عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ أخرج من قلوبنا حبَّ الدُّنيا
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا
اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يستجاب لها
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن أقول: "سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشّمسُ". رواه مسلمٌ
فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ وَاتِّبَاعِهَا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ". قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: "مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ

أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَصَدَّقَتْ يَعْنِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ. فَرَّطْتُ: ضَيَّعْتُ مِنْ أَمْرِ اللهِ.
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَوَلَّى عنه أَصحَابُهُ إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم إذا انصَرَفُوا أَتَاهُ مَلَكَان فَيُقعِدَانِهِ فَيَقُولان: مَا كُنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فأما المُؤمِنُ فَيَقُولُ: أَشهَدُ أنَّهُ عَبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ أُنظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النَّارِ أَبدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقعَدًا مِن الجَّنةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت، ثُمَّ يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ بين أُذُنَيهِ فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين". رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسلِمٌ عن أَنَس عن النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا، هم يَنصَرِفُون.
وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.
يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ والجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا، و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج)، وفي رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.
هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.
فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس والجِن، يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
اللَّهُمَّ ثبتنا عند سؤال الملكين، اللَّهُمَّ ثبتنا على الإسلام واختم لنا على كامل الإيمان، اللَّهُمَّ إنا نخافك ونخاف عذابك أجرنا يا رَبُّ من العذاب وارضَ عنّا واغفرْ لنا يا مجيبَ الدعاءِ.
لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا يغرنك كثرة الهالكين
الإيْمانُ بِعَذابِ القَبْرِ ونَعِيمِه وسُؤَالِهِ

قال الله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)﴾ [سورة غافر]،
وقَالَ تَعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (124)﴾ [سورة طه]،
فَهاتانِ الآيتانِ وارِدَتانِ في عَذابِ القَبْرِ للكُفَّار، وأمّا عُصَاةُ المسْلمينَ من أهْلِ الكَبائرِ الذينَ ماتُوا قبلَ التّوبَةِ فهُم صِنْفانِ صِنْفٌ يُعْفِيهِمُ الله من عذَابِ القَبْرِ وصِنفٌ يُعَذّبُهمْ ثمَّ يَنقطِعُ عَنهُم ويُؤخّرُ لهم بقيَّةَ عذابِهم إلى الآخرةِ.
فَقد رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ والترمذيُّ وأبو دَاودَ والنَّسائيُّ عن ابنِ عَبّاسٍ
مَرَّ رسُولُ الله على قَبرينِ
فَقالَ: "إنَّهُما ليُعَذَّبانِ
ومَا يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم"،
قال "بَلَى
أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ، وأمَّا الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ"
ثمّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ فشَقَّهُ اثنينِ فغَرسَ على هذا واحدًا
وعلى هَذا واحدًا، ثمَّ قالَ:
"لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما".
واعلَم أنَّه ثَبَتَ في الأَخْبارِ الصَّحيحةِ عَودُ الرُّوحِ إلى الجسَدِ في القَبْرِ كحدِيْثِ البَراءِ بنِ عازِبٍ الذي رواهُ الحاكمُ والبَيهقيُّ وأَبُو عُوَانَةَ وصَحَّحهُ غَيْرُ وَاحدٍ، وحديثِ ابنِ عبّاسٍ مَرفُوعًا
"مَا مِن أحَدٍ يَمُرُّ بقَبْرِ أخِيهِ المؤمنِ كَانَ يَعْرفهُ في الدُّنيا فَيُسَلّمُ علَيه إلا عَرَفَهُ وَردَّ عليهِ السَّلامَ" رواهُ ابنُ عبدِ البَرّ وعبدُ الحقّ الإشْبِيليُّ وصَحَّحهُ.
فيَسْتَلزِمُ ذلكَ رجُوعَ الرُّوحِ إلى البَدنِ كلّهِ وذلك ظاهِرُ الحديثِ أو إلى بعضِهِ. ويتأَكَّدُ عَودُ الحياةِ في القَبْرِ إلى الجسَدِ مَزيدَ تأكُّدٍ في حقّ الأنبياءِ، فإنّه ورَدَ منْ حديثِ أنَسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
"الأَنْبياءُ أحْياءٌ في قبُورهم يُصَلُّونَ" صَحَّحهُ البيهقيُّ وأقرَّهُ الحافِظُ.
ورَوَى البُخَاريُّ ومُسْلِمٌ عن أنَسٍ عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال
"إنَّ العَبْدَ إذَا وُضِعَ في قَبْرِه وتَوَلَّى عَنْهُ أصْحابهُ وإنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهم إذَا انْصَرَفُوا أتَاهُ مَلَكانِ فيُقْعِدَانِه فيقولانِ ما كنْتَ تَقُولُ في هَذا الرَّجُلِ محمَّدٍ؟
فأمَّا المؤمنُ اي الكاملُ
فيقولُ أشْهَدُ أنَّه عَبْدُ الله ورَسُولُهُ، فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ من النَّارِ أبدَلَكَ الله به مَقْعَدًا من الجنَّةِ فَيراهُمَا جَميعًا. وأمَّا الكَافِرُ أو المنافِقُ فيَقُول لا أدْرِي كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيه، فيُقالُ لا دَرَيْتَ ولا تَلَيْتَ، ثمّ يُضرَبُ بمِطرقةٍ من حَدِيْدٍ بينَ أذُنَيْه فيَصِيحُ صَيْحةً يَسْمَعُها مَنْ يليهِ إلا الثَّقَلَينِ".
وعَن عَبدِ الله بنِ عَمْرو أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ذكَرَ فَتّاني القَبْرِ فقالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ الله عنهُ: أتُرَدُّ علينا عقُولُنا يا رسُولَ الله قال: "نَعم كهَيئتِكُمُ اليَومَ"،
قال فبفِيهِ الحجَرُ.
وعَن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "إذا قُبِرَ الميّتُ أو الإنْسانُ أتَاهُ مَلَكانِ أسْوَدانِ أزْرَقانِ يُقالُ لأحدِهِما مُنْكَرٌ وللآخَرِ نكِيرٌ فيَقولانِ لهُ ما كنتَ تقُولُ في هذَا الرَّجُلِ محمَّدٍ؟ فَهوَ قائلٌ ما كَانَ يقُولُ. فَإنْ كَانَ مؤْمِنًا قَالَ هُو عَبدُ الله ورسُولُه أشْهدُ أن لا إلهَ إلا الله وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُه فيَقُولانِ لَهُ إنْ كنَّا لنَعْلَمُ أنَّكَ لتَقُولُ ذَلكَ، ثمَّ يُفسَحُ لهُ في قَبْرِه سَبْعينَ ذِراعًا في سَبْعينَ ذِراعًا ويُنَوَّرُ لَهُ فيهِ، فَيُقالُ لَهُ نَمْ، فينَامُ كنَومِ العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُه إلا أحَبُّ أهْلِه حتَّى يَبْعثَهُ الله من مَضْجَعِه ذَلكَ. فإن كانَ مُنافقًا قالَ لا أدْري، كنتُ أسْمَعُ الناسَ يقولونَ شَيئًا فكنتُ أقولُهُ، فيَقُولانِ لهُ: إنْ كنَّا لنعلمُ أنّكَ تَقُولُ ذلكَ، ثُم يُقالُ للأَرْضِ التَئِمي فتَلْتَئمُ عليه حتَّى تَخْتلفَ أضْلاعُهُ فلا يَزَالُ مُعَذَّبًا حَتّى يبْعثَهُ الله تعالى من مَضجَعِهِ ذلكَ".
والحدِيْثانِ رَواهُما ابن حِبَّانَ وصحَّحَهُما، ففي الأوَّلِ منهُما إثْباتُ عَوْدِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ في القَبْرِ والإحْسَاسِ، وفي الثَّاني إثْباتُ استِمْرارِ الرُّوحِ في القَبْرِ وإثْباتُ النَّومِ وذلكَ ما لم يَبْلَ الجسَدُ.
وهَذَا النَّعيمُ للمؤمنِ القَويّ وهوَ الذي يؤدّي الفرائِضَ ويَجتَنِبُ المعَاصيَ، وهوَ الذي قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فيه: "الدُّنْيا سِجْنُ المؤْمنِ وسَنَتُهُ فإذَا فَارقَ الدُّنيا فارَقَ السّجْنَ والسَّنَةَ"، حديثٌ صَحيحٌ أخرجَه ابنُ حِبَّانَ ، يعني المؤمنَ الكَاملَ.
أسعدكم الله في الدارين وفرج عنكم ما أهمكم ووقاكم من كل شر ووفقكم لما يُحب ربّي ويرضى وبارك الله فيكم وبكم وبأهلكم
احرص على إعادة تمرير هذه الفوائد لإخوانك، فالدال على الخير كفاعله
أخرج ابن عساكر عن عليِّ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء واﻷرض". (187 من الحبائك في أخبار الملائك للحافظ السيوطي).
هذه الدُّنيا بما فيها من الأبنية الفخمة والمجوهرات النفيسة والقصور العالية وما فيها من الملذات والشهوات مآلها الخراب ونحن ما خلقنا فيها إلا لعبادة الله، قال اللهُ تعالى: "وما خَلَقتُ الجِنَّ والإنسَ إلَّا لِيَعبُدُونِ". [سورة الذاريات / 56] .
ضَبْطُ النَّفْسِ عِنْدَ الغَضَبِ مِنْ أَكْبَرِ الوَسَائِلِ لِلنَّجَاةِ، فِيْهِ حِفْظُ الدِّيْنِ وَحِفْظُ البَدَنِ
التقوى هي لزوم طاعة الله
(( فكيف لو قابل أباها !! ))
.
.
قصة الفارسي الذي يتكلم العربية
كان هناك رجلا من فارس يجيد اللغة العربية.
صيام ستة أيام من شـوال

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "مَن صامَ رمضان وأتبعَه سِـتًا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلمٌ. قال النوويّ في شرح صحيح مسلم: "قال أصحابنا: والأفضل أن تُصام الستّة متواليةً عقب يوم الفطر فإن فرّقها
أو أخّرها عن أوائل شوال إلى أواخره حصلت فضيلة المتابعة لأنه يصدُقُ أنه أتبعه ستًا من شوال. قال العلماء: وإنّما كان ذلك كصيام الدهر لأنّ الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر والستة بشهرين، وقد جاء هذا في حديث مرفوع في كتاب النسائي" اهـ
السبيل إلى التوكل

سئل أحد الصالحين وهو حاتم الأصمّ: على أيّ شىءٍ بنَيْتَ أمرَكَ في التّوكُّل فقال: "على أربع خصال: علمتُ أنّ رزقي لا يأكله غيري فٱطمَأنَّتْ به نفسي، وعلمتُ أنّ عملي لا يعمله غيري فأنا مشغولٌ به، وعلمتُ أنّ الموتَ يأتي بغتةً (أي فجأةً) فأنا أبادره (أي أستعدّ له)
، وعلمتُ أنّي لا أخلو من بصر الله (أي الله يراني) فأنا مُستحٍ منه". رواه الحافظ أبو نُعَيم الأصبهاني.
عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ اسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَعَسَلٌ، فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ بَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَسَكَتَ وَمَا سَكَتُوا، ثُمَّ عَادَ فَبَكَى حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لا يَقْدِرُوا عَلَى مُسَاءَلَتِهِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَأَفَاقَ، فَقَالُوا: مَا هَاجَكَ عَلَى هَذَا الْبُكَاءِ ؟ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَعَلَ يَدْفَعُ عَنْهُ شَيْئًا وَيَقُولُ: "إِلَيْكَ عَنِّي، إِلَيْكَ عَنِّي"، وَلَمْ أَرَ مَعَهُ أَحَدًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ تَدْفَعُ عَنْكَ شَيْئًا وَلا أَرَى مَعَكَ أَحَدًا ؟ قَالَ: "هَذِهِ الدُّنْيَا تَمَثَّلَتْ لِي بِمَا فِيهَا، فَقُلْتُ لَهَا: إِلَيْكِ عَنِّي فُتَنَحَّتْ وَقَالَتْ: أَمَا وَاللهِ لَئِنِ انْفَلَتَّ مِنِّي لا يَنْفَلِتُ مَنْ بَعْدَكَ"، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ لَحِقَتْنِي، فَذَاكَ الَّذِي أَبْكَانِي.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَكَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لا يُفَارِقُ الْجِدَّ وَلا يُجَاوِزُ الْحَدَّ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الْجِدُّ فِي السُّلُوكِ إِلَى مَالِكِ الْمُلُوكِ. اهـ. مِنْ حِليَةِ الْأَولِياءِ للحافظ أبِي نُعَيمٍ.