عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قالَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا أحبَّ الله عبدًا رزقه خليلا .. إذا نسي ذكّره وإذا ذكر أعانه".
وقال عليه الصلاة والسلام: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل"

معناه انتقُوا واختاروا من تتخذونَه خليلا أي صَديقا، من كان ينفعُكم لدينِكم فعليكُم بِمصادقتِه ومَن لا ينفعُكم في دينِكم بل يضرُّكم فابتعدوا عنهُ، أي لا تصادقوهُ.

الإنسانُ يَهلك من طريقِ الأصدقاءِ الأشرارِ. الشخصُ قد يكونُ قريبا من الاستقامةِ فإذا بهِ يصاحبَ إنسانا مِن شياطينِ الإنسِ فينقلبَ على عقبيه يتركُ الطاعاتِ وينغمسُ في الفجورِ.


وقال شيخنا رحمه الله: "اختر لنفسك صاحبًا صالحًا" وقال: "من أراد الترقِّي فليصاحب الأخيار".

الصديق الصالح هو الذي يرشدك إلى طاعة الله تعالى، فالمتّقون يجتمعون على طاعة الله تعالى ويفترقون على طاعة الله تعالى لا يغش بعضهم بعضًا، ولا يخون بعضهم بعضًا، ولا يدل بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالةٍ أو فسقٍ أو فجورٍ أو ظلمٍ، لقد اجتمعوا على محبة بعضهم في الله تعالى، وهذا هو الصدق في المحبة. ثم إن حصل من أحدٍ معصية ينهاه أخوه ويزجره لأنه يحب له الخير. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنُ مِرءَاةُ أخيه المؤمن". المؤمن مرءاة أخيه المؤمن ينصحه حتى يصلح حاله، الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّه المؤمن بالمرءاة، معناه يدل أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اترك هذا الفعل القبيح، لا يتركه على ما هو عليه بل يبيّن له.

الجليس الصالح كحامل المسك إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه

اللهم اجعلنا من المتحابيّن فيك ومن الذين يجتمعون على طاعتك وثبّتنا على الإيمان وسدّد خطانا نحو الخير يا أرحم الرّاحمين.
قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) فمن الحكمة الدّعوة إلى سبيل اللهِ بالعلم والبيان لا بالقسوة، فقد امر اللهُ نبيَّه أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف.
فلندعُ إلى الحقِّ بالمقالة المحكمة الصّحيحة أي الدّليل الموضح للحقِّ المزيل للشبهة لا بالتنفير والتشهير
وليكن أحدنا حريصًا على إظهار الحقّ وبيانه ولو كان الحقّ مع الخصم، فان الحكمةَ ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها، وليكن الجدال مبنيا على أسس وقواعد شرعية من القرآن والحديث وأقوال أهل الحقِّ، ولا ينتصر أحدنا لنفسه بل يكن منصفا ولو من نفسه، فان دين الله متين ولن يُشاد الدّين أحد إلا غلبه، فينبغي على الدّاعية أن لا يشق على النّاس، ولا ينفرهم من الدّين بالغلظة والعنف المؤذي الضّار، بل عليه أن يكون لين الكلام طيب الكلام حتى تؤثر دعوته في قلوب النّاس وحتى تأنس القلوب إليه وتلين، أما العنف فإنه منفر لا مقرب، ومفرق لا جامع.
الدّعاةُ إلى الإسلام إن يكن عندهم تواضعٌ أقبل النّاس إليهم، وأصغوا إلى مقالتهم، واستمعوا لما يعرضونه، وإن يكن تكبّرٌ وأنَفَة فإنّ ذلك يصرف النّاسَ عنهم وعن قبول دعوتهم.
أيّها الآمرون بالمعروف والنّاهون عن المنكر، إنّ التواضعَ مطلوبٌ منكم، فأنتم أمَرَة بخير ونُهاة عن شرّ، فاحذروا أن يكون هدفكم إذلالَ النّاس
أو إهانتهم، أو أن يكونَ الآمر بالمعروف يقصد بأمره غيرَ المقصَد الحسَن. فمروا بالمعروف، وانهَوا عن المنكر على وفق شرع الله، وليكن التّواضع رائدًا لكم في أحوالكم كلِّها، ليكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منطلقًا من رحمةٍ بالمسلمين وإحسان إليهم وشفَقة عليهم ومحبّة إنقاذِهم من النّار، فلا تشمِتوا بهم، ولا تستهزئوا، ولا تحتقِروا، والله يقول لنبيّيه في مخاطبتِهما لعدوّه: (فَقُولاَ لَهُ قَوْلا لَّيّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ) [طه:44].
علينا بالتّواضع والتّطاوع وقبول النّصيحة
أيّها العلماء، ويا أيّها المنتسِبون إلى العلم، ليكن العلم سببًا للتواضع، وسببًا لخفض الجناح، فالعلم النافع يدعو إلى التواضع، ويدعو العالمَ إلى أن يكونَ متواضِعًا، ليمدّ النّاسَ بالخير، ويوجّههم للطريق المستقيم، تواضعًا يقبَل الحقَّ ممّن جاء به ولو خولِف في رأيِه أو خولِف في قوله فلا يهمّه ذلك، هدفُه إصابة الحقّ والعمَل به، فلا يستنكِف أن يقالَ له: أخطأتَ أو أن يقال: خالفتَ الصواب؛ لأنّ هذا ينافي التواضع المطلوبَ من المنتسبِ إلى العلم والهدى.

فليكن التواضُع رائدًا فيما بيننا، هكذا ربّى الإسلام المسلمين، ربّاهم سيدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم على هذه الأخلاق الكريمةِ والأعمال الطيّبة، وصدق الله إذ يقول لنبيّه صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4].
إنَّ التواضعَ رفعة وعزة، والتكبر ذلّ وهوان وسوء في الرأي، فكم من أناس أعرضوا عن العلم تكبرا لكون المعلم أصغر منهم أو أفقر أو ذي عاهة وفاتهم ما فاتهم وخسروا خسرانا كبيرا. ولا يخفاكم عاقبة الكبر الوخيمة.

التّواضعُ مهم من المعلم والمتعلم، فلولا تواضع الأنبياء وحلمهم ما حصل هذا النفع
العظيم على أيديهم.
اللهُ يرزقنا التأدب بآداب النبيّ صلّى اللهُ عليه وسلّم
اسعَ على العمل لتوحيد الكلمة ونصرة دين الله لا نصرة رأيك على الآخر، انظر إلى المصلحة واعمل على أن تكون مسعى خير وأن تنصر أمة محمد، وفكر جيدا قبل أن تتكلم وتحكم على النّاس
قال اللهُ تعالى: (ٱدْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَـٰدِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل:125].
أدبُ النصيحةِ
"مهما علمت من هفوة مسلم، بحجّة لا شكّ فيها فانصحهُ في السر وإياك أن يخدعك الشيطان، فيدعوك إلى اغتيابه، وإذا نصحته فانصحه وأنت حزين كما لو كان النقص فيك. حتى لا ينظر إليك بعين الاستعظام، وتنظر إليه بعين الاستصغار، وليكن تركه لذلك النقص بغير وعظك أحبَّ إليك من
تركه بوعظك"
انصحْ ولا تفضحْ، علم انقذ النّاس أفضل
علينا ان لا نترك النصيحة فيما بيننا

- عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» رواه الإمام مسلم في صحيحه

- وعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ
الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» رواه الشيخان

- وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» رواه أبو داود في سننه.
نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة
‎ عليكُم بإعدادِ الزادِ للآخرةِ وذلكَ بإلاكثارِ من ذِكرِ اللهِ من تَهليلٍ أو تسبيحٍ أو تَحميدٍ أو تَكبيرٍ. شخصٌ سألَ الرسولَ فقالَ لَهُ: "لا يَزالُ لسانُكَ رطبًا من ذكر الله".
سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ ولا إلهَ إلا اللهُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ كُلُّ هذا ذِكرٌ. الذي يكونُ لسانُهُ مستمرًا بذكرِ اللهِ يَلقَى خَيرًا كثيرًا. إنْ قالَ: "سُبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ في الجنةِ شَجرةٌ ساقُهَا مِن ذَهَبٍ. الشَّجَرُ الذي يكونُ في الجنةِ لا يَمُوتُ، يبقَى على الدوامِ. الشَّجرَةُ تعطيهِ ثَمَرَةً لونُهَا لا يَفسُدُ، كُلَّمَا قالَ: "سُبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ شَجَرَةٌ سَاقُهَا مِن ذَهَبٍ. الذِكرُ فيهِ نَفعٌ كبيرٌ للآخرةِ،. مقدارُ سَوطٍ من أرضِ الجنةِ خيرٌ مِنَ الدنيا وما فيها. السَوطُ ماذا يأخذُ من الأرضِ؟! إذَا وُضِعَ على الأرضِ كَم يأخذ؟! قدرُ سَوطٍ مِن أَرضِ الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيهَا
https://t.me/getinfo
حِفظُ اللِّسَان:ِ لِيُفَكِّرِ الْعَاقِلُ فِي قَوْلِ الله تَعَالَى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} فَإِنَّ مَنْ فَكَّرَ فِى ذَلِكَ عَلِمَ أَنَّ كُلَّ مَا يَتَكَلَّمُ بِهِ فِي الْجِدِّ أَوِ الْهَزلِ أَو فِي حَالِ الرِّضَى أَوِ الْغَضَبِ يُسَجِّلُهُ الْمَلَكَانِ، ثُمَّ بَعدَ ذَلِكَ يُمحَى مَا سَجَّلُوهُ إِلَّا الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ. فَهَلْ يَسُرُّ الْعَاقِلَ أَن يَرَى فِي كِتَابِهِ حِينَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ كَلِمَاتُ الْكُفْرِ أَوْ سِبَابٌ بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْ قَذفٌ أَوْ نَحوُ ذَلِكَ مِنْ مِثلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْخَبِيثَةِ، بَلْ يَسُوؤُهُ ذَلِكَ وَيُحزِنُهُ حِينَ لا يَنفَعُ النَّدَمُ، فَلْيَعتَنِ بِحِفظِ لِسَانِهِ مِنَ الْكَلامِ بِمَا يَسُوؤُهُ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ. قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَصلَتَانِ مَا إِن تَجَمَّلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا: حُسنُ الْخُلُقِ وَطُولُ الصَّمتِ». رَوَاهُ ابنُ أَبِي الدُّنيَا الْقُرَشِيُّ فِي كِتَابِ الصَّمتِ. وَعَنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَومًا فَقُلْتُ: مَا النَّجَاةُ؟ قَالَ: «يَا عُقبَةُ، أَمْسِكْ عَلَيكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعكَ بَيتُكَ، وَابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
من أذكار النوم داوم عليها

عن حُذَيفَةَ وأبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قالا: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ"، وَإذَا اسْتَيقَظَ قَالَ: "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بعْدَ مَا أماتَنَا وإِلَيْهِ النُّشُورُ". رَواهُ البُخاريُّ
https://t.me/getinfo
اغتنموا الأوقات بالطّاعات والدّعاء والذّكر
اللّهَُمَّ عَلِّمْنَا ما جَهِلْنَا وذَكِّرْنَا ما نَسِينَا واجعَلِ القُرءانَ ربيعَ قُلُوبِنَا ونُورًا لأبْصارِنَا وَجَوَارِحِنَا وَتَوَفَّنَا على هَدْيِهِ وأكْرِمْنَا بِحِفْظِهِ واحْفَظْنَا بِبَرَكَتِهِ إنّكَ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعوات.
تحسين الظن والتماس العذر لإخواننا عادة أهل الفهم، رزقنا الله فهم الأكابر