عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
#رمضانيات

زَكَاةُ
الفِطْرِ

لا تَنسَ إخْرَاج زكاة الفِطْر
فَبِدَفْعِها تَعُمُّ الفرحَةُ يومَ العيدِ على المسلمين حتى لا يَبْقَى مسلِمٌ يوم العيد محتاجًا إلى القُوتِ والطعامِ

نُذَكِّرُكُم بإخراجِ زكاةِ الفِطْرِ امتثالًا لأَمْرِ اللهِ تعالى، ويُزَكِّي المسلمُ عن نفسِه وعمَّن تجب عليه نفقتُهم من المسلمين بشروط مخصوصة كالزوجة والولد الصغير والوالدين الفقيرين. ويجوز دفع زكاة الفطر من أول رمضان وتجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان لكن السُّنَّة إخراجها يوم العيد قبل صلاة العيد ويحرم تأخيرها عن يوم العيد أي إلى ما بعد غروب الشمس بلا عذر.

اللَّهُمَّ اجعلنا ممن شمِلتَهم بعفوك ومغفرتِك في هذا الشهر الكريم برحمتك يا أرحمَ الرّاحمين، وتقبّل اللَّهُمَّ منا صيامنا وصلاتَنا ودعاءَنا وسائر أعمالنا. اللهُمَّ أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وذرياتنا وأحبتنا من النار برحمتك يا عزيز يا غفار

اللهُمَّ كما بلَّغتنا رمضانَ اجعلنا من عتقائك من النار برحمتك يا عزيز يا غفار يا رَبَّ العالمينَ

اللَّهُمَّ إِنّا نسْأَلُكَ مُوجِباتِ رحْمتِكَ، وَعزَائمَ مغفِرتِكَ، والسَّلامَةَ مِن كُلِّ إِثمٍ، والغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النَّارِ

وداعًا رمضان

https://t.me/getinfo
#رمضانيات

ممَّا شُرِعَ فِي خِتَامِ الشَّهْرِ صَلَاةُ الْعِيدِ وَالِاسْتِعْدَادُ لَهَا، وَمِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَتَجَمَّلَ الْعَبْدُ لَهَا بِالطِّيبِ وَلُبْسِ أَحْسَنِ الثِّيَابِ.
وَيُسْتَحَبُّ لِلْعَبْدِ أَلَّا يَخْرُجَ فِي عِيدِ الْفِطْرِ لِلصَّلَاةِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ، لِمَا رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأكل تمرات" وثبوتُ العِيدِ يكون كما علَّم النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثِينَ)

اغتنموا هذه
الساعات بالدعاء والذكر والطاعات
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أن تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وتُيسِّرَ لِي مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وتَصْرِفَ عَنِّي فَسَقَةَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
دامت لكم الأعياد ودمتم في سعادة

ختم الله صيامكم بالقبول وأسكنكم الجنّة مع الرّسول وجعل في بيوتكم أفراحا وبهجات تعمر وتطول

تقبّل الله طاعاتكم وغفر الله لنا ولكم

اللَّهُمَّ طهِّر قلوبَنا من الحقد والحسد والغلّ والضغينة والغيظ يا أرحمَ الرّاحمين

اللَّهُمَّ تقبل منا دعاءنا يا أرحمَ الرّاحمين
https://t.me/getinfo
شهرُ التوبةِ، شهرُ الزُّهدِ وكَسرِ النَّفْسِ، شهرُ صفاءِ الرّوحِ، شهرُ قراءةِ القرءانِ وقيامِ الليلِ والإكثارِ من الخيرِ، يودعنا
مَن لم يشغَل الفراغَ بما يَعنيه، شغَلَه الفراغُ بما لا يَعنيه.
قال الحافظُ أبو بكر الخطيب البغدادي أحد كبار المحدّثين: "لا يؤخذ العلم إلا من أفواه العلماء".

فلا بُدَّ من تعلّم أمور الدِّين من عارف ثقة يكون أخذ عن ثقة وهكذا إلى الصّحابة، قال بعضُ السّلف: "الذي يأخذ الحديث من الكتب يسمّى صَحَفيًّا والذي يأخذ القرءان من المصحف يسمّى مصحفيًّا ولا
يسمّى قارئًا"، وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، إنما العلم بالتعلّم والفقه بالتفقّه".

وروى مسلمٌ عن ابن سيرين أنه قال: "إن هذا العلمَ دينٌ فانظروا عمّن تأخذون دينكم".
ابنِ قبرَك قبل أن تدخله
اللَّهُمَّ إِنَّا نسأَلُكَ لَنا وَلِوَالِدينا... وَأَولادِنا وَإِخوَتنا وَأَخَوَاتنا... وَمَن نحِبُّ خَاصَّةً...مَغفِرَةً لِذُنُوبِنَا وَستَرًا لِعُيُوبِنَا... وَنُورًا لِقُبُورِنَا وَصلاحًا لأَحوَالِنَا... وَرِفعَةً لِشَأنِنَا وَعُلُوًّا لِدَرَجَاتِنَا... وَتَحقِيقًا ﻷُمنِيّاتِنَا وَرَغَبَاتِنَا... ورَاحَةً لِقُلُوبِنَا وَانشِرَاحًا لِصُدُورِنَا... وَهُدًى لِدُرُوبِنَا وَفَرَجًا لِكُرُوبِنَا... وَزَوَالًا لِهُمُومِنَا وَكَشفًا لِغُمُومِنَا... وَرَفعًا لِبَلائِنَا وَذَهَابًا لأَحزَانِنَا... وَرَحمَةً لِضُعَفَائِنَا وَقَضَاءً لِدُيُونِنَا... وَسَعَةً لِضِيقِنَا وَتَيسِيرًا ﻷَمرِنَا... وَاستِجَابَةً لِدُعَائِنَا

اللَّهُمَّ الطف بِأهلِنا في غزّة وفلسطين ولبنان... واحقِن دماءَ المُسلمين في كلّ بلد

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعفُ عنّا... اللَّهُمَّ ارزقنا رؤيةَ ليلة القدر والدُّعَاءَ فِيهَا

اللَّهُمَّ أكرمنا برؤية حَبيبِكَ مُحمَّدٍ ﷺ علَى صِفته الأصليّة... في المنام هذه الليلة وفي كلّ ليلة

ربَّنَا ءاتِنا في الدُّنيا حسَنةً... وفي الآخرة حسنةً... وقِنا عَذابَ النَّار


اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عني
الإكثار من هذا الدعاء لعلها الليلة هي ليلة القدر
https://t.me/getinfo
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "إِنَّكُمْ لَتَغْفَلُونَ عَنْ أَفْضَلِ الْعِبَادَةِ، التَّوَاضُعُ" حديث صحيحٌ رواه الحافظُ ابنُ حجر العسقلانيّ في الأماليّ
أي التَّوَاضُع من أفــضل العبـادة.
التقوى هـي الأسـاس، الانشغال في الملذات عن الطاعات له لذة ساعة وندم كل ساعة والاشتغال بالطاعة تعب ساعة وفرح في يوم الساعة
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".
هي القناعةُ فالزمها تكُنْ ملِكًا
لو لم يكن لك إلا راحةَ البدنِ
إن من يرجو الثواب لا يبالي بالصعاب
اللهم اجعلنا من العتقاء من النّار في هذا الشهر الفضيل.
اللَّهُمَّ حَرِّرْ أقصانا
كانَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وسلّم إذا أكَلَ طَعَامًا قال: "الحَمدُ للهِ الذي أطَعَمَنا وسَقَانا وجَعلَنا مُسلِمِين". اهـ

وعن أبي سعيد الخدري أنّ النّبيّ صَلّى الله عليه وسلّم كانَ يَقُولُ إذا فَرَغ مِن طَعامِه "الحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَنَا وسَقَانَا وجَعَلَنَا مُسلِمِينَ" رواه النسائيُّ وأبو داود وابنُ ماجه والترمذيُّ والبيهقيُّ
وأحمدُ وابنُ أبي شيبة.
الصّدَقةُ مِن مَالٍ حَلالٍ قَد يَغفِرُ اللهُ بها الكبائرَ، الصّدَقَةُ مِنَ المالِ الحَلال لها نَفعٌ كَبِيرٌ مَهما قَلّت، لها عندَ اللهِ وَزنٌ كَبِيرٌ، لذلكَ قالَ الرّسولُ عليه السلام: "سَبَقَ دِرهَمٌ مِائةَ أَلفِ دِرهَم" قيل كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ قال: "رَجُلٌ لهُ دِرهَمَان" أي مِن حَلال "تصَدَّقَ بأَحَدِهِما وأَبْقَى على الآخَرِ لنَفسِه، ورَجُلٌ ءاخَرُ تصَدَّقَ بمِائةِ أَلفٍ مِن عُرضِ مَالِه" رواه النسائيُّ والترمذيُّ وابنُ حبّان والحاكمُ والبيهقيُّ. أي مَالِه الكَثِير، مِن هَذا المالِ الكثير الذي هو مَلايِين أعطَى مِائةَ أَلف وترَكَ لنَفسِه الكثيرَ الكثِير، قال هذا الذي تصَدّقَ بدِرهَم وتَركَ لنَفسِه دِرهَما ثَوابُه أَعظَمُ مِن ذاكَ الذي تصَدَّقَ بمائةِ أَلف لأنّ هَذا غَلَب نَفسَه لأجْل الآخِرَة مَا قالَ أنَا مَا عِندي إلا دِرهمَين كيفَ أُخرِجُ دِرهَما مِنهُما، ءاثَرَ الآخِرَة وخَالَف نَفسَه ورَغِبَ فِيما عندَ الله مِنَ الثّواب هذا ثَوابُه أفضَل مِن ذلكَ الغَنيّ. ليسَ شَرطًا أن يكونَ الشّخصُ تصَدّق بالكثير بل العِبرَةُ أن يكونَ المالُ حَلالًا، ثم لو تصَدَّق بحَبّةِ تَمر على إنسَانٍ جَائع هذه التّمرَةُ الواحِدَةُ لها عندَ الله وزن كبيرٌ قَد يُعتِقُ اللهُ المسلمَ مِن ذُنوبٍ كَبِيرَة بصَدقَةٍ قَليلَةٍ إن كانَ المالُ حَلالا وكانت النّيّةُ تقَرُّبًا إلى الله ليسَ للرّياء ليسَ ليُقَالَ فلانٌ كَريم يَبذُل المالَ لله، إنّما نِيّتُه التّقَرُّبَ إلى الله بلا رِياء.