احرص على إعادة تمرير هذه الفوائد لإخوانك، فالدال على الخير كفاعله
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أخرج ابن عساكر عن عليِّ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء واﻷرض". (187 من الحبائك في أخبار الملائك للحافظ السيوطي).
هذه الدُّنيا بما فيها من الأبنية الفخمة والمجوهرات النفيسة والقصور العالية وما فيها من الملذات والشهوات مآلها الخراب ونحن ما خلقنا فيها إلا لعبادة الله، قال اللهُ تعالى: "وما خَلَقتُ الجِنَّ والإنسَ إلَّا لِيَعبُدُونِ". [سورة الذاريات / 56] .
ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ الغَضَبِ مِنْ أَكْبَرِ الوَسَائِلِ لِلنَّجَاةِ، فِيْهِ حِفْظُ الدِّيْنِ وَحِفْظُ البَدَنِ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
(( فكيف لو قابل أباها !! ))
.
.
قصة الفارسي الذي يتكلم العربية
كان هناك رجلا من فارس يجيد اللغة العربية.
.
.
قصة الفارسي الذي يتكلم العربية
كان هناك رجلا من فارس يجيد اللغة العربية.
صيام ستة أيام من شـوال
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَن صامَ رمضان وأتبعَه سِـتًا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلمٌ. قال النوويّ في شرح صحيح مسلم: "قال أصحابنا: والأفضل أن تُصام الستّة متواليةً عقب يوم الفطر فإن فرّقها أو أخّرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدُقُ أنه أتبعه ستًا من شوال. قال العلماء: وإنّما كان ذلك كصيام الدهر لأنّ الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي" اهـ
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَن صامَ رمضان وأتبعَه سِـتًا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلمٌ. قال النوويّ في شرح صحيح مسلم: "قال أصحابنا: والأفضل أن تُصام الستّة متواليةً عقب يوم الفطر فإن فرّقها أو أخّرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدُقُ أنه أتبعه ستًا من شوال. قال العلماء: وإنّما كان ذلك كصيام الدهر لأنّ الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي" اهـ
السبيل إلى التوكل
سئل أحد الصالحين وهو حاتم الأصمّ: على أيّ شىءٍ بنَيْتَ أمرَكَ في التّوكُّل فقال: "على أربع خصال: علمتُ أنّ رزقي لا يأكله غيري فٱطمَأنَّتْ به نفسي، وعلمتُ أنّ عملي لا يعمله غيري فأنا مشغولٌ به، وعلمتُ أنّ الموتَ يأتي بغتةً (أي فجأةً) فأنا أبادره (أي أستعدّ له)، وعلمتُ أنّي لا أخلو من بصر الله (أي الله يراني) فأنا مُستحٍ منه". رواه الحافظ أبو نُعَيم الأصبهاني.
سئل أحد الصالحين وهو حاتم الأصمّ: على أيّ شىءٍ بنَيْتَ أمرَكَ في التّوكُّل فقال: "على أربع خصال: علمتُ أنّ رزقي لا يأكله غيري فٱطمَأنَّتْ به نفسي، وعلمتُ أنّ عملي لا يعمله غيري فأنا مشغولٌ به، وعلمتُ أنّ الموتَ يأتي بغتةً (أي فجأةً) فأنا أبادره (أي أستعدّ له)، وعلمتُ أنّي لا أخلو من بصر الله (أي الله يراني) فأنا مُستحٍ منه". رواه الحافظ أبو نُعَيم الأصبهاني.
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ اسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَعَسَلٌ، فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ بَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَسَكَتَ وَمَا سَكَتُوا، ثُمَّ عَادَ فَبَكَى حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لا يَقْدِرُوا عَلَى مُسَاءَلَتِهِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَأَفَاقَ، فَقَالُوا: مَا هَاجَكَ عَلَى هَذَا الْبُكَاءِ ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ يَدْفَعُ عَنْهُ شَيْئًا وَيَقُولُ: "إِلَيْكَ عَنِّي، إِلَيْكَ عَنِّي"، وَلَمْ أَرَ مَعَهُ أَحَدًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ تَدْفَعُ عَنْكَ شَيْئًا وَلا أَرَى مَعَكَ أَحَدًا ؟ قَالَ: "هَذِهِ الدُّنْيَا تَمَثَّلَتْ لِي بِمَا فِيهَا، فَقُلْتُ لَهَا: إِلَيْكِ عَنِّي فُتَنَحَّتْ وَقَالَتْ: أَمَا وَاللهِ لَئِنِ انْفَلَتَّ مِنِّي لا يَنْفَلِتُ مَنْ بَعْدَكَ"، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ لَحِقَتْنِي، فَذَاكَ الَّذِي أَبْكَانِي.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لا يُفَارِقُ الْجِدَّ وَلا يُجَاوِزُ الْحَدَّ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الْجِدُّ فِي السُّلُوكِ إِلَى مَالِكِ الْمُلُوكِ. اهـ. مِنْ حِليَةِ الْأَولِياءِ للحافظ أبِي نُعَيمٍ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لا يُفَارِقُ الْجِدَّ وَلا يُجَاوِزُ الْحَدَّ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الْجِدُّ فِي السُّلُوكِ إِلَى مَالِكِ الْمُلُوكِ. اهـ. مِنْ حِليَةِ الْأَولِياءِ للحافظ أبِي نُعَيمٍ.
النية لله تعالى
"اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنَى"
الحمد للهِ ربِّ العالمين والصلاة والسلام الأتمَّان الأكملان على سيِّدنا محمَّد أشرف المرسلين وخاتم النَّبيِّين وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين.
أمَّا بَعد، فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى".
التُّقى هو أداء الواجبات واجتناب المحرمات، والمراد بالهُدى الثبات على الإسلام والازدياد من أعمال الهُدى، والعفافُ هو التَّنزُّه عن الفواحش والحرام، وأما الغِنَى في هذا الحديث فهو غنى النفس لو كان المرء فقيرا، إذا كان قلبه غنيًّا فهو خير من الغنى بالمال؛ لأنَّ الأغنياء بالمال أكثر قلوبهم مُعذَّبة من شدَّة التفكير في أموالهم، يقول لعله يسطو علَيَّ إنسان ظالم يأخذ مالي أو يُغتصب أو يضيع، وأما غنيُّ النفس فقلبه مرتاح من ذلك يفكر في أمور دينه ليُصلح حاله ويزداد خيرًا وبرًّا.
لو يعلم الفقراء ماذا يحصل لهؤلاء الأغنياء من عذاب النفس لحَمِدوا الله على حالهم وحالة الفقر.
بعضهم مات من شدة الفزع على ماله، وبعضهم مات من شدة الكآبة، ومنهم من أُصيب بفالج إلى غير ذلك.
لا ينبغي أن يُظنَّ أنَّ المال كلَّما كثُر يُريح النَّفس. وأمَّا قوله تعالى: « وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ» ليس معناه جعلك كهؤلاء الأغنياء الذين يجمعون ملايين الدراهم والدنانير، لا، إنَّما معناه وجدك ذا فقر فأرضاك بما أعطاك من الرزق.
ومعنى فأغنى أي صار عندك كفاية فصار يجد كفايته وكفاية أهله صلَّى الله عليه وسلم، فمعنى الآية: بعد أن كنت عائلًا ليس لك كفايتك، أغناك أي أعطاك كفايتك؛ فأكثر الأنبياء عليهم السلام كانوا فقراء والغنيُّ منهم كان زاهدًا في الدُّنيا، فليس معنى الآية جعلك غنيًّا تملك عشرة أنفسٍ أو عشرين أو ثلاثين أو أربعين، لا، معناه كنت فقيرًا فرزقك كِفافَ الغنى، غِنى النفس يُقال له غِنى، وغِنى المال يُقال له غنى.
ثم الغنى بالمال قسمان: القسم الأول الغنى الزائد، والقسم الثاني من الغنى بالمال الكِفاف، الذي طلبه الرسول صلى الله عليه وسلم من الله أن يجعل رزق أهل بيته كفافًا وفي رواية قوتًا.
وفي ذلك جاء حديث حسن الإسناد رواه الترمذي في جامعه أنَّ رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "اللَّهُمَّ أحيني مسكينا (أي متواضعا) وأمتني مسكينا (أي واجعل ءاخر أحوالي في الدنيا التَّواضع) واحشرني في زمرة المساكين (أي المتواضعين).
وليس معنى الحديث أن لا يرزقه كفايته؛ لأنَّ الله تعالى أخبرنا في القرءان الكريم بأنه رُزق كفايته، فهذا الحديث متَّفقٌ مع الآية.
وسبحان الله والحمد لله رَبِّ العالمين.
"اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنَى"
الحمد للهِ ربِّ العالمين والصلاة والسلام الأتمَّان الأكملان على سيِّدنا محمَّد أشرف المرسلين وخاتم النَّبيِّين وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين.
أمَّا بَعد، فَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى".
التُّقى هو أداء الواجبات واجتناب المحرمات، والمراد بالهُدى الثبات على الإسلام والازدياد من أعمال الهُدى، والعفافُ هو التَّنزُّه عن الفواحش والحرام، وأما الغِنَى في هذا الحديث فهو غنى النفس لو كان المرء فقيرا، إذا كان قلبه غنيًّا فهو خير من الغنى بالمال؛ لأنَّ الأغنياء بالمال أكثر قلوبهم مُعذَّبة من شدَّة التفكير في أموالهم، يقول لعله يسطو علَيَّ إنسان ظالم يأخذ مالي أو يُغتصب أو يضيع، وأما غنيُّ النفس فقلبه مرتاح من ذلك يفكر في أمور دينه ليُصلح حاله ويزداد خيرًا وبرًّا.
لو يعلم الفقراء ماذا يحصل لهؤلاء الأغنياء من عذاب النفس لحَمِدوا الله على حالهم وحالة الفقر.
بعضهم مات من شدة الفزع على ماله، وبعضهم مات من شدة الكآبة، ومنهم من أُصيب بفالج إلى غير ذلك.
لا ينبغي أن يُظنَّ أنَّ المال كلَّما كثُر يُريح النَّفس. وأمَّا قوله تعالى: « وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ» ليس معناه جعلك كهؤلاء الأغنياء الذين يجمعون ملايين الدراهم والدنانير، لا، إنَّما معناه وجدك ذا فقر فأرضاك بما أعطاك من الرزق.
ومعنى فأغنى أي صار عندك كفاية فصار يجد كفايته وكفاية أهله صلَّى الله عليه وسلم، فمعنى الآية: بعد أن كنت عائلًا ليس لك كفايتك، أغناك أي أعطاك كفايتك؛ فأكثر الأنبياء عليهم السلام كانوا فقراء والغنيُّ منهم كان زاهدًا في الدُّنيا، فليس معنى الآية جعلك غنيًّا تملك عشرة أنفسٍ أو عشرين أو ثلاثين أو أربعين، لا، معناه كنت فقيرًا فرزقك كِفافَ الغنى، غِنى النفس يُقال له غِنى، وغِنى المال يُقال له غنى.
ثم الغنى بالمال قسمان: القسم الأول الغنى الزائد، والقسم الثاني من الغنى بالمال الكِفاف، الذي طلبه الرسول صلى الله عليه وسلم من الله أن يجعل رزق أهل بيته كفافًا وفي رواية قوتًا.
وفي ذلك جاء حديث حسن الإسناد رواه الترمذي في جامعه أنَّ رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: "اللَّهُمَّ أحيني مسكينا (أي متواضعا) وأمتني مسكينا (أي واجعل ءاخر أحوالي في الدنيا التَّواضع) واحشرني في زمرة المساكين (أي المتواضعين).
وليس معنى الحديث أن لا يرزقه كفايته؛ لأنَّ الله تعالى أخبرنا في القرءان الكريم بأنه رُزق كفايته، فهذا الحديث متَّفقٌ مع الآية.
وسبحان الله والحمد لله رَبِّ العالمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللّهـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُـمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ : فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ، اللَّهُمَّ ارزقنا لسانًا ذاكرا وعينًا دامعة وقلبًا خاشعًا وعلمًا نافِعًا وجسدًا على البلاء صابرًا، اللهُمَّ أعنّا على ذكرك وشُكرِكَ وحُسنِ عِبادتك وطهّر أعمالنا من الرِّياء وقُلوبنا من النِّفاق وألسنتنا من الكذب وأعيُننا من الخِيانة، اللَّهُمَّ إنّا دعوناك فاستجب لنا دعاءنا يا الله
للهِ تَعَالَى
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ - أَيْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، يُقَالَ لَهُ: هُدِيتَ وَ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ».
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ
وَزادَ أَبُو دَاوُدَ: فيقول: يعْنِي الشَّيْطَانَ لِشَيْطانٍ ءَاخَر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِي»؟
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ: ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻚ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗَـﺤَﺼُّﻨِﻚَ ﺑﻪ ﻫُﺪﻳﺖَ ﻟﻠﺼَّﺮﺍﻁِ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢِ ﻭﻛُﻔﻴﺖَ ﻛﻞَّ ﻣُﻬِﻢّ (أي يجلب الهم) ﺩﻧﻴﻮﻱ ﻭﺃُﺧﺮﻭﻱ، ﻭَﻭُﻗﻴﺖَ ﺃﻱْ ﺣُﻔِﻈﺖَ ﻣﻦْ ﺷﺮِّ ﻛﻞِّ ﻋﺪوٍّ، ﻭﺗﻨﺤَّﻰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸَّﻴﻄﺎﻥُ ﺃﻱْ ﻣَﺎﻝَ ﻋﻦْ ﺟﻬﺘﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻼ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﺸَّﻴﻄﺎﻥِ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻫُﺪﻱ ﻭﻭُﻗﻲ ﻣﻦْ ﺳﺎﺋﺮِ ﺍﻷﻋﺎﺩﻱ، ﻭﻛُﻔﻲ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺨﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ.
ﺛﻢَّ ﺇﻥَّ ﻣﻦْ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬِّﻛﺮِ ﺃﻥَّ ﻣﻦْ ﻗﺎﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻠﻔﻆٍ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺸَّﻴﺎﻃﻴﻦَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺮﺣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄُّﺮﻗﺎﺕ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘَّﻌﺮﺽ ﻟﻪ.
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ - أَيْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، يُقَالَ لَهُ: هُدِيتَ وَ كُفِيتَ وَوُقِيتَ وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ».
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ
وَزادَ أَبُو دَاوُدَ: فيقول: يعْنِي الشَّيْطَانَ لِشَيْطانٍ ءَاخَر: كيْفَ لَكَ بِرجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفي وَوُقِي»؟
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ: ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻚ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗَـﺤَﺼُّﻨِﻚَ ﺑﻪ ﻫُﺪﻳﺖَ ﻟﻠﺼَّﺮﺍﻁِ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢِ ﻭﻛُﻔﻴﺖَ ﻛﻞَّ ﻣُﻬِﻢّ (أي يجلب الهم) ﺩﻧﻴﻮﻱ ﻭﺃُﺧﺮﻭﻱ، ﻭَﻭُﻗﻴﺖَ ﺃﻱْ ﺣُﻔِﻈﺖَ ﻣﻦْ ﺷﺮِّ ﻛﻞِّ ﻋﺪوٍّ، ﻭﺗﻨﺤَّﻰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸَّﻴﻄﺎﻥُ ﺃﻱْ ﻣَﺎﻝَ ﻋﻦْ ﺟﻬﺘﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻼ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻠﺸَّﻴﻄﺎﻥِ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻫُﺪﻱ ﻭﻭُﻗﻲ ﻣﻦْ ﺳﺎﺋﺮِ ﺍﻷﻋﺎﺩﻱ، ﻭﻛُﻔﻲ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺨﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ.
ﺛﻢَّ ﺇﻥَّ ﻣﻦْ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬِّﻛﺮِ ﺃﻥَّ ﻣﻦْ ﻗﺎﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﻠﻔﻆٍ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺸَّﻴﺎﻃﻴﻦَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺮﺣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄُّﺮﻗﺎﺕ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘَّﻌﺮﺽ ﻟﻪ.
اللَّهُمَّ عَلِّمنَا ما جهِلنا وذكّرنا ما نسينا وزِدنا عِلمًا ونعوذُ بكَ منِ حالِ أهلِ النّار