روي بالإسنادِ المتصلِ الصحيحِ في كتابِ المستدركِ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الذينَ إذا غابوا لم يُفتَقَدوا وإذا حَضَرُوا لم يُعْرَفُوا قلوبُهم مصابيحُ الهدى يَخرجونَ من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ".
هذا الحديثُ فيه بيانُ صفةِ الأولياءِ، وفيهِ بيانُ أنَّ أكثرَهم لا يُعرفونَ لا يُميزونَ فيما بينَ الناسِ، ثم الرسولُ عليه السلامُ وصفَهم بهذه الصفاتِ وهي أنهم أخفياءُ أي لا يعرفونَ بما هم عليهِ من علوِّ الدرجةِ عندَ اللهِ، وذلك لأنَّهم يُخفونَ أعمالَهم الصالحةَ التي يعملونَها زُلفى وقربةً إلى اللهِ خوفًا من أن يُفتنوا لأنَّ الأولياءَ يَخافونَ على أنفسِهم، يتهمونَ أنفسَهم بالرياءِ ولو لم يكن فيهم رياءٌ، لكن من شدةِ الخوفِ وشدةِ مراقبةِ النفسِ يخافونَ أنه دخلَ عليهم رياءٌ،
ويخافونَ أيضًا من أن يدخلَهم العجبُ إذا عرفوا بينَ الناسِ بما فيهم من الأعمالِ الحميدةِ. ووصفَهم رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ أيضًا بأنَّهم إذا حضروا لم يُعرفوا إما لرثاثةِ هيأتِهم، أي مظهرُهم من حيث اللباسُ غيرُ معجبٍ
هذا الحديثُ فيه بيانُ صفةِ الأولياءِ، وفيهِ بيانُ أنَّ أكثرَهم لا يُعرفونَ لا يُميزونَ فيما بينَ الناسِ، ثم الرسولُ عليه السلامُ وصفَهم بهذه الصفاتِ وهي أنهم أخفياءُ أي لا يعرفونَ بما هم عليهِ من علوِّ الدرجةِ عندَ اللهِ، وذلك لأنَّهم يُخفونَ أعمالَهم الصالحةَ التي يعملونَها زُلفى وقربةً إلى اللهِ خوفًا من أن يُفتنوا لأنَّ الأولياءَ يَخافونَ على أنفسِهم، يتهمونَ أنفسَهم بالرياءِ ولو لم يكن فيهم رياءٌ، لكن من شدةِ الخوفِ وشدةِ مراقبةِ النفسِ يخافونَ أنه دخلَ عليهم رياءٌ،
ويخافونَ أيضًا من أن يدخلَهم العجبُ إذا عرفوا بينَ الناسِ بما فيهم من الأعمالِ الحميدةِ. ووصفَهم رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ أيضًا بأنَّهم إذا حضروا لم يُعرفوا إما لرثاثةِ هيأتِهم، أي مظهرُهم من حيث اللباسُ غيرُ معجبٍ
جَهْدُ البلاءِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذوا بالله من جَهْدِ البلاءِ، ودَرْك الشقاءِ، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء" رواه البخاريُّ ومسلمٌ
جَهْدُ: الحالة الشاقة
الدَّرْك: اللحاق والوصول إلى الشيء ( النهاية لابن الأثير)
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذوا بالله من جَهْدِ البلاءِ، ودَرْك الشقاءِ، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء" رواه البخاريُّ ومسلمٌ
جَهْدُ: الحالة الشاقة
الدَّرْك: اللحاق والوصول إلى الشيء ( النهاية لابن الأثير)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتّقِ دَعْوَةَ المَظلُوم فإنّها مُستَجَابَةٌ ولَو كانَت مِن كَافِر" رواه أحمدُ
اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة
إذا تصَدّقَ المؤمنُ بنِصف تَمرَة على طِفلٍ أو على إنسَانٍ جَفَّ حَلقُه مِن الجُوع أو العَطَش للهِ تَعالى وكانَت هَذه مِن حَلال قَد يَغفِرُ اللهُ لهُ بهَذه الحسَنةِ ذُنُوبًا كَبِيرَةً.
الرّسولُ صلى الله عليه وسلم قال: "اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة"رواه البخاريُّ ومسلمٌ وأحمد والبزار والبيهقي والنسائي والطبراني وابن ماجه والترمذي والدارقطني والدارمي وابن حبان. معناهُ اللهُ تَعالى يُعتِقُ مَن شَاءَ مِنَ المسلِمِينَ ولَو بصَدقَةِ نِصفِ تَمرَة واحِدَة.
إذا تصَدّقَ المؤمنُ بنِصف تَمرَة على طِفلٍ أو على إنسَانٍ جَفَّ حَلقُه مِن الجُوع أو العَطَش للهِ تَعالى وكانَت هَذه مِن حَلال قَد يَغفِرُ اللهُ لهُ بهَذه الحسَنةِ ذُنُوبًا كَبِيرَةً.
الرّسولُ صلى الله عليه وسلم قال: "اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة"رواه البخاريُّ ومسلمٌ وأحمد والبزار والبيهقي والنسائي والطبراني وابن ماجه والترمذي والدارقطني والدارمي وابن حبان. معناهُ اللهُ تَعالى يُعتِقُ مَن شَاءَ مِنَ المسلِمِينَ ولَو بصَدقَةِ نِصفِ تَمرَة واحِدَة.
إياك أن تتحدث ضد شخص قبل أن تتأكد من حكم الدّين وصحّة وأمانة مصدرك
اغتَنِمْ مَا بَقِيَ مِن أنفَاسِكَ فِي الخَيْرَات قَبلَ أنْ تنتَهي فَتَصِيرَ مِنْ أهلِ النَّدَامَةِِ وَالْحَسَرَات
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
صاحِب الدُّنيا بجسدك، وفارقها بقلبك.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اِتق الله حيثما كنت وخالق الناس بخلق حسن
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الخواطرُ قِسمانِ شَيطانيّة ورَحمانيّة ما وافَق الشرع يكونُ خَواطر رحمانيّة وما خالَف الشّرع يكونُ خَواطر شَيطَانيّة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أربعةُ أشياء حرّمَها اللهُ على جميع الأمَم: المِيتَة والدّم المسفُوح ولحم الخنـزِير وما أُهِلَّ لغَيرِ اللهِ به.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
هذهِ الدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَامْتِحانٍ وَعَمَلٍ واستِعدادٍ لِمَا بعدَ الموتِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
هل رأيت القبور :
هل علمت بظلمتها ؟
هل علمت بوحشتها ؟
هل علمت بشدتها ؟
هل علمت ضيقها ؟
هل علمت هوامها وديدانها؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْقَبْرُ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَإِمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ».
فاحرص ان يكون قبرك روضة من رياض الجنّة
هل علمت بظلمتها ؟
هل علمت بوحشتها ؟
هل علمت بشدتها ؟
هل علمت ضيقها ؟
هل علمت هوامها وديدانها؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْقَبْرُ إِمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَإِمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيْرَانِ».
فاحرص ان يكون قبرك روضة من رياض الجنّة
الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ
لهُ النعمةُ وله الفضلُ
وله الثناءُ الحسنُ
لهُ النعمةُ وله الفضلُ
وله الثناءُ الحسنُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا". رواهُ البخاريُّ
موعظةٌ عظيمةٌ
الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمين وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ على سَيِّدِنَا مُحمّد أشرَفِ المُرسَلين؛
أمَّا بَعد، اعْلَمْ أنَّ الْجَنَائِزَ فيها عِبْرَةٌ للبَصيرِ وَتَنْبِيهٌ وَتَذْكِيرٌ، فَكُنْ مِنْ أهْلِ الاعْتِبَارِ وَلا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْغفْلَةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْغَفْلَةِ مِنْ شَأنِهِمْ أَنَّهُمْ لا يَعْتَبِرُونَ بِمَا يَرَوْنَ وَلا يَتَفَكَّرُونَ أَنَّهُمْ إِنْ حَمَلُوا الْجَنَائِزَ فَغَدًا سَيُحْمَلُونَ، وَأَنَّ الْمَرْءَ مَهْمَا مَلَكَ مِنْ مَالٍ وَجَاهٍ فَتَرَى قَصْرَهُ ثُمَّ قَبْرَهُ.
وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ سَيِدَنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدَ العزيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَمْشي في جِنَازَةٍ فَرأى أُنَاسًا يَتَوَقَّوْنَ حَرَّ الشَّمْسِ وَيَهْرُبُونَ مِنْ غُبَارِ الطَّرِيقِ كي تَبْقَى بشَاشَتُهُمْ فَبَكَى وَقال َ:
مَنْ كَانَ حَينَ تُصيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَالشَّعَثا
يَأوي إلى الظِّلِّ كَيْ تَبْقَى بَشَـاشَتُهُ
فَسَوْفَ يَدْخُلُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثَا
في ظِـلِّ مُقْفِـرَةٍ غَبْـرَاءَ مُـظْلِمَةٍ
يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَى في غَمِّهَا اللَّبَثَا
والشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْنِ، وَالأَشْعَثُ هُوَ منتفش الشعر مُغْبَرُّ الرَّأسِ، والْجَدَثُ الْقَبْرُ، والثَّرَى التُّرَاب واللَّبْثُ المَكْث.
القَفْر: أرض ﻻ نبات فيها وﻻ ماء
الشعث: المغبر الرأس
جدثا: قبرا
الثرى: التراب
اللبث: المكث واﻹقامة
المكث: البقاء.
لبث: بقي.
فَإِذَا نَظَرَ الإنْسَانُ إِلى جِنَازَةٍ فَلْيتصور نَفْسَهُ مَحْمُولًا عَلَيْهَا وَلْيُسَارِع إلى التَّوْبَةِ وَقِصَرِ الأَمَلِ بِطُولِ الْعَيْشِ فَإِنَّهُ لا بُدَّ سَيُحْمَلُ على الْقُرْبِ.
قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: "كُنَّا نَشْهَدُ الْجَنَائِزَ فلا تَرى إِلا مُقْتَنِعًا بَاكيًا" اهـ.
وَذَلِكَ مِنْ قُوَّةِ اعْتِبَارِهِمِ وَتَذَكُّرِهِمْ أَنَّهُمْ عَنْ قُرْبٍ سَيَرْحَلُونَ، وَهَكَذَا كَانَ خَوْفُهُمْ مِنَ الْمَوْتِ.
أَمَّا الآنَ فَلا تَكَادُ تَنْظُرُ إلى جَمَاعَةٍ يَحْضُرُونَ جِنَازَةً إِلَّا وَأَكْثَرُهُمْ يَضْحَكُونَ وَيَلْهَوْنَ وَيَتَكَلَّمُونَ في ميرَاثِهِ وَأَحْيانًا يَقَعُونَ في غِيبَتِهِ وَسَبَبُ هَذِهِ الْغَفْلَةِ قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالَّذي يُؤَدِّي إِلى قَسُوَةِ الْقَلْبِ هُوَ اتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ والْوُقُوعُ في الْمَعَاصِي.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
وَسُبحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمين.
https://t.me/getinfo
الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمين وصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ على سَيِّدِنَا مُحمّد أشرَفِ المُرسَلين؛
أمَّا بَعد، اعْلَمْ أنَّ الْجَنَائِزَ فيها عِبْرَةٌ للبَصيرِ وَتَنْبِيهٌ وَتَذْكِيرٌ، فَكُنْ مِنْ أهْلِ الاعْتِبَارِ وَلا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْغفْلَةِ، فَإِنَّ أَهْلَ الْغَفْلَةِ مِنْ شَأنِهِمْ أَنَّهُمْ لا يَعْتَبِرُونَ بِمَا يَرَوْنَ وَلا يَتَفَكَّرُونَ أَنَّهُمْ إِنْ حَمَلُوا الْجَنَائِزَ فَغَدًا سَيُحْمَلُونَ، وَأَنَّ الْمَرْءَ مَهْمَا مَلَكَ مِنْ مَالٍ وَجَاهٍ فَتَرَى قَصْرَهُ ثُمَّ قَبْرَهُ.
وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ سَيِدَنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدَ العزيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَمْشي في جِنَازَةٍ فَرأى أُنَاسًا يَتَوَقَّوْنَ حَرَّ الشَّمْسِ وَيَهْرُبُونَ مِنْ غُبَارِ الطَّرِيقِ كي تَبْقَى بشَاشَتُهُمْ فَبَكَى وَقال َ:
مَنْ كَانَ حَينَ تُصيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ
أَوِ الْغُبَارُ يَخَافُ الشَّيْنَ وَالشَّعَثا
يَأوي إلى الظِّلِّ كَيْ تَبْقَى بَشَـاشَتُهُ
فَسَوْفَ يَدْخُلُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثَا
في ظِـلِّ مُقْفِـرَةٍ غَبْـرَاءَ مُـظْلِمَةٍ
يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَى في غَمِّهَا اللَّبَثَا
والشَّيْنُ ضِدُّ الزَّيْنِ، وَالأَشْعَثُ هُوَ منتفش الشعر مُغْبَرُّ الرَّأسِ، والْجَدَثُ الْقَبْرُ، والثَّرَى التُّرَاب واللَّبْثُ المَكْث.
القَفْر: أرض ﻻ نبات فيها وﻻ ماء
الشعث: المغبر الرأس
جدثا: قبرا
الثرى: التراب
اللبث: المكث واﻹقامة
المكث: البقاء.
لبث: بقي.
فَإِذَا نَظَرَ الإنْسَانُ إِلى جِنَازَةٍ فَلْيتصور نَفْسَهُ مَحْمُولًا عَلَيْهَا وَلْيُسَارِع إلى التَّوْبَةِ وَقِصَرِ الأَمَلِ بِطُولِ الْعَيْشِ فَإِنَّهُ لا بُدَّ سَيُحْمَلُ على الْقُرْبِ.
قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: "كُنَّا نَشْهَدُ الْجَنَائِزَ فلا تَرى إِلا مُقْتَنِعًا بَاكيًا" اهـ.
وَذَلِكَ مِنْ قُوَّةِ اعْتِبَارِهِمِ وَتَذَكُّرِهِمْ أَنَّهُمْ عَنْ قُرْبٍ سَيَرْحَلُونَ، وَهَكَذَا كَانَ خَوْفُهُمْ مِنَ الْمَوْتِ.
أَمَّا الآنَ فَلا تَكَادُ تَنْظُرُ إلى جَمَاعَةٍ يَحْضُرُونَ جِنَازَةً إِلَّا وَأَكْثَرُهُمْ يَضْحَكُونَ وَيَلْهَوْنَ وَيَتَكَلَّمُونَ في ميرَاثِهِ وَأَحْيانًا يَقَعُونَ في غِيبَتِهِ وَسَبَبُ هَذِهِ الْغَفْلَةِ قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَالَّذي يُؤَدِّي إِلى قَسُوَةِ الْقَلْبِ هُوَ اتِّبَاعُ الشَّهَوَاتِ والْوُقُوعُ في الْمَعَاصِي.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنَ الْغَفْلَةِ.
وَسُبحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالمين.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَيه كَثُرَتْ حَوَائِجِ النَّاسِ إٌِلَيْه