بَيَانُ الشُّهَدَاءِ
أَنْوَاعُ الشَّهَادَاتِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
قَالَ: "إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ".
قَالُوا: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: "مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطَنِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
قَالَ ابْنُ مِقْسَمٍ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: "وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ". رَوَاهُ مُسلمٌ
مِنْ أَسْبَابِ النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَالآخِرَةِ لِمَنْ مَاتَ قَبْلَ التَّوْبَةِ مَنْ مَاتَ وَقَدْ نَالَ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ الشَّهَادَاتِ، وَالشَّهَادَاتُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ سَبْعٌ:
الَّذِي يَمُوتُ بِغَرَقٍ، أَوْ بِحَرْقٍ،
أَوْ بِمَرَضِ ذَاتِ الْجَنْبِ، وَهُوَ وَرَمٌ فِي الْخَاصِرَةِ بِالدَّاخِلِ ثُمَّ يَظْهَرُ يَنْفَتِحُ إِلَى الْخَارِجِ فَيَحْصُلُ لِصَاحِبِهِ حُمَّى وَقَيْءٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الِاضْطِرَابَاتِ،
وَالَّذِي يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ أَيْ إِسْهَالٌ أَوِ احْتِبَاسٌ لا يَخْرُجُ مِنْهُ رِيحٌ وَلا غَائِطٌ فَيَمُوتُ فَفِي الْحَدِيثِ: "مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ،
كَذَلِكَ الَّذِي يَقْتُلُهُ الطَّاعُونُ [سُئِلَ النَّبِيُّ عَنِ الطَّاعُونِ فَقَالَ: "وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ" [وَهُوَ وَرَمٌ يَحْدُثُ فِي مَرَاقِ الْجِسْمِ أَيِ الْمَوَاضِعِ الرَّقِيقَةِ مِنْهُ وَيَحْصُلُ مِنْهُ حُمَّى وَإِسْهَالٌ وَقَيْءٌ]، وَقَدْ حَصَلَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَاعُونٌ مَاتَ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفًا، كَذَلِكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَمُوتُ بِجَمْعٍ أَيْ بِأَلَمِ الْوِلادَةِ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ، أَوْ بِالتَّرَدِّي مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ. وَهُنَاكَ أَيْضًا شَهَادَاتٌ أُخْرَى غَيْرُ هَذِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَرَدَتْ فِي أَحَادِيثَ أُخْرَى كَالَّذِي يُقْتَلُ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ، وَكَذَلِكَ لا يُعَذَّبُ مَنْ مَاتَ غَرِيبًا عَنْ بَلَدِهِ وَأَهْلِهِ لِحَدِيثِ: "مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ"، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَضَعَّفَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ، وَكَذَلِكَ مَنْ قُتِلَ ظُلْمًا فَهُوَ شَهِيدٌ.
https://t.me/getinfo
أَنْوَاعُ الشَّهَادَاتِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
قَالَ: "إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ".
قَالُوا: فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: "مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطَنِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
قَالَ ابْنُ مِقْسَمٍ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: "وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ". رَوَاهُ مُسلمٌ
مِنْ أَسْبَابِ النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَالآخِرَةِ لِمَنْ مَاتَ قَبْلَ التَّوْبَةِ مَنْ مَاتَ وَقَدْ نَالَ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ الشَّهَادَاتِ، وَالشَّهَادَاتُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ سَبْعٌ:
الَّذِي يَمُوتُ بِغَرَقٍ، أَوْ بِحَرْقٍ،
أَوْ بِمَرَضِ ذَاتِ الْجَنْبِ، وَهُوَ وَرَمٌ فِي الْخَاصِرَةِ بِالدَّاخِلِ ثُمَّ يَظْهَرُ يَنْفَتِحُ إِلَى الْخَارِجِ فَيَحْصُلُ لِصَاحِبِهِ حُمَّى وَقَيْءٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الِاضْطِرَابَاتِ،
وَالَّذِي يَقْتُلُهُ بَطْنُهُ أَيْ إِسْهَالٌ أَوِ احْتِبَاسٌ لا يَخْرُجُ مِنْهُ رِيحٌ وَلا غَائِطٌ فَيَمُوتُ فَفِي الْحَدِيثِ: "مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ" رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ،
كَذَلِكَ الَّذِي يَقْتُلُهُ الطَّاعُونُ [سُئِلَ النَّبِيُّ عَنِ الطَّاعُونِ فَقَالَ: "وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ" [وَهُوَ وَرَمٌ يَحْدُثُ فِي مَرَاقِ الْجِسْمِ أَيِ الْمَوَاضِعِ الرَّقِيقَةِ مِنْهُ وَيَحْصُلُ مِنْهُ حُمَّى وَإِسْهَالٌ وَقَيْءٌ]، وَقَدْ حَصَلَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَاعُونٌ مَاتَ فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفًا، كَذَلِكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي تَمُوتُ بِجَمْعٍ أَيْ بِأَلَمِ الْوِلادَةِ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ، أَوْ بِالتَّرَدِّي مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ. وَهُنَاكَ أَيْضًا شَهَادَاتٌ أُخْرَى غَيْرُ هَذِهِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَرَدَتْ فِي أَحَادِيثَ أُخْرَى كَالَّذِي يُقْتَلُ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ، وَكَذَلِكَ لا يُعَذَّبُ مَنْ مَاتَ غَرِيبًا عَنْ بَلَدِهِ وَأَهْلِهِ لِحَدِيثِ: "مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ"، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَضَعَّفَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ، وَكَذَلِكَ مَنْ قُتِلَ ظُلْمًا فَهُوَ شَهِيدٌ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اعْلَمْ أَخِي الْمُسْلِمْ أَنَّهُ لَا دِينَ صَحِيحٌ إِلَّا الإِسْلامُ، فَالْإِسْلامُ هُوَ الدِّينُ الَّذِي رَضِيَهُ اللهُ لِعِبَادِهِ وَأَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. دَلَّتِ الآيَةُ أَنَّ كُلَّ مَنِ اتَّخَذَ دِينًا غَيْرَ دِينِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ خَاسِرٌ فِي الْآخِرَةِ وَدِينُهُ بَاطِلٌ، فَلا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ عَنْهُ إِنَّهُ دِينٌ سَمَاوِيٌّ. وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ}، فَدَلَّتِ الآيَةُ أَيْضًا عَلَى أَنَّ الدِّينَ الْوَحِيدَ الْمَقْبُولَ فِي الآخِرَةِ هُوَ الإِسْلامُ، فَمَنْ عَدَلَ عَنْهُ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ. وَهُوَ دِينُ الأَنْبِيَاءِ جَمِيعًا، فَكُلُّ الأَنْبِيَاءِ مُسْلِمُونَ. وَالْمَبْدَأُ الإِسْلامِيُّ الْجَامِعُ لِجَمِيعِ أَهْلِ الإِسْلامِ عِبَادَةُ اللهِ وَحْدَهُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رزقنا اللهُ وإياكم الفردوس الأعلى وبيتا في الجنّة آمين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمِّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري:
قوله (من نَصَبٍ) بفتح النون والمهملة ثم موحدة: هو التعب. قوله: (ولا وَصَبٍ) بفتح الواو والمهملة ثم الموحدة أي مرض، وقيل هو المرض اللازم. قوله: (وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ) هما من أمراض الباطن، ولذلك ساغ عطفهما على الوصب. قوله: (وَلا أَذًى) هو أعم مما تقدم. وقيل: هو خاص بـما يلحق الشخص من تعدي غيره عليه. قوله: (وَلَا غَمِّ) بالغين المعجمة هو أيضا من أمراض الباطن وهو ما يضيق على القلب. وقيل في هذه الأشياء الثلاثة وهي الهم والغم والحزن أن الهم ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزن يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده. وقيل: الهم والغم بمعنى واحد. وقال الكرماني: الغم يشمل جميع أنواع المكروهات لأنه إما بسبب ما يعرض للبدن أو النفس. اهـ
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري:
قوله (من نَصَبٍ) بفتح النون والمهملة ثم موحدة: هو التعب. قوله: (ولا وَصَبٍ) بفتح الواو والمهملة ثم الموحدة أي مرض، وقيل هو المرض اللازم. قوله: (وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ) هما من أمراض الباطن، ولذلك ساغ عطفهما على الوصب. قوله: (وَلا أَذًى) هو أعم مما تقدم. وقيل: هو خاص بـما يلحق الشخص من تعدي غيره عليه. قوله: (وَلَا غَمِّ) بالغين المعجمة هو أيضا من أمراض الباطن وهو ما يضيق على القلب. وقيل في هذه الأشياء الثلاثة وهي الهم والغم والحزن أن الهم ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزن يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده. وقيل: الهم والغم بمعنى واحد. وقال الكرماني: الغم يشمل جميع أنواع المكروهات لأنه إما بسبب ما يعرض للبدن أو النفس. اهـ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
كانَ مِن عَادةِ العَرب أن يَقُولُوا يا عبدَ اللهِ أو يا أخَا العَربِ لمن لا يَعرفُونَ اسمَه
قالَ اللهُ تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة [2]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ، وأكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا على دعمكم وكل ما تقدمونه من أجل نشر الخير ونشر القناة ومتابعتكم لها.
نسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.
زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ، وأكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا على دعمكم وكل ما تقدمونه من أجل نشر الخير ونشر القناة ومتابعتكم لها.
نسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.
إنْ أحببت إنسانًا وتعلقت به فاحرصْ على أنْ يكونَ صاحبًا وحبيبًا لك في الدُّنيا والآخرة
كيف تتحفظ من أَذى الغيلان
روى الطبرانيُّ في الدعوات والبزارُ بإسناد رجاله ثقات من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان فإنّ الشّيطان إذا سمع النداء أدبر وله حُصاص".
الحُصاص: الضّراط
الغول: جنس من الجن والشياطين وهم سحرتهم والجمع أغوال وغيلان ومن شأنهم أنهم يسكنون الغابات ويأكلون بني ءادم.
روى الطبرانيُّ في الدعوات والبزارُ بإسناد رجاله ثقات من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إذا تغولت لكم الغيلان فنادوا بالأذان فإنّ الشّيطان إذا سمع النداء أدبر وله حُصاص".
الحُصاص: الضّراط
الغول: جنس من الجن والشياطين وهم سحرتهم والجمع أغوال وغيلان ومن شأنهم أنهم يسكنون الغابات ويأكلون بني ءادم.
اخترِ الصّديقَ الودودَ الوفي، ﻷنَّ الرّفيقَ المزيف كالظّلِ يمشي خلفك عندما تكون في الشّمسِ ويختفي عندما تكون في الظّلامِ
النّيّةُ لها اعتِبَارٌ كَبِيرٌ عندَ اللهِ، الشّخصُ إنْ نَوى فِعلَ الحسَنةِ اللهُ يَكتُب لهُ أَجْرَ الحسَنَةِ التي يتَمَنّاها ولو لم يَفعَلْها، لو تَمنى أن يكونَ لهُ مَالٌ كَثيرٌ ليَصرفَه في وجُوهِ البِرِّ يَكتُب اللهُ لهُ ثَوابَ مَن صَرَف أموالًا كَثِيرَة في سَبِيلِ اللهِ بهذه النّيّة وهكَذا مَا أَشْبَهَ ذلكَ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
اللهُ تَعالى أَعْرَفُ المعَارِف
قال سِيبَويه رحمه الله في كتابه الذي يُسمَّى الكتاب، تفخِيمًا لشَأنِه يُقالُ لهُ الكتاب، يقولُ فيه اللهُ أَعرَفُ المعارف، المعارفُ عندَ عُلمَاءِ النّحْو معروفٌ، قال سِيْبويه: الله أعرَفُ المعارف، ثم رُؤيَ بَعدَ مَوتِه فقيلَ لهُ ما فعَلَ الله بك، قال غفَرَ لي بقَولي: اللهُ أَعرَفُ المعارِف.
س: ما معنى المعارف؟
ج: الأسماءُ عندَ النَّحْويّين قِسمان: مَعارفُ ونَكِرات، فالمعارفُ على مَراتب، فأعرَفُ المعارف قال سِيبَويه: الله، لأنّ كلَّ شَىءٍ دَليلٌ على وجُودِه، فلا شَىءَ مَعرُوفٌ يَشهَدُ بوجُودِه كلّ شَىءٍ إلا الله. فاللهُ تَعالى أَعْرَفُ المعَارِف.
قال سِيبَويه رحمه الله في كتابه الذي يُسمَّى الكتاب، تفخِيمًا لشَأنِه يُقالُ لهُ الكتاب، يقولُ فيه اللهُ أَعرَفُ المعارف، المعارفُ عندَ عُلمَاءِ النّحْو معروفٌ، قال سِيْبويه: الله أعرَفُ المعارف، ثم رُؤيَ بَعدَ مَوتِه فقيلَ لهُ ما فعَلَ الله بك، قال غفَرَ لي بقَولي: اللهُ أَعرَفُ المعارِف.
س: ما معنى المعارف؟
ج: الأسماءُ عندَ النَّحْويّين قِسمان: مَعارفُ ونَكِرات، فالمعارفُ على مَراتب، فأعرَفُ المعارف قال سِيبَويه: الله، لأنّ كلَّ شَىءٍ دَليلٌ على وجُودِه، فلا شَىءَ مَعرُوفٌ يَشهَدُ بوجُودِه كلّ شَىءٍ إلا الله. فاللهُ تَعالى أَعْرَفُ المعَارِف.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلَّم: "إذا أحبَّ الله عبدًا رزقه خليلا .. إذا نسي ذكّره وإذا ذكر أعانه".
وقال عليه الصلاة والسلام: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل"
معناه انتقُوا واختاروا من تتخذونَه خليلا أي صَديقا، من كان ينفعُكم لدينِكم فعليكُم بِمصادقتِه ومَن لا ينفعُكم في دينِكم بل يضرُّكم فابتعدوا عنهُ، أي لا تصادقوهُ.
الإنسانُ يَهلك من طريقِ الأصدقاءِ الأشرارِ. الشخصُ قد يكونُ قريبا من الاستقامةِ فإذا بهِ يصاحبَ إنسانا مِن شياطينِ الإنسِ فينقلبَ على عقبيه يتركُ الطاعاتِ وينغمسُ في الفجورِ.
وقال شيخنا رحمه الله: "اختر لنفسك صاحبًا صالحًا" وقال: "من أراد الترقِّي فليصاحب الأخيار".
الصديق الصالح هو الذي يرشدك إلى طاعة الله تعالى، فالمتّقون يجتمعون على طاعة الله تعالى ويفترقون على طاعة الله تعالى لا يغش بعضهم بعضًا، ولا يخون بعضهم بعضًا، ولا يدل بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالةٍ أو فسقٍ أو فجورٍ أو ظلمٍ، لقد اجتمعوا على محبة بعضهم في الله تعالى، وهذا هو الصدق في المحبة. ثم إن حصل من أحدٍ معصية ينهاه أخوه ويزجره لأنه يحب له الخير. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنُ مِرءَاةُ أخيه المؤمن". المؤمن مرءاة أخيه المؤمن ينصحه حتى يصلح حاله، الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّه المؤمن بالمرءاة، معناه يدل أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اترك هذا الفعل القبيح، لا يتركه على ما هو عليه بل يبيّن له.
الجليس الصالح كحامل المسك إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه
اللهم اجعلنا من المتحابيّن فيك ومن الذين يجتمعون على طاعتك وثبّتنا على الإيمان وسدّد خطانا نحو الخير يا أرحم الرّاحمين.
وقال عليه الصلاة والسلام: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل"
معناه انتقُوا واختاروا من تتخذونَه خليلا أي صَديقا، من كان ينفعُكم لدينِكم فعليكُم بِمصادقتِه ومَن لا ينفعُكم في دينِكم بل يضرُّكم فابتعدوا عنهُ، أي لا تصادقوهُ.
الإنسانُ يَهلك من طريقِ الأصدقاءِ الأشرارِ. الشخصُ قد يكونُ قريبا من الاستقامةِ فإذا بهِ يصاحبَ إنسانا مِن شياطينِ الإنسِ فينقلبَ على عقبيه يتركُ الطاعاتِ وينغمسُ في الفجورِ.
وقال شيخنا رحمه الله: "اختر لنفسك صاحبًا صالحًا" وقال: "من أراد الترقِّي فليصاحب الأخيار".
الصديق الصالح هو الذي يرشدك إلى طاعة الله تعالى، فالمتّقون يجتمعون على طاعة الله تعالى ويفترقون على طاعة الله تعالى لا يغش بعضهم بعضًا، ولا يخون بعضهم بعضًا، ولا يدل بعضهم بعضًا إلى بدعة ضلالةٍ أو فسقٍ أو فجورٍ أو ظلمٍ، لقد اجتمعوا على محبة بعضهم في الله تعالى، وهذا هو الصدق في المحبة. ثم إن حصل من أحدٍ معصية ينهاه أخوه ويزجره لأنه يحب له الخير. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنُ مِرءَاةُ أخيه المؤمن". المؤمن مرءاة أخيه المؤمن ينصحه حتى يصلح حاله، الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّه المؤمن بالمرءاة، معناه يدل أخاه لإزالة ما فيه من الأمر القبيح، يقول له: اترك هذا الفعل القبيح، لا يتركه على ما هو عليه بل يبيّن له.
الجليس الصالح كحامل المسك إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه
اللهم اجعلنا من المتحابيّن فيك ومن الذين يجتمعون على طاعتك وثبّتنا على الإيمان وسدّد خطانا نحو الخير يا أرحم الرّاحمين.
قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) فمن الحكمة الدّعوة إلى سبيل اللهِ بالعلم والبيان لا بالقسوة، فقد امر اللهُ نبيَّه أن يدعو إلى دين الله وشرعه بتلطف.
فلندعُ إلى الحقِّ بالمقالة المحكمة الصّحيحة أي الدّليل الموضح للحقِّ المزيل للشبهة لا بالتنفير والتشهير
وليكن أحدنا حريصًا على إظهار الحقّ وبيانه ولو كان الحقّ مع الخصم، فان الحكمةَ ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها، وليكن الجدال مبنيا على أسس وقواعد شرعية من القرآن والحديث وأقوال أهل الحقِّ، ولا ينتصر أحدنا لنفسه بل يكن منصفا ولو من نفسه، فان دين الله متين ولن يُشاد الدّين أحد إلا غلبه، فينبغي على الدّاعية أن لا يشق على النّاس، ولا ينفرهم من الدّين بالغلظة والعنف المؤذي الضّار، بل عليه أن يكون لين الكلام طيب الكلام حتى تؤثر دعوته في قلوب النّاس وحتى تأنس القلوب إليه وتلين، أما العنف فإنه منفر لا مقرب، ومفرق لا جامع.
فلندعُ إلى الحقِّ بالمقالة المحكمة الصّحيحة أي الدّليل الموضح للحقِّ المزيل للشبهة لا بالتنفير والتشهير
وليكن أحدنا حريصًا على إظهار الحقّ وبيانه ولو كان الحقّ مع الخصم، فان الحكمةَ ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها، وليكن الجدال مبنيا على أسس وقواعد شرعية من القرآن والحديث وأقوال أهل الحقِّ، ولا ينتصر أحدنا لنفسه بل يكن منصفا ولو من نفسه، فان دين الله متين ولن يُشاد الدّين أحد إلا غلبه، فينبغي على الدّاعية أن لا يشق على النّاس، ولا ينفرهم من الدّين بالغلظة والعنف المؤذي الضّار، بل عليه أن يكون لين الكلام طيب الكلام حتى تؤثر دعوته في قلوب النّاس وحتى تأنس القلوب إليه وتلين، أما العنف فإنه منفر لا مقرب، ومفرق لا جامع.
الدّعاةُ إلى الإسلام إن يكن عندهم تواضعٌ أقبل النّاس إليهم، وأصغوا إلى مقالتهم، واستمعوا لما يعرضونه، وإن يكن تكبّرٌ وأنَفَة فإنّ ذلك يصرف النّاسَ عنهم وعن قبول دعوتهم.
أيّها الآمرون بالمعروف والنّاهون عن المنكر، إنّ التواضعَ مطلوبٌ منكم، فأنتم أمَرَة بخير ونُهاة عن شرّ، فاحذروا أن يكون هدفكم إذلالَ النّاس أو إهانتهم، أو أن يكونَ الآمر بالمعروف يقصد بأمره غيرَ المقصَد الحسَن. فمروا بالمعروف، وانهَوا عن المنكر على وفق شرع الله، وليكن التّواضع رائدًا لكم في أحوالكم كلِّها، ليكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منطلقًا من رحمةٍ بالمسلمين وإحسان إليهم وشفَقة عليهم ومحبّة إنقاذِهم من النّار، فلا تشمِتوا بهم، ولا تستهزئوا، ولا تحتقِروا، والله يقول لنبيّيه في مخاطبتِهما لعدوّه: (فَقُولاَ لَهُ قَوْلا لَّيّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ) [طه:44].
أيّها الآمرون بالمعروف والنّاهون عن المنكر، إنّ التواضعَ مطلوبٌ منكم، فأنتم أمَرَة بخير ونُهاة عن شرّ، فاحذروا أن يكون هدفكم إذلالَ النّاس أو إهانتهم، أو أن يكونَ الآمر بالمعروف يقصد بأمره غيرَ المقصَد الحسَن. فمروا بالمعروف، وانهَوا عن المنكر على وفق شرع الله، وليكن التّواضع رائدًا لكم في أحوالكم كلِّها، ليكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منطلقًا من رحمةٍ بالمسلمين وإحسان إليهم وشفَقة عليهم ومحبّة إنقاذِهم من النّار، فلا تشمِتوا بهم، ولا تستهزئوا، ولا تحتقِروا، والله يقول لنبيّيه في مخاطبتِهما لعدوّه: (فَقُولاَ لَهُ قَوْلا لَّيّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ) [طه:44].
أيّها العلماء، ويا أيّها المنتسِبون إلى العلم، ليكن العلم سببًا للتواضع، وسببًا لخفض الجناح، فالعلم النافع يدعو إلى التواضع، ويدعو العالمَ إلى أن يكونَ متواضِعًا، ليمدّ النّاسَ بالخير، ويوجّههم للطريق المستقيم، تواضعًا يقبَل الحقَّ ممّن جاء به ولو خولِف في رأيِه أو خولِف في قوله فلا يهمّه ذلك، هدفُه إصابة الحقّ والعمَل به، فلا يستنكِف أن يقالَ له: أخطأتَ أو أن يقال: خالفتَ الصواب؛ لأنّ هذا ينافي التواضع المطلوبَ من المنتسبِ إلى العلم والهدى.
فليكن التواضُع رائدًا فيما بيننا، هكذا ربّى الإسلام المسلمين، ربّاهم سيدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم على هذه الأخلاق الكريمةِ والأعمال الطيّبة، وصدق الله إذ يقول لنبيّه صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4].
فليكن التواضُع رائدًا فيما بيننا، هكذا ربّى الإسلام المسلمين، ربّاهم سيدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم على هذه الأخلاق الكريمةِ والأعمال الطيّبة، وصدق الله إذ يقول لنبيّه صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4].
إنَّ التواضعَ رفعة وعزة، والتكبر ذلّ وهوان وسوء في الرأي، فكم من أناس أعرضوا عن العلم تكبرا لكون المعلم أصغر منهم أو أفقر أو ذي عاهة وفاتهم ما فاتهم وخسروا خسرانا كبيرا. ولا يخفاكم عاقبة الكبر الوخيمة.
التّواضعُ مهم من المعلم والمتعلم، فلولا تواضع الأنبياء وحلمهم ما حصل هذا النفع العظيم على أيديهم.
التّواضعُ مهم من المعلم والمتعلم، فلولا تواضع الأنبياء وحلمهم ما حصل هذا النفع العظيم على أيديهم.