عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال أحد الصالحين رحمه الله: أَخْلِصُوا النِّيَةَ للهِ، اللهُ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ عَمَلًا إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا لَهُ. أَخْلِصُوا النِّيَّةَ للهِ وَتَواضَعُوا، كُلٌّ مِنْكُمْ يَتَوَاضَعُ وَيُعَامِلُ أَخَاهُ بِمَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ. لَا يَذْهَبْ أَحَدُكُم مَذْهَبَ الاسْتِبْدَادِ وَالتَّرَفُّعِ، هَذَا خَرابٌ، هَذَا لَا يُنَاسِبُ الدَّعْوةَ إِلَى اللهِ. الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ تَحْتَاجُ إِلَى التَّوَاضُعِ وَالتَّوَافُقِ وَالتَّحَابِّ. اسْلُكُوا هَذَا المَسْلَكَ حَتَّى تَنْجَحُوا فِي عَمَلِ الدَّعْوَةِ.
مِنْ عَلَامَاتِ المُنْكَسِرِ للهِ التَّوَاضُعُ وَأَنْ يَبْدُوَ عَلَيْهِ الحَزَنُ.
كَانَ سَيِّدُنَا عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه شَدِيْدَ التَّوَاضُعِ. كَانَ خَرَجَ مَرَّةً لِلجُمُعَةِ وَلَبِسَ اللِّبَاسَ الَّذِي يَلْبَسُهُ المُسْلِمُ لِلْجُمُعَةِ وَهُوَ فِي طَرِيْقِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مِنْ مِيْزَابِ دَارِ العَبَّاسِ دَمُ فَرْخَيْنِ ذُبِحَا مَعَ مَاءٍ، فَذَهَبَ وَغَسَلَ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يُزَالُ هَذَا المِيْزَابُ، فَقَالَ العَبَّاسُ: هَذَا الرَّسُوْلُ نَصَبَهُ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: يُعَادُ كَمَا كَانَ. وَقَالَ لِلعَبَّاسِ: تَطْلَعُ عَلَى ظَهْرِي وَعَزَمَ عَلَيْهِ، فَوَقَفَ عُمَرُ وَهُوَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَطَلَعَ عَلَى ظَهْرِهِ العَبَّاسُ وَأَعَادَهُ.
الرَّسُوْلُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَالَ: "إِنَّكُم لَتَغْفُلُوْنَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ، التَّوَاضُعُ" كَانَ يُخَاطِبُ جَمْعًا مِنَ الصَّحَابَةِ، هَذَا لَيْسَ لِلْكُلِّ، كِبَارُهُم مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَؤُلَاءِ مُتَوَاضِعُوْنَ جِدًّا.
كَانَ نَظَرُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَهَذَا مِنْ شِدَّةِ تَوَاضُعِهِ للهِ تَعَالَى.
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: مَنْ ظَنَّ فِي نَفْسِهِ فَوْقَ مَا يُسَاوِي رَدَّهُ اللهُ إِلَى قِيْمَتِهِ، مَعْنَاهُ يَكْشِفُهُ، يَكْشِفُ حَقِيْقَتَهُ لِلنَّاسِ، هَذَا حَثٌّ عَلَى التَّوَاضُعِ.
المِسْكِيْنُ يُطْلَقُ لُغَةً عَلَى المُتَوَاضِعِ وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ.
الرَّسُوْلُ كَانَ يَرْكَبُ الجَمَلَ بَدَلَ الخَيْلِ وَيَلْبَسُ لِبَاسًا مُتَوَاضِعًا.
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا أَوْ مَا أَشْبَهَهُ

أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».

أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى، مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ، الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ الله وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.
اللهمّ إني أسألك زيادة في الدّين، وبركة في العمر وصحّة في الجسم، وسعةً في الرزق وتوبةً قبل الموت، وشهادةً عند الموت، ومغفرةً بعد الموت، وعفوًا عند الحساب
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
رجلٌ صَوَّامٌ قَوَّامٌ إذا كان يَصُوم النهارَ ويقومُ الليلَ
عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ يَوْمًا فَقَالَ: (يَا غُلاَمُ إنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ[1]، إذَا سَأَلْت فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاَللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوك بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ؛ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِي رِوَايَةِ غَيْر التِّرْمِذِيِّ: ((احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)).

1- ((تُجَاهَكَ)) : أي أمامك كما في الرواية الأخرى. و ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)) أي تحبب إليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته.
قال اللهُ تعالى: {مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ}
دعاء اليوم: أسألُ اللهَ العظيمَ رَبَّ العرش العظيم أن يجعلكم من أسعد السعداء وأثرى الأثرياء وأن يرزقكم النعمة والهناء والصّحة والشّفاء وأن يغفر لكم ولوالديكم وكل عزيز لديكم وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه ويعطيكم من خيري الدُّنيا والآخرة وأن يجعلكم من المقبولين الفائزين
اللهم صلِّ على نبيّنا مُحمّد خير من صلّى وتعبد وقام وتهجد
اللهم صلِّ على نبيّنا مُحمّد الشّفيع يوم الزّحام
اللهم صلِّ على نبيّنا مُحمّد النبيّ الأُمي الطّاهر الذّكي الصّادق الوفي
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ، أَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ أَبَدًا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي وَارْزُقْنِي عَمَلا زَاكِيًا تَرْضَى بِهِ عَنِّي
أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».
أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى،
مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ، الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ اللهِ وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.