عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المؤمن القويّ خَيرٌ مِنَ المؤمِن الضّعيف وفي كلّ خَير" رواه الترمذيُّ. معناه المؤمنُ القويُّ في العبادةِ وخِدمةِ المسلمينَ كعمرَ بنِ الخطّاب رضيَ اللهُ عنه، المؤمنُ القويُّ هو من يصبر على مخالطة النّاس ودعوتهم إلى الخير، ويصبر على أذاهم.

وعن أبي هريرة رضيَ اللهُ
عنه قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعيفِ، وَفي كُلٍّ خَيرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللهِ وَلا تَعْجَزْ، وَإنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلا تَقُلْ لَوْ أنّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعلَ؛ فإنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيطَانِ". رواه مسلمٌ في صحيحه.

معنى قول رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فإنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" أَيْ إذَا قَالَهَا "لَوْ" تَحَسُّرًا علَى أَمْرٍ مِن أُمُورِ الدُّنْيَا تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ أَيْ تَزِيدُهُ طَمَعًا أَمَّا لَو قَالَهَا لِأَمْرِ خَيْرٍ فَاتَهُ لا تَكُونُ مَذْمُومَةً كَأَنْ قَالَ "لَو تَعَلَّمْتُ فِي الصِّغَرِ لَكَانَ خَيْرًا لِي". "لَو" تَأْتِي مَذْمُومَةً وَتَأْتِي غَيْرَ مَذْمُومَةٍ.

وأما قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَدَّرَ اللهُ، وَمَا شَاءَ فَعلَ" أي كل ما يدخل في الوجود فهو بتقدير من الله فلا يدخل في الكون ذرّة ولا أكبر من ذلك حتى الخير والشر لا يدخل في الوجود إلا بتقدير الله لا شك بخلق الله، قال اللهُ تعالى: (وخلقَ كُلَّ شَىْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) سورة الفرقان 2
أسعد الله صباحكم أسأل الله أن يجمعنا في جنة عالية قطوفها دانية من غير سابق عذاب
بلغكم ربي رمضان وجعلكم من عتقائه.
يقول الإمام الغزالي: "التمس لأخيك سبعين عُذرًا فإن لم تجد له عذرا فقُل لعلّ له عذرٌ لم أدركه". حسّنوا الظّن بإخوانكم فمن حسّن ظنّه طاب عيشه.
عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء ﻻ يرد بين اﻷذان واﻹقامة. قال فماذا نقول يا رسول الله ؟ قال: سلوا الله العافية في الدُّنيا واﻵخرة". {رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن}
تذكر والديك بالدعاء!!! رحمات ربي عليهما،
الله يجمعنا مع من نحب في عليين.
قال أحد الصالحين:
"عجبًا لمؤثر الفانية على الباقية، ولبائع البحر الخضم بساقية، ولمختار دار الكدر على الصافية، ولمقدم حب الأمراض على العافية".

قال تعالى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (17)} [سورة الأعلى].
1- ما أحسنُ زيدٍ

2- ما أحسنَ زيدًا

3- ما أحسنَ زيدٌ

في الجملة الأولى نفهم أن المقصود بها الاستفهام عن أي شىء هو أحسن في زيدٍ، وذلك من رفع كلمة ( أحسنُ) وجر كلمة (زيد).

وفي الجملة الثانية نفهم أن المقصود بها التعجب من حسن زيد، وذلك من فتح كلمة ( أحسنَ) ونصب كلمة (زيد).

أما الجملة الأخيرة فالذي نفهمه من مقصود المتكلم: الإخبار عن عدم إحسان زيدٍ، وذلك من فتح كلمة (أحسنَ) ورفع كلمة (زيد).



http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

العربية لغتي الجميلة
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة للنشر لتعم الفائدة علينا جميعا
زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ.
قال اللهُ تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} الإسراء. مَنْ أَرَادَ النَّجَاحَ وَالفَلَاحَ فَلْيَبَرَّ أَبَوَيْهِ، فَبِرُّ الوَالِدَيْنِ بَرَكَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
https://t.me/getinfo
عَنْ عبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ: «إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا علَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى علَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عشْرًا، ثُمَّ سلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ليَ الْوسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلَّا لعَبْدٍ منْ عِباد اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُو، فَمنْ سَأَلَ ليَ الْوسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ» رَوَاهُ مُسلمٌ وأخرجه مالكٌ وأبو داود والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ

فائدة:
قوله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُول".

قالت الشّافعيةُ: يُستحب التّتابع عقب كل كلمة لا معها ولا يتأخر عنها عملًا بما تقتضيه فاء التعقيب. وذهب الشَّافعيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ والجمهور إلى أنَّ السّامعَ يُبدل الحيعلة بالحوقلة (أي قول: لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ)، ومن جهة المعنى أنَّ ألفاظَ الأذانِ غير الحيعلة ذِكرٌ يحصلُ الثّواب بذكرها للمؤذن والمجيب، والحيعلةُ يقصد بها الدّعاء للصّلاة وهو خاص بالمؤذن، فعوّض المجيب من الثّواب الذي يفوته بترك الحيعلة الثّواب الذي يحصل له بالحوقلة.
https://t.me/getinfo
لَقَدْ وَرَدَ في فَضْلِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَحادِيثُ كَثِيرَةٌ مِنْها ما رَواهُ النَّسائِيُّ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَلاةً مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِها عَشْرَ صَلَواتٍ ورَفَعَهُ بِها عَشْرَ دَرَجاتٍ وكَتَبَ لَهُ بِها عَشْرَ حَسَناتٍ ومَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ اهـ وقالَ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ فِيما رَواهُ عَنْهُ الإِمامُ أَحْمَدُ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّها زَكاةٌ لَكُمْ وٱسْأَلُوا اللهَ لِي الوَسِيلَةَ فَإِنَّها دَرَجَةٌ في أَعْلَى الجَنَّةِ لا يَنالُها إِلا رَجُلٌ وأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنا هُوَ اهـ وقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فِيما رَواهُ مُسْلِمٌ إِذا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِها عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِي الوَسِيلَةَ فَإِنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبادِ اللهِ وأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ اهـ وقالَ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ فِيما رَواهُ عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ حِبّانَ إِنَّ أَوْلَى الناسِ بِي يَوْمَ القِيامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً اهـ اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْهُمْ يا أَكْرَمَ الأَكْرَمِين.

فَيا رَبِّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدنا ومَوْلانا محمَّدٍ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْمَشارِقِ والْمَغارِبِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَيْهِ عَدَدَ ما ذَكَرَهُ الذاكِرُونَ وغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغافِلُون.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الأَوَّلِين، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الآخِرِين، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في كُلِّ وَقتٍ وَحِين، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الملأ الأَعلَى إِلَى يَومِ الدِّين، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَتَّى تَرِثَ الأَرضَ وَمَن عَلَيهَا وَأَنتَ خَيرُ الوَارِثِينَ وَسَلِّم

اللَّهُمَّ  ءَاتِ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ العَالِيةَ الرَّفِيعَةَ وَابعَثهُ مَقَامًا مَحمُودًا الَّذِي وَعدتَهُ يَا مَن لا يُخلِفُ الميعَاد يَا رَبَّ العَالَمِين.

اللَّهُمَّ  إِنِّي ءَامَنتُ بمُحَمَّدٍ وَلَم أَرَهُ فَلا تَحرمني في الجَنَّةِ رُؤيَتَهُ وَاسقِنِي مِن كَفِّهِ شربَةً لا أَظمَأُ بَعدَهَا أَبَدًا يَا رَبَّ العَالَمِين.
قال أحد الصالحين رحمه الله: من أراد الترقي فليصاحب اﻷخيار.
وقال: اختر لنفسك صاحبا صالحا.

الصديق الصالح هو الذي يرشدك إلى طاعة الله.
الجليس الصالح كحامل المسك إن لم تصب من عطره أصابك طيب ريحه
إخوتي، أخواتي في اللهِ؛ أوصيكم ونفسي بتقوى اللهِ العليِّ العظيمِ القائل في محكمِ كتابه: "إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" سورة الأحزاب.

فالصلاةُ على النبيِّ تُكفِّرُ بإذنِ اللهِ ذنبًا عَظيمًا وتورِثُ عِزًّا وتَكرِيمًا، ومعناها: اللهمَّ زدهُ شَرَفًا وتعظيمًا ورِفعةً وقَدْرًا، وأما التَّسليمُ
فمعناهُ: سَلِّمْهُ مِـمّا يخافُ على أُمَّتِه. فأكثروا مِنَ الصَّلاةِ على النبيِّ وافعلوا ما نَدَبَكُم مولاكُم إليه تلقَوْنَ جنَّةً ونعيما. فقد قال سيِّدُ العالمينَ: "صلوا عليَّ فإنَّ صلاتَكُم عليَّ زكاةٌ لكُم واسألوا اللهَ تعالى لِيَ الوسيلةَ. قالوا: يا رسولَ الله وما الوسيلةُ؟ قال: أعلى درجةٍ في الجنّةِ لا ينالُها إلا رجلٌ واحدٌ وأنا أرجو أن أكونَ ذلكَ الرَّجُل". وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صلّى عليَّ عشْرَ مرَّاتٍ صلى اللهُ عليهِ بها مائةَ مرّة".
اللَّهُمَّ أخرج من قلوبنا حبَّ الدُّنيا
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا
اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يستجاب لها
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأن أقول: "سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ، أحبُّ إليَّ مما طلعتْ عليه الشّمسُ". رواه مسلمٌ
فَضْلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَازَةِ وَاتِّبَاعِهَا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ". قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: "مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ

أَرْسَلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَصَدَّقَتْ يَعْنِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ. فَرَّطْتُ: ضَيَّعْتُ مِنْ أَمْرِ اللهِ.
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَوَلَّى عنه أَصحَابُهُ إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم إذا انصَرَفُوا أَتَاهُ مَلَكَان فَيُقعِدَانِهِ فَيَقُولان: مَا كُنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجلِ مُحمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فأما المُؤمِنُ فَيَقُولُ: أَشهَدُ أنَّهُ عَبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ أُنظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النَّارِ أَبدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقعَدًا مِن الجَّنةِ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت، ثُمَّ يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ بين أُذُنَيهِ فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين". رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسلِمٌ عن أَنَس عن النّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إنه لَيَسمَعُ قَرعَ نِعَالِهِم: أَي نِعال أَصحَابِهِ الذين تَولوا، هم يَنصَرِفُون.
وأما الكَافِرُ أو المُنَافِقُ فَيَقُولُ: لا أَدرِي كُنتُ أَقُولُ ما يَقُول النَّاسُ فِيهِ، فَيُقَالُ لا دَرَيتَ ولا تَلَيت: هذه الجُملَة مِن بابِ الإهانةِ له.
يُضرَبُ بِمِطرَقَةٍ من حَدِيدٍ: وَرَدَ من صِفَتِهَا أنه لو اجتَمَعَ الإنسُ والجِن على حَملِهَا ما استَطاعوا، و في رواية لو اجتَمَعَ أهل مِنى (الذين يَجتَمِعُون للرمي وقت الحج)، وفي رِواية لو ضُرِبَ بِها جَبَلٌ لَذَابَ.
هذا لِبِيان شِدة هول الأمر.
فَيَصِيحُ صَيحَةً يَسمَعُها مَن يَلِيه إلا الثَّقلَين: الثَّقَلَين يعني الإنس والجِن، يعني الثقلين لا يسمعون صيحته.
اللَّهُمَّ ثبتنا عند سؤال الملكين، اللَّهُمَّ ثبتنا على الإسلام واختم لنا على كامل الإيمان، اللَّهُمَّ إنا نخافك ونخاف عذابك أجرنا يا رَبُّ من العذاب وارضَ عنّا واغفرْ لنا يا مجيبَ الدعاءِ.
لا تستوحش طرق الهدى لقلة أهلها ولا يغرنك كثرة الهالكين