عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أينما حللتَ انشر الخير فلا تدري من يهديه اللهُ على يديك
يا ابن آدم حياتك في هذه الدُّنيا لم تُعط لك إلا لمرةٍ واحدة فعُمُرك فيها أكثر لك ورأسمالك ، لم تُخلق عبثًا ولا تُترك سُدًى فانتبه واستيقظ واتّقِ اللهَ واعملْ لآخرتك قبل أن تموتَ فالآخرة جنّةٌ إلى ما لا نهاية أو نارٌ إلى ما لا نهاية.
الاسْم المَقْصُور والمَنْقُوص
قد يرى النّاسُ الجرحَ الذي في رأسِك، لكنهم لا يشعرون بالألم الذي تعانيه.
المرأةُ الفاضلةُ صندوقُ مجوهرات يكشفُ كُلّ يومٍ عن جوهرةٍ جديدةٍ
قالَ الرّسولُ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ أحدِكم بمِخيَطٍ من حديدٍ خيرٌ لهُ مِنْ أن يَمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ لهُ". أخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (20/ 211ـ 212) رقم (486 ، 487)
الــمَــرءُ يُـعرَفُ بـِالأنـامِ بــِـفـِعــلِـــهِ
وَخَـصائِـلُ الـمَـرءِ الكريـمِ كأصـلِـهِ

إصـبٍـرْ عـلى حُلـوٍ الـزِّمــانِ وَمُـــرِّهِ
وَاعــلَـمْ بــَـأنَّ اللهَ بــالِــغُ أمـــرِه

لا تـَــسـتـَـغِـبْ فـتُـســتــغابُ وَربــَّما
مَــن قـالَ شـَـيـئًا، قيلَ فـيـهِ بـمـثـلِـهِ

وتَجــنَّـبِ الـفَـحـشـاءَ لا تَـنـطِـق بـِها
مــا دُمــتَ في جِـدِّ الـكـَـلامِ وهـزلـِـهِ

وإذا الصَّديـقُ أسـى عـليـكَ بِـجهـلِهِ
فـاصـفَـح لأجـــلِ الــوِدِّ ليــسَ لأجلِهِ

كَــمْ عالِـمٍ مُـتـَفـَـضِّــلٍ قــَــد سَـــبَّـهُ
مَـن لا يُــســاوي غِـــرزَةً فـي نـَعلِــهِ

الـبحـرُ تــَعلو فَــوقَــهُ جـيـفُ الـفَــلا
والـدّرُّ مَـطـمــورٌ بأســفَــلِ رمـلـِـــهِ
اللَّهُمَّ يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ
رزقنا الله رؤيا النبيّ محمد صلّى الله عليه وسلّم في المنام في هذه الليلة وفي كلّ ليلة على صورته الأصليّة ومرافقته في الجنّة وزيارته وشفاعته وحسن الحال وحسن الختام.
الزّهدُ في الدُّنيا
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الزهدُ في الدُّنيا يريح القلب والجسد" رواه الطبرانيُّ بإسناد لا بأس به
(471 من المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى 705 هجرية رحمه الله)
الزهد: ترك ما لا
يحتاج إليه من الدُّنيا، وإن كانت حلالا، والاختصار على الكفاية (84 من متن الأربعين حديثا النووية وشرحه للحافظ يحيى بن شرف النووي رحمه الله)
قال ميمون بن مهران: دخلت على عمر بن عبد العزيز يوما، وعنده سابق البربري ينشده شعرا، فكان مما حفظت منه

فكم من صحيح بات للموت آمنا
أتته المنايا بغتة بعدما هجع
فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة
فرارا ولا منه بحيلة امتنع
ولا يترك الموت الغني لماله
ولا معدما في المال ذا حاجة يدع

هجع: نام ليلا
ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺈﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺪﻕ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺯﻳﻨﺔٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﻭﻋﺼﻤﺔٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ
قال المؤلف: لا تكسر قلبا

واحرصْ على القلوبِ من الأذى

فرجوعُها بعد التنافر يصعبُ

إِن القلوبَ إِذا تنافرَ ودُّها

شبه الزجاجةِ كسرُها لا يشعبُ
رحم اللهُ عبدًا مؤمنا تجاوز عن أحبابه أخطاءهم لأجل بقاء الود ودوام المحبة وستر الزلة.

ما أحوجنا إلى محبة صادقة وقلوب حنونة من أصدقاء يسامحوننا إذا أخطأنا .. ويعذروننا إذا قصرنا .. ويدعون لنا إذا مرضنا ... ويسترون علينا إذا فضحنا..... ويعينوننا إذا فقرنا.... ويفرجون كربنا إذا نزل بنا....أو عن هذه الدار رحلنا.. !!

يا ربّ اكشف عنا وعن أولادنا وأحبابنا الكرب.... وأذهب الهم بحولك وقوتك...... واقض حوائجنا بكرمك..... وافتح لنا اﻷبواب المغلقة بفضلك.... ووسع علينا يا خير الرازقين
الطيبون ﻻ تتغير صفاتهم حتى لو تغيرت أحوالهم، فالكريم يظل كريمًا حتى لو افتقر، والمتسامح يظل متسامحًا حتى لو ظُلِم.

أسعد اللهُ أوقاتكم
https://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

إعراب: { فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ }
الفاء: حسب ما قبلها
أَنْجَيْنَاهُ: أنجَى: فِعلٌ مَاضٍ مَبنِيٌّ عَلَى الفَتحِ المُقدَّرِ عَلَى الألِفِ للتعَذُّرِ.
نَا: ضَميرٌ مُتصِلٌ مَبنِيٌّ فِي مَحَلّ رَفعِ فِاعِلٍ.
هُ: ضَميرٌ مُتصِلٌ مَبنِيٌّ فِي مَحَلّ نَصبِ مَفعُولٍ به.
وَ: حَرفُ عَطفٍ.
أصحََابَ: مَعطُوفٌ عَلَى الهَاءِ منصُوبٌ وَعَلامَةُ نَصبِهِ الفَتحَةُ الظَّاهِرَةُ في ءَاخِرِه.
وَهُوَ مُضَافٌ.
السَّفِينَةِ: مُضَافٌ إلَيه مَجرُورٌ بِالمُضَافِ وَعَلامَةُ جرِّهِ الكَسرَةُ الظَّاهِرَةُ في ءَاخِرِه.
قال بعض الصالحين: "ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه".
عندما تجد من يجبر خاطرك، تجد نفسك منشرحة منتعشة، مفتوح النفس لاستقبال ذلك اليوم أو أيام أو شهور وأنت بتلك النفسية من أثر ذلك الجبر
لا تتعب نفسك لإرضاء الغير، فلن يراك بعض الناس نقيًّا حتى وان كنت ذا قلب أبيض