عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ماذا يقول من رأى مبتلى

عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا إِلا عُوفِيَ مِنْ ذلِكَ الْبَلاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ". أخرجه الترمذي وابن ماجه.

قَوْلُهُ: (مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلاءٍ) أَيْ مُبْتَلًى فِي أَمْرٍ بَدَنِيٍّ كَبَرَصٍ وَقِصَرٍ فَاحِشٍ أَوْ عَمًى أَوْ عَرَجٍ أَوْ اِعْوِجَاجِ يَدٍ وَنَحْوِهَا، أَوْ دِينِيٍّ بِنَحْوِ فِسْقٍ وَظُلْمٍ وَبِدْعَةٍ وَكُفْرٍ وَغَيْرِهَا

(وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا) أَيْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْقَلْبِ وَالْقَالَبِ

(كَائِنًا مَا كَانَ) أَيْ حَالَ كَوْنِ ذلِكَ الْبَلاءِ أَيَّ بَلاءٍ كَانَ

(مَا عَاشَ) أَيْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فِي الدُّنْيَا
https://t.me/getinfo
الموت اعتبر
فتح الله لكم أبواب الخيرات والسعادات
الله موجود بلا مكان ولا جهةٍ:
ليست السماء مكانا له ولا ما فوقها ولا ما تحتها وليس أي مكان مكانا لله سبحانه وتعالى. فكما وجب في العقل أن يكون الله قبل أن يَخْلُقَ المكان موجودًا من غير أن يكون في مكان وجهة وجب في العقل أيضا أن يكون الله بعد أن خلق المكان موجودا من غير أن يكون في مكان أو جهة وذلك لأن الله يستحيل عليه التغيّر.

وليس الله تعالى في كل مَكانٍ وذلك لأنه سبحانه وتعالى كان قبل العالم: كان قبل المكان وقبل الامتداد وقبل الاتساع وقبل الجهات وقبل الظلام وقبل الضوء وقبل الزمان والتعاقب (الله موجود غير مخلوق لا يجري عليه زمان)
1
سبحان الله العظيم، الأيّام تمضي كالخيال، لم يبقَ إلا أشهر قليلة ويقبل علينا الشهر الكريم، الشهر الفضيل، الشهر الذي أُنزل فيه القرآن (شهر رمضان). نسألُ اللهَ تعالى أنْ يبلّغنا إيّاه (اللَّهُمَّ بلّغنا رمضان) اللهم آمين
https://t.me/getinfo
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزيزِ إلى الحَسَنِ البِصْرِيِّ رضي الله عنهما يَقُولُ: أمَّا بَعْدُ: فَإذا وَصَلَكَ كِتابي هَذا فَاكْتُبْ لي مَوْعِظَةً وَأَوْجِزْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ الحَسَنُ: أَمَّا بَعْدُ: اِعْصِ هَواكَ، وَالسَّلامُ.
https://t.me/getinfo
2👍1
مهما عَرَفْتَ هفْوةَ مسلمٍ بحجَّةٍ لا شكَّ فيها فانصَحْهُ في السّرِّ ولا يخْدَعَنَّكَ الشّيطانُ فيدعوكَ إلى اغتيابهِ، وإذا وعظْتَهُ فلا تَعظْهُ وأنتَ مسرورٌ باطِّلاعِكَ على نقْصِهِ فينظُرَ إليك بعينِ التّعظيمِ وتنظرَ إليهِ بالاستصغارِ ولكنِ اقصدْ تخليصَهُ من الإثمِ وأنتَ حزينٌ كما تحزنُ على نفسِكَ إذا دخلَكَ نقصٌ. وينبغي أنْ يكونَ ترْكُهُ لذلكِ النّقصِ بغيرِ وَعظِكَ أحبَّ إليكَ من تركِهِ بوعظِك
https://t.me/getinfo
👌2
قَالَ الصَّحابِيُّ الجَليلُ وَالخَليفَةُ الرّاشِدُ سَيِّدُنا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (40 هـ) ما نَصُّهُ: ”مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِلَهَنَا مَـحْدودٌ فَقَدْ جَهِلَ الخَالِقَ الـمَعْبُودَ”
الـمَحْدُودُ: هُوَ مَا كانَ لَهُ حَجْمٌ صَغيرًا أَوْ كَبيرًا.

قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ الرِّفَاعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ بِاللهِ الإِيقَانُ بِوُجُودِهِ تَعَالَى بِلا كَيْفٍ وَلا مَكَانٍ".
https://t.me/getinfo
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ الرِّفَاعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ بِاللهِ الإِيقَانُ بِوُجُودِهِ تَعَالَى بِلا كَيْفٍ وَلا مَكَانٍ".
كانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لهُ قُثَم وكانَ يُشْبِهُ الرَّسُولَ في جَمَالِهِ، هَذا ذَهَبَ لِلْجِهَادِ وعاشَ في بِلادِ العَجَمِ التي يَحْكُمُهَا الرُّوسُ اليَوْمَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ هُناكَ، وكانَ قُثَمُ بْنُ العَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أبوهُ العبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَضَعُهُ وهو طِفْلٌ على صَدْرِهِ وهو مُسْتَلْقي ويَقولُ:
حِبِّي قُثَمْ شَبِيهُ ذي الأنْفِ الأَشَمْ نَبِيِّ ذي النِّعَمِ بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ

حِبِّي قُثَمْ يَعْني حبيبي قُثَمْ، شبيهُ ذي الأنفِ الأَشمّْ أي الَّذي يُشْبِهُ النَّبِيَّ الَّذي كانَ أنفُهُ طويلا لأَنَّ امْتِدادَ الأنْفِ مِنْ صِفاتِ الجَمَالِ، نَبِيِّ ذي النِّعَم أي نَبِيِّ اللهِ، بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ أيْ رَغْمَ مَنْ كَذَّبُوهُ
صلُّوا على رَسُولِ اللهِ
https://t.me/getinfo