قالَ اللهُ تعالى: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
لا تنشغل بالمفقود حتى لا تفقد الموجود
احمَدِ الله على ما أنت عليه
احمَدِ الله على ما أنت عليه
إنما هي أيام قليلة .. ويرحل رمضان .. فيا من فرّط وقصّر وضيَّع .. سابق .. وسارع .. وبادر .. وعوّض ما قد فات .. لعلك تكون من الفائزين .. لا تدري .. هل تدرك هذه الأيام مرة أخرى .. أم يحول بينك وبينها الموت .. لا تدري ..هل تكمل هذه الأيام .. وتُوفّق لإتمام هذا الشهر .. أم يدركك الموت .. فاجتهد .. وأقبل على العبادة .. وقم في الليل للصلاة .. وادعُ ربَّك .. وسله فإنه أكرم الكرماء .. لعلك تدرك ليلة القدر .. ليلة خير من ألف شهر .. بقي القليل .. فاغتنم .. لعلك تنال الكثير. اللهم بلغنا ليلة القدر
العشرُ الأواخر من شهر رمضان
عَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عنها قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَر". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
وقَالَتْ عَائِشَةُ رضيَ اللهُ عنها: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ". رواه مسلمٌ
عَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عنها قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَر". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
وقَالَتْ عَائِشَةُ رضيَ اللهُ عنها: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ". رواه مسلمٌ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ سَلامَةٌ وَخَيْرٌ كُلُّهَا لا شَرَّ فِيهَا بَلْ فِيهَا خَيْرٌ وَبَرَكَةٌ، وَقِيلَ إِنَّهُ لا يَحْدُثُ فِيهَا دَاءٌ وَلا يُرْسَلُ فِيهَا شَيْطَانٌ وَحَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ أَيْ إِلَى وَقْتِ طُلُوعِ الْفَجْرِ. لقد اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَعْيِينِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَعلامَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَالأَوْزَاعِيِّ وَأَبِي ثَوْرٍ وَأَحْمَدَ، لِمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانِ»، الْحَدِيثَ.
وَقَالَ عَلِيٌّ وَعَائِشَةُ وَأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: هِيَ لَيْلَةُ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَقَالَ بَعْضٌ: أَخْفَاهَا فِي جَمِيعِ شَهْرِ رَمَضَانَ لِيَجْتَهِدَ الْمَرْءُ فِي الْعَمَلِ وَالطَّاعَاتِ لَيَالِيَ رَمَضَانَ الْمُكَرَّم. اللهم بلِّغنا لَيْلَةَ الْقَدْرِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ سَلامَةٌ وَخَيْرٌ كُلُّهَا لا شَرَّ فِيهَا بَلْ فِيهَا خَيْرٌ وَبَرَكَةٌ، وَقِيلَ إِنَّهُ لا يَحْدُثُ فِيهَا دَاءٌ وَلا يُرْسَلُ فِيهَا شَيْطَانٌ وَحَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ أَيْ إِلَى وَقْتِ طُلُوعِ الْفَجْرِ. لقد اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَعْيِينِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَعلامَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا، وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَالأَوْزَاعِيِّ وَأَبِي ثَوْرٍ وَأَحْمَدَ، لِمَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانِ»، الْحَدِيثَ.
وَقَالَ عَلِيٌّ وَعَائِشَةُ وَأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: هِيَ لَيْلَةُ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ، وَقَالَ بَعْضٌ: أَخْفَاهَا فِي جَمِيعِ شَهْرِ رَمَضَانَ لِيَجْتَهِدَ الْمَرْءُ فِي الْعَمَلِ وَالطَّاعَاتِ لَيَالِيَ رَمَضَانَ الْمُكَرَّم. اللهم بلِّغنا لَيْلَةَ الْقَدْرِ
هلَّ الهلالُ على الدُّنى فاستَبشِروا
بالطّيبِ يَعْبَقُ في القُلوب ويُنشَرُ
يا رَبُّ في شهرِ الصّيامِ تَوَلَّني
بالفَضلِ يَسِّر كلَّ ما يَتعسَّرُ
يا رَبُّ أكرِمني بصالحِ نيّةٍ
بصفائِها عبدٌ يصومُ فيؤجَرُ
فعسى أنالُ رِضَى الإلهِ ورحمةً
وأرى الذّنوبَ بِعَفوِ رَبِّي تُغفَرُ
بالطّيبِ يَعْبَقُ في القُلوب ويُنشَرُ
يا رَبُّ في شهرِ الصّيامِ تَوَلَّني
بالفَضلِ يَسِّر كلَّ ما يَتعسَّرُ
يا رَبُّ أكرِمني بصالحِ نيّةٍ
بصفائِها عبدٌ يصومُ فيؤجَرُ
فعسى أنالُ رِضَى الإلهِ ورحمةً
وأرى الذّنوبَ بِعَفوِ رَبِّي تُغفَرُ
كتب أحدهم ناصحًا: لا تضحك على نفسك واعرف من أنت، الحقيقة مكنونة في صدرك، وأفعالك وأقوالك تعطي إشارات على ما في قلبك أحيانا، فلذلك اصدق في عملك وقولك وزنه بميزان الشرع واعلم أخي أني لك ناصح فلا تكابر
اللهم افتح علينا فتوح العارفين وارزقنا ممّا رزقت عبادك الصّالحين من العلم يا أكرمَ الأكرمين
كتب أحدهم: إنّ القلوب إذا تنافر ودّها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
قال أحدهم: لا تحتقرْ كيدَ الضّعيفِ فرُبَّما تموتُ الأفاعي من سُمومِ العقارِبِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال الإمامُ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: "لا يستحي الكبير أن يتعلم كما لا يستحي من أكل الخبز". يتعلم أي علم الدِّين وهو أفضل العلوم.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
ورد حديث صحيح في سنن أبي داود والبيهقي أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قرأ الفاتحة ثم قال: ءامين. ومدَّ بها صوته. فهي سنة مستحبة. ومعناها ربّ استجب وهي عربية فصيحة.
رَوَى الحَاكِمُ فِي المستَدرَكِ عَن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ: أُنزِلَ القُرءَانُ جُملَةً وَاحِدَةً إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيَا في لَيلَةِ القَدْرِ ثُمَّ نَزَلَ بَعدَ ذَلكَ في عِشرِينَ سَنَةً".
وَكَانَ نُزُولُهُ مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيَا دَفعَةً وَاحِدَةً في لَيلَةِ القَدْرِ فِي الرَّابِعِ وَالعِشرِينَ مِن شَهرِ رَمَضَانَ ثُمَّ نَزَلَ بِهِ جِبريلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نُجُومًا نُجُومًا أَي مُتَفَرِّقًا
أَخَذَهُ جبرِيلُ عَلَيهِ السَّلام مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ بِأَمرٍ مِنَ الله، أَمَرَ اللهُ جِبرِيلَ أَن يَأخُذَ القُرءَانَ مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ ويُنْزِلَهُ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
جبرِيلُ عَرَفَ أَمرَ اللهِ لَهُ لأَنَّ اللهَ أَسمَعَهُ كَلامَهُ الَّذِي لَيسَ حَرفًا وَلا صَوتًا فَفَهِمَ مِنهُ أَنْ يَأخُذَ الَّذِي كُتِبَ عَلَى اللَّوحِ المحفوظِ ويُنْزِلَه عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ ذَلِكَ جِبرِيلُ.
أَخَذَهُ جبرِيلُ عَلَيهِ السَّلام مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ وَأَنزَلَهُ إِلَى بَيتِ العِزَّةِ في السَّمَاءِ الدُّنيَا في لَيلَةِ القَدرِ الَّتِي كَانَت لَيلَةَ الرَّابِعِ وَالعِشرِينَ مَن رَمضَان ثُمَّ صَارَ يَنزِلُ بِهِ عَلَى الرَّسُولِ نُجُومًا نُجُومًا أَي مُفَرَّقًا عَلَى حَسَبِ الأَوَامِرِ ثُمَّ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهُ عَلَى الصَّحَابَةِ.
جِبرِيلُ قَرَأَ القُرءَانَ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَي أَسمَعَهُ إِيَّاهُ، فَتَلقَّاهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِبرِيلَ بِالحَرفِ وَالصَّوتِ ثُمَّ الصَّحَابَةُ تَلقَّوا مِنَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى تَمَّ نُزُولُهُ في عِشرِينَ سَنَة وَشَىء.
بَعدَ تَمَامِ نُزُولِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ الصَّحَابَةَ التَّرتِيبَ الَّذِي كَانَ مَوجُودًا في اللَّوحِ المحفُوظِ الَّذِي تَعلَّمَهُ مِن جِبرِيلَ.
القُرءَانُ نَزَلَ عَلَيهِ مُفَرَّقًا ثُمَّ لَمَّا تَمَّ نُزُولُهُ جِبرِيلُ عَلَّمَ الرَّسُولَ كَيفَ كَانَ تَرتِيبُهُ لَمَّا كَانَ في اللَّوحِ المحفُوظِ فَعَلَّمَ الرَّسُولُ أَصحَابَهُ فَرُتِّبَ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ في اللَّوحِ المحفُوظِ.
وَالقُرءَانُ أُنْزِلَ لإِعجَازِ الكُفَّارِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَه حتَّى يَكُونَ شَاهِدًا لِسيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَادِقٌ في قَولِهِ إِنَّه رَسُولُ اللهِ، إِنَّه نبيُّ اللهِ، لأَنَّ العَرَبَ عِندَمَا تَحَدَّاهُمُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهِ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأتُوا بِسُورَةٍ مِثْلَ القُرءَانِ مَا استَطَاعُوا مَعَ أَنَّهُم كَانُوا فُصَحَاءَ كَانُوا يَتَبَاهَوْنَ بِالبَلاغَةِ وَالفَصَاحَةِ، مَا استَطَاعُوا مَعَ أَنَّ القُرءَانَ نَزَلَ بِلُغَةِ العَرَبِ.
وَكَانَ نُزُولُهُ مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيَا دَفعَةً وَاحِدَةً في لَيلَةِ القَدْرِ فِي الرَّابِعِ وَالعِشرِينَ مِن شَهرِ رَمَضَانَ ثُمَّ نَزَلَ بِهِ جِبريلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نُجُومًا نُجُومًا أَي مُتَفَرِّقًا
أَخَذَهُ جبرِيلُ عَلَيهِ السَّلام مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ بِأَمرٍ مِنَ الله، أَمَرَ اللهُ جِبرِيلَ أَن يَأخُذَ القُرءَانَ مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ ويُنْزِلَهُ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
جبرِيلُ عَرَفَ أَمرَ اللهِ لَهُ لأَنَّ اللهَ أَسمَعَهُ كَلامَهُ الَّذِي لَيسَ حَرفًا وَلا صَوتًا فَفَهِمَ مِنهُ أَنْ يَأخُذَ الَّذِي كُتِبَ عَلَى اللَّوحِ المحفوظِ ويُنْزِلَه عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ ذَلِكَ جِبرِيلُ.
أَخَذَهُ جبرِيلُ عَلَيهِ السَّلام مِنَ اللَّوحِ المحفُوظِ وَأَنزَلَهُ إِلَى بَيتِ العِزَّةِ في السَّمَاءِ الدُّنيَا في لَيلَةِ القَدرِ الَّتِي كَانَت لَيلَةَ الرَّابِعِ وَالعِشرِينَ مَن رَمضَان ثُمَّ صَارَ يَنزِلُ بِهِ عَلَى الرَّسُولِ نُجُومًا نُجُومًا أَي مُفَرَّقًا عَلَى حَسَبِ الأَوَامِرِ ثُمَّ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهُ عَلَى الصَّحَابَةِ.
جِبرِيلُ قَرَأَ القُرءَانَ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَي أَسمَعَهُ إِيَّاهُ، فَتَلقَّاهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِبرِيلَ بِالحَرفِ وَالصَّوتِ ثُمَّ الصَّحَابَةُ تَلقَّوا مِنَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى تَمَّ نُزُولُهُ في عِشرِينَ سَنَة وَشَىء.
بَعدَ تَمَامِ نُزُولِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ الصَّحَابَةَ التَّرتِيبَ الَّذِي كَانَ مَوجُودًا في اللَّوحِ المحفُوظِ الَّذِي تَعلَّمَهُ مِن جِبرِيلَ.
القُرءَانُ نَزَلَ عَلَيهِ مُفَرَّقًا ثُمَّ لَمَّا تَمَّ نُزُولُهُ جِبرِيلُ عَلَّمَ الرَّسُولَ كَيفَ كَانَ تَرتِيبُهُ لَمَّا كَانَ في اللَّوحِ المحفُوظِ فَعَلَّمَ الرَّسُولُ أَصحَابَهُ فَرُتِّبَ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ في اللَّوحِ المحفُوظِ.
وَالقُرءَانُ أُنْزِلَ لإِعجَازِ الكُفَّارِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَه حتَّى يَكُونَ شَاهِدًا لِسيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَادِقٌ في قَولِهِ إِنَّه رَسُولُ اللهِ، إِنَّه نبيُّ اللهِ، لأَنَّ العَرَبَ عِندَمَا تَحَدَّاهُمُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهِ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأتُوا بِسُورَةٍ مِثْلَ القُرءَانِ مَا استَطَاعُوا مَعَ أَنَّهُم كَانُوا فُصَحَاءَ كَانُوا يَتَبَاهَوْنَ بِالبَلاغَةِ وَالفَصَاحَةِ، مَا استَطَاعُوا مَعَ أَنَّ القُرءَانَ نَزَلَ بِلُغَةِ العَرَبِ.
نصيحة لي ولكم
أكرموا أنفسكم بتقوى الله ولا تذلوها بالمعاصي. وفقكم الله
أكرموا أنفسكم بتقوى الله ولا تذلوها بالمعاصي. وفقكم الله
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّما الأعمالُ بالنيّات" صحِّحوا النيّة دائما
اللَّهُمَّ ارحمنا فإنّك بنا راحم ولا تعذّبنا فإنّك علينا قادر، اللَّهُمَّ نقّنا من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الدَّنَس، اللَّهُمَّ إن كانت هذه ساعة الإجابة فاجعلنا من المتقبّلين يا أرحمَ الرّاحمين.
ذكرُ الله تعالى أمر مستحب مندوب
قال اللهُ تبارك وتعالى: {يا أيُّها الذينَ ءامنوا اذكروا اللهَ ذِكرًا كثيرًا* وسَبِّحوهُ بُكرةً وأصيلا} سورة الأحزاب.
تنزل بذكر الله تعالى السكينة والطمأنينة على قلب المؤمن كما قال اللهُ تعالى: {الذينَ ءامنوا وتَطمئِنُّ قلوبُهُم بذكرِ الله ألا بذكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوب} سورة الرعد.
قال اللهُ تبارك وتعالى: {والذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} [سورة الأحزاب.
قال اللهُ تبارك وتعالى: {يا أيُّها الذينَ ءامنوا اذكروا اللهَ ذِكرًا كثيرًا* وسَبِّحوهُ بُكرةً وأصيلا} سورة الأحزاب.
تنزل بذكر الله تعالى السكينة والطمأنينة على قلب المؤمن كما قال اللهُ تعالى: {الذينَ ءامنوا وتَطمئِنُّ قلوبُهُم بذكرِ الله ألا بذكرِ اللهِ تطمئنُّ القلوب} سورة الرعد.
قال اللهُ تبارك وتعالى: {والذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} [سورة الأحزاب.
النّاسُ يمدحونك لما يظنون فيك.. فكن أنت ذامًّا لنفسك لما تعلمه منها.
ماذا تـقول إذا مدحـك شخـص في وجهـك؟
قال بعض السلف: إذا مُـدح الرجل في وجهـه فليـقل:
(اللَّهُمَّ اغْـفِرْ لي ما لا يَـعلمونَ، ولا تُـؤاخِـذْني بـما يـَقولون، واجْعَـلْني خَيْرًا مِمّا يَظُنّونَ،
اللهم اغـفر لي ما لا يـعلمون، ولا تـؤاخـذني بـما يـقولون، واجعـلني خيرا مما يظنون) رواه البيهقيُّ رحمه الله في (شعب الإيمان) .
اللهمَّ إني أعْلَمُ بِنَفْسي منهم، وأنتَ أعْلَمُ بِنَفْسي مِنّي، نَسْأَلُ اللهَ تَعالى السَّلامَةَ.
ماذا تـقول إذا مدحـك شخـص في وجهـك؟
قال بعض السلف: إذا مُـدح الرجل في وجهـه فليـقل:
(اللَّهُمَّ اغْـفِرْ لي ما لا يَـعلمونَ، ولا تُـؤاخِـذْني بـما يـَقولون، واجْعَـلْني خَيْرًا مِمّا يَظُنّونَ،
اللهم اغـفر لي ما لا يـعلمون، ولا تـؤاخـذني بـما يـقولون، واجعـلني خيرا مما يظنون) رواه البيهقيُّ رحمه الله في (شعب الإيمان) .
اللهمَّ إني أعْلَمُ بِنَفْسي منهم، وأنتَ أعْلَمُ بِنَفْسي مِنّي، نَسْأَلُ اللهَ تَعالى السَّلامَةَ.