عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهُ يرزقنا التأدب بآداب النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم
اسعَ على العمل لتوحيد الكلمة ونصرة دين الله لا نصرة رأيك على الآخر، انظر إلى المصلحة واعمل على أن تكون مسعى خير وأن تنصر أمة محمد، وفكر جيدا قبل أن تتكلم وتحكم على النّاس
قال اللهُ تعالى: (ٱدْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل:125].
أدبُ النصيحةِ
"مهما علمت من هفوة مسلم، بحجّة لا شكّ فيها فانصحهُ في السر وإياك أن يخدعك الشيطان، فيدعوك إلى اغتيابه، وإذا نصحته فانصحه وأنت حزين كما لو كان النقص فيك. حتى لا ينظر إليك بعين الاستعظام، وتنظر إليه بعين الاستصغار، وليكن تركه لذلك النقص بغير وعظك أحبَّ إليك من
تركه بوعظك"
انصحْ ولا تفضحْ، علم انقذ النّاس أفضل
علينا ان لا نترك النصيحة فيما بيننا

- عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» رواه الإمام مسلم في صحيحه

- وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ
الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» رواه الشيخان

- وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» رواه أبو داود في سننه.
نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة
‎ عليكُم بإعدادِ الزادِ للآخرةِ وذلكَ بإلاكثارِ من ذِكرِ اللهِ من تَهليلٍ أو تسبيحٍ أو تَحميدٍ أو تَكبيرٍ. شخصٌ سألَ الرسولَ فقالَ لَهُ: "لا يَزالُ لسانُكَ رطبًا من ذكر الله".
سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ ولا إلهَ إلا اللهُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ كُلُّ هذا ذِكرٌ. الذي يكونُ لسانُهُ مستمرًا بذكرِ اللهِ يَلقَى خَيرًا كثيرًا. إنْ قالَ: "سُبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ في الجنةِ شَجرةٌ ساقُهَا مِن ذَهَبٍ. الشَّجَرُ الذي يكونُ في الجنةِ لا يَمُوتُ، يبقَى على الدوامِ. الشَّجرَةُ تعطيهِ ثَمَرَةً لونُهَا لا يَفسُدُ، كُلَّمَا قالَ: "سُبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ شَجَرَةٌ سَاقُهَا مِن ذَهَبٍ. الذِكرُ فيهِ نَفعٌ كبيرٌ للآخرةِ،. مقدارُ سَوطٍ من أرضِ الجنةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها. السَوطُ ماذا يأخذُ من الأرضِ؟! إذَا وُضِعَ على الأرضِ كَم يأخذ؟! قدرُ سَوطٍ مِن أَرضِ الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيهَا
https://t.me/getinfo
حِفظُ اللِّسَان:ِ لِيُفَكِّرِ الْعَاقِلُ فِي قَوْلِ الله تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} فَإِنَّ مَنْ فَكَّرَ فِى ذَلِكَ عَلِمَ أَنَّ كُلَّ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ فِي الْجِدِّ أَوِ الْهَزلِ أَو فِي حَالِ الرِّضَى أَوِ الْغَضَبِ يُسَجِّلُهُ الْمَلَكَانِ، ثُمَّ بَعدَ ذَلِكَ يُمحَى مَا سَجَّلُوهُ إِلَّا الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ. فَهَلْ يَسُرُّ الْعَاقِلَ أَن يَرَى فِي كِتَابِهِ حِينَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ كَلِمَاتُ الْكُفْرِ أَوْ سِبَابٌ بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْ قَذفٌ أَوْ نَحوُ ذَلِكَ مِنْ مِثلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَبِيثَةِ، بَلْ يَسُوؤُهُ ذَلِكَ وَيُحزِنُهُ حِينَ لا يَنفَعُ النَّدَمُ، فَلْيَعتَنِ بِحِفظِ لِسَانِهِ مِنَ الْكَلامِ بِمَا يَسُوؤُهُ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ. قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَصلَتَانِ مَا إِن تَجَمَّلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا: حُسنُ الْخُلُقِ وَطُولُ الصَّمتِ». رَوَاهُ ابنُ أَبِي الدُّنيَا الْقُرَشِيُّ فِي كِتَابِ الصَّمتِ. وَعَنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا فَقُلْتُ: مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «يَا عُقبَةُ، أَمْسِكْ عَلَيكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعكَ بَيتُكَ، وَابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
من أذكار النوم داوم عليها

عن حُذَيفَةَ وأبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قالا: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ"، وَإذَا اسْتَيقَظَ قَالَ: "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعْدَ مَا أماتَنَا وإِلَيْهِ النُّشُورُ". رَواهُ البُخاريُّ
https://t.me/getinfo
اغتنموا الأوقات بالطّاعات والدّعاء والذّكر
اللّهَُمَّ عَلِّمْنَا ما جَهِلْنَا وذَكِّرْنَا ما نَسِينَا واجعَلِ القُرءانَ ربيعَ قُلُوبِنَا ونُورًا لأبْصارِنَا وَجَوَارِحِنَا وَتَوَفَّنَا على هَدْيِهِ وأكْرِمْنَا بِحِفْظِهِ واحْفَظْنَا بِبَرَكَتِهِ إنّكَ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعوات.
تحسين الظن والتماس العذر لإخواننا عادة أهل الفهم، رزقنا الله فهم الأكابر
نسأل الله تعالى العفو والعافية وحسن الختام
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك علمًا نافعًا وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا وشفاءً من كُلِّ داءٍ وسقم
اللهم إنّا نسألك أن تنفعنا بما نقرأه أو نسمعه أو ننظر فيه من علْم الدّين وأن تجعله خالصا لوجهك الكريم
أَخْلِصُوا النيّة بالاشتِغال بعِلمِ الدِّين وبِنَشْرِه
النّفسُ إن لم تشغلْها بالطاعة شغلتك بالمعصية وقد أحسن الشّاعر إذْ قال:
اغتنم ركعتين في ظلمة الليـل إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالخوض في البـاطـل فاجعل مكانه تسبيحا
الآخِرةُ هيَ دَارُ القَرارِ