عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
وردَ في الحديث الصحيح: "وددت أن لو لقيت إخواني. فقال بعض الصحابة: أولسنا إخوانك يا رسول الله. قال: أنتم أصحابي إخواني الذين يأتون من بعدكم يودّ أحدهم أن لو يراني ولو بأهله وماله".

‌‎"ودِدْت أن لو لقيت إخواني" أراد أمّته الذين لم يلقوه الذين جاءوا بعد وفاته لأنّه جاء بطريق الوحي أنّ فيهم صلحاء أتقياء أولياء، ودَّ في نفسه أن لو لقيهم.
‌‎"يودّ أحدهم أن لو يراني ولو بأهله وماله" يعني لو فقد ماله وأهله من شدة تعلقه بحبّي، يَودّون أن لو رأوني ولو ذهبت أموالهم وأولادهم من شدّة محبتهم للرسول. هؤلاء عَنَيْتُ. ‎أما أنتم أصحابي مع الأخوّة أنتم أصحابي.

‌‎"يودّ أحدهم أن لو رءاني بأهله وماله" بدل أهله وماله كسب رؤيتي، يسُرّه. يودّ أن لو رءاني بدل الأهل والمال. هكذا بعض الأمة من شدّة حبّهم للرسول يفعلون هذا..
اللَّهُمَّ أعنّي على سكرات الموت
اللَّهُمَّ حسن أحوالنا واختم بالصالحات أعمالنا واجعلنا من الفائزين الغانمين في الآخرة
نصيحة: ليفكّر العاقل في قول الله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) فإنّ من فكّر في ذلك علم أنّ كلّ ما يتكلم به في الجدّ والهزل أو في حال الرّضى أو الغضب يسجّله الملكان فهل يسرّ العاقل أنْ يرى في كتابه حين يُعرض عليه في القيامة كلمات خبيثة؟ بل يسوؤه ذلك ويحزنه حين لا ينفع النّدم فلْيَعتنِ كل منّا بحفظ لسانه من الكلام بما يسوؤه إذا عرض عليه في الآخرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خصلتان ما إنْ تجمّل الخلائق بمثلهما حسن الخلق وطول الصّمت) رواه عبد الله بن محمّد أبو بكر ابن أبي الدُّنيا القرشيّ في كتاب (الصّمت).
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا
أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـًا
عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

#الموت
#القبر
قَالَ الإمَامُ عَليّ بنِ أبي طَالِبٍ: "خَاطِبُوا النَّاسَ عَلى قَدْرِ عُقُولِهِم أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكذَّب اللهُ وَرَسُولُه".
أَيْ لا تُخَاطِبُوا النَّاسَ بِكَلَامٍ فَيَفْهَمُونَهُ خَطَأً فَيُؤَدِّي بِهِم إِلَى تَكْذِيبِ اللهِ وَتَكذِيبِ الرَّسُولِ.
اللهُ يَكفِيكم شَرّ الأشرار
اللهُ يكفِيكم شَرَّ المفسِدِين
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

⚡️برنامج لغتي العربية الجميلة⚡️

#برنامج_لغتي_العربية_الجميلة

#الحلقة_الخمسون
تفسير قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ } [سورة الشرح ]
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ } أي بعدَ الضِّّيقِ والشِّدَّةِ يأتي الفرجُ والسهولةُ أي إنَ معَ الشدةِ التي أنتَ فيها يا محمدُ مِن مقاساة بلاءِ المشركينَ يسرَينِ بإظهارِي إياكَ عليهِم حتى تغلِبَهُم.
فلا تيأسْ مِن فضلِ اللهِ فإن معَ العُسرِ الذي أنتم فِيهِ يُسرًا وَجِيءَ بِلفظِ (مَع) لِغايةِ مُقاربةِ اليُسرِ العُسرَ زِيَادةً فِي التَّسليةِ وَلِتقوِيةِ القُلوبِ.
في لغةِ العَرَب لَو قِيلَ:
( إِنَّ مَعَ اﻷمِيرِ غُلامًا
وإِنَّ مَعَ اﻷمِيرِ غُلامًا )
يُفهَمُ منهُ : أنَّ مَعَ اﻷَمِيرِ غُلامَينِ.
يُوجَدُ تَكرَار والتَّكرَارُ لفَائِدَةٍ.
أرسَلَ سَيدُنا عُمَرُ بنُ الخَطابِ رضي اللهُ عنهُ رِسالةً إلى أبي عُبَيدَةَ يقولُ فِيهَا : " مَهمَا يَبلُغُ بِامرئٍ مِنْ شِدَّةٍ يَجعَلُ اللهُ لَهُ بعدها فَرَجًا وَلَنْ يغلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " وَجَاءَ بهذا الكلامِ من قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ } أيْ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَيْنِ
لأنَّ العُسرَ أُعِيدَ مُعَرَّفًا بِأَل فَكَان عُسرًا وَاحِدًا لأنَّ المَعرفةَ إذا أعيدَتْ معرفَةً كانت الثانيةُ عينَ الأولى واليسرَ أعِيدَ نكرةً والنكرةَ إذَا أعِيدَتْ نكرةً كانتِ الثانيةُ غيرَ الأولَى فصارَ المعنَى إنَ مَعَ العُسرِ يُسرَينِ ، لأنَّهُ إذا قِيلَ في لُغَةِ العَرَبِ:
( إنَّ مَعَ الأميرِ غلامًا
وَإنَّ مَعَ الَأميرِ غُلامٌا )
فَالأمِيرُ وَاحِدٌ ومَعَه غُلامَانِ.

وإذا قِيلَ :
( إنَّ مَعَ أمِيرٍ غُلامًا
وَإنَّ مَع أمِيرٍ غُلامًا)
فهمَا أميرانِ وغلامانِ.
قال سيدُنا عليٌّ رضي الله عنه: "النّاسُ ثلاثة عالمٌ ربّاني ومتعلمٌ على سبيل نجاة وهمجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِ ناعقٍ يميلون مع كُل ريح".
قسّم سيدُنا عليٌّ النّاسَ إلى ثلاثة: العالم التقي، والمتعلم المخلص الذي يطلبُ العلم رجاءَ النجاةِ في الآخرة، والهمجُ السُخفاءُ الذينَ يتبعونَ أياً كان، فالذي يُريدُ النجاةَ في
الآخرة لا بُدَّ أن يطلُبَ العلم من الثقات الذينَ أخذوه من أمثالهم بسلسلةٍ تتصلُ بأصحابِ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم حتى لا يقعَ الإنسانُ في مصيدةِ أهلِ الضلال الذينَ يُضلونَ النّاس باسمِ الدعوةِ والإرشاد، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُنَاسٌ مِنْ جِلْدَتِنَا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنِ اسْتَجَابَ لَهُمْ قَذَفُوهُ فِيهَا". رواه البخاريُّ ومسلمٌ
قال اللهُ تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [سورة آل عمران] الآية 134.
اللهُ تعالى مدح هؤلاء القوم بقوله وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

ومن خُلُق النّبيّ العربي الكريم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما قاله عليه الصّلاة والسّلام يعلِّمنا ويأدِّبنا: "
من كظم غيظًا وهو يستطيع أن ينفِّذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيِّره من الحور ما شاء) أخرجه الإمامُ أحمدُ وأبو داود والترمذيُّ وابنُ ماجه من حديث معاذ بن أنس الجهني عن النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأخرج الإمامُ أحمدُ من حديث ابن عمرَ عن النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى".

قال الشّاعِرُ الشّهابُ المنصوري أحمد بن محمد المتوفى 887 هجرية
عف وﻻ تسأل أخا حاجة
تكن على العينين والرأس
واستغن عمن شئت من ذا الورى
فلا غنى إﻻ غنى النفس

ويقول:
تجنب قرين السوء ﻻ تصحبنه
فكل سفيه يقتدي بسفيه
ومن كان ذا وجهين بين صحابه
فذلك عند الله غير وجيه
قالَ الحَافِظُ البَيْهَقي في كتابِ الأسْماءِ والصِّفاتِ: "اِسْتَدَلَّ بَعْضُ أَصْحابِنا في نَفْيِ المكانِ عَنِ الله بِقَوْلِ النَّبيِّ صلّى الله عليه و سلَّم: "أنتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ، وأَنْتَ الباطِنُ فَلَيْسَ دونَكَ شَىْءٌ"، وإذا لَم يَكُنْ فَوْقَهُ شَىْءٌ ولا دونَهُ شَىْءٌ لَم يَكُنْ في مكان".
عن أَبي موسى الأشعريّ رضي اللهُ عنه أن النّبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "إِنَّمَا مَثلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ كَحَامِلِ المِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ وَإمَّا أنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الكِيرِ إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإمَّا أنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً" [رواه البخاري ومسلم]

ومعنى يُحْذِيَكَ: يعطيك
قال اللهُ تعالى: (واعتَصِمُوا بحَبْل اللهِ جَميعًا ولا تفَرَّقوا).

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العصبية فقال: "دعوها إنها مُنْتِنة" رواه أحمدُ والبخاريُّ ومسلمٌ والترمذيُّ
عليكُم بفهمِ السؤالِ على وجههِ كما ينبغي وعدم الاستعجالِ في إصدار حكم والجوابِ قبلَ فهمِ السؤالِ، كما قالَ سيّدُنا عبدُ اللهِ بْنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما: (يا أيُّها النّاس اسمعوا مني ما أقول لكم وأسمعوني ما تقولون، ولا تذهبوا فتقولوا قال ابن عباس قال ابن عباس). أخرجه البخاريُّ عنه في (صحيحه) . وفي رواية أخرى قال رضيَ اللهُ: (أفهمُوني ما تقولون وافهمُوا عنّي ما أقولُ) رواهُ البخاريُّ. وقال سيّدُنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُما: (العلمُ ثلاثةٌ كتابٌ ناطقٌ (أي القرءان) وسنةٌ ماضيةٌ (أي حديث ثابت) ولا أدري (تجنّب الفتوى بغيرِ علمٍ حيثُ لا تعلمُ).
والرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعاذ من العجز (أي سوء الفهم ليس معناه ضعف البدن) في دعائه كان يقولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وأعوذ بك من العجز والكسل". وعليكُم بكلمةٍ مَن عمِلَ بها أحسنَ الإفادةَ ألا وهيَ (زينُ العلمِ الحِلْمُ).
روي بالإسنادِ المتصلِ الصحيحِ في كتابِ المستدركِ أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأتقياءَ الأخفياءَ الذينَ إذا غابوا لم يُفتَقَدوا وإذا حَضَرُوا لم يُعْرَفُوا قلوبُهم مصابيحُ الهدى يَخرجونَ من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ".

‌‎هذا الحديثُ فيه بيانُ صفةِ الأولياءِ، وفيهِ بيانُ أنَّ أكثرَهم لا يُعرفونَ لا يُميزونَ فيما بينَ الناسِ، ثم الرسولُ عليه السلامُ وصفَهم بهذه الصفاتِ وهي أنهم أخفياءُ أي لا يعرفونَ بما هم عليهِ من علوِّ الدرجةِ عندَ اللهِ، وذلك لأنَّهم يُخفونَ أعمالَهم الصالحةَ التي يعملونَها زُلفى وقربةً إلى اللهِ خوفًا من أن يُفتنوا لأنَّ الأولياءَ يَخافونَ على أنفسِهم، يتهمونَ أنفسَهم بالرياءِ ولو لم يكن فيهم رياءٌ، لكن من شدةِ الخوفِ وشدةِ مراقبةِ النفسِ يخافونَ أنه دخلَ عليهم رياءٌ،
ويخافونَ أيضًا من أن يدخلَهم العجبُ إذا عرفوا بينَ الناسِ بما فيهم من الأعمالِ الحميدةِ. ووصفَهم رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ أيضًا بأنَّهم إذا حضروا لم يُعرفوا إما لرثاثةِ هيأتِهم، أي مظهرُهم من حيث اللباسُ غيرُ معجبٍ
جَهْدُ البلاءِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذوا بالله من جَهْدِ البلاءِ، ودَرْك الشقاءِ، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء" رواه البخاريُّ ومسلمٌ
جَهْدُ: الحالة الشاقة
الدَّرْك: اللحاق والوصول إلى الشيء ( النهاية لابن الأثير)
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتّقِ دَعْوَةَ المَظلُوم فإنّها مُستَجَابَةٌ ولَو كانَت مِن كَافِر" رواه أحمدُ
اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة
إذا تصَدّقَ المؤمنُ بنِصف تَمرَة على طِفلٍ أو على إنسَانٍ جَفَّ حَلقُه مِن الجُوع أو العَطَش للهِ تَعالى وكانَت هَذه مِن حَلال قَد يَغفِرُ اللهُ لهُ بهَذه الحسَنةِ ذُنُوبًا كَبِيرَةً.
الرّسولُ صلى الله عليه وسلم قال: "اتّقُوا النّارَ ولَو بشِقّ تَمرَة"رواه البخاريُّ ومسلمٌ وأحمد والبزار والبيهقي والنسائي والطبراني وابن ماجه والترمذي والدارقطني والدارمي وابن حبان. معناهُ اللهُ تَعالى يُعتِقُ مَن شَاءَ مِنَ المسلِمِينَ ولَو بصَدقَةِ نِصفِ تَمرَة واحِدَة.
إنّ من أفظع مداخل الشيطان الغفلة والشهوة
إياك أن تتحدث ضد شخص قبل أن تتأكد من حكم الدّين وصحّة وأمانة مصدرك