهرَ الزّنا، وتكثرَ النّساءُ، ويقلَّ الرِّجالُ، حتّى يكونَ لخمسينَ امرأةً القيّمُ الواحد" (رواه البخاريُّ).
وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ المُؤمِنُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ" وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِرِ وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ.

وَصَحَّ في الْحَدِيثِ أَنَّ مَنْ قَالَ عَقِبَ صَلاةِ الصُّبْحِ سَبْعَ مَرَّاتٍ: "اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ في ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ وَإِنْ قَالَ هَذَا عَقِبَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ فَمَاتَ في لَيْلَتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ" وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَقُولَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ وَبِلَفْظٍ صَحِيحٍ وَلا بُدَّ لِلْقَبُولِ في كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ مِنْ نِيَّةٍ صَحِيحَةٍ وَأَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ خَالِصًا مِنَ الرِّيَاءِ.
ثواب من صلى العشاء والصبح في جماعة

رَوَى مُسلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقَعَدَ وَحْدَهُ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: "مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ" أي مِثل أجرِ مَن قام نِصف الليل أو كُلَّه، لكِن لا بُدَّ ليَنالَ ثوابًا يُشْبِهُ ثَوابَ مَن قامَ كلَّ الليلِ أن يُصَلّي العِشاءَ والصُّبْحَ جَماعَةً.
نصحية طبية

أجمع العلماءُ على أنّه لا يجوز معاطاة الطب لعلاج المرض لمن ليس له خبرة ولم يكن من الأطباء، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَطَبّبَ وَلا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبّ فَهُوَ ضَامِنٌ". رواه أبو داود والنسائيُّ وابنُ ماجه والحاكمُ.

ومعنى الحديث أن من لا يعرف خصائص
الأدوية وأحوال المرضى مع اختلاف الأوقات يحرم عليه أن يباشر علاج المرض بالأعشاب ونحوها.

لذا ننصح المطالع للفوائد الطبية مراجعة الطبيب المختص.
https://t.me/getinfo
هَيِّؤُا الزَّادَ لِيَوْمِ الـمَعادِ، وَحاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَٱسْتَعِدُّوا لِيَوْمٍ لا بُدَّ فِيهِ مِنْ أَنْ تُدْخَلُوا حُفْرَةَ القَبْرِ، والقَبْرُ بابٌ وَكُلُّ النَّاسِ داخِلُهُ، وَمَلَكُ الـمَوْتِ لا يَسْتَأْذِنُ كَبِيرًا كَما لا يَسْتَأْذِنُ صَغِيرًا، لا يَتْرُكُ قَوِيًّا مُعافًى كَما لا يَتْرُكُ مَرِيضًا سَقِيمًا ولا شَيْخًا هَرِمًا، فَأَقْبِلُوا إِلَى ءاخِرَتِكُمْ بِالطَّاعَةِ والتَّوْبَةِ قَبْلَ الـمَوْتِ.
عليكم بالاستغفار فيه كثيرٌ من الأسرار
أستغفرُ اللهَ أستغفر الله أستغفرُ اللهَ
الواحدُ منا عليه دائمًا أن يستذكِر الموت، أن يستذكر الحساب وكلّنا سنموت. مَلَكُ الـمَوْتِ عليه السلام لا يطرق الأبواب، لا يَسْتَأْذِنُ لا من كبير ولا من صغير، لا من رجل ولا من امرأة، لا من غنيّ ولا من فقير، لا من شاب ولا من شابّة، ولا من طفل ولا من طفلة، لن يَسْتَأْذِنَ من أحد. إذا أتى أجل الإنسان لا يؤَخّر ولا يُقَدّم.
https://t.me/getinfo