Forwarded from العربية لغتي الجميلة
فائدة: الشعائر جمع شعيرة وهو ما كان مشهورا من أمور الدين كالصلاة والحج والزكاة والأذان والمساجد وعيد الأضحى وعيد الفطر كل ذلك يسمى شعيرة من شعائر الدين ومعلما من معالمه.
سبحان الله وبحمده
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشــه
ومداد كلماتـــــه
عدد خلقه
ورضا نفسه
وزنة عرشــه
ومداد كلماتـــــه
وداعًا رمضان
يا رفاقي ودّعوا شهر الصيام
بدموع فائضات كالغمام
واسألوا الله قبولا في الختام
ودوام الفضل مع نيل المرام
يا رفاقي ودّعوا شهر الصيام
بدموع فائضات كالغمام
واسألوا الله قبولا في الختام
ودوام الفضل مع نيل المرام
وداعا رمضان
نبكيك يا شهر الصيام بأدمع
تجري فتحكي في الخدود سيولا
نبكيك يا شهر الصيام بأدمع
تجري فتحكي في الخدود سيولا
قال أويس القرني أفضل التابعين رحمه الله:
لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه فخلعه
وأثقله سيفه فرماه
وأثقله طعامه وشرابه فتركهما.
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزل جائعًا
فأنى له أن ينتصر
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر فتركه
وثقلت عليه السنن الرواتب ففرط فيها
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها فأخّرها.
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها فهانت عليه
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه
مسكين ذاك الإنسان صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه.
لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه فخلعه
وأثقله سيفه فرماه
وأثقله طعامه وشرابه فتركهما.
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزل جائعًا
فأنى له أن ينتصر
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر فتركه
وثقلت عليه السنن الرواتب ففرط فيها
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها فأخّرها.
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها فهانت عليه
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه
مسكين ذاك الإنسان صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحد الصالحين رحمه الله: أَخْلِصُوا النِّيَةَ للهِ، اللهُ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ عَمَلًا إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا لَهُ. أَخْلِصُوا النِّيَّةَ للهِ وَتَواضَعُوا، كُلٌّ مِنْكُمْ يَتَوَاضَعُ وَيُعَامِلُ أَخَاهُ بِمَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ. لَا يَذْهَبْ أَحَدُكُم مَذْهَبَ الاسْتِبْدَادِ وَالتَّرَفُّعِ، هَذَا خَرابٌ، هَذَا لَا يُنَاسِبُ الدَّعْوةَ إِلَى اللهِ. الدَّعْوَةُ إِلَى اللهِ تَحْتَاجُ إِلَى التَّوَاضُعِ وَالتَّوَافُقِ وَالتَّحَابِّ. اسْلُكُوا هَذَا المَسْلَكَ حَتَّى تَنْجَحُوا فِي عَمَلِ الدَّعْوَةِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مِنْ عَلَامَاتِ المُنْكَسِرِ للهِ التَّوَاضُعُ وَأَنْ يَبْدُوَ عَلَيْهِ الحَزَنُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كَانَ سَيِّدُنَا عُمَرُ بن الخطاب رضي الله عنه شَدِيْدَ التَّوَاضُعِ. كَانَ خَرَجَ مَرَّةً لِلجُمُعَةِ وَلَبِسَ اللِّبَاسَ الَّذِي يَلْبَسُهُ المُسْلِمُ لِلْجُمُعَةِ وَهُوَ فِي طَرِيْقِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مِنْ مِيْزَابِ دَارِ العَبَّاسِ دَمُ فَرْخَيْنِ ذُبِحَا مَعَ مَاءٍ، فَذَهَبَ وَغَسَلَ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يُزَالُ هَذَا المِيْزَابُ، فَقَالَ العَبَّاسُ: هَذَا الرَّسُوْلُ نَصَبَهُ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: يُعَادُ كَمَا كَانَ. وَقَالَ لِلعَبَّاسِ: تَطْلَعُ عَلَى ظَهْرِي وَعَزَمَ عَلَيْهِ، فَوَقَفَ عُمَرُ وَهُوَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَطَلَعَ عَلَى ظَهْرِهِ العَبَّاسُ وَأَعَادَهُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الرَّسُوْلُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَالَ: "إِنَّكُم لَتَغْفُلُوْنَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ، التَّوَاضُعُ" كَانَ يُخَاطِبُ جَمْعًا مِنَ الصَّحَابَةِ، هَذَا لَيْسَ لِلْكُلِّ، كِبَارُهُم مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ هَؤُلَاءِ مُتَوَاضِعُوْنَ جِدًّا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كَانَ نَظَرُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الأَرْضِ أَكْثَرَ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَهَذَا مِنْ شِدَّةِ تَوَاضُعِهِ للهِ تَعَالَى.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: مَنْ ظَنَّ فِي نَفْسِهِ فَوْقَ مَا يُسَاوِي رَدَّهُ اللهُ إِلَى قِيْمَتِهِ، مَعْنَاهُ يَكْشِفُهُ، يَكْشِفُ حَقِيْقَتَهُ لِلنَّاسِ، هَذَا حَثٌّ عَلَى التَّوَاضُعِ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
المِسْكِيْنُ يُطْلَقُ لُغَةً عَلَى المُتَوَاضِعِ وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الرَّسُوْلُ كَانَ يَرْكَبُ الجَمَلَ بَدَلَ الخَيْلِ وَيَلْبَسُ لِبَاسًا مُتَوَاضِعًا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا أَوْ مَا أَشْبَهَهُ
أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».
أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى، مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ، الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ الله وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.
أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».
أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى، مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ، الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ الله وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.
اللهمّ إني أسألك زيادة في الدّين، وبركة في العمر وصحّة في الجسم، وسعةً في الرزق وتوبةً قبل الموت، وشهادةً عند الموت، ومغفرةً بعد الموت، وعفوًا عند الحساب
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
رجلٌ صَوَّامٌ قَوَّامٌ إذا كان يَصُوم النهارَ ويقومُ الليلَ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ يَوْمًا فَقَالَ: (يَا غُلاَمُ إنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ[1]، إذَا سَأَلْت فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاَللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوك بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوك بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ؛ رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَفِي رِوَايَةِ غَيْر التِّرْمِذِيِّ: ((احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)).
1- ((تُجَاهَكَ)) : أي أمامك كما في الرواية الأخرى. و ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)) أي تحبب إليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته.
1- ((تُجَاهَكَ)) : أي أمامك كما في الرواية الأخرى. و ((تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)) أي تحبب إليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته.