عن وديعةَ الأنصاريِّ قالَ: سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يقولُ وهو يعِظُ رجلًا: "لا تتكلَّمْ فيما لا يَعْنيك، واعرِفْ عدوَّك واحذَرْ صديقَك إلا الأمينَ، ولا أمينَ إلا مَنْ يخشى اللهَ، ولا تمشِ معَ الفاجرِ فيُعلِّمْكَ من فجورِه، ولا تُطْلِعْهُ على سرِّكَ، ولا تُشَاوِرْ أمرَكَ إلا الذين يخشَوْنَ اللهَ عزَّ وجلّ"
قال الصحابيُّ أبو الدرداء رضي الله عنه: "كفى بالموتِ واعظا وكفى بالدَّهر مُفرِّقا، اليوم في الدُّور وغدا في القبور"
في ظلمة الليل تذكر أن اللهَ يراك وأن اللهَ مطلعٌ عليك تذكرْ ظلمة القبر ووحشته حاسبْ نفسك قبل فوات الآوان قبل أن تستيقظ فتجد نفسك في القبر مع التراب وما بالك إذا كان مع الديدان والحشرات.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُرْوى عَنْ لُقْمان عليه السّلام أَنَّهُ قالَ لِابْنِهِ: "يا بُنَيَّ عَوِّدْ لِسانَكَ: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي) فَإنَّ للهِ ساعاتٍ لا يَرُدُّ فيها سائِلًا".
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
#الاستغفار
وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من الاستغفار في بُيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طُرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم؛ فإنّكم ما تَدرون متى تنزل المغفرة".
(جامع العلوم والحكم)
#الاستغفار
القبرُ أوَّلُ مَنْـزِلةٍ منْ مَنازِلِ الآخِرةِ
وَرُوِيَ عَنِ الرَّسُولِ الأعْظَمِ "اَلقَبرُ: إِمَّا رَوضةٌ منْ رِيَاضِ الْجنَّةِ أوْ حُفْرةٌ منْ حُفرِ النَّارِ".
يَـا مَن ْبدُنياهُ اشتَغَل * وغرَّهُ طُولُ الأَمَل
الموْتُ يَأتِي بغتـةً * والقبرُ صندوقُ الْعَمَل
إنه مما لا شك فيه لدى كلّ عاقل أن التفكر في عواقب الأمور من المهمات التي لا يستغني عنها حتى التاجرُ في أمور تجارته والطالبُ في دراسته والمريضُ حين يذهب للتداوي، فكان الأولى التفكر في أمر الآخرة لأن التاجرَ وإن كان حذقًا ذكيًّا، ولكنه لا يضمنُ الربح في التجارة، وكذلك الطالب والمريض.
وهذا ما حضّ عليه الشرع، ففي القرآن الكريم: "وللآخرة خير لك من الأولى"، وفي الحديث الشريف: ان الكيِّس أي الذكيّ الفَطِن هو من دان نفسه أي حاسبها، وعمل لما بعد الموت (رواه الترمذيُّ).
فالمؤمنُ الكيِّسُ الفَطِنُ منْ عَمِلَ بِحدِيثِ رسولِ اللهِ: "المؤمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ" تَنَبَّهَ لِلأهْوالِ فلمْ تُلْهِهِ الأموالُ وأدركَ المقصودَ فاستعَدَّ لحُفرةِ الدُّودِ.
وَرُوِيَ عَنِ الرَّسُولِ الأعْظَمِ "اَلقَبرُ: إِمَّا رَوضةٌ منْ رِيَاضِ الْجنَّةِ أوْ حُفْرةٌ منْ حُفرِ النَّارِ".
يَـا مَن ْبدُنياهُ اشتَغَل * وغرَّهُ طُولُ الأَمَل
الموْتُ يَأتِي بغتـةً * والقبرُ صندوقُ الْعَمَل
إنه مما لا شك فيه لدى كلّ عاقل أن التفكر في عواقب الأمور من المهمات التي لا يستغني عنها حتى التاجرُ في أمور تجارته والطالبُ في دراسته والمريضُ حين يذهب للتداوي، فكان الأولى التفكر في أمر الآخرة لأن التاجرَ وإن كان حذقًا ذكيًّا، ولكنه لا يضمنُ الربح في التجارة، وكذلك الطالب والمريض.
وهذا ما حضّ عليه الشرع، ففي القرآن الكريم: "وللآخرة خير لك من الأولى"، وفي الحديث الشريف: ان الكيِّس أي الذكيّ الفَطِن هو من دان نفسه أي حاسبها، وعمل لما بعد الموت (رواه الترمذيُّ).
فالمؤمنُ الكيِّسُ الفَطِنُ منْ عَمِلَ بِحدِيثِ رسولِ اللهِ: "المؤمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ" تَنَبَّهَ لِلأهْوالِ فلمْ تُلْهِهِ الأموالُ وأدركَ المقصودَ فاستعَدَّ لحُفرةِ الدُّودِ.
غضب رجلٌ على رجلٍ، فقال له: ما أغضَبَكَ منّي؟ قال: شىء بغيض نقله رجلُ ثقةٍ عنك، فقال له: لو كان ثِقة ما نَمَّ!
كن داعيًا إلى الله على علم وبصيرة، ءامرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، على حكمة وعلم، صابرًا على ما أصابك
احفظ حقوق الناس، وإياك والتهاون بها أن تلقى الله بمظالم العباد، أدِّ الحقوق الواجبة، وابتعد عن الغيبة والنميمة والكذب والغش والخداع
أذكركم بصيام ستة أيام من شوال لقوله عليه الصلاة والسلام: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ" رواه مسلمٌ
نسأل اللهَ تبارك وتعالى أن يوحِّدَ صفوفنا ويرفع رايتنا ويؤلف بين قلوبنا، وأن يعيد علينا هذا العيد بالأمن والأمان
أَطــعِــم الطّــعـام وصِـــل الأرحـــام وصَـــلِّ بـاللّيــل والنّــاسُ نِــيــام تـدخُــل الجـنّـة بسـلام
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: "كان أبي يستفتى فيكثر أن يقول: لا أدري" (86 من تعظيم الفتيا لابن الجوزي رحمه الله).
أخرج الطبراني بسند حسن عن أبي الدرداء رضي الله عنه قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعًا وعشرين مرة، كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم اﻷرض". (69 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصباح للحافظ السيوطي رحمه الله).
قال إبراهيم بن أدهم البلخي الصوفي الزاهد المتوفى 162 هجرية: "حياتك أنفاس تعد فكلما مضى نفس منها انتقصت به جزء".
دعاء اليوم: اللهم إني أسألك باسمك العظيم اﻷعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت اللهم إني أدعوك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم أن ترحمني وأحبتي وتغفر لي ولهم وتجمعنا في جنتك