قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".
هي القناعةُ فالزمها تكُنْ ملِكًا
لو لم يكن لك إلا راحةَ البدنِ
لو لم يكن لك إلا راحةَ البدنِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم اجعلنا من العتقاء من النّار في هذا الشهر الفضيل.
يسكن الإنسان قبره أكثر من بيته!
ويعيش تحت الأرض أكثر من فوقها!
وتراه يعمل لبيته ودنياه أكثر من قبره!
قبورنا تبنى وما تبنا
يا ليت تبنا من قبل أن تبنى
رحماك يا الله
https://t.me/getinfo
ويعيش تحت الأرض أكثر من فوقها!
وتراه يعمل لبيته ودنياه أكثر من قبره!
قبورنا تبنى وما تبنا
يا ليت تبنا من قبل أن تبنى
رحماك يا الله
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
كانَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وسلّم إذا أكَلَ طَعَامًا قال: "الحَمدُ للهِ الذي أطَعَمَنا وسَقَانا وجَعلَنا مُسلِمِين". اهـ
وعن أبي سعيد الخدري أنّ النّبيّ صَلّى الله عليه وسلّم كانَ يَقُولُ إذا فَرَغ مِن طَعامِه "الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَنَا وسَقَانَا وجَعَلَنَا مُسلِمِينَ" رواه النسائيُّ وأبو داود وابنُ ماجه والترمذيُّ والبيهقيُّ وأحمدُ وابنُ أبي شيبة.
وعن أبي سعيد الخدري أنّ النّبيّ صَلّى الله عليه وسلّم كانَ يَقُولُ إذا فَرَغ مِن طَعامِه "الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَنَا وسَقَانَا وجَعَلَنَا مُسلِمِينَ" رواه النسائيُّ وأبو داود وابنُ ماجه والترمذيُّ والبيهقيُّ وأحمدُ وابنُ أبي شيبة.
الصّدَقةُ مِن مَالٍ حَلالٍ قَد يَغفِرُ اللهُ بها الكبائرَ، الصّدَقَةُ مِنَ المالِ الحَلال لها نَفعٌ كَبِيرٌ مَهما قَلّت، لها عندَ اللهِ وَزنٌ كَبِيرٌ، لذلكَ قالَ الرّسولُ عليه السلام: "سَبَقَ دِرهَمٌ مِائةَ أَلفِ دِرهَم" قيل كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ قال: "رَجُلٌ لهُ دِرهَمَان" أي مِن حَلال "تصَدَّقَ بأَحَدِهِما وأَبْقَى على الآخَرِ لنَفسِه، ورَجُلٌ ءاخَرُ تصَدَّقَ بمِائةِ أَلفٍ مِن عُرضِ مَالِه" رواه النسائيُّ والترمذيُّ وابنُ حبّان والحاكمُ والبيهقيُّ. أي مَالِه الكَثِير، مِن هَذا المالِ الكثير الذي هو مَلايِين أعطَى مِائةَ أَلف وترَكَ لنَفسِه الكثيرَ الكثِير، قال هذا الذي تصَدّقَ بدِرهَم وتَركَ لنَفسِه دِرهَما ثَوابُه أَعظَمُ مِن ذاكَ الذي تصَدَّقَ بمائةِ أَلف لأنّ هَذا غَلَب نَفسَه لأجْل الآخِرَة مَا قالَ أنَا مَا عِندي إلا دِرهمَين كيفَ أُخرِجُ دِرهَما مِنهُما، ءاثَرَ الآخِرَة وخَالَف نَفسَه ورَغِبَ فِيما عندَ الله مِنَ الثّواب هذا ثَوابُه أفضَل مِن ذلكَ الغَنيّ. ليسَ شَرطًا أن يكونَ الشّخصُ تصَدّق بالكثير بل العِبرَةُ أن يكونَ المالُ حَلالًا، ثم لو تصَدَّق بحَبّةِ تَمر على إنسَانٍ جَائع هذه التّمرَةُ الواحِدَةُ لها عندَ الله وزن كبيرٌ قَد يُعتِقُ اللهُ المسلمَ مِن ذُنوبٍ كَبِيرَة بصَدقَةٍ قَليلَةٍ إن كانَ المالُ حَلالا وكانت النّيّةُ تقَرُّبًا إلى الله ليسَ للرّياء ليسَ ليُقَالَ فلانٌ كَريم يَبذُل المالَ لله، إنّما نِيّتُه التّقَرُّبَ إلى الله بلا رِياء.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
دعاء القنوت وشرح بعض مفرداته
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ ؛ رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِالإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ [اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ].
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ وَمَعْنَى وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ أَيْ وَاحْفَظْنِي مِنَ الأَمْرَاضِ مَعَ مَنْ حَفِظْتَهُمْ، وَمَعْنَى وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ أَيْ أَعِنِّي مَعَ الَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ أَيِ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ، وَمَعْنَى وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ أَيِ اجْعَلْ لِيَ الْبَرَكَةَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي، وَمَعْنَى وَقِنِي وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ مَا قَضَيْتَ أَيِ الْمُقَدَّرُ الَّذِي قَدَّرْتَهُ مِنَ الشَّرِّ احْفَظْنِي مِنْهُ، لَيْسَ مَعْنَاهُ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَنِي بَلْ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَ بَعْضَ خَلْقِكَ، وَمَعْنَى فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ أَيْ أَنْتَ تُقَدِّرُ عَلَى مَخْلُوقَاتِكَ وَلَا يَقْضِي عَلَيْكَ غَيْرُكَ أَيْ لَا يُصِيبُكَ مِنْ أَحَدٍ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ، وَمَعْنَى وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ أَيْ مَنْ أَكْرَمْتَهُ لَا يَكُونُ ذَلِيلًا، لَوْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُؤْذِيهِ وَيُذِلُّهُ فَهُوَ عَزِيزٌ. الأَنْبِيَاءُ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الْكُفَّارُ قَتَلُوهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ أُوذُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِلُوا إِلَى حَدِّ الْقَتْلِ وَمَعَ هَذَا عِنْدَ اللهِ أَعِزَّاءُ لأَِنَّ هَذَا الأَذَى نَالَهُمْ مِنْ الْخَلْقِ عِزٌّ لَهُمْ عِنْدَ اللهِ. وَمَعْنَى وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ أَيْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لَكَ لَا يَصِيرُ عَزِيزًا أَيْ عِنْدَكَ وَعِنْدَ خِيَارِ النَّاسِ وَإِنْ كَانَ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ قَدْ يَكُونُ عِنْدَ أَمْثَالِهِ عَزِيزًا وَذَلِكَ لاَ عِبْرَةَ بِهِ.
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ ؛ رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِالإِسْنَادِ الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ [اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ].
دُعَاءُ الْقُنُوتِ هُوَ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ وَمَعْنَى وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ أَيْ وَاحْفَظْنِي مِنَ الأَمْرَاضِ مَعَ مَنْ حَفِظْتَهُمْ، وَمَعْنَى وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ أَيْ أَعِنِّي مَعَ الَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ أَيِ اجْعَلْنِي مِنْهُمْ، وَمَعْنَى وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ أَيِ اجْعَلْ لِيَ الْبَرَكَةَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي، وَمَعْنَى وَقِنِي وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ مَا قَضَيْتَ أَيِ الْمُقَدَّرُ الَّذِي قَدَّرْتَهُ مِنَ الشَّرِّ احْفَظْنِي مِنْهُ، لَيْسَ مَعْنَاهُ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَنِي بَلْ مِمَّا قَدَّرْتَ أَنْ يُصِيبَ بَعْضَ خَلْقِكَ، وَمَعْنَى فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ أَيْ أَنْتَ تُقَدِّرُ عَلَى مَخْلُوقَاتِكَ وَلَا يَقْضِي عَلَيْكَ غَيْرُكَ أَيْ لَا يُصِيبُكَ مِنْ أَحَدٍ نَفْعٌ وَلَا ضَرَرٌ، وَمَعْنَى وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ أَيْ مَنْ أَكْرَمْتَهُ لَا يَكُونُ ذَلِيلًا، لَوْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُؤْذِيهِ وَيُذِلُّهُ فَهُوَ عَزِيزٌ. الأَنْبِيَاءُ كَثِيرٌ مِنْهُمُ الْكُفَّارُ قَتَلُوهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ أُوذُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَصِلُوا إِلَى حَدِّ الْقَتْلِ وَمَعَ هَذَا عِنْدَ اللهِ أَعِزَّاءُ لأَِنَّ هَذَا الأَذَى نَالَهُمْ مِنْ الْخَلْقِ عِزٌّ لَهُمْ عِنْدَ اللهِ. وَمَعْنَى وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ أَيْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لَكَ لَا يَصِيرُ عَزِيزًا أَيْ عِنْدَكَ وَعِنْدَ خِيَارِ النَّاسِ وَإِنْ كَانَ بِحَسَبِ الظَّاهِرِ قَدْ يَكُونُ عِنْدَ أَمْثَالِهِ عَزِيزًا وَذَلِكَ لاَ عِبْرَةَ بِهِ.
قال أحد الصالحين:
لي في المقابر منزلٌ لا بدَّ يومًا أنزلُه
فلِمْ أزيّنُ منزلَ الدّنيا وقبري أهملُه!
ولِمْ أزخرفُ موضعًا لا بدَّ يومًا أرحلُه!
غيري سيشغَلُ منزلي والقبرُ وحدي أشغلُه!
هلّا لتلكَ الدّار أعددْتُ متاعًا أحملُه؟!
https://t.me/getinfo
لي في المقابر منزلٌ لا بدَّ يومًا أنزلُه
فلِمْ أزيّنُ منزلَ الدّنيا وقبري أهملُه!
ولِمْ أزخرفُ موضعًا لا بدَّ يومًا أرحلُه!
غيري سيشغَلُ منزلي والقبرُ وحدي أشغلُه!
هلّا لتلكَ الدّار أعددْتُ متاعًا أحملُه؟!
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا سمِعْتُمْ صِياحَ الدِّيَكةِ فَاسألوا اللهَ مِنْ فضْلِهِ فإنها رأت مَلَكًا" رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ وأبو داودَ وغيرُهم.
وردَ في الحديث الصحيح أن أقلّ مسلمٍ في الجنّة يكون له كهذه الدُّنيا وعشر أمثالها. اللهم إنّا نسألك الجنّة ونعوذ بك من النّار يا عزيز يا غفّار.
لسانُك نعمةٌ، فلا تستعملْهُ في ما حرّم الله النطق به، فاتقِ اللهَ ولا تعصِ رَبَّك بما أنعم به عليك
اللَّهُمَّ أَفْرِغْ علينا صبرا ونجّنا من النّار يا عزيزُ يا غفّار